02 - Explanation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Pr...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي نزل الفرقان على عبده لن يكون للعالمين نذيرا قول على عبده من عبده؟
محمد صلى الله عليه وسلم وهذه العبودية أخفت العبوديات التي يصف بها الناس لأن العبودية تنقص إلى ثلاثة عامة وخلصة وأخف العامة هي التي تشمل جميع الخلق مثل إن كل من في السماوات والأرض
إلا آت الرحمن عبدا كل الخلق عباد الله ومنه أيضا إن عبادي ليس لك عليهم فلطان إلا من اتبعه ثلاث من اتبعه من عباده الثاني خاصة مثل قوله تعالى وعباد الرحمن الذين ينشون على الأرض هون
والثالثة أخفت وهي عبودية الرسالة فقوله تعالى في نوح إنه كان عبدا شكورا وقوله في محمد صلى الله عليه وسلم سبارة الذي ينزل الخلقان على عبده هذه أخف من الأولى لأنها عبودية خاصة تكليف
الخاصة وهو الرسالة وهو الرسالة ووصف الإنسان بالعبودية لله عز وجل وإضافته إلى الله هذا تشريف والعهانة تشريف لا شك أن له الفخر كل الفخر يعني يكون عبدا لله عز وجل وحتى الإنسان يحب أن
ينسبع إلى عبودية غيره من بني الإنسان إذا كان يحبه قل له هذا يقول الشاعش بمعشوقته لا تدعني إلا بيا عبدها بيا عبدها يعني لا تقول محمد يا بكر يا خالد يا علي لا هناك اسم أشهر عنده وهو
أن تقول يا عبد فلانا لأنه يفخر أن يكون عبدا لك فعبودية الله عز وجل لا شك أنها مفخرة للعابد إذا وضيفه يدخل الله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم يقول الفرطان القرآن لأنه فرق بين
الحق والباطل وكذلك بين الخير والشر على عبده محمد صلى الله عليه وسلم ليكون للعالمين أي الإنس والجن دون الملائكة ليكون الضمير يعود على من على محمد نزل الفرطان على عبده ليكون أي محمد
صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى يا أيها النبي إن أصلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ودعي من الله فالنذير محمد صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن يكون الضمير ليكون أي الفرقان نذيرا للعالمين بقوله
تعالى لأنذركم به ومن بلغ لجعل الإنذار بالقرآن ولكن هذا ليس براجح لأن الراجح الأول أولا لأن الضمير يعود إلى أقرب مكتوب ليكون الذي قبله الذي قبله مباشرة عبده ثانيا أن الله وصف النبي
صلى الله عليه وسلم بذلك بقوله تعالى إن أصلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وقوله للعالمين العالم يقول مغلف الإنس والجن دون الملائك أما الإنس فضاح الإنس واحد وأما الجن فكذلك أيضا سلة النقوط
على أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل إليهم وين الدليل على هذا ويصرفن لك نفر من الجن يتمع القرآن قل وحى إلي أنه سمع نفر من الجن فقالوا إن يتمعنا القرآن عجبا وكذلك النبي عليه الصلاة
والسلام قال لهم كل عظم ذكركم الله عليه تجدونه أوفر ما يكون لحما فقيدهم بأحكام الشريعة أما الملائكة الدليل على أنه ليس رسولا إليهم قول الله تعالى قل لو كانت الأرض ملائكة يمشون
مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا يعني فأفادت الآية أن الملائكة يرسل إليهم ملائكا والنبي صلى الله عليه وسلم ليس بملك فيقفض ذلك أن لا يكون رسولا إلى الملائكة لكن على
الملائكة أن يصدقوا به قل لا وهم بلا شك مصدقون به لا شك أنهم مصدقون بالرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه ليس معروفا إليهم ولا مكلفا بكبيرهم عليه الصلاة والسلام إذن يكون للعالمين من باب
العالم الذي أريد به الخاص من باب العام الذي أريد به الخاص لأن الملائكة من العالمين الحمد لله رب العالمين فقل ما تقول الله؟
عالم نعم وقوله نذيرا النذير هو المعلم أو المخبر بما يخوّف والبشير المخبر بما يسر فالنذير المخبر بما يخوّف على هذا يكون رسول عليه الصلاة والسلام مخبرا بما يخوّف وهذا لا ينافع أيضا
أن يكون بشيرا وقد ذكر الله الحالين في قوله تعالى الحمد لله الذي أنزل على عبده كتابا ولن يتألغ عوشا قيما لينزر بأسا شديدا من لدنه ويبشر الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرم خطأ نعم
وبشر ممنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرم حسنا ما في نفسها أبدا فإذا على اقتصار على البشارة أو الإنذار في مكان لا يخضين الشيخ ثاني الرسول عليه الصلاة والسلام موظوهم بهذا وهذا
عليه نعم لا هذا على سبيل الإنذار لكنه مقيدة ويشيرهم بعذاب عديد بعضهم قالوا أن هذا على سبيل كافهم بهم يعني هو بالعذاب وهو لا وبشر به عادة وضعهم يقول لا إن إذا قير بشيء تقيد بشيء لكن
عند الإطلاق هو في الخير قال الله تعالى ليكون للعالمين نذيرا ويستفاد من آية الكريمة ليكون يستفاد منها اتباك الحكمة في أفعال الله أولا اتباك الحكمة في أفعال الله لأن اللام في قوله
يكون تسيره بالتعليم بالتعليم فإذا كانت بالتعليم دل هذا على أنها تزيد أنها تزيد الحكمة إذ العلة هي الباعثة على الشيء أو هي غاية الشيء لأن العلة إما غائية أو باعثة وكل منها يدل على
الحكمة وقوله ليكون للعالمين يستفاد منها حموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وأن من قال إنه رسول إلى العرب فقط فإنه كافر به كبارك مجناء الذين قالوا إنه رسول إلى العرب قالوا إن الله
تعالى يقول هو الذي باعث في الأميين رسولا منه هذا يقفضي أنه رسول من العرب فقط وأن بني إسرائيل لا يكلقون بإستلاع الرسول صلى الله عليه وسلم فما هو الجواب عن هذه الشبرة هذه من الآيات
المستبيحة نعم لهذا نقول في الأميين لو كان المراد تخطيطهم لقل هو الذي باعث بالأميين كما في قوله وأرسلناك للناس رسولا أرسلناك للناس لكن في الأميين صحيح أرسلناك للناس رسولا وعث فيهم
لا لهم وعث فيهم لهم ولغير وعثناك للناس رسولا نعم عندما أقول مثلا وعث فلان في هذا البلد أو مثلا خلق الله في هذا البلد رجلا كريما أو رجلا عالما أو ما أشكد ذلك هل هو للبلد فقط؟
لا مكانه في البلد صحيح مكانه في البلد لكن ما يحصل منه عن استخصيص بالمكان أو استخصيص بالزمان لا يدل على استخصيص استخصيص الدعوة طيب وقوله نعم استفار منها عموم رسالة النبي عليه الصلاة
والسلام ويستفار منها أيضا فضل الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كل الرسالة إلى جميع الفضل لأن هذا من فضلين على فضله وأنه أهل لهذه المهمة العظيم قلنا لا لو أرسلت إنسان ليخاطب ليستخدين
الشخصين فهذا دين على فضله لكن لو أرسلت إنسانا ليستخدين طائفتين أو أمتين هذا جيد فضل ولذلك ما يرسل لهذه المهمة الأخيرة إلا من هو جبير بها فكون الرسول عليه الصلاة والسلام أرسل جميع
الفضله على فضله حيث سمر الرسالة إلى جميع الفضل ثم إن فيه دليلا على منة الله عليه أيضا على منة الله عليه لأن كل من انتفع برسالته ناله أي النبي عليه الصلاة والسلام من أجله أليس كذلك
من دل على خير فعله مثل أجل فاعله من غير أن ينقص من أجله شيء ولهذا لو تعلم إنسان ويعمل بعلمه وعلم آخر وعلم آخر وعلم آخر فإنه يأتيك من الأجل والفضل بقدر من انتفع به نعم وليكون
العالمين نذيرا