2397 - 3550 باب قول الله تعالى يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون فإن لم تجدوا أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم إيش؟ إيش؟ موجودة فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها موجودة عندنا ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن قال اصرف بصرك عنهن يقول الله عز وجل قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم قال قتاد عما لا يحل لهم وقل للمؤمنات يغضوا من أبصارهن ويحفظن فروجهم خائنة الأعين من النظر إلى ما نهى عنه نهي نهي عنه إلى ما نهي عنه وقال الزهري في النظر إلى التي لم تحصن من النساء لم تحض لم تحض من النساء لا يصلح النظر إلى شيء منهن من من يشتهى النظر إليه وإن كانت صغيرة وكره عطاء من النظر إلى الجواري التي يبعن بمكة إلا أن يريد أن يشتهي اللاتي وللاتي اللاتي يا شيخ نعم أخليها اللاتي نعم أنه مهيب عندنا أصلا إلى الجواري يبعن بمكة طيب اللاتي أقلب للغة العربية نعم نعم حدثنا أبو اليمان طيب هذا المعالف رحمه الله ترجم بآيات باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بووتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا يعني حتى تزول عنكم الوحشة بالأنس وذلك بالاستئذان لأنه إذا استأذن الإنسان وأمر بالدخول أو أذن له بالدخول زالت الوحشة التي تكون عند دخول بيت ليس له ولكن القراءة التي ساقها المؤلف أعم من القراءة التي فيها حتى تستأذن وللك لأن الاستئناس قد يكون بالإذن وقد يكون بغير الإذن قد يكون الاستئناس بخبر مسبق بين الداخل وصاحب البيت مثل أن يقول له ائتني بالساعة الفلانية تجد الباب مفتوحا فهنا إذا أتى يدخل ولا يستأذن يدخل وإن لم يستأذن لأنه مستأنس فالتلاوة حتى تستأنسوا أعم وقالوا تسلموا على أهلها يعني قبل الدخول لأنه قال لا تدخل حتى تستأذنوا وتسلم على أهلها فتقول مثلا تقرع الباب وتقول السلام عليكم ويمكن أن نقول لا بأس أن تدخل وتسلم قبل أن تصل إلى المجلس المقر ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون ذلكم أي عدم الدخول إلا بالسناس وتسليم خير لنا من أي ناحية مطلق ما قال في الدين ولا في الدنيا فيكون عاما فهو خير في الدين لألا تطلع على عورات الناس وخير في الدنيا لألا تتهم فيما لو دخلت بدون استئذان تتهم في عرضك وتتهم في أمانتك ربما تتهم في عرضك ويقال هذا دخل يا مهند هذا دخل بغير استئذان يريد غرة أهل البيت حتى يفجر بهم أو يريد غرتهم حتى يسلق مالهم فهو خير لنا في الدين وفي الدنيا وقوله لعلكم تذكرون هذا تعليل للأمر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورؤسهن قال اصرف بصرك عنهن يقول الله عز وجل قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم قال قتاده عما لا يحل لهم للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن خائنة الآي من النظر إلى ما نهى عنه وقال الزهري في النظر إلى التي لم تحصن من النساء لا يصلح النظر إلى شيء منهم ممن يشتهى النظر إليه وإن كانت صغيراً ما تحصن منها الآية باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بوتاً غير بوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم لذاك كون انتهينا إلى هنا قال فإن لم تجدوا فيها أحداً فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم إن لم تجدوا في البوت أحداً فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم من الذي يؤذن لهم وإذا لم يكن فيها أحد يعني يؤذن لكم من قبل لحيث يقول لك فلان اذهب إلى بيتي وأتني بكذا فهنا قد أذن له وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا يعني لو استعدنت على شخص في وقت غير مناسب فقال لك ارجع فارجع لكن ما أكبر هذه الكلمة عند بعض الناس أن تقول له ارجع نعم يظن أن في ذلك إهانة له وغضاضة عليه ولكن استمع قال ذلك أذكى لكم الله أكبر شف جبر هذا لما كان الإنسان قد يتوهم النقص على نفسه في قول لصاحب البيت ارجع جبر الله هذا الوهم فقال ذلك أذكى لكم هو أذكى لكم نعم فارجعوا هو أذكى لكم هل أحد من الناس لا يريد الأذكى قد أفلح من زكاه كل واحد من الناس يحب أن يكون زكيا فإذا قال لك صاحب البيت ارجع والله أنا مشغول طبعا نفسك تنكسر وتظن أن الرجل أهانك فإذا تذكرت الآية هو أذكى لكم برد عليك المحتمى في نفسك وقلت الحمد لله ما دام هذا أذكى لي فأنا لا أريد إلا الزكاة نعم هو أذكى لكم والله بما تعملون عليك كل ما نعمل من أعمال القلوب وأعمال اللسان وأعمال الجوالي الظاهرة والخفية من أين أخذنا هذه العموات الخمسة من ما الاسم الموصول فإنما الاسم الموصول يفيد العمو كل ما نعمل بقلوبنا أو ألسنتنا أو جوارحنا ظاهرا للناس أو خفيا عنهم فالله عليم به وهنا إشكال في الآية وهو أنه من المقرر أن تقديم المعمول يفيد الحص والمعمول هنا مقدم أين هو بما تعملون والعامل مؤخر وهو عليم لأن الأصل والله عليم بما تعملون وإذا كان يفيد الحصر فإنه مشكل يعني إن حصر علم الله بما بما نعمل فقط ولكن مر علينا الجواب على هذا بأن المقصود بهذا الحصر التهديد تهديد من؟ تهديد المخاطر يعني لو خفي على الله وحاشوه أن يخف عليه شيء شيء من الأشياء لكان علمه بعمله فالحصر هنا فائدة التهديد لا الاقتصار أو القصر لا القصر التهديد لا القصر لأن الإنسان إذا علم هذا الشيء لا شك أنه يخشى الله عز وجل ثم قال بما تعالى العليم ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لأن هذا تدخل ليش لحاجة بيوت غير مسكونة فيها متاع كالمخازن والمستودعات وما أشبهها فليس علينا جناح أن ندخل بدون استئذان ولا سلام لأنها ليست مسكونة ولنا فيها مصلحة أما لو كانت غير مسكونة وليس لنا فيها مصلحة فلا ندخل حتى يؤذن لنا وفي الآية من حماية الأموال ما هو ظاهر معلوم أن لا يتجرى الإنسان على شيء لغيره حتى البلوت اللي ما فيها أحد لا تدخلها حتى يؤذن لك قال والله يعلم ما تبدون وما تكتم كل ما نبدي وما نكتم فالله عالم به وختم هذه الآيات بهذا العلم المحيط فيه الإشارة البالغة إلى أنه يجب على الإنسان أن يخشى الله وأن لا يقول والله ما حولي أحد أبدا دخل البيت ما حولي أحد يقول إذا لم يكن حولك أحد ففوقك الواحد الأحد عز وجل يعلم كل شيء بحضر نعم وأما أثر سيد من أبي الحسم في نساء العجم ففيه دليل على أن الإنسان إذا رأى المنكر في أمر لا بد له منه فإن عليه أن نصلح نفسه يصرف بصره وهذا الأثر ينطبق على حالتنا اليوم في بعض البلاد تدخل السوق تجد ما يكره ما تكره من نساء العجم والمراد بالعجم ما سوى العرب يدخل بمثل أمريكان والإنجليز والفرنسيين وغيرهم في بلاد المسلمين الآن من هؤلاء النساء ما يظهر المنكر العظيم الذي لا يقضره الإسلام بل ولا العقل فماذا تصنع هل تقول أترك حاجة في السوق أترك دكاني أترك شراء متاعي أترك العبور إلى المساجد لأن في الأسواق هذه المناكر الجواب لا أنا إذا رأيت هذا الشيء الذي لا أطيقه لا أطيق تغييره علي بخصة نفسه أن أصرف بصري لا أنظر طيب إذا قال القائل صرفت بصري عن الذي أمامه نعم لكنه عن يمين نقول أصرف للي صار قال لي صار في أحد إلى الأرض نعم انظر إلى الأرض هذا من صرف البصر ولك الأولى وليست لك الثاني يعني لو بغتك أحد من النساء في هذه الحال ليس عليك إثن لكن لا تعيد النظر كذلك أيضا قال الله قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم قرن حفظ الفرج بغض البصر واضح حكمته واضح لأن إطلاق البصر سبب لهتك الفرج وعدم حفظه فإن بريد الزنا النظر بريد موصل إلى الزنا والعياب بالله وسواء كان النظر إلى المرأة مباشرة أو إلى امرأة مصورة لأن تصوير النساء أيضا فتنة عظيمة ربما يتعمل الإنسان في هذه المرأة المصورة ويطلب الوصول إليها بأي وسيلة وبهذا نعرف خطأ ما يسلوكه بعض الناس الذي يخطب امرأة يقول لأهلها أرون الصورة هذا حرام ما يجوز لماذا؟ لأن الصورة تبقى مع الرجل هذا تبقى معه يمكن أعرضها على كل واحد ثم إن الصورة لا تعطي الحقيقة أليس كذلك؟ كم من الإنسان نرى صورة ونقول ما شاء الله ما أجمله وإذا قبلته وله أشوى من من هو دونه نعم وكم من الإنسان بالعكس تعرف الرجل وتظهر صورة تقول ما هو هذا الرجل تجري متشوهة يمكن المرأة المخطوبة هذه التي تعطي الرجل صورتها تذهب التمكيج وتكتحل وتتورس وتنفخ أشتاقه ثم تصور نفسه وبعدين يقترر الرجل يقترر بها فالمهم أن النظر للصورة لا يفيد وهو خطر جدا أن تبقى نساء المؤمنين كالسلع كل واحد يأرض أين نعم ما جاء الحديث ما في حديث وقل للممنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهم يقول قال قتاد عن ما لا يحل لهم يغض من أبصارهم عن ما لا يحل لهم وأما ما يحل لهم فلازمهم أن يغضب البصر عنه كنظر الرجل إلى مخطوبة مثلا ونظر الطبيب إلى المرأة عند الحاجة وغير ذلك مما ذكره أهل العلم كذلك أيضا قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن نقول فيها ما قلنا في الرجال ومن في الموضعين من أبصارهم ومن أبصارهن ليش للتبعيض لأنه ليس كل بصر يجب أن نغض ولكن غض الرجل المرأة أشد يعني أضيق يجب أن نغض البصر عن النساء أما النساء فلا يجب عليهن أن يغضضن أبصارهن عن الرجال إذا لم يكن ذلك عن تمتع أو تلذّد فالمرأة لها أن تنظر إلى الرجل بشرط أن لا يكون ذلك لتمتع أو تلذّد والفرق بين التمتع والتلذّد أن التمتع أن الإنسان يستأنس بما يرى يستأنس كما لو تمتع بالنظر إلى الشعار وإلى الأنهار وإلى الجبال وما أشبه ذلك أما التلذّد فهو تلذّد الشهوة الذي اتحرك به شهوته فلا يجوز المرأة أن تنظر إلى الرجل لا نظر تمتع ولا نظر تلذّد أما فيما عد ذلك فيجوز والدليل على هذا أن الله قال من من أبصارهن من أبصارهن ومن للتبعيض والبعض مبهم البعض مبهم ولا مبين كل بعض فهو مبهم لو قلت وهبتك بعض هذا البيت كم مبهم ما الذي نصف ثلث ربع عشر فمن أبصارهن مبهم ما ندري ما الذي يجب غضه ولكن السنة إيش السنة بيّن ذلك ولهذا يحتج علينا بعض الناس ويقول إذا مناعتهم من رؤية الرجل وجه المرأة فمنع المرأة من رؤية وجه الرجل لأن لأن صيغة الأمر في الآية واحدة والحقيقة أن هذا لا شكل حجة يعني له أن يقول هكذا أما أن نفرق بين الصيغتين فإن إلى جنيه فهذا تحكم لكن نقول لدينا أدلة تدل على وجوب ستر وجه المرأة منفصلة عن الآية وعلى مبينة للتبعيض إيش المبهم في الآية أما الأما الآية الثانية في النساء فلدينا أيضا أدلة تبين المبهم ففي حديث فاطمة بنت قيس ثابت في الصحيح أن النبي قال لها اعتد في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضاعين ثيابك عنده ومعلوم أنها لا يريد أن تضاعك ثيابها كلها حتى تبقى عريانة لكن تضاعين الثياب التي يجب أن تلبسيها عند الرجال ولهذا كانت بل أول تريد أن تعتد في بيت أم هان فقالت تلك امرأة يعشاها أصحاب يعني يدخلون عليه كثير اعتدي في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضاعين ثيابك عنده وكان عليه الصلاة والسلام يستر عائشة وهي تنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد تنظر إليه وهم رجال أو لغ رجال ولو كان نظر المرأة إلى الرجل محرما ما أقرها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أعف نساء العالمين أن تنظر إلى هؤلاء قال أهل العلم أيضا ولو كان يحرم عليها النظر إلى الرجل لواجب على الرجل أن يحتجب عنها كما يجب عليها أن تحتجب عن الرجل فكل واحد من يخرج السوق لا بد أن يغطي وجه بغطرته لأنه يجب على المرأة أو يحرم على المرأة أن تنظر إلى الرجل ولا وسيلة لمنع نظره إلى الرجل إلا بهذا على كل حال القول الراجع في هذه المسألة ما ذهب إليه الإمام أحمد رحمه الله من أن المرأة يجوز لها أن تنظر إلى الرجل لكن بالشرط الذي ذكرته وهو أن لا يكون ذلك مقرونا بتمتع أو تلذذ فإن كان مقرونا بتمتع أو تلذذ صار حرام ولعلكم تذكرون القاعدة التي سبقت لنا وهي أن كل مباح يمكن أن تجري فيه الأحكام الخمسة أي أنه يمكن أن يكون واجبا أو حراما أو مسنونا أو مكروها أو الأصل أو الأصل ليس كذلك واجب عشان تكمى الأحكام الخمسة يمكن أن يكون واجبا أو حراما أو مكروها أو مندوبا أما هو أصل مباح وذلك بحسب ما يكون وسيلة إليه لأن الوسائل لها أحكام المقاص هنا طيب قال المؤلف رحمه الله خائنة الأعين النظر إلى ما نهي عنه فكأنه قال إن خائنة الأعين صفة مضافة إلى الموصوف يعني الأعين الخائنة والأعين الخائنة هي الناظرة إلى ما يحرم عليه النظر إليه وقال بعض عن العلم إن معنى خائنة الأعين مسارقة النظر مسارقة النظر وهذا أصح لأن مسارقة لأن مسارقة النظر هي التي تغفى على الناس كيف ذلك لنأفض أن رجل ولياذ بالله مبتلى ينظر إلى المحرم ولكن الناس ما يدرون يستغفل الناس فإذا غفل نظر مثلا امرأة سعيدة شوي إلى جانبه هو يخاطب جلساء فإذا رأى منهم غفلة نعم التفت بسرعة نعم هذه خيانة أعين أو أحيانا الآن أحيانا الآن يوجه الإنسان يوجه إلى شخص وهو ينظر إلى شخص آخر هذا كثيرا ما يقوم هذا من خيانة الآن وهذا المعنى أصح أن الله سبحانه ولا بالنظر والبصر لأن الله عز وجل يعلم خائنة الأعلم وإن خفيت على الجلساء والحاضرين فالله تعالى يعلم نسأل الله يحمينا وياكم طيب قال وقال الزهري في النظر في النظر في النظر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة