2392 - 3550 باب إرداف الرجل خلف الرجل📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب إرداف الرجل خلف الرجل حدثنا قدبة بن طارق حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن معاربي جبل رضي الله عنه قال بين أنا ربيك النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه
إلا آخرة الرحل فقال يا معاد قلت لبيك رسول الله وسعديه ثم سار ساعة ثم قال يا معاد قلت لبيك رسول الله وسعديه قال هل تدري ما حق الله على عباده قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على
عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاد من جبل قلت لبيك رسول الله وسعديه قال هل تدري ما حق العباده على الله إذا فعلوه قلت الله ورسوله أعلم قال حق العباده على
الله ألا يعذبه في هذا الحديث دنيا على جواز الافتداف على الدارة وفيه أيضا دليل على استعمال ما يوجب التنبه والتشوف للحديث كيف ذلك هداية الله التشوف يعني إن عساني تشوق للحديث من أين
يوخذ من حديث معاد؟
نعم على رسوله ما أحبر بأول مرة يا معاد قال يا معاد ثم سار الساعة ثم قال يا معاد ثم سار الساعة يعني لأجل التفكر لأجل المعاد يكون متهيئ حتى ما يكون مزيد نعم طيب وفيه أيضا دليل على أن
من عبد الله ولم يشرك به شيئا فإن الله لا يعذبه وفيه أيضا دليل على أن لله يأتى على حقا علينا وهو أن نعبده ولا نشرك به شيئا والعجيب أن هذا الحق إذا تكلم كثير من الناس اليوم على
التوحيد لا يذكرونه أكثر من يتكلم أكثر ما يتكلم الناس في التوحيد عليها اليوم توحيد الربوبي توحيد الربوبي وذلك لتأثرهم بمذهب المتكلمين الذين قالوا في التوحيد إن أقسامه ثلاثة إن الله
تعالى واحد في ذاته لا يتجز واحد في صفاته لا مثيل له وواحد في أفعاله لا شريك له وهذا التوحيد الذي ادعوه دعوا أنه هو التوحيد لا يعدو توحيد الربوبي وفيه شيء من خلاف التوحيد لأنهم
يريدون واحدهم في صفات لا شبيه له يريدون بذلك نفي الصفات إذ لا يثبتون من الصفات ما يدعون أن إثباته يستلزل التشبيه فهذا التوحيد لأنه هو المتكلمين هو الذي ساد عند كثير من المتعلمين في
العالم الإسلامي ولذلك تجد كلامهم في توحيد العبادة قليلا جدا معانا توحيد العبادة هو الذي في القرآن كثيرا وهو الذي جاء بعثة الرسل من أجل تحقيقه عبادة الله سبحانه وتعالى أن يقوم
الإنسان بطاعة انتثالا للأمر وتسنابا للنهي مخلصا لله لا يشتك به شيء ولا يمكن أن تتحقق العبادة إلا باتباع الرسل الذين بعثهم الله عز وجل سواء من نوح إلى محمد عليه الصلاة والسلام وقد
قال معاذ للنبي عليه الصلاة والسلام أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم لا يتكب والسشكل العلماء إخبار معاذ رضي الله عنه بهذا الحديث معانا الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تبشر فيتكب
ولكنه قد جاء في نفس الحديث أن معاذا أخبر بها عند موته تأثما يعني خوفا من الإتم من إتم الكتماء وكأنه رضي الله عنه فهم أن العلة التي خافها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زالت وهي
الاتكاب لأن كثيرا من الناس إذا سممت لهذا الكلام اكتفى بمجرد قول لا إله إلا الله والحديث أدل على هذا عند التأمل لأنه يقول أن يعبدوه ولا يشكو به شيئا ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام
لا تبشره فيتكنوا لأنه قد يفهم الحديث فاهم من الناس على خلاف المقصود فيتكن ويظن أن مجرد التوحيد تحصل به العبادة وليس كذلك ويقول أنه يقول أن يقول أن يقول أن يأبدوه ولا يشكو به شيئا
فكأن معادة رضي الله عنه بعد أن عرف الناس الإسلام وعرفوا مصادر الكرام وموارده زالت العلة التي من أجلها منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم من البشر به ثم شيء آخر فهم أن الرسول عليه
الصلاة والسلام لن يخصه بعلم دون الناس فإذا قدر أنه كتم صار لازم ذلك أن الرسول يخصه بعلم دون الناس وهذا خلاف ما جاءت بالشريعة ليس أحد من الصحابة خصه النبي عليه الصلاة والسلام بعلم
يحتاج الناس إليه دون الناس أبدا خصت إليه رضي الله عنه بأسماء منافقين ما اطلع عليه أحب لكن يخصه بحكم شرع يحتاجه الناس هذا لا يوجد لا سيما وأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال أتدري ما
حق الله على العباد عموما وما حق العباد على الله ففهم معاذا لله من ذلك أنه لا بد أن يعلم العباد بحق الله الذي له عليهم وبحقهم الذي لهم على الله عز وجل فلا يقال إن معاذا رضي الله عنه
قد أصل رسول صلى الله عليه وسلم بإخباره لهذين الوجهين أولا اعتقاده أن العلة التي خافها فالنبي صلى الله عليه وسلم قد زالت ثانيا أنه فاهما من العموم هم حق العباد وحق الله العباد لا
يمكن أن يخص به واحد وهو لعموم الناس ولهب بعض العلماء إلى أن النهي في قوله لا تبشرهم ليس للتحييب بل للكراهة قالوا ودار في قلب معاذ دار الأمر بين أن يكتم علما وكثمانه حرام أو أن يفعل
مكروها وفعل المكروه من أجل التقاء الحرام أوله فهو رضي الله عنه أن فهم أن النهي في قراء وأن بلاغ العلم واجب وكثمنه الحرام وقال لا تعارض بين واجئ بين الحرام ومكروه فأخبر الناس بذلك
وفيه دليل على أن الإنسان ينبقي له أن يقول فيما لا يعلم الله ورسوله أعلم ولا فرق بين من يخاطب الرسول عليه الصلاة والسلام أو يخاطب غير الرسول فلو سألك سائل عن حكم وما سأل الشرعية
فإنك تقول الله ورسوله أعلم أما الأمور الكونية فلا تقول الله ورسوله أعلم بل تقول الله أعلم لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قد لا يعلمه فالرسول عليه الصلاة والسلام لم يطرح الله على كل
شيء أراد أن يفعله عز وجل هل يعلم الرسول مثلا ما في غد لا لو قال يا قائل ماذا سأكون في غد مش تقوله مثلا الله أعلم ولا أرسى أن تقول الله ورسوله أعلم لأن الرسول لا أعلم أيها الصلاة
والسلام في مثل هذه الأمور إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة