2428 - 3550 باب الأخذ باليدين حديث سمعت ابن مسعود يقول علمني رسول الله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفي هذا دنيا رد لقول من كره ذلك يعني كره بعض العلماء إذا لقيت أحدا وصفحت أن تجعل يدك الوسرى على ظهر كفه وصحيح أنه غير مكروم وأن هذا زياد في الإكرام والمحبة نعم والصلاوات والطيبات
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله صالحي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله وهو بين ظهرانين فلما قبض قلنا وهو بين ظهرانين فلما قبض
قلنا السلام يعني على النبي صلى الله عليه وسلم سيمن فسر يعني على النبي لما قبض قلنا السلام يعني على النبي يقول هكذا جاء في هذه الرواية وقد تقدم الكلام على حديث التشاهد هذا في عواقل
سفة الصلاة وبين كتاب الزوما من رواية شقيق ابن سلامة علي بن مسعود وليست في هذه الزيادة وتقدم شرق المستوفى وأما هذه الزيادة فظاهروا أنهم كانوا يقولون السلام عليك أيها النبي في كافة
الكطاب في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم ثقوا الكطاب وذكروه بنفس الغيبة فصاروا يقولون السلام على النبي وأما قوله في آخر يعني النبي فالقائل يعني هو
البخاري وإلا فقد أخرجه أبو بكر نبي شيخ المسنف ومصنف عن أبي معيم شيخ البخاري فيه فقال في آخره فلما قبض صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على النبي وهكذا أخرجه الإسماعيل وأبو نعيم من
طريق أبي بكر وقد أشفعت القول في هذا عند شرح الحديث المذكور قال بالبطال الأخ باليد هو مبالغة مصافحة وذلك مستحق عند العلماء وإن المختلفوا في تقبيل يد فأنكره مالك وأنكر ماروية وأجازه
آخرون واحتجوا بماروية نقر أنهم لما رجعوا من غزو حيث فروا قالوا نحن فرارون فقال بل أنتم العكارون إنا فيئة مؤمنين أنا فيئة أنا فيئة المؤمنين قال فقبلنا يده قال وقبل أبو نبابا وكعب بن
مالك وصاحبا يد النبي صلى الله عليه وسلم حين ثاب الله عليهم ذكرون أبو ري وقبل أبو عبيد يد عمر حين قدم وقبل زيد بن ثابت يد ابن عياض حين أخذ ابن عباس بركابه قال أبو لي وإنما كره
المالك إذا كانت على وجه التكبر والتعظم وأن إذا كانت على وجه طربة إلى الله لدينه أو لعلمه أو لشرقه فإن ذلك جائز قال لكم بطال أخذ ابن عياض حين أخذ ابن عمي طيب هذه عندنا الآن داخل
المالك احتمالي احتمال إذا قبلها على سبيل تكبر التعظم وهذا باعتبار المقبل كما يقع البعض الناس إذا سلم الناس عليه قدم ميده على طول نعم هذا لا شك مذمون والثاني أن يكون على سبيل التعبد
لله بالتقرب إليه بتعظيم هذا الرجل وهذا في النفس منه شيء والثالث ولم يذكره المؤلف أن يكون على سبيل الاحترام والتعظيم لهذا الرجل من الفاعل مع كون الرجل المقبل لا يبالي قبل أم لم يقبل
ولا يهتم بل ربما يكره ذلك هذا الأخير لا بأس به لا شك ذي أنه جائز ولا بأس به نعم لكن غريب المؤلف ماذا هذا الوجه الثالث مع أنه هو الأكثر نعم نعم الفرق أن الأول يقبله يتعبد الله بذلك
والثاني يقبله تعظيم واحتراما لهذا الشخص نفسه قد لا يشعر بأنه يتقرب الله بذلك سبق لنا أننا قلنا في هذا الحديث أولا هذا الرواية لذكر المؤلف التفسير ليس من عبد الله بن مسعود لكنه كما
قال المحجر من البخاري والبخاري لعلا اعتمد على الرواية إسماعيل وغيره في أنه من كلامي بن مسعود ولكنه تقدم لنا أن هذا تفقه من عبد الله بن مسعود لكنه لس بسواء ألا تذكرنا هذا وبينا أن
عمر بن خطى رضي الله عنه بعد أن كان خليفه خطب الناس وعلمهم التشهد على المنبر وفيه أنه قال السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته وعمر أفقه من عبد الله بن مسعود وبحالة الصحابة ولم
ينكر ذلك أحد ثم أن الصحابة رضي الله عنهم هنا يقوم السلام عليك أيها النبي لا يقصدون مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم أبدا لأنهم لا يسمعون الرسول بذلك هل هم يسمعون الرسول حتى نقول
يخاطبونه فلما مات زال خطاب لا بل يسرونه وفيه من لم يصلي وراءه يصلي في أطراف المدينة يصلي في مكة يصلي في الطائف يصلي في البر فالمسألة ليست خطابا حتى نقول أن المخاطب قد توفي وزال
الثالث أن الرسول صلى الله عليه وسلم علم عبد الله بن عباس وعلم عبد الله بن مسعود هذا التشهد على وجه الإطلاق ولم يقل ما دم تحيا فإذا نتفأ فقول السلام على النبي ومعلوم أن خطاب الرسول
عليه وسلم صالح للأمة إلى يوم القيامة وبذلك عرفنا أن هذا القول قول ضعيف ومرجوح وأن الصواب أن يقول الإنسان السلام عليك أيها النبي إلى يومنا هذا بل إلى يوم القيامة وبقي أن يقال كيف
يقول السلام عليك وهو لا يسمع فالجواب عن هذا من وجهي الوجه الأول أن من سلم على الرسول صلى الله عليه وسلم فإن عنده من ينقل سلامه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وثانيا بمعنى أنه يحتمل
أن الرسول صلى الله عليه وسلم يسمعه هكذا وإذا كان صنع البشر يسمعون الكلام من بعيد بلفظه فما بالك بالملائكة ربما تحمي الملائكة الكلام على صوته بصوت الإنسان فيسمعه الرسول عليه الصلاة
والسلام عليك أيها النبي أو ينقلوه فيقول فلان يسلم عليك الله أعلم لكن الأول ليس بغريب هذا الهاتف الآن تسلم على من في أمريكا تول السلام عليك نعم ثانيا أن نقول كما قال الشيخ الثاني في
قتال الصلاة المستقيم إنما جاء بصياط الخطاب لقوة استحضار العبد كأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمامه ويخاطبه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة