2389 - 3550 باب الإرتداف على الدابة حديث أن رسول الله ركب على إكاف📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يبنعين قال المصنف رحمه الله تعالى باب الإنسان على الداب حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو صفوان عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار علائه على إكاف عليه عليه قطيفة فدكية وأرضف أسامة وراءه بسم الله الرحمن الرحيم المؤلف يقول باب الإنسان على الداب يعني أنه جائز ولكن يستغل لذلك أن لا يشق عليها فينشق عليها فإن ذلك لا يجوز لأنه لا يجوز أن يكلف الإنسان الحيوان ما لا يطيق فإنه رائن عليه والراعي يجب عليه تحسن الرأة الرعاية وفي هذا الحديث تليل على تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم بركوب الحمار وفيه أيضا جواز استعمال ما يريح الراكب لأنه ركب على حمال على إكاف والإكاف هي ما يسمى بالبرغعة ويسمى عند العامة وثارة وثارة الحمار يعني شيء مثل المخدة يوضع على رهره ويربط ويركب أيها الراكب استردمه للحمار نعم العلماء قالوا لا بأس بذلك وحملوا حديث البقرة التي كان عليها راكب فالتفتت فقالت إنا لم نخلق لهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وعمر يشهدان بذلك أو يؤمنان بذلك حملوا هذا على أنه أتعبه وشق عليها وأما من حيث الأصل فيجل الإنسان أن يركب على البقرة وعلى الشاطئ القوية التي تحمله لكن بشرط أن لا يشق عليه عليها مساءة الارتداف الحقيقة لا يشل في الوجه اللهم إلا إن كان قصته هنا أن يوضع على هذه البهائم وأنه بمزاية اللباس غريب نعم بشغل بشغل وقد قلت واستشقلت وإدخال هذه التراجم لا طيب عندك قوله باب الارتداف على الداب الارتداف باب الارتداف على الداب أي إركاب راكب الداب خلفه غير وقد كنت استشكلت إدخال هذه التراجم في كتاب اللباس ما ظهر لي أن وجهه أن الذي يرتبف لا يأمن من السقوط فينكشف فأشاب إلى أن احتمال السقوط لا يمنع من الارتداف إذ الأصل عدمه فيتحفظ المرتدف إذا اغتدف من السقوط وإذا سقط فليبادر إلى السطر وتلقيت فهم ذلك من حديد أنس في قصة صفية الآتي في باب إرداف المرأة إرداف المرأة خلف الرجل وقال الكرماني الغرض الجلوس على الداب وقال الكرماني الغرض الجلوس على نباس الداب وأن تعدد أشخاص الراكبين عليها وإن تعدد أشخاص الراكبين عليها والتصريح بأفل القطيفة في الحديث الثامن مشعر بذلك والله هذا هو الأقعب ثاني الأقعب أما الأول الأول بعيد نعم أقول كونه يقول مناسبة وضعها في كتاب اللباس أن الإنسان ربما يسقط نعم ثم ينكشف يقول حتى الواحد يدربما يسقط وينكشف نعم صحيح هذا يلح لكنه قال أنه أراد نحكي الواقع ورعا أن هذا أنسب ما يكون هنا ترجمة على كل حال هو بشر بشر إن كمع مناسبات مندي عنها قد تكون صحيحة وقد تكون رسالة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة