2385 - 3550 باب من لم يدخل بيتاً فيه صورة حديث عائشة أنها اشترت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من لم يدخل بيتا فيه صورة حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن نافع عن القاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته أن اشترت مرقة فيها تصاوير
فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية قالت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت قال ما بال هذه النمرقة فقالت اشتريتها
لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أصحاب هذه الصورة يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم وقال إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة هذا كالأول إلا
أن في زيادة وهي قولها أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت واللفظ الأول أتوب إلى الله مما أذنبت نعم فاللفظ الذي معنا فيه إشكال وهي قول أتوب إلى الله وإلى رسوله لأن التوبة إنما تكون
إلى الله عز وجل لا تسعجنها التوبة إنما تكون إلى الله عز وجل فكيف قالت أتوب إلى الله وإلى رسوله والجواب الممراد بالتوبة أن التوبة تنقسم إلى قسمين توبة لغوية وهي الرجوع وإن لم يكن في
قلب التائب شيء من التعظيم والإجلال والخوف والمهابة والثاني توبة توبة عبادة وتدلل وخضوع وتعظيم فالثاني لا تصحو إلا لله أما الأولى فتكون لله ولغيره ولهذا يضرب الإنسان صبيه ويضرب
ويضرب فيقول أتوب أتوب لمن أتوب إليك فيمكن ما يعرف إن هذا دم فالتوبة هنا التوبة اللغوية ولهذا فصلتها فقالت وإلى الله وإلى رسول الله وإلى رسوله فأعادت حرف الجر لتكون توبة متميزة عن
التوبة الأولى طيب وفي أيضا هنا قال ماذا أذنبت وفي الأول قالت أتوب إلى الله مما أذنبت فيمكن أن يقال إن هذا من اختلاف ألفاظ الرواة ويمكن أن يقال إن الرسول عليه الصلاة والسلام لما
أخبرها بما أخبرها به قالت أتوب إلى الله مما أذنبت فعرفت أنها أذنبت وفعلت ما فيه لتم فجعلت توبة لله وحده دون رسول الله صلى الله وسلم اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة