2422 - 3550 باب كيف الرد على أهل الدمة بالسلام حديث عائشة دخل رهط من...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب كيحة ردو على أهل الذنب في جسم السلام حجة ناب اليمن قال أخضرنا شعيب عن الزهري قال أخضرنا الله أن عائشة رضي الله عنها قالت جخل رأس من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالوا السلام عليكم ففهمتها فقلت عليكم السلام واللعنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة فإن الله يحفر رفق في الأمن كله فقلت يا رسول الله أولم تسمع ما قالوا قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقلت عليكم اللهم صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخضرنا مالك عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إلا سلم
عليكم جهود فإنما يقول أحدهم السام عليكم فقلوا عليكم وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثناه شيء قال أخضرنا عبد الله ابن أبي بكر بن أنس قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي
صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا عليكم هذا الباب كما قال المؤلف رحمه الله كيف يرد على أهل الدمه إذا سلم وأتى به المؤلف بصغة الاستفهام حالة على ما يفهم من الحديث
ذكر الحديث عائش رضي الله عنه أنه دخل رهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود فقالوا السام عليك السام يعني الموت يعني الموت إذن السام عليك بإزاء قولك الموت عليك فهي مئة عائش
رضي الله عنه قالت عليكم السام واللعنة إذا أحييتم بتحية فعليكم السام هذا الموت والهلاك اللعنة أضطرد ولبعدها رحمة الله فهي قابلتهم بأسوأ مما قالوا واليهود لا شك أنهم أهل لذلك وقد قال
النبي عليه الصلاة والسلام لعنة الله على اليهود والنصارى تخذوا قبور عن بيانهم مساجد لكن المقام لا يقضي هكذا ولهذا قال لها النبي عليه الصلاة والسلام مهلا يا عائشة فإن الله يحب الرفق
في الأمر كله الكلمة العظيمة يحب الرفق في الأمر كله لا في العبادات ولا في المعاملات ولا في المخاطبات ولا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فالله يحب الرفق خذ هذه القاعدة استعملها
في كل أحوالك كن رفيقا لو لم يأتك من الرفق إلا أن ذلك محبوب إلى الله عز وجل لكان كافيا وإذا أتيت إلى الله ما يحب أعطاك ما تحب طيب وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أيضا في لفظ آخر وإن
الله يعطي بالرفق ما لا يعطي على العنف وهذه فائدة عاجلة إذا رفقت في الأمر أعطاك ما لا يعطيك في العنف هنا لما قال إن الله عبرق في الأمر كله وهم يسمعون اليهود يسمعون كلام الرسول لها
قالت قلت يا رسول الله أولم تسمع ما قالوا قال قد قلت وعليكم إذا قال السام عليك قلت وعليك وش اللي عليك السام إذن أعطيتهم مثل ما أعطان مع الرفق والهدوء وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما
عقبتم به وأما الحديث الثاني قال فإذا سلم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم السام عليك فقل وعليك فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن اليهود يلون ألسنتهم فيقول السام عليك من غير أن يبين
ولكن قال قل وعليك وعليك وعلم من قوله فإنما يقول أحدهم السام عليك أننا لو علمنا أن الكافر قال السلام فإننا نقول عليكم السلام ولا حرج لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما قال قول عليك
لأنهم يقولون السام عليك ثم إننا نقول لا حرج أن تقول عليك السلام إذا صرح بالسلام لأن قوله وعليك إذا كانوا قد قالوا السلام وشقول عليهم يكون عليهم السلام طيب وأما الحديث الثالث فقال
عليه الصلاة والسلام إذا سلم عليكم أهل الكتاب وهذا أعم من الذي قبله لأن الحديث الأول الذي قبله إذا سلم عليكم اليهود وهذا يعم اليهود والنصارى وهل لنا أن نعمم ونقول حتى المشتكون نعم
نعم لأن العلة واحدة يا شيبة أنت أعلم مني بالنصارى فهل أنت الآن تظن أن النصارى عندهم من الليل ولسيء من نصارى العرب ما يجعلهم يميلون إلى الإسلام إذا سلمت عليهم أبداً بالعكس إذا سلمت
عليهم قال هذا قد ذل لنا يمكن غير العرب اللي ما يعرفون يمكن قد يكون أقرب للإسلام من العرب يمكن يكون أقرب هذا المهم أننا لا نسلم عليهم أبداً وإذا كنا نريد أن ندعوهم للإسلام ممكن نقول
مرحباً أهلاً نعم ويكفي تلينا قلوبهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة