2407 - 3550 باب أية الحجاب حديث أنس كان ابن عشر سنين مقدم النبي المدينة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب آية الحجاب حدثنا يكي بن سليمان قال حدثنا ابن الله قال أخضاني يونس عني شهاد قال أخضاني أنس بن مالك أنه كان ابن عشر سمين مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرا حياته وكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل وقد كان أبي بن كعب يسألني عنه وكان أول ما نزل في مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب ابنة جحش أصبح النبي صلى الله عليه وسلم بها عروسا فدعا القوم فأصابوا من الطعام ثم خرجوا وبقي منهم رهق عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطالوا المطف فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج وخرجت معه كي يخرجوا فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشيت معه حتى جاء عتبة حجرة عائشة ثم ظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خرجوا فرجع ورجعت معه حتى دخل على زينب فإذا هم جلوس ولم يتفرقوا فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعت معه حتى بلغ عتبة حجرة عائشة فظن أن قد خرجوا فرجع ورجعت فإذا هم قد خرجوا فأنزل آية الحجاب فضرب بيني وبينه سترا هذا آية الحجاب يعني احتجاب زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الناس وهو حجاب أخص من الحجاب العام الذي يكون به ستر الوجه والكفين وبقية الجسم حجاب يمنع من رؤية زوجات النبي صلى الله عليه وسلم منعا تاما يعني كالستر ولهذا قال إذا سألتموهن متاعا فاسألهن من وراء حجاب يعني يكون بينكم وبينهن ستر ويدل على ذلك حديث عائشة في قصتها مع عبد الله بن الزبير رضي الله عنه فإنه يدل على أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم لهن حجاب خاص يحتجر عليهم حتى لا يرى الناس أشخاصهم وفي هذا الحديث من الفوائد شدة حياء النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عليه الصلاة والسلام يحب أن يقوم هؤلاء الرهد ولكنهم لم يقوم أنسا ببقائهم في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد نبه الله على ذلك في قوله فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث يعني لا تقعدوا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق انظروا إلى هذا الحديث رجع النبي عليه الصلاة والسلام عدة مرات وخرج لعلهم يخرجون وفي هذا دليل على أن من اللباقة وحسن الخلق أن يفعل الإنسان الفعل الذي يدل على مراده بدون أن يصرح بالقول ولذلك خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيت زينب ومشى حتى وصل إلى بيت عائشة ورجع لعلهم يرجعون وفي هذا دليل على أنه ينبغي الإنسان أن يكون نبيها فإذا شعر بأن صاحبهم لا يريد هذا الشيء فلا ينبغي أن يحرجه ويلجعه إلى أن يصرح بالكلام الذي قد لا يكون مروبا فيه لا من جهته ولا من جهته وفيه أيضا مشروعية الوليمة لأن رسول صلى الله عليه وسلم داع القوم فأصابوا من الطعام يعيب الناس عليه لا الناس يختلفون بعض الناس يمكن أن تخرجوا ويبقوا في البيت مثل الظيوف وبعض الناس قد ينتقدون الرجل إذا خرجوا وتركهم لكن على كل حالة وأحسن شيء أن الإنسان إذا حضر لدعوة من الدعوات أن لا يوطي لجلوس من حينما ينتهي من شرب القهوة إذا كانت الدعوة للقهوة يخرج من حينما ينتهي من الطعام يخرج إلا إذا رأى في الجلوس مصلحة ورأى أن القوم يحبون أن يجلس هذه من العلامات يعني ما هو لازم أن الإنسان يقوم مثلا يخرج من البيت قد يكون نظر للساعة مثلا إشارة إلى أنه يرغب أن هؤلاء يخرجون أو مثلا يتكلم بمثلا قصر الليل نعم أو يقول مثلا الأوقات سمينة ينبغى الإنسان يحفظها فيما ينفى أن الإنسان الذكي يعرف كيف يتخلص إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة