2381 - 3550 باب من كره القعود على الصور حديث عائشة أنها اشترت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من كره القعود على الصور نسخة عندنا على الصورة نسخة اللي عندنا على الصورة وفيها نسخة على الصور المؤلمان واحد نعم حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا جويرية عن نافع عن القاسم عن عائشة
رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فقام النبي صلى الله عليه وسلم بالباب فلم يدخل فقلت أتوب إلى الله مما أذنبت قال ما هذه النمرقة قلت لتجلس عليها وتوسدها قال إن أصحاب هذه
الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم وإن الملائكة لا تدخلوا بيتا فيه الصور الصور نعم هذا الحديث يدل على ما تقتضي الترجمة من عدم القرود على الصورة لأن النمرقة هي الوسادة
التي يتكأ عليها كما قال الله تعالى والنمارق مصحوفة والنبي صلى الله عليه وسلم وقف ولم يدخل واستدلل بالحديث أو ذكر الحديث وإن الملائكة لا تثمن بيتا فيه صورة وهذا يدل على أن ذلك حرام
نعم فإذا كان كذلك كان القول بأنه لا يجوز حتى فيما يمتهم أقرب إلى الصواب من القول من الجواز فيما يمتهم وفيه دليل على كمال وراء النبي صلى الله عليه وسلم حيث أنه يدخل بيتا لا تدخله
الملائكة وفيه دليل أيضا على أن الإنسان إذا كان جاهلا بالشيء فإنه لا يذم عليه لكن يذم على الاستمرار فيه لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ما ذم عائشة وإنما ذم الذين صنعوا هذه الصورة
وقال إنه يقال لهم أحيو ما خلقتم وفيه أيضا شدة إنابة عائشة رضي الله عنها لأنها عرفت أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يمتنع من الدخول إلا لسبب فقال تتوب إلى الله مما أذنبت وفيه أيضا
المبادرة بالتوبة من حين أن يعلم الإنسان بالذنب ولا يؤخر وهذا كما هو مقتضى الشر فهو أيضا مقتضى العقل لأن المعصية إذا استمر الإنسان عليها بعد أن علم أنها معصية فإنما يزداد إثما وبعد
من الله عز وجل بل وربما يعاقب بالعقوبة العظيمة التي قال الله فيها ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طيالهم مع مهوم فعلى الإنسان إذا علم الحق أن يبادر بقبوله
وينزع عن المحرم ويقوم بالواجب حتى لا تصيبه هذه العقوبة العظيمة ولا يدب الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة