2427 - 3550 باب المصافحة وقال ابن مسعود علمني النبي التشهد📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال بخالد رحمه الله تعالى باب المصافحة وقال بمشعود علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كفتل وكفتل بين كفتل وقال الكعب الممارك دخلت المسجد في لاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام
إلي قد حكم عبد بن عبيد الله يهور حتى صافحني وأنأني وحدثنا أمر بن عاصم قال حدثنا أمام عن قتالة قال قلت لأنس أكانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم وحدثنا يحيم
سليمان قال حدثني ابن وعب قال أخبرني حيوة قال حدثني أبو عطيل زهرة ابن معبل سأناه سمع جده عبد الله بن بن الشام قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيدي عمر بن الخطاب اسم الله
الرحمن الرحيم باب المصافحة المصافحة معناها الملاقات بين بين الجين يعني ما حكمها هل هي جائزة أو سمنة أم ماذا فذكر حديثنا بسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم معلمه تشهد
وكفه بين كفيه كفيه كف بمسعود بين كفي الرسول صلى الله عليه وسلم إذن فالرسول صلى الله عليه وسلم أخذ بيديه جميعا والحكمة من ذلك من أجل أن يكون منتبها لما يلقي إليه النبي صلى الله عليه
وسلم ثم ذكر حديث كاب بن مالك حينما يأتاب الله عليه فدخل المسجد يقول فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني ومعلومه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يراه لأنه حاضر وفيه
المصافحة والتهنئة للأمر السار ولا يحتاج في هذا إلى توقيف يعني لو أن أحدا أتاه ما يسر فهنأنا لا يحتاج أن يقال هل هنأ الصحابة على مثل هذه الحال أو لا لأنه إذا وجد أصل المسألة فلا
حاجة إلى أن ينص على كل فرد منها لأن الاعتبار بالجنس ولهذا قلنا إن إهداء القرب والعبادات إلى الأموات جائز وإن كان ذلك لم يرج إلا في الصدقة والحج والصوم لكن قل ما دام هذا الجنس وقع
وهي قضايا أعيان يعني إنما تخصصت بهذا اتفاقا يعني فلو وجد شيء آخر هل يمانع الرسول أعيان الصلاة من ذلك مثلا وهذه مسألة قل من ينتبه لها وهي أن العبرة بالجنس لا بالنوع أو بالفرد خصوصا
في قضايا الأعيان التي لست قولا أما القول فنعم إذا جاء القول مخصصا بشيء تخصص به لكن إذا جاءت قضايا الأعيان وقعت من جنس فإنه لا يحتاج إلى أن ينص على كل فرد من أفراد هذا الجنس أو كل
نوع منه فإذا كان رسول أقر إهداء القرب من صدقة وحج وصوم لأنها وقعت في عهده فإننا قول غيرها مثله لأنه لكل عبادة لكن لم يقع في عهد الرسول إلا هذا الأمر وما وقع اتفاقا فقد علمتم أنه لا
يكون شرعا بمعنى أنه لا يتخص به كذلك لما هنئ كاب بن مالك بتوبة الله عليه لأنه قال إننا لا نهنئ أحدا إلا بالتوبة نهنئ الإنسان بكل ما يصره من أمور دينه وأمور دنياه حتى لو فرض أنه ربح
في بيعة ربح غير معتال فإن نهنئه لأنه يصر بذلك نعم لا يهنئ بشيء يصر وهو معصية لأن التهنئ بالمعصية رضا بها ولهذا نقول لا يجوز أن يهنئ المشكون بعيالهم مطلقا باتفاق العلماء بل لأن
تهنئتهم بذلك معناه التهنئ بالشرك والكفر والإقرار على دينه وفيه أيضا قلت لأن أكانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم فأقرها أنس ولكن المصافحة هل معناه في كل وقت وفي
كل حين يعني لو كانوا جلوسا أجمعين ثم بدأ لهم تصافحوا لا بل هي عند الملاقات ثم ها هم مسألة حل إن الإنسان إذا دخل إلى مجلس يصافح أهل المجلس واحدا واحدا هذا لا أظنه من السنة وإن كان
بعض الناس الآن يفعله إذا دخل مسك المجلس من أول واحد إلى آخر واحد يصافحهم هذا ليس مهد النبي عليه الصلاة والسلام كابب مالك في قصته هذه جاء وجلس ولا قال مصافح كل واحد وإن كان المجلس
مجلس الذكر وقد قال إنه ترك المصافحة لألا أشغلهم عن الذكر لكن نقول ما كنا نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا دخل مجلسا أمسك بيد الناس يصافحهم واحدا واحدا ولا كان الصحابة يفعلون
كما أنهم لا يسلمون على كل واحد واحد وإنما إذا دخل المجلس سلم على الجميع ما هو على كل واحد واحد فكذلك المصافحة ثم ذكر حديث عبد الله بن الشام قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو
آقذ بيد عمر بن الخطاب لكن لا ندري هل هو آقذ بها يعني ممسك بها أو مصافح وظهر صنيع البخاري أنه مصافح لكنه يحتاج إلى بيّنة ننظر في الشرح تقدم في المناقب تسكلم عليك ما عندي يقول سيأتي
في الإيمان والنذور متقدم في المناقب طيب شون سيأتي في الإيمان متقدم و سيأتي في الإيمان والنذور وتقدم في المناقب ما؟
تكلم على حديث و شون و يجب إدخاذ هذا الحديث في المصافحة أن الأطفال يدي يستلزم لفقاء صفحة اليد بصفحة اليد غالبا ومن ثم أخذها لترجمة لجواز بقوع الأطفال يدي من غير حصول المصافحة قال
ابن عبد البخ روى لنواحل عن مالك لأنه كره مصافحة ومعانفة و ذهب إلى هذا سحنونه جماعة و قد جاء عن مالك توازي المصافحة و هو الذي يدل عليه سميعه في المطة و على جوازه جماعة العلماء خلفهم
و خلفهم الله أعلم هذا كلها الأخذ بيد عمر ما هي قضية المصافحة يمكن أن أمسك بها لغرض من الأغراب يمكن أن يمشوا إياه و هو أخذ بيده هنا طيب ما ذكر شيء يجب قد هذا و طرقوا الحديث يأتي
تماماً كل ألمان المدور و طقيته فقال لأبو عمر يا رسول الله لأنت أحب لي من كل شيء الحديث و قد دفت شيئاً من مباحثه في التاب العيمان وسأتي بيان وقت ذريقوة له عمر في آخر ترجمة ما عندكم
طيب اللي عندها فتح الباري يمضغي إذا قال لي تقدم في المناقب يرجع إلى المناقب و و شوف في أي صفحة و في أي جزء و يقيده على الهامش و صفحة كذا جزء كذا إذا قال يأتي في العيمان والنذور
يبحث عنه في أي جزء ثم يقيد في الهامش صفحة كذا جزء كذا لأنه يكون أسهل هذا الباب الثالث أنت خالب من يتكلم من هو الباب الثالث الباب الثالث أي باب و ش اسمه طيب ناظر الحديث الخامس طيب
كم صفحة نعم اكتبوا يأتي في العيمان والنذور اكتبوا صفحة كذا من جزء كذا عشان أسهل لكم نعم اللهم سمع جده وعبد الله من الشام قال كنا مع نبي صلى الله عليه وسلم وهو أخذ بيدي عمر بن خطاب
فقال له الله يا رسول الله لأنت أحب لي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحبى إليك من نفسي فقال له فقال له فقال له إنه الآن والله إذا
أنت أحب لي من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقال الآن يا عمر ما شاء الله الله أكبر إيه الشرح أنزي شيء أقدم خلاص خلاص الله في الله رحمة الله الحليم على كل حالة ظاهر والله
أعلمنا رسول آخر بيدي يحدثه نمو باب مصافحة وهذا احتمل لكم بالكف ويحتمل لكم بالذراع لأنه كله سمعت والعادل لنسى أن يأخذ بكف ويأخذ بالذراع وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي يحدثه
من أجل ينتبه كما قلنا في حديث إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة