2387 - 3550 باب من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من صور صورة كل في يوم القيامة أن ينفق فيها الروح وليس بنافق حدثنا عياش ابن الوليد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد قال سمعتنا ابن أنس ابن مالك يحدث قتاد قال كنت عندني عباس وهم يسألونه ولا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم حتى سئل فقال سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يقول من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفق فيها الروح وليس ببنافق إهيان كلف أي ألزم وشق عليه لأن التكريف في اللغة الإلزام ما فيه وشقة بخلاف التكريف في الشرق فهو إلزام مقترخة بالشرق أما التكريف في اللغة فهو الإلزام إلزام ما فيه وشقة فهذا الذي صور صورة ينزم يوم القيامة أن ينفق فيها الروح وهذا ممكن ليس بنافق مستعيب إذا معناها العذاب سأسمع عليه إلا أن يرحمه الله برحمته أو بشفاعاته أحد من الخلف فيرتفع عنه العذاب وفي هذا دليل على جواز إفتاء العالم بدون ذكر الدليل لأن ابن عباس كان يسأل فيجيب ولا يذكر النبي عليه الصلاة والسلام هذا حلال هذا حرام هذا مكروه ما أشفى ذلك ولكن لما ذكر هذا الأمر الصورة شرع يذكر الدليل عن النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه رضي الله عنه فعل ذلك إما استعظاما للأمر وإما قوة في الزجر لأن التصاوير في زمن انتشرت انتشرت فأراد أن يذكر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ليكون ذلك قاطعا للنزاء والخصومة وهذا هو الأقرى وفي هذا دليل على أن المفتي ينبغي له أن يتخذ أقوى سبيل يحصل بها استقامة الخلق إجابا أو تحييرا فمثلا إذا سئل عن شيء قد يكون للجدل فيه مدخل فحين يدي نعمة إلى أي شيء إلى النص إلى النص على طول مع أن الإنسان في الوقت الحاضر لو أمد إلى النص أحيانا يجادل حتى بالنص فتجد الأساني يحتمل ربما كان المراد كذا وما أشبه ذلك وهذا مشكل لأن الاحتمالات العقلية في الأدلة السمعية غير واردة لو أردت أن تقول يحتمل والدخل لإحتمالات العقلية في الأمور السمعية ما استقام لك دليل أبدا كل شيء يمكن حتى لو جاء الحديث من عدة أوجه ألا يحتمل لغض المسيان ثم ألا يحتمل أن الرسول قاله لسبب غير مذكور ألا يحتمل أن الرسول أرد كذا وكذا وكما قاش بالرجل ابن حجر رحمه الله هذا لا يمكن الاحتمالات العقلية لا مدخل لها في الأمور السمعية الأمور السمعية تؤخذ على ظاهرها وأنت لا تكلف أكثر من ذلك نعم إذا وجدت أدلة أخرى توجب أن نصرف هذا الدليل عن ظاهره فهذا متعين لأن الأدلة واحدة الأدلة مدلولها واحد والمتكلم بها واحد والمنزم بها واحد نعم فمثلا إذا قال لك إنسان في مساءة من المسائل نقض الإبل لحم الإبل لا ينقض الرب لأن هذا من مفردات مذهب الإمام أحمد بن حمد فكيف ندع الأمة على جانب ونأخذ بمذهب إمام أحمد بن حمد مش تقول أقول يا أخي دعك من أحمد بن حمد ما تقول في رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا قال توضعوا من لحم الإبل وسئل لتوضعوا من لحم الإبل قال نعم قال من لحم الغلم وقال إن شئت ودعك من أحمد والشافي ومالك وأبي حنيه وكل الناس هذا كلم الرسول عليه الصوف فإذا أراد أن يجادل فماذا أقول أقول أنا أبلغت كما أمرت بإبلاغه وحسابك على من حسابك على الله إن شئت فخل وإن شئت فدع وبهذا نقطع على أبواب المتعصبة الحبل ونصد الأبواب لأن بعضهم يجادلك يقول كيف الأنف الثلاثة ما قالوا بهذا والإمام أحد يقول بهذا نعم فالشواء كما قلت مدام عندنا حديث ليس لنا الحق في أن نوادغ الحديث بأي قول من قولنا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة