2410 - 3550 باب زنا الجوارح دون الفرج حديث ما رأيت أشبه باللمم مماا قال..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الجوارح دوان فرج حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم قال لم أرى شيئا أشبه باللمم من قول أبي هريرة وحدثني محمود قال أخبرنا عبدالحزار
قال أخبرنا ما أمرنا عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس قال ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا
محالة فزن العين النظر وزن اللسان المنطق والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه بسم الله الرحمن الرحيم المؤلم رحمه الله ذكر زن الجوارح دون الفرج وذكر عن ابن عباس رضي الله
عنهما أنه قال ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة رضي الله عنه يعني أن الزنا بما دون الفرج من اللمم الذي قال الله عنه الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم وبناء على هذا
القول يكون الانستثناء في الآية منقطعا لأن اللمم من غير جنس كبائر الإثم والفواحش فإن اللمم هو الصغائر والصغائر تمحى بالأعمال الصالحة كما قال الله تعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
نكفر عنكم من سيئاتكم سيئاتكم ونطلقكم مدخلا كريما من الزنا زين العين وذلك بالنظر أن ينظر الإنسان إلى ما لا يحل النظر إليه من النساء ولكن إذا كان الإنسان في بلد كل النساء قد كشفنا
وجوههم وآتينا بأسباب الفتنة فالواجب عليه أن يغض البصر والنظرة الأولى معفوون عنها يعني النظرة التي تأتي بغتة لا يحس به الإنسان معفوون عنها وما بقي فالواجب عليه التحرز منه زين اللسان
المنطق ربما يتكلم الإنسان مع أمرأة ويتمتع بالحديث معه إما تمتع بالمنطق وحسنه وإما تمتع بالشهوة وكلاهما حرام وزنى النفس التمني والتشهي يعني يتمنى ويشتهي أن يزني بالمرأة نسو الله
العافية ثم بعد ذلك الفرج يصدق هذه الأنواع أو يكذبها وفي هذا التحذير من هذه المقدمات النظر والحديث والميل فإن هذه تحمل الإنسان على أن يزني الزينة الأكبر وهو فعل الفاحشة إنساء الله
العافية نعم النظر إلى الأمرد بشهوة أخبث من النظر إلى المرأة كما أن اللواط أخبث من الزينة ولهذا كان القول الراجح في اللواط أن حده أعظم من حد الزنع وأن الفاعل والمفعول به يقتلان بكل
حال وإن لم يكون محصني لأن هذه فاحشة عظيمة والتحرز منها صعب فيقتل الفاعل والمفعول به وقد حكى شيخ السام رحمه الله إجماع الصحابة على ذلك أي علاقة للفاعل والمفعول به وإن لم يكون محصني
لكن يقول اختلفوا كيف يقتلان فقال بعضهم يحرقان بالنع وقال آخرون يرجمان بالحجارة وقال آخرون يلقيان من أعلى مكان في البلد ويتفعان الحجارة المهم أن الصحابة أجمعوا على قتل الفاعل
والمفعول به لأن فساد هذا عظيم يصبح الرجل بل يصبح الرجال كلهم كالنساء واعلم أن المفعول به تنكسر نفسه حتى ينظر إلى الرجال كما تنظر المرأة إلى الرجل نسو الله وحينئذ يكون رجال الأمة
كنسائها ولذلك كان جرمه عظيما أعظم من الزناء فمن نظر إلى الأمرد بشهوة فهو والعياذ بالله نسو الله يحلينا وإياكم كالذي ينظر إلى النساء بل أشد ولهذا قال بعضها للعلم اتقوا المرد فإنهم
أشد فتنة من العذارة يعني من النساء الأبكار ولكن العذار عند بعض الناس أما بعض الناس والحمد لله ينظر إلى هؤلاء كما ينظر إلى أي إنسان عادي هذا زنى هذا زنى يتمنى ويشتهي يعني مهم عنه أن
يصد نفسه يعني يمشي مع هذا التمنى يعني مثل الإنسان لو فرضنا نفسه دعته إلى الزنى ولكنه امتنى حالة طيب لكنه يمشي يمشي مع هذا التمنى لأنه إذا ماشي مع هذا التمنى في النهاية ظاهر رؤية
الكريمة العموم يجب عليك أن تغضى البصرة كذلك قالنا لك النظرة الأولى ولست لك الثانية والإنسان ربما أنه ما يشتهي وربما أنه يكره فعله هذا ومعلوم أنه ما يكرهها لا يوجد تشاهل لكن الشيطان
يجري من آدم مجرى الدم ولهذا شفت التعبير القرآني ولا تقرب الزنى نهى عن قربه لأن من قرب ولج في هذا الحديث لا تفيد الاستمرار والدوام بل هي لا تفيده مطلقا وقد مر علينا أن كان ليست
للاستمرار بل هي للاتصاف بالصفة ولهذا في الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة بسبح والغاشية وكان يقرأ بالجمعة بالجمعة والمنافقين لو قلنا كان للاستمرار حصل بذلك تعارض
لكنها لا تفيد الاستمرار إنما قد تفيد الاستمرار بقرينة خارجية كان النبي عليه وسلم إذا سلم سلم ثلاثا من المعلوم أنه لن يكرر السلام لكنه غاية ما يكرر يعني الحد لكن الحد الأقصى لسلامه
ثلاث مرات يعني يسلم إذا لم يسمع المسلم عليه أعاد إذا لم يسمع أعاد حتى يسمع أيضا الاستئذان يستأذن ثلاثا يعني إذا جاء إلى بيت الشخص استأذن مرة إن لم يذله أعاد ثاني وثالث كما يأتي
بالحديث الذي بعده إذا تكلم أيضا أعادها ثلاثا يعني كل ما تكلم يعيدها ثلاثا لا لكن إذا لم تفهم عنه أعادها ثلاثا وبعد الثلاث هل يعيدها لا لأنه إذا تكلم ثلاث مرات ولم يفهم المخاطب دل
على أحد أمرين إما بلاده لا منتهاء لها أو لا بلاد ثوقها وإما غفله فليس أهلا لأن يكرر وهذا أيضا في غير مقام التعليم أما في مقام التعليم فالظاهر أن الإنسان له أن يعلم ويكرر حتى يفهم
عنه لكن في الكلام السائر هذا لا يزيد على ثلاث النظر إلى النساء في التلفزيون أو في الفيديو من هذا يتحيّلون في طريقة المشاهد أن يتم مشاهد محيوة جدا وفيه الجمال ما فيه الجمال من
يتزيّلون عشان يخلّون والله على كل حال هو لا شك أن الفتنة تحصو بذلك تحصو بلا شك لأنه بعد حتة هذا أمامه يمكن أن يتأمل ويفكر وناظر نعم بخلاف المرأة العابرة للسوء لكن لا شك أن الصورة
مهما كانت لا تعطي ما يكون في الأصل إنما من أجل أن تبقى أمام الإنسان يتأمل نعم وينشّو شهوته يمكن تكون أشد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة