2430 - 3550 باب من أجاب بلبيك وسعديك وحديث هل تدري ما حق الله على العباد📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب من أجاب بلبيك وسعليك حجتنا موسعى إسماعيل قال حجتنا همام الأنقاذة فلنستطيع الله عنه المعاد رضي الله عنه قال أنا رديك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا معاد قلت لبيك وسعليك ثم قال مثله ثلاثة هل تدري ما حق الله يا العباد قلت لا قال حق الله يا العباد أن يعبدوه ولا يشنك به شيئا ثم سرى الشيعة فقال يا معاد قلت لبيك وسعليك قال هل تدري ما حق للجال على الله إذا فعلوا دارك ألا يعذبهم حجتنا هجبة قال حجتنا همام قال حجتنا فتادة عن أناس رضي الله عنه عن معاد رضي الله عنه بهذا بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه دليل على جواز إرداف الإنسان على الداب لأن النبي صلى الله عليه وسلم مردف معاذ بن جبل ولكن بشرط لا يشق ذلك عليها فإن شق عليها فإنه لا يجوز لأن ذلك ظلم له وعدوان عليها وفيه عرض المسألة على طالب العلم ليختبره لأن النبي صلى الله عليه وسلم عرض هذه المسألة على معاذ بن جبل تأخر عرض هذه المسألة على معاذ بن جبل ليختبره عن يفهم أم لا وفيه أيضا دليل على جواز الإجابة بلبيك وسعديك ومعنى لبيك أي إجابة بعد إجابة وسعديك أي إسعاد بعد إسعاد يعني أنك تقول أنا أجيبك وأسأل الله لك السعادة وفيه دليل على ثبوت حق الله على العباد وحق العباد على الله أما حق الله على العباد فلا إشكال فيه لأنه هو الذي خلقهم وأمدهم ورزقهم فلا جرم أن يكون له حق عليهم لكن حق الناس على العباد على الله حق العباد على الله هل المخلوق يوجب على الخالق شيئا لا ولكن الخالق هو الذي أوجب على نفسه تفضلا منه وكرما كما قال الله تعالى قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب ربكم كتب على نفسه الرحمة فهو سبحانه وتعالى هو الذي أوجب ولهذا قال ابن القيم ما للعباد عليه حق واجب هو أوجب الأجر العظيم الشان كلا ولا عمل لديه ضائع إن كان بالإخلاص والإحسان وفي أيضا دليل على أن التوحيد الخالص مع العبادة موجب لانتفاء العذاب عن العبد لقوله حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك ألا يعذبهم يعني إذا عبدوه لا شرك له والعبادة معروفة معروفة هي التعبد الله عز وجل بشرعه فعل للممور وترك للمحظور وتصديقا بالخبر هذه العبادة أن تصدق بالخبر وأن تفعل الممور وتترك المحظور فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن أعطى فعل ما أمر به اتقى ما نهي عنه صدق بالحسن بالخبر فسنيسره ليسر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة