2405 - 3550 باب يسلم الصغير على الكبير وباب إفشاء السلام📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب يسلم الصغير على الكبير وقال إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن صفان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير باب إفشاء السلام حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الشيباني عن أشعث بن أبي الشعثاء عن وعوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ونص الضعيف وعون المظلوم وإفشاء السلام وإبرار المقسم ونهى عن الشرب في الفضة ونهى عن تختم الذهب وعن ركوب المياثر وعن لبس الحرير والدباج والقسي والاستبرق وإظهاره وإظهار السلام يكون بوجهي الوجه الأول أن يكثره كلما وجد سببه سلم والوجه الثاني أن يعلنه ويظهره بحيث يسلم بصوت مسموع حي خلافا لما فعل بعض الناس إذا سلم وإذا هو يسلم بأنفه وعلى وجه المتماوت تكاد لا تسمعه هذا خلاف إفشاء السلام فإفشاء السلام له معنى المعنى الأول الكثار منه ليظهر وتبين والثاني أن يكون بصوت مرتفع حي وليس المراد مرتفع المزعج لكن يعرف أنه سلم عن طيب نفسه وعن قوة ونشاطه وهذا شامل للرد والابتداء يعني فالمبتدي يرفع الصوت والمجيب كذلك طي ما تقولون في رجل سلم برفع صوت حي نشير فرد عليهم الآخر بصوت منخفض بأطراف أنفه هل يكون هذا الثاني قائما بالواجب لا لأن الله قال وإذا حيتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها هذا ما رد لا مثل ولا أحسن إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة