2426 - 3550 باب قول النبي قوموا إلى سيدكم حديث أبي سعيد أن أهل قريضة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم قموا إلى سيدكم حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شوبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سعد بن حني عن أبي سعد رضي الله عنه أن أهل قريرة نزلوا على حكم سعد فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه فجاء فقال قوموا إلى سيدكم أو قال خيركم فقال أن النبي صلى الله عليه وسلم فقال هؤلاء نزلوا على حكمه قال فإني أحكم وأن تقتل مقاتلتهم وتسبى دراريهم فقال لقد حكمت بما حكم به الملك الملك فقال لقد حكمت بما حكم به الملك قال أبو عبد الله أحكمني بعض أصحابي عن أبي الوليد قولي أبي السريف إلى حكمه هذا أيضا قول النبي عليه وسلم قوموا إلى سيدكم وكأن المالي رحمه الله يشير إلى أن هناك فرقا بين قوموا لسيدكم وإلى سيدكم وقد ذكر أهل العلم أن هذه المسألة يعني القيام إما أن تتعدى بإلى أو باللام أو بعلى القيام يتعدى بإلى أو بعلى أو باللام فإن تعدى بإلى فلا بأس به لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا إلى سيدكم وهذا يدل على أن المراد يمشوا إليه لأن إلا للغاية فلا بد من مغير لابد من مغير فإذا قلت قم إلى فلان فمعنى أن فلان بعيد عنك يحتاج إلى مشي حتى ينتهي قيامك إليه فهذا لا بأس به فلو رأينا شخصا دخل الباب وقمنا ومشينا إليه فإن هذا جائز ولا بأس به وإذا كان أهلا للإكرام كان إكرامنا إياه من الأمور المشروعة المسنونة أن نستقبله عند الباب إذا رأيناه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا إلى سيدكم وكان ساجب أم عاذ رضي الله عنه قد أصابه سهم في أكحله في غزوة الخندر ولمحبة النبي صلى الله عليه وسلم له ولشرف منزلته عنده أمر أن يضرب له خباع في المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل أن يعوده من قريب لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يحبه لأنه أهل لذلك رضي الله عنه فدع الله قال اللهم لا تمثني حتى تقر عيني ببني قريرة يقول في غزوة الأحزاب فأقر الله عينه وأنزلهم على حكمه هم الذين اختاروا سعد بن معاذ de معاذ أن يحكم فيه وإنما اختاروه لأنه كان حليفهم فظنوا أنه سوف يجعل يدا دونهم وسوف يشفع لهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه رضي الله عنه لم تأخذه في الله لما تلعب لما جاءوا قال حكم نافذ فيهم قالوا نعم قالوا على من هاهنا يشير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ينظروا إليه احتراما له ما ينظر إلى الرسول احتراما له قالوا على من هاهنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال أحكم فيهم بكذا وكذا كما ذكر البخاري الشاهد قول الرسول صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم الصورة الثانية أن تتعدى بعلاء على فيقال قام على فلا فهذا لا يجوز نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم إلا في مقام يغيظ فيه الأعداء إلا في مقام يغاض فيه الأعداء ودليل ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تقوموا كما تقوموا الأعاجم على ملوكها حتى إنه في الصلاة لما صلى جالسا وكانوا قعودا أشار إليهم نجلسوا لأن لا يقوموا على رأسه فيصنعوا كما تصنعوا الأعاجم في ملوكها لكن في غزوة الحديبية وفي سنة السادسة من الهجرة كان المغيرة رضي الله رضي الله عنه قائما على رأس النبي صلى الله عليه وسلم وبيده السيف من أجل إغاضة المشركين لأن المشركين كانوا يرسلون يرسلون عليه الرسل للمفاوضة فكان الصحابة يفعلون شيئا لم يكونوا يفعلونه في غير هذه الحال كان الرسول إذا تنخمت نخامة تلقوها بأيديهم فجعوا ليدلقون بها صدورهم ووجوههم وما كانوا يفعلون هذا لكن من أجل إغاضة المشركين لأجل روحهم لقومهم يقولوا رأينا ورأينا وإذا توضى كادوا يقتتلون على وضوئه ولهذا أثرت فيهم لما رجعوا يقولون بإغاضة المشركين دخلت على الملوك وكسرى وقيصر والنجاش فلم أرى أحدا يعظمه أصحابه مثل ما يعظم أصحاب محمد محمد شفاء سبحان الله رجل فأثرت فيهم فالحاصل أنه إذا كان فيه إغاضة الأعداء القيام على الشخص فلا بأس به كما فعل مغير بن شعبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا دليل يا إخواني على أن إغاضة أعداء الله محبوبة إلى الله يجوز مثل هذه الحال ويجوز للإنسان أن يمشي الخيلاء أمام أعداء الله مع أن الخيلاء من كفائر الذنوب حرام لكن يجوز تمشي متبخترا متبخترا أمام الأعداء ويجوز أن تلبس الحريق وأنت رجل إغاضة الله لأعداء الله إذا كانوا حاضرين ونحن الآن ما نقدرها الأمور هذه الآن كاد أن يكون أعداء الله أولياء لنا نسأل الله يا من نبي عفو مع أن أعداء الله الكفار يجب علينا إغاضتهم مجوبا يا أيها النبي يجاهد الكفار والمنافقين واغلض عليه طيب بقي علينا الثالث القيام للشخص القيام له فالقيام له لا شك أن الأفضل تركه وأن الناس لو اعتادوا عدم القيام للشخص لكان أولى لأن هذا فعل الصحابة مع النبي صلى الله وسلم لأنهم يعلمون أنه يكره ذلك لكنه لا بأس به للإكرام فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم وفد ثقيف إليه وهو في الجعرانة قام لهم قام وقال شيخ لسان من تيمية إذا اعتاد الناس قيام بعضهم لبعض فلا بأس به فإذا قام الإنسان لشخص دخل كما جرت به العادة كراما له فلا حرج لكن يمكن أن يتلافى هذا بأن إيش بأن يقوم إليه يتقدم بدل ما يقفه مكانه يقوم ويمشي إلى باب القهوة مثلا ويكون حينئذين قد قام قد قام إليه لكن مع ذلك لا بأس ولا يعارض هذا قوله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوى ما قده من مار لأن هذا بالنسبة للداخل بالنسبة للداخل إذا أحب أن يتمثل الناس له قياما فهذا لا شك أنه عنده عجاب بنفسه وكبرياء لكن بالنسبة لما يدخل عليهم هذا الحكم فصار القيام ثلاثة أقسام محمد نعم والثاني والثاني والثالث الأولى والشي بفي بفي هذه من كيسك محمد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة