2429 - 3550 باب المعانقة وقول الرجل كيف أصبحت حديث أن علي بن أبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب المعانقة وقول الرجل كيف أصبح حدثنا إسحاب قال أخبرنا أبي حب مفعيد قال حدثني أبي الزهري قال أخبرني عبد الله المكعب أن عبد الله بن عباس أخبر أن علي يعلمني أبي طالب رضي الله عنه
قال جمعنا للنبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا أحمد مصالح قال حدثنا عنبسة قال حدثنا يونس أندي شهاب قال أخبرني عبد الله بن كعب ابن مالك أن عبد الله بن عباس أخبر أن علي بن أبي طالب رضي
الله عنه خرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم يوجع من النبي صلى الله عليه وسلم فقال الناس يا أبا حسن ليك أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أصبح بحمد الله بلا رئى فأخذ بيده
العباس فقال ألا شراه أنت والله بعد ثلاث عبد العصى والله إني لا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى في وجعه وإني لا أعرف في وجوه بن عبد المطلب الموت أذهبنا إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فنسأله في من يكون الأمر فإن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا أمرنا أعصابنا فقال عليم والله إلا أنسألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعها لا يعطيناها هيا من
عمنا هيا أقول لك هكذا هيا من عمنا وإني لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحنيت استدل بها المؤلف رحمه الله على قول الإنسان كيف أصبحت والواقع أنه لا يطبق الترجمة لأن الناس
لم يسألوا علي من أبي طالب كيف أصبح النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التحية والناس يقولوا بعضهم لبعض كيف أصبحت على سبيل التحية وإنما سألوا علي للإستخفار عن حال الرسول صلى الله عليه
وسلم وكيف أصبح هل هو طيب أو اشتد به المرض أو ما أشبه ذلك فالاستدال بهذا الحديث على الترجمة فيه شيء من النظر لأن هناك فرق بين أقول كيف أصبحت لإنسان مريض وبين أقول كيف أصبحت لإنسان
لا قام الأولى إيش استخفار ما هي تحية والثانية تحية ولكن على كل حال لا بأس عن تقول كيف أصبحت لأن الأصل في المخاطبات بين الناس حطوا بالكم لهذا الشيء الأصل في المخاطبات بين الناس الحل
إلا ما قصد به التعبد فيحتاج إلى إيش إلى دليل أما ما لم يصل بالتعبد فالأصل الحل هذا هو الذي عليه القاعدة المعروفة عند أهل العلم والأصل في الأشياء حل ومنع عبادة إلا بإذن الشارعي فلا
حاجة إلى أن نقول ما الدليل على أن هذا جائز نقول لمن منع ما الدليل على أن هذا ممنوع أنا لا أقصد به التعبد الله لكن جرت العادة أن الناس يقولوا هذا الكلام فأقول إذا قال مرحبا أهلا
حياك الله وبياك وأوسع ما نعزلك وما أشبه ذلك نقول هذا حرام واللجب دليل على أن الصحابة يفعلونه ويقولونه ما نقول هكذا الأصل الحل الأصل الحل ولاحظوا يا جماعنا الاتباع الاتباع معناه أن
تسير على سننهم على سننهم وهم رضي الله عنهم كما تعرفون يوجد عندهم من التوسع ما ليس يوجد عند كثير من الناس الذين يدعون الآن أنهم سلفيون فتجدهم كل شيء يضيق كل شيء مضيق هالدريل على هذه
المسألة المعينة نعم قال بعض الناس السنة أن تدلع وتفك زاريلك زار طيب ليش حتى تزار أصلا إذا صار السنة أن يدلع ليش حتى تزار قال لي أن معاوها بن حيدة رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقد
فك زار هذه قضية عين يمكن الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت محتر يمكن في صدر حرار فتحها لذلك يمكن لا أسباب أخرى أما أن أقول في أمر محتمل إن هذا عبادة ومشروع كل إنسان يورد عليك
بكل سهولة لماذا تجعل الأزرة لأجل يزر هذا هو فإذا كان كذلك فمعناه نعمل فتح الرسول صلى الله عليه وسلم الزار في ملاقات معاوه له لسبب ما هذا السبب الله أعلم ونحن نقول إذا كان عندك سبب
وراء وكان عندك فيه خم فيه شيء في جسمك هذا أفتح ما في معنى هذا من باب الراحة فأنا أقول إنه ينبغي لطالب العلم أن يتبصر في الأمور يتبصر تبصرا كاملا لأجل أن يعتل الشريعة حقها طيب إذن
نقول كيف أصبحت سواء قلنا إن قول الناس لعلي بن أبي طالب كيف أصبح النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الباب أم لم نقول فما العصل الأصل الحل وأن هذا لا بأس به حتى يقوم دليل على أن منه وفي
هذا الحديث من الفوائد أنه قد يوجد ما يسمى بالوراثة حتى في الأحوال العارضة من مرض أو غيره ولهذا قال العباس صلى الله عليه إني لأعرف في وجوه ابن عبد المطل بالموت كان هذا شيء خاص بهم
يرافون بقرب أجالهم إذا بلغوا إلى حد معين فيكون هذا وراثة وهذا قد يكون قد يكون وراثة في الإنسان أنه عند مرضه يحصل له حالة معينة تميزه عن الناس فإذا قال قائل في هذا الحديث إشكاء وهو
حرص العباس على الخلافة فالجواب عن ذلك أن نقول إذا دار الأمر بين سوء الظن وحسن الظن في صحابي من الصحابة فما الواجب الواجب حسن الظن حتى في غير الصحابة ولهذا قال العلماء يحرم ظن السوء
بمسلم ظاهره العدالة فلظاهر العدالة ما يجزء سيظن به فكيف بالصحابة حرص العباس على هذا والعلم عند الله من أجل أن لا يتنازع الناس لأن بن هاشم معروفون في العرب أنهم هم أشرف العرب فيخشى
أنه إذا خرج من عند أيديهم أنه يكون هناك اختلاف واضطراب وتمزق كلمة فرأى أن يكون خلافة في بن العباس أو في بن هاشم حتى لا يحصل بذلك تمزق الأمة هذا هو الذي يحمل عليه كلامه وفي هذا
الحديث أيضا دليل على بعد نظر علي بن أبي طالب رضي الله عنه وذكائه ولهذا يضرب به المثل في الذكاء والفقه حتى أن النحويين قالوا في لا نافع الجنس قضية ولا أبا حسن لها قضية يعني هذه
القضية داهية عظيمة ولا أبا حسن لها من أبو حسن؟
علي بن أبي طالب رضي الله عنه يعني أنه معروف بالذكاء فالنحويون يقولون هكذا قضية ولا أبا حسن لها والفرضيون يقولون بعد مسألة الثانية دخل رجل فسأل علي بن أبي طالب وهو يخطب قال ما تقول
فيه بنتين وأبوين وزوجة فقال الحمد لله الذي يقضي بالحق قطعا ويجزي كل نفس بما تسعى صار ثم المرأة تسعى نعم شك فيها مصنوعة هذه ما فيها شك مصنوعة لا شك فيها صارت من المرأة تسعى ليش؟
لأن المسألة حالت من 24 إلى 27 فصار الثمن له ثلاثة من 24 صار ثلاثة من 27 أي تسعى طيب على كل حال هو رضي الله عن هذا الحديث وغيره يدل على أن الرجل ذكي وعاقل قال لو أن الرسول منعنا
إياه وفي احتمال يمنعه ولا ما فيه ما فيه احتمال قول لأن علي بن أبي طالب يعرف أن الرسول خلف أبا بكر في الناس في الحج وخلفه في الصلاة وقال لو اتخبت من أمتي خليل اتخبت أبا بكر وقال لا
يبقى في المسجد باب إلا سب إلا باب أبي بكر كل هذا يدل على أن الرسول سيخلف أبا بكر رضي الله وقال المرأة إن لم تجديني فأتي أبا بكر وقال يا أبا الله هو رسوله والمؤونة إلا أبا بكر
وأشياء كثيرة تدل على أنه هو الخليفة فخاف رضي الله عن أنه إذا ذهب يطلب الخلافة منعه الرسول يقول فإذا منعنا فالناس من بعد سوف يتخذون هذا المنع عاما شامدا عاما شامدا ثم لا ترجع إلينا
ولهذا قال ولئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها أو فيمنعنا لا يعطيناها الناس أبدا وإني لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا وفي هذا إشارة إلى أن الولايات تكون
باتفاق أهل الحل والعقل لأن قوله لا يعطيناها الناس أبدا يدل على أنها أي الخلافة تثبت بإجماع أهل الحل والعقد وهو كذلك والخلافة تثبت بأمور متعددة منها النص ومنها الإجماع ومنها الغلبة
فإذا نصل الخليفة السابق على أن الخليفة من بعده فلان تعير وحارم الخروج عليه ووجب على الناس اتخاذه خليفة وإذا أجمع أهل الحل والعقد عليه كذلك يجب أن يكون هو الخليفة ولا معارض له
الثالث من الغلبة والقهر مثل ما حصل في صد هذه الأمة حينما قتع عبد الله بن الزبير رضي الله عنه والسولى عبد الملك على الحجاز وغيره ودان الناس له فهنا يجب السمع والطاعة لهذا الخليفة
الذي غلب فهل الإنسان إذا رأى من نفس الكفاءة وخاف أن يتولى الإمارة من لا خير فيه هل ينبغي له أن يلمح نعم أو يقال يخشى أن يكون ممن إذا سألها وكل إليها لأن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإنك أن يتيتها عن مسألة وكلت إليها وأن يتيتها من علي المسألة وعنت عليها هذه المسألة تحتاج إلى نظر في القضية المعينة أحيانا تعرف أن الناس
سعملون إلى رجل ما في الخير يحمل الناس على المعاصي وعلى الشر فهنا قد يتعين عليك أن تطلب أن تكون أنت الأمير لكن لا تصرح تقول أنا سأكون الأمير توعز إلى ناس من الجماعة بأن يطلب أن تكون
أنت الأمير نعم قلت لك هالحالة معينة حال خير من كونية تولى هذا الشخص ما في الخير أعرف ما في الخير قوله أنه والله قال ثلاث عبد العصر نعم المعنى العبد الذي يضع بالعصر يعني خاف رضي
الله عنه بس أنه دمات الرسول صلى الله عليه وسلم وتولى غيره أن الناس يعني يذلون بني هاشم لكن هذا ظنم وليس هو الواقع نعم كيف يقول هو يحدث يقول أنت والله هادي نمي يجعل اللسان بلا قصد
بس قال عليها هادي ها آخر عشرة قوله هو قول العباس في هذه الرواية لعلي ألا ترى أن ترى الله بعد ثلاث الآخرة قال تنا الضمير في تراه للنبي صلى الله عليه وسلم وتعقب بأن الأظهر أنه ضمير
الشان وليست الرؤية هنا بلا بصري وقد وقع في سال روايات ألا ترى لغير الضمير وقوله لو لم تكن الخلافة فينا أعمرنا قائلوا تي فهو بمد الهمزة ايش وقوله وقوله لو لم تكن الخلافة فينا أعمرنا
يقول قال متين هو بمد الهمزة أي شاورنا لا أعمرنا ما هي عندنا هذي ما هي باللف في آخر المات الموجودة موجودة وإن كان في غيرنا أمرناه فأوصى بنا هذي ها هذي وإن كان في غيرنا تاحنا نسأل عن
قوله ألا ترى أنت والله بعد الثلاث عدل عبد العصر هذه أول طيب اسم الأخوة لي عتمدي الحالة مطلقة أنا يقل تب حتى بحث عن أسفة مكتوبة ها أقول هم يبحث عن أكلمة جميعا وأنا بحث عن عبد العصر
وبعصر ما أعتذرنا ايه طيب الضغمات الممش تبك الأعمل الموجود ها ما أتكلم شو هو الأشيء تصدق علي فوالله بعد الثلاث ورئة بذر بعد الثلاث عيبا ثلاثة أيام عبد العصر هي تصير مأمورا لغيره
بموته صلى الله عليه وسلم وولاة غيره يا شخص غيره زين تصيرها بالمراد لكن معنى عبد العصر يعني العبد الذي يقوم بالعصر وير بالعصر نعم لبعض لم يجد حديثنا على شرطه تكلم عليه بالترجمة
معانقة والكلان الأكثر هو سقط عرضه معانقة وهو عرض من رواية النسك ومن رواية أبي ذر عن المستمي والسرخصي وضرب عليها في الدمياضي في أصله قول حديثنا السعاق وبالرهوين صبر السادة نعم تكلم
عليه في اخر في اخر حديث يقول باب المعانقة قول الرجل كيف اصبحت بغير وار فجد على انهما ترجمتان فقد قلل الجماعة كلام بالبطار جازما به واختصره وزاد عليه فقال ترجم بالمعانقة ولم يلكرها
وإنما نكر في كتاب القدور وكأنه ترجم ولم يتفق له حديث الموافق في المعنى ولا طريق آخر لسند معانقة الحسن ولم يرى أن يرويه بذلك السند لأنه ليس من عادته عادة السند الواحد أو لعلوا أخذ
المعانقة من عادتهم عند قولهم كيف أصبح فاكتفى بكيف أصبح باختران معانقة فيه عادة قلت وقد قدمته الجواب عن اهتمالين أولين وأما الاهتمال الأخير فدعوى العادة تحتاج إلى دليل وقد أورد
البخاري وخلال بالمفاك في باب كيف أصبح حديث محمود بن لبيل أن سعد بن المعادة لما وصل به الحلو كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمر به يقول كيف أصبح الحديث وليس فيه للمعانقة ذيه وكذلك
أخرج النساء من طريق عمر بن أبي سلم وقال نبي سلم أن أبيه عن نبي ريبة قال دخلا وبكنا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف أصبح فقال الصالح من الرجل لم يصبح نائما وأخرج ما بشيبه فقال
صالح من ذي الحال صالح صالح نعم صالح عن أني صحيح صالح فقال صالح من الرجل لم يصبح صائما نعم نعم نعم نعم وأخر ابن أبي شير من طريق سالم ابن أبي جاد أن ابن أبي عمر نحوه وأخر ابو خاري
أيضا في آل بن مفار من حديث جابل قال قيل النبي صلى الله عليه وسلم كيف أصبح قال بخير الحديث ومن حديث مهادل الصالح كنت أجلس إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا قيل أو
كيف أصبحت قال لا نشرق بالله ومن طريقها بالطفيل قال قال رجل صليك كيف أصبحت أو كيف أن سيت يا عبد الله فقال أحمد الله ومن طريق أنس أنه سمع عمر سلم عليه رجل فرد ثم قال له كيف أن؟
قال أحمد الله قال هذا الذي أردت منك وأخرجت براني في الأوسط ونحو هذا من حديث عبد الله بن عمر مرفوعا فهذه عدة أخبار لم تقترم فيها المعانقة في قول كيف أصبحت ونحوها ونحوجا بل ولم يقع
في حديث الزاب أن أثنين تلاقيت فقال أحدو من آخر كيف أصبح حتى تستطيما الحمل على العادة في المعانقة حينئذ وإنما فيه أن من حضر باب النبي صلى الله عليه وسلم إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة