2394 - 3550 باب الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن عباد بن ثمين عن عميه أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يضطجع في المسجد رافعا
إحدار إليه على الأخرى قوله باب الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى وجه دخول هذه الترجمة في كتاب اللباس من جهة أن الذي يفعل ذلك لا يأمن من الانكفاء ولا سيء من الاستلقاء يستدعي النوم
والنائم لا يتحفر فكأنه أشار إلى أن من فعل ذلك ينبغي له أن يتحفر لألا ينكشف وذكر فيه حديث عباد بن تمين عن عمه وهو عبد الله بن زين وفيه ثبوت ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وزال
عند الإسماعيل في روايته في آخر الحديث وأن أبا بك كان يبعد ذلك وعمر وعثمان وكأنه لم يدفت عنده النهي عن ذلك وهو فيما أخرجه مسلم من حديث جاد رفعه لا يستلقي من أحدهم ثم يضع إشدار جيه
على الأخرى أو ثبت لكنه رواه منسوفاً وسيأتي شرقه مستوفاً في كتاب الاستئذاء إن شاء الله تعالى والصحيح أنه لا تعرض بينهما فيؤمن الحيث الذي رواه مسلم على ما إذا رفع الرجل الرجل كما
يفعل بعض الناس الآن السلقى وضع رجله على ركبتهم فهذا هو الذي أنهى عنه لأنه إذا فعل ذلك ولسيما إذا لم يكن عليه السلوال فإن عورته تنكشف أما إذا وضع رجلها الأخرى من غير رفع فنبعث بذلك
وعليه يحمى الفعل الرسول عليه الصلاة والسلام وبناء على هذا نقول فيما إذا كان عن نساء سراوي هل ينهى عن السلقى مع رفع إحدى الجليان الأخرى الجواب لا لأنه إذا علمت العلة ولو بغلبة الضر
فإنه إذا انتفت انتفى الحكم ومن ذلك نهي النبي صلى الله عليه وسلم الرجل أن ينتائل وهو قائم فإن بعض الناس فهم من هذا الحديث العموم حتى إنه إذا أراد أن يلبسنا ما أروفنا عن هذا جلس
تجدهم جلوسا عند أبواب المساجد علشان يلبس النعر وهذا ليس بصحيح النعار التي تحتاج إلى جلوس هي التي لها صيور تحتاج إلى أن يدخل الإنسان السير بعض السيور بعضها البعض لتثبت على الرجل
وهذه لو أن المسا فعلها وهو قائم فربما يقع يقع على الأرض ويتعلم أو تنفش بعورته أما مثل نعالنا هذه فهي لا تحتاج إلى شيء تدخل رجلك في النعر وأنت ماشي هو قائم فقط وأنا ستأثر ولا تتاج
إلى أي عمل وهذه من الأمور التي أنا تكلمت عليها في الخطبة قبل كم جمعة وهي أن يفهم الإنسان مقاصد الشرية والمعاني ما يعتر بظهر اللفظ كتب إلي بعض الناس جزول الخير يقول أرى الناس إذا
خرجت من المسجد يتبعونك وهذا قد ورد فيه النهي أن يتبعوك وذكر آثرا عن ابن مسعود وعن بعض التابعين إن الإنسان إذا احتفى به الناس فهو مذلة للتابع وفتنة للمتبوط يعني يريد مننا إذا جاء
أحد يسأل يقول له أرجع وراء لا تتبعني تسأل لماذا هو استذل بأثر لكن لم يفهم الأثر لأن المنه عنه إنما هو الرجل الذي يتبع وكأن أتباعه حاشية عمير يتبعونه تفخيما وتعظيما كما أفعل الأمراء
الآن أما رجل يتبعه هنا ستسألون فمن الذي يقول في أي كتاب أو بعي سنة أن نقول إن العالم يقول للناس فرانقع عني نعم لا تمشوا معك هذا ما نقول الرسول صلى الله عليه وسلم جعل العراب يتبعونه
ويسألونه يسألونه المال فكيف بما يسأل العلم وهذا من البلاء إن الإنسان ما يفهم النصوص على المراج بها فتجده يضل ويضل والناس الحمد لله معهم يعني إقبال على العلم وحرصا على التطبيق لكن
يحتاجون إلى تفاهم وأكثر من يضل في هذه المسائل هم الذين يأخذون العلم من بطن الكتب ما يجلسون على العلماء ولا يناقشونهم ولا يعرفون العصول والقواعد والضوابط هتجدهم مساكين يتيهون إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة