2401 - 3550 حديث أبي سعيد إياكم والجلوس بالطرقات📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آلي وصحبي أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا عبد الله بن محمد قال أخبرنا أبو عامر قال حدثنا زهير عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد بن خضري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم والجلوس في الطرقات فقالوا يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها فقال إذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر المعروف والنهي عن المنكر بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من الجلوس في الطرقات لما فيها من إحراج المارة والكشف عن أحوالهم والكلام عقب ذهابهم فيترتب عليها أشياء غير مرضية ولكن الصحابة رضي الله عنهم بيّن أنه لابد لهم من المجالس فقال إن بيتم فأعطوا الطريق حقه فقال وما حق الطريق إلى آخره وفي هذا دليل على أن المجمل لا يجب انفثاله حتى يبين وأن المجمل في النصوص لابد أن يبين بأي وسيلة ولو بأن يسأل الصحابة رضي الله عنهم عن هذا المجمل فقال غضوا البصر وكفوا الأذى وردوا السلام والأمر بالمعروف والنهي عنهم خمسة غضوا البصر حتى عن الشيء المباح لو جاء شخص حامل معه باقة من الزهور أو ملقح من الفواكه أو شيء فغض بصرك عنه لأن ذلك يؤذيه والثاني كفوا الأذى القولي والفعل الأذى القولي مثل إذا أقبل الرجل مع الطريق قال ها شوفوا اللي معه وش اللي معه مش هذا والأذى الفعلي أن يمجوا أرجلهم في الطريق حتى يضيق الطريق والثالث رد السلام على من سلنا وسبق لنا أنه لا بد في رد السلام أن تقول عليكم السلام كما حييت به الأمر بالمعروف وهو كل ما أمر بالشرع والنهي عن منكر وهو كل ما نهي عنه أما الأرسفة فلسة طرقات الظاهر فالأرسفة الموضوع الجلوس عليها ما هي من الطرقات نعم هذا مثل نقول إذا كانوا يضيقوا الطريق فلا يجب أن يبقوا فيها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة