2418 - 3550 باب من رد فقال عليك السلام حديث أبي هريرة أن رجل دخل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأقول من ردك قال عليك السلام وقالك عائشة وعليه السلام ورحمة الله وبركاته وقال النبي صلى الله عليه وسلم رد الملائكة على آدم السلام عليك ورحمة الله حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا
عبد الله بن نمير قال حدثنا عبيد الله عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى ثم جاء فسلم
عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلام فرجع فصل فإنك لم تصل فقال في الثانية أو في التي بعدها علمني يا
رسول الله فقال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم اركى حتى تطمئن راكعة ثم ارفع حتى تستوي قائمة ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع
حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها وقال أبو اسامة في الأخير حتى تستوي قائمة وحدثنا بن بشار قال حدثني يحيا عن عبيد الله قال حدثني سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم ارفع حتى تطمئن جالسا باب من رضي فقال عليك السلام يحتمل أن يكون أشار إلى من قال لا يقدم على رضي السلام شيء بل يقول في الابتداء والضرب السلام عليك أو
من قال لا يقتصر على الإصاد بل يأتي بصيرة الجمع أو من قال لا يحدي في الواو بل يجيب في الواو رضي فيقول عليك السلام أو من قال يكي في الجواب أن يقتصر على عليه في غير رضي السلام أو من
قال لا يقصر على عليك السلام فالجزيد ورحمة الله وهذه خمسة مواضع جاءت فيها آثار تدل عليها فعما الأول فيوحظ من الحديث الماضي أن السلام اسم الله فينبغي أن لا يقدم على اسم الله شيء نبه
عليك المتقيط العيد ونقل عن بعض الشافعية أن المبتدى لو قال عليك السلام لم يزد وذكر أنه يعلم حولي أن من قال في الابتداء عليكم السلام لا يكون سلاما ولا يستحق جوابا وتعقبه درد فإنه
يشعر بتقديم لطي عليكم قال النووي فلو أصعد الواو فقال عليكم السلام قال الواحد فهو سلام فهو سلام ما يستحق الجواب وإن كان قلبا لطي المعتاد هكذا جعل النووي الخلاف في إسقاط الواوي
وإتقافها والمتبادل أن الخلاف في تقديم عليكم على السلام لما يشعر في كلام الواحدين قال النووي ويحتمل وجهين كالوجهين في التحلل في لطي عليكم السلام ولا صح في الحصول ثم ذكر حريث أبي
فريد وقد تقدم الكلام عليكم الواقع هذه المسألة الرد في غول السلام عليك ينبغي أن يدللها لأن الحديث الذي ساقه المؤلف معلقا وقال النبي صلى الله عليه وسلم رد الملائكة على آدم السلام
عليك ورحمة الله هذا الرد من الملائكة على آدم ما حاجة أن نعلل ونقول لأن السلام من أسماء الله فينبغى أن يقدم لو أنه أشعر إلى هذا كان أحسن نعم إنه لابتدأ أولا يتكلم عن الرد الرد لا
يتكلم عن الرد حتى ترجم البخاري باب من رد فقال عليك السلام ثم ذكر حريث أبي فريد وقد تقدم الكلام عليه في الباب الأول وعما الثاني فارق للبخاري من قريق معاوية ابن قرة قال قال لي أبي
قرة ابن يزير ابن بياس المزني الصحابي إذا مر بيك الرجل فقال السلام عليكم فلا تقول عليك السلام فتقصه وحده إنه ليس وحده وسنبه صحيح ومن فروع هذه المسألة هو وقع الابتداء بصيرة الجامع
فإنه لا يكفي الرد بصيرة الإفراد لأن صيرة الجامع تقتضي التعظيم فلا يكون متثل الرد بالمثل فضلا عن الأحسن نبه عليهم دقيق العيد وأما الثالث قوله من فروع المسألة مع أن هذا الأثر هكذا
جاء الأثر ما جاء هكذا لا في الجامع في السلام طيش لأن صيرة الجامع تقتضي التعظيم فلا يكون متثل الرد بالمثل فضلا عن الأحسن نبه عليهم دقيق العيد وأما الثالث فقال النؤوي اتفق أصحابنا أن
المذيب لو قال عليك في غير واوي لم يزئ وإذ قال بالواوي فوجهان وأما الراجع فأطل البخاري فلاد بالمفر قساجه صقيم عن ابن عباس لأنه كان إذا سلم ووجه ذلك أنه متفق وعلى أنه إذا قال عليك لم
يزئ وفيه عليك وجهان لأنه قال وعليك فهو معطوف على قوله السلام عليك يعني وعليك السلام الذي بدأت به أما إذا قال عليك لم تكن هذه الجملة مبنية على الجملة السابقة فمن الذي عليه هل هو
السلام أو عليك كذا من الأشياء الأخرى نعم طيب وأما الثالث فقال أنه يتفق فقال أنه اتفق أصحابنا أن المذيب لو قال عليك بغير واوي لم يزئ وإن قال بالواوي من واوي فوجهان وأما الراجع فأقد
البخاري في لجب النفر الدساني الصحيح أن ابن عباس أنه كان إذا سلم عليه يقول وعليك ورحمة الله وقد ورد مثل ذلك في أحاديث مرفوعة سألقوا في ذا بكي فرضت بباب كي فرضت جعلات الدنة وأما
الخامس فتقدم الحلام عليك في الباب الأول خامس ما هو سيارة رحمة الله يقرأ الحديث ما في منه فقال والسلام عليك ورحمة الله لأول حديث قال يقول أن ابن عباس عن نبي إسلام ورحمة الله قال خلق
الله ورحمة الله ورحمة الله فكل من ينفر الجنة على صورة آدم فلن يزن الضغط ينقص بعد حتى الآن طيب يقول قوله فزاده رحمة الله في مشروع الزيادة على تطرد على المتداد وهم استحب بالاتفاق
لوقوع التحية في ذلك في قوله تعالى فحيوا بأخص منا أو اندوها فلو زاد ومتده رحمة الله استثبت أجنزاد وبركاته فلو زاد وبركاته فلا تشرع الزيادة تطرد وكذا على وبركاته هل يشرع له ذلك أخذ
مالكم بالموقع عن ابن عبدالس قال انتهى سلامه إلى البركات وأخذ البيت في الشعب من طريق عبدالله ابن بابي قال جاء رجل ابن عمر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته فقال حسبك إلى
وبركاته انتهى إلى وبركاته ومن طريق سفره ابن معبد قال قال عمر انتهى السلام إلى وبركاته ورجاله وثقاته وجاء ابن عمر الجواز فأخذ مالكم أيضا في الموطع عنه أنه زال في الجواب والغاديات
والرائحات وأخذ البغاديات والرائحات وأخذ البغاري في الأدب المفرد من طريق عامل شعي عن سالم مول ابن عمر قال كان ابن عمر يزيد إذا رد السلام فأتيته مرة فقلت السلام عليكم فقال السلام
عليكم ورحمة الله ثم أتيته فزدت وبركاته ورد وزاد وطيب صلواته ومن طريق زيدي بثابت أنه كتب إلى معاوية السلام عليكم يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ومعفرة وطيب صلواته ونقل ابن دقيق
العيد عن ابن وليد ابن رش أنه يؤخذ من قوله تعالى فحيوا بأحسن منها الجواز في الزيادة على البركة إذا انتهى إليها ممتده وأخذ أبو داود والترمذي والنساء باسم للقول عن امران ابن حسين قال
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم ورد عليه وقال عشر ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد علي وقال عشرون ثم جاء آخر فزاد وبركاته فرد وقال ثلاثون وأخذ
ربخاري في الأدب المفرد من حديث أبي وريرة وصحاح ومحبان وقال ثلاثون حسن وكذا فيما قبلها صلخ بالمعدود وعند أبي نعيم في عمل يوم وليلة من حديث علي أنه هو الذي وقع له مع النبي صلى الله
عليه وسلم ذلك واخرج التضراني من حديث سال بن حني بسند ضعيف من قعل السلام عليكم ختب له عشو حسنات ومن زاد ورحمة الله ختبت له عشرون حسنا ومن زاد وبركاته ختبت له ثلاثون حسنا وأخرج أبو
داود من حديث سال بن معاد ابن أنس الجهري عن أبي بسند ضعيف نحو حديث أمران وزاد في آخره ثم جاء آخر هزال ومغفرته وقال أربعون وقال هكذا تكون الحضائب وأخرج من السن في كتابه بسند واره من
حديث أنس قال كان رجل يمر فيقول السلام عليك يا رسول الله فيقول له عليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه وأخرج البياطين في الشعب بسند ضعيف أيضا الحديث زيد بن أرقم كنا إذا
سلم علينا النبي صلى الله عليه وسلم قلنا وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وهذه الحديث الضعيفة إذا انضمت قوية ما اجتمعت عليهم من مشروعية الزيالة على وبركاته واتفق العلماء على
أن الرد واجه على الكفاية وجاء نبي يوسف أنه قال يجب الرد على كل فرد فرد الذي يظهر والله أعلم أنه يكتفى اقتضت الحال المعانسة مع من تسلم عليه أو يرد عليك فلا بأس وذلك لأن الغالب أن
الثلاث يكون فيها الخير والبركة السلام عليك ورحمة الله وبركاته وأن ما زاد على الثلاث قد يكون مملا لأن الواحد سلم عليك السلام عليك ورحمة الله وبركاته ومعفرته ومرضاته وطيب صلواته كم
هذول هذا يستبع منك سبع يطول وبعضنا سمل فيكتفى بالثلاث إلا إذا دعت حاجة إلى ذلك ومنه زيادة مرحبا بك وأهلا وقد كان الرسول صلى الله وسلم إذا سلم على الأنبياء في ليلة المعراج يقولون
يردون السلام ويقولون مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح وقال آدم وإبراهيم بالابن الصالح والنبي الصالح قال المؤلف رحمه الله تعالى عن نبي هرير رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد ورسول
الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى ثم جاء فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام قول السلام عليه لم يذكر الصيغة الصيغة السلام فيحتمل أنه قال
السلام عليك ويحتمل أنه قال السلام عليكم فمن نظر إلى قول السلام عليه رجح أن يكون السلام بالإفراد ومن نظر إلى قرينة الحال وأن النبي صلى الله عليه وسلم جالس وعنده وأصحابه رجح أن يكون
قال إيش السلام عليكم لكن قوله صلى الله عليه وسلم عليك السلام قد يرجح أيضا أنه قال السلام عليك فقط لأنه مفرد يقابل بمفرد وقد يقال إن هذا ليس بمرجح وذلك لأن الرجل سلم على جماعه
فاقتلع أن يقول السلام عليكم هذا إن كان هذا الاحتمال هو المتعين بخلاف الرجل فهو على واحد فيقول عليك قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع فصلى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلام فرجع فصلي فإنك
لم تصلي فقال الثاني أو فلتي بعدها علمني يا رسول الله طيب قوله فإنك لم تصلي نفى أن يكون صلى لأن صلاته هذه غير معتد بها شرعا ومن هنا أخذ أن الفعل الذي لا يعتد به شرعا يصح أن ينفى وإن
كان قد وجد ومن فوائد هذا الحديث أيضا أن الإنسان إذا فارق القوم ثم رجع إليهم فإنه يسلم مرة ثانية فإن الرجل لما فارقهم وصلى ثم عاد سلم ومن فوائد أيضا حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في
تعليمه حيث جعله يذهب فيصلي ويذهب فيصلي ولم يعلمه في أول مرة من أجل أن يكون متشوفا للعلم والمعرفة حتى يتيه ونفسه حتى يتيه العلم ونفسه قابلة له ومتطلعة له لا يقال كيف أمره النبي صلى
الله عليه وسلم أن يصلي هذه الصلاة الباطلة أليس هذا أمرا بالباطل إذ نقول في الجواب عن هذا إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمره أن يصلي صلاة الباطلة بل أمره أن يعيد مرة ثانية لعله
يوافق إيش الصواب وفي النهاية سوف يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ما يجب عليه في هذا طيب ويشبه هذا من بعد الوجوه حيث بيرها رضي الله عنها حيث قال لها النبي صلى الله عليه وسلم خذيها
واشتريطي لهم الولع مع أن هذا الشرط شرط فاسد لكن ليبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا عقد عقدا فاسدا فإنه يجب إبطاله وإن تم العقد طيب ومن فوائده قال إذا قمت إلى الصلاة
فأصبح الوضو ثم استقبل الغبلة فكبر ثم قرأ بما تيسر ماك من القرآن وهذا مجمل بما تيسر ما هو المتيسر هذا مجمل لكن دلت الأحاديث على أنه يجب أن يقرأ فاجحة الكتاب ثم اركح حتى تطمئن راكعا
ثم ارفح حتى تستوي قائما وفي لفظ حتى تطمئن قائما ولا منافعت لأن الاستقرار والاستقدار والطمئن شيء واحد ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا بعد السجدة الثانية يقول ارفع
حتى تطمئن ساجدا جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها وقال ابو اسامة في الاخير حتى تستوي قائما كأن البخاري عارض اللفظ الذي ساقه عبد الله بن نمير باللفظ الذي ساقه ابو اسامة وهذا يدل على
انه يرجح ما رواه ابو اسامة حتى تستوي قائما وبه نعرف ان هذا الحديث ليس فيه ما يدل على ثبوت جلسة الاستراحة لانه لو صح هذا اللفظ حتى تستوي جالسا حتى يطمئن جالسا لكان فيه دليل على ان
جلسة الاستراحة ركل من اركان استراحة لان رسول قل لم تصلي ثم امره ان يصلي على هذا الوجه فدل ذلك على ان الرجل اخل بما يجب ومن ان يرفع من السجود الثاني حتى يطمئن جالسا لكن جميع الفاظ
ليس فيها حتى يطمئن جالسا الا هذا السياق لذكره من حديث عد الله بن نمير واما بقية الرواة فمنهم من حذف هواهم الاكثر يعني لم يقل لا جالسا ولا قائم وهو اكثر رواية وعلى هذا يمكن من
الناحية الاستلاحية ان نقول ان هذه اللفظة الشاذة لان اكثر الذين رووها لم يأتوا بها ومعروف ان انه اذا خالف الثقة من هو ارجح منه في العدد او في الاوثقية صار حديثه شاذا وعظنا ابن حاجر
تكلم على هذا قول وقال ابو اسامة بالاخير حتى تستوي قائمة وصل مصنف رواية ابو اسامة هذه كتاب ايمان ويندر التماسيات وقد بيأت بيأت يوسف اتصال البخاري على قائم لحظة من هذا الحديث وحاصله
انه وقع هنا في الاخير ثم مرت حتى تطمين جالسة اراد البخاري ان يبين ان رويها قول فقد ذكر رواية ابو اسامة مشيرا لدى ترجيتها واجاب الداودي عن اصل الاشكال بان الجالس قد يسمى قائما بقول
يتعالى ما دمت عليه قائما وتعفب ابن الدين بان التعليم ما دمت او الا ما دمت ومنه من ثمنه في غنطار لا يؤديه اليك اه ايش الا ما دمت عليه قائما وهنا يقول شور داودي بان الجالس قد يسمى
قائما بقول يتعالى ما دمت عليه قائما هذا اكثر نعم وتعقب المتهم بان التعليم انما رقع لبيان ركا واحدة والذي يريها هو القيام يعني يرثون قوله حتى تستوي قائما هو المعتمد وفيه نظر لان
الداودي عرف ذلك وجعل القيام مجمول على جلوس واستدل بالآية والاشكال انما رقع في قوله في الرواية الوقراء حتى ثمين جالسا وجلسة الاستراحة على تقدير ان تكون مرادة لا تشرع لا تشرع
الطمأنين تبيا ولذلك احتاج الداودي الى تأويله لكن الشاهد الذي اعتبه عكس المراد والمتاج ليه هنا ان ياتي بشاهد ان يدرج على ان القيام قد يسمى جلوسه وفي الجملة المعتمد صحيح يعني لسه
نريد ان يكون القيام بمعنى الجلوس نحن نريد ان يكون الجلوس بمعنى القيام هنا اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة