2416 - 3550 حديث يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدث ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام قالت قلت وعليه السلام ورحمة الله ترى ما لا نرى تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم تابعه شعيب وقال يونس والنعمان عن الزهري وبركاته هذا أيضا فيه سلام الملائكة على النساء ولكن هذه القضية في الاستدال بها بعد أولا أنه هل يجوز أن نصف الملائكة بالرجولة أو نقول الملائكة ملائكة فقط ولا شك أننا لا نصفهم بالإناث لأن الله أنكر هذا طيب وثانيا أن عالم من الملائكة ليس كعالم البشر فالذي أرى أن الإسلام بهذا الحديث فيه بعد واضح ماذا أتكلم عليه؟ تقدم شركه في المناطب وحكب نبتين أن الداود اعترض أن إيش؟ وحكب نبتين أن الداود اعترض فقال لا يقال للملائكة الرجال ولكن الله ذكرهم بالتركير والجواب أن تبريل كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم على سورة الرجل كما تقدم في بدل وحكب وقال المبطال عن المهلم سلام الرجال على النساء والنساء على الرجال الجائز إذا أمعت الفتنة وفرق المالكية بين الشابة والعجوز سدًا للذريع ومنع منه ربيعة مفلقة وقال الكوفيون لا يشعر للنساء اقتداء السلام على الرجال لأنهن منعن من الأدان واليقامة والجهر بالضرار قال ويستثنى المحرم فيجوز لها السلام على محرمها قال المهلب وحجة مالك حديث سهل في الباب فإن الرجال الذين كانوا يزورونها وتطعمهم لم يكونوا من محرمها انتهى وقال متولي إن كان للرجل زوجة أو محرم أو أمت فكالرجل مع الرجل وإن كانت نبية النظر إن كانت جميلة لتقاق الفتن لتقاق الافتتان بها لم يشعر السلام لا افتتان ولا جواب فلو ابتدى حجوما كلها للآخر الرد وإن كانت عجوزا لا يفتتن بها جاز وحاصل الفرق بين هذا وبين المالكية التفصيل في الشابة بين الجمال وعدمه فإن الجمال مضنة الافتتان بخلاف مطلق الشابة فلو اجتمع في المجلس رجال ونساء جاز السلام من الجانبين عند أمن الفتنة قوله تابعة اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة