2402 - 3550 باب السلام اسم من أسماء الله تعالى حديث كنا إذا صلينا مع...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السلام اسم من أسماء الله تعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أردوها حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني شقيق عن عبد الله قال كنا إذا صلينا مع النبي صلى
الله عليه وسلم قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على ميكائيل السلام على فلان وفلان فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل علينا بوجهه فقال إن الله هو السلام
فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في
السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله ثم يتخير بعد من الكلام ما شاء في هذا دعين واضح على أن السلام من أسماء الله ولكن هل إذا قال القائل السلام عليك أيها
النبي يعني الله عليك نعم ظاهر صنيع البخاري رحمه الله أن هذا هو المعند لأنه قال السلام تسمون أسماء الله ثم قال وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أردوا وعلى هذا القول فما معنى قول
السلام عليك الله عليك يعني فما معنى الله عليك معناه أن الله سبحانه وتعالى يشفق عليك ويرأف بك ويرحمك وما أشبه ذلك فهو يقتضي عنالة خاصة بهذا الشخص كل ما عليه والقول الثاني في معنى
السلام عليك والسلام أن المعنى السلام من العفات والنقائص عليك وهذا هو الأقل والدليل على هذا أن الصحابة لما قالوا السلام على الله قبل عباده قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إن الله
هو السلام يعني السالم من كل نقص ومن كل عيد فدل ذلك على أن قول القائل السلام عليك والسلام علينا يعني السلامة من كل نقص وفي هذا الدليل على أن الاسم الذي يوهم نقصا لا يمكن أن يكون في
أسماء الله لأن كذا قلت السلام على الله أوهم ذلك أنه يمكن أن يتصور فيه النقص فتدعو الله السلامة له من ذلك وهو سبحانه وتعالى لا تكون أسماؤه إلا حسن ومن ثم نقول إنما يضاف إلى الله من
هذا اسم وخبر والخبر منه ما يجوز ومنه ما لا يجوز فالاسم كله خير كله حسن ولا يوجد اسم من أسماء الله ليس مشتملا على معنى أحسن مو حسن فقط أحسن معاني لقول الله تعالى ولله الأسماء الحسن
ومن ثم لا يصف أن يسمى بالدهر لأن الدهر لا يحمل معنى حسنا ولا أحسن الدهر زمن وقت والثاني والثاني خبر والخبر منه ما يجوز الاخبار به عن الله ومنه ما لا يجوز فإذا كان صفة كمال لكن قد
يكون متعلقه نقصا إذا كان صفة كمال لكن قد يكون متعلقه نقصا صح أن يخبر به عن الله لكن لا يسمى به لماذا؟
لأن متعلقه قد يكون نقصا وإذا كان متعلقه قد يكون نقصا لم يكن مشتملا على المعنى الأحسن والثاني من الخبر ما يحمل معنى ناقص فهذا لا يخبر به عن الله ما يحمل معنى ناقص هذا لا يخبر به عن
الله مطلقا مثال الأول الخبر الذي قد يكون متعلقه نقصا المتكلم المريد يجوز الإخبار به معنى الله ولا يجوز تسميته به معنى لماذا؟
لأن موضوع الكلام قد يكون نقصا وموضوع الإرادة قد يكون نقصا كذلك لكن المتكلم من حيث الكلام ومن حيث الإرادة لا شك أنها يسبت كمال فإن من لا يتكلم أكمل ممن فإن من يتكلم أكمل ممن لا
يتكلم ومن له إرادة واختيار أكمل ممن ليس له إرادة واختيار هذا لا أشكال فيه فيجوز الإخبار به عنه لكن لا يسمى به والثالث ما يحمل معنى ناقصا فهذا لا يوصف الله به إطلاقا مثل الأعمى
الأصم الناقص العاجز هذا لا يمكن أن نخبر به عن الله أبد لماذا؟
لأنه لا أحمل إلا معنى ناقص كله ناقص فلا أجل الخبر به عن الله سبحانه وتعالى السلام إذا قلنا السلام على الله فإن الدعوة له بالسلام تتضمن أن النقص عليه جائز إذا كذلك ولهذا نهى النبي
صلى الله عليه وسلم عن دعاء للسلام على الله وقال إن الله هو السلام سبحانه وتعالى السالم من كل نقص وعي فالسلام صفة لازمة له أما شرح تحية الله فقد سبق الماء لكن الرسول عليه الصلاة
والسلام حذر ثم هو نفسه قال إن كان إن أبيتم فأطلح حق ما هو باضح لكن على كل حال القول هذا جيد يعني أن نهي الأمر فيما يتعلق بالأداب على سبيل الاستحباب فقط لكن قد يكون حقا على الوجوب
مثل الأمر بالتسمع على الطعام والصحيح أنه واجب النهي عن الأكل بالشمال صحيح أنه حرام إنما هو لا شك أنه قريب هذا يعني القول بأنه إذا وقع في الأداب فإنه يعني كل الكراهة في النهي
والاستحباب في الأمر طيج جيد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة