01 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad ibn Salih al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي نزل الفرقان على عبده يكون للعالمين نذيرا وعند علاكر بسم الله أكل وعند الشرب بسم الله أشغط وعند الذرح بسم الله أذبح كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم هل يذبح بسم الله طيب وقدروه فعلا لا مصدرا رحيم سبب حمد نعم قدروه فعلا لا مصدرا يعني قالوا أخرأ ولن يقولوا قراءتي بسم الله فقالوا التخير بسم الله أخرأوا لا بسم الله قراءتي مثلا
نعم محمد ها لا ها لا السبات والدوام الفعل يجل على التجدد والحجوث هذه واحدة وهذه فائدة معنوية وأيضا الأصل في العمل هو الفعل حينئذن هو الذي يحسن أن يقدر دون الاسم لأن عمل الاسم فرق
ليس أصلا فاسم الفاعل مثل يعمل عمل لأنهم شبهم به فصار الآن نقول يقدر فعلا لأنها تسمية على فعل والفعل يقتر التجدد والحجوث هذه واحدة ثانيا لأن الأصل في العمل ما هو الفعل الفعل فهو
الذي يقوى على أن يعمل محذوفا طيب وقدروه يعني ينبه نكتبول بسم الله أقرأ لا أقرأ بسم الله طيب السبب نعم أولا تبرق بالبداعة بسم الله نعم تبرق بالبداعة بسم الله ثانيا إفادة الحصل إفادة
الحصل لأن تقديم المعمول يدل على الحصل وقدروه خاص أيضا يعني ما قالوا مثلا عندما تريد أن تتوضأ بسم الله أبتدئ عندما تتقرأ بسم الله أبتدئ لأنه أدل على إيش المقصوص إذن الجارماتور متعلق
بمحذوف يكون هذا المحذوف فعلا متأخرا خاصا هربتم وهذا يعني بسمها كثيرة وما تقع عندما تريد توضأ تقول بسم الله وإش التقرير بسم الله أتوضأ أحسن من أن تقدر وضوء بسم الله مثلا وأحسن من أن
تقدر بسم الله أبتدئ فتقدر الفعل الخاص متأخرا صيد أما الله فهو علم على المقدسة ذات الله سبحانه وتعالى ويقص به وأصله أصله الإله لكن لكثرة الاستعمال حذف الهمزة مثل حذف الهمزة في الناس
وأصله الأناف إذن الإله أصله وإله فعال بمعنى مفروض أي مألوه أي معبوض فالله سبحانه وتعالى فهذه اللفظة إذن مشتقفة مشتقفة وأصلها الإله والألوهية هي العبادة وقولها الرحمن أيضا من
الأسماء المقتصة بالله سبحانه وتعالى وهو صفة مشبهة وإنما قدرناه صفة مشبهة لأنه على وزنه مثل فعلان على وزن غضبان ثم إن الصفة المشبهة تفيد السبوت والاستمرار بخلاف اسم الفاعد وإنما
جاءت بهذا الصيغة الرحمن لساعة رحمة الله سبحانه وتعالى وبهذا فسره بعض العلماء بقوله الرحمن ذو الرحمة العامة والرحيم فعيد منه مشتق من الرحمة أيضا من الرحمة لكنه يفيد الفعث أي إيصال
الرحمة إلى المرسوم والأول الرحمن يفيد الوصف والثاني يفيد الفعث ولهذا قال تعالى الرحمن على العرش استوى حينما أراد الصفة المطلقة وقال وكان بالمؤمنين رحيما حينما أراد إيصال الرحمة إلى
المرسوم فالحاصل الآن أن الرحمن والرحيم إذا اجتمع يفسر الرحمن بأنه دال على الصفة أكثر من دلالته على الفعل والرحيم دال على الفعل أكثر من دلالته على الصفة وإن كان كل منهما يدل على
الصفة الرحمة هذا إذا اجتمع أما إذا افترق فمعناهما واحد واحد نعم إسم الله الرحمن الرحمن تبارك تعالى تبارك تعالى يفسر المؤلف التبارك بالتعالي ولا شك أن هذا التبذير فيه نوع من الضفور
لأن تبارك تدل على التعالي بل وعلى كثرة الخير وسعته ودوامه فمعناه أنه كثرت خيراته وعظمت واستمرت للعباد وقوله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده هذا من جملة من جملة البركة التي هي من
صفة الله شكرا وعلى أنه نزل الفرقان على عبده محمد صلى الله ونزل فعال تزيد النزول شيئا فشيئا وهكذا القرآن الكريم كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فشيئا والكتب السابقة كانت
تنزل جملة واحدة لقوله تعالى في هذه الصورة وقال لَيْنَ كَفَرُوا لَوْ لَا نُزْلَ عَلَيْهَ قُرْآن جملة واحدة فرد الله عليه بقوله كذلك لنتبت به فؤادك ورسلناه تبتيلا وقوله نزل القرآن
يفيد أن هذا القرآن كلام الله فإذا قال قائن ليس في هذا دليل على أنه كلام الله لأن الله تعالى يقول أنزل من السماء معه والماء الذي في المطر ليس صفة من صفات الله أليس كذلك فلا يلزم إذا
قال الله إنه نزل القرآن أن يكون القرآن صفة من صفاته لأن الله تعالى يضيف التنزيل والإنزال إلى ما ليس من صفته فالجواب على ذلك أن يقال إذا أضاف الله تعالى إنزال شيء إليه فإن كان هذا
الشيء عينا قائما بذاته أو وصفا في عين قائمة بذاته فليس من صفات الله إذا كان عينا قائما بذاته فليس من صفات الله أو كان صفة في عين قائمة بذاتها فليس من صفات الله وإن كان صفة لا يمكن
أن يقوم بعين يعني ليس عين قائما بذاته لا صفة في عين قائمة بذاتها لازم أن يكون من صفة من صفات الله فالقرآن كلام القرآن هل يمكن أن الكلام يكون عينا قائمة بذاتها لا يمكن وهو هنا لم
يضط إلى أحد من الناس حتى نقول إنه صفة في عين قائمة بذاتها فيزم أن يكون مخلوقا كالعين القائمة بها القائمة وعلى هذا يتعين مش يتعين أن يكون سلاما لله وصفة من صفاته ولهذا يستدل أهل
السنة والجماعة بمثل هذه الآية على أن القرآن كلام الله يستفاد من قول نزل الفرقان أيضا على أن الله تستمع وجه الدلالة أو وجه الفائدة أن النزول يكون من علو وإذا كان الله نزل الفرقان
إلا على علو اللي يتبارك وتعالى وقوله الفرقان هو القرآن وصف بذلك لأنه يفرق بين الخير والشر وبين الحق والباطل وبين أهل الحق وهو الباطل وأهل الخير وأهل الشر فهو فرقان في كل شيء وكما
أنه فرقان بذلك مفرق فإن من كان من أهله أعطيها ليصف وكان من أهله ولازمه وعمل به أوتيها به الصف وصار له تفريق بين الحق والباطل لقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل
لكم فرقان نعم نظر فرقان إذا كان القرآن فرقانا بين الحق والباطل لازم من ذلك وبين الخير والشر لازم من ذلك أن يكون بينا واضحا ليس فيه إجمال وليس فيه إشكال قلنا لا كيف يلزم ذلك لأنه لو
كان فيه إجمال أو اشتباه لم يكن فرقانا نعم لأنه ما ليس بمشتبه كيف يكون فرقانا فرقان يحتاج لأنه يكون واضحا موضحا بينا فإلى قال قائل الله يقول الله نزل أحسن حديث كتابا متشابها كتابا
متشابها وهذا يقفضي أن يكون فيه إشتباه قلنا المراد بالمتشابه هنا الموافق بعضه بعضا المشبه بعضه لبعض في الكمال والحسن هذا ما المتشابه في قوله تعالى وأتوبه متشابها أي متوافقا ومتشاكلا
هكذا القرآن متشابه بمعنى أن بعضه يشبه بعضا في الحسن ويوافقه ولا يخالفه وأما قوله تعالى منهم منه آيات المحكمات وأخر متشابهات فقد بيّن الله أن هذه المحكمات إليها المرجع هن أم الكتاب
وإذا كن أم الكتاب لازم أن يرد المتشابه إلى أي شيء إلى المحكم وإذا رد المتشابه إلى المحكم صار جميع صار جميع محكما وهذه القاعدة التي ذكرها الله هي التي عليها الرافقون في علم وهي التي
يستريح بها الإنسان من الاحتمالات لأنه يجينا دائما في القرآن وفي السنة نصوص في احتمالات تستمر كذا وتستمر كذا وعندنا نصوص أخرى واضحة واضحة الصريحة ما في أشكال فما الواجب علينا الواجب
علينا الواجب علينا أن نحمل هذا المشتبه على المحكم أي على ما يوافقه ولا يخالقه ليكون الجميع محكما نعم طيب نزل فرقان يقولنا يستفار من هذه الآية إيش أن القرآن كله واضح صريح ليس فيه
إشكال لأنه لا يمكن أن يكون فرقانا إلا على هذا الوجه وأجبنا عما أوردناه من قوله تعالى الله الذي نزل أحسن حديث كتابا متشابها المواطقة والمشاكلة في الكمال والحسن نزل فرقان على عبده
نعم نعم مثال الرج المتشابه المحكم قول الله تعالى وهو معكم أينما كنت فإن هذا قد يشتبع على الإنسان أن الله تعالى معنا بذاته ولكن عندنا نصوص محكمة وهي تدل على علو الله وأن المعية
الذاتية التي يكون الله تعالى معنا في كل مكان هذه مستحيلة فهذا من المحكم ومن المتشابه ولهذا الذين في قلوبهم زير اتبعوا هذا المتشابه وطرقوا المحكم وقروا أن الله معنا بذاته في كل مكان
هذا مثال في الخبر مثال في الحكم قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ودخل رجل يوم جمعه ويخطب فجلس فقال لا صليت قال لا خالقون فصل ركعتين هذا
محكم واضح في جعله على طلب صلاة ركعتين كل من دخل المسجد قل لا لا يجلس حتى يصل ركعتين وفيه حديث وفيه حديث الثلاثة الذين جاءوا الرسول عليه الصلاة والسلام في أصحابه فأحدهم جلس وأحدهم
دخل في الحلقة والثالث انصر وليس في الحديث ما يدل على أن أحدا منهم صلى ركعتين فهذا مجتد لأنه قد يدل على أن أنها ليست مطلوبة التي هي سنة حيث المسجد لكننا لا يمكن أن ندعى الحديث
المحكم من أجل هذا الاحتمال الاحتمال أن هؤلاء الرجال الثلاثة صلوا والرسول يراهم ولم ينكر عليهم والاحتمال أن يقوموا على غير وضوء والاحتمالات الأخرى فلهذا لا ندعو للمحكم من أجل هذا
المتشابه والامثلة على هذا كثير