15 تفسير سورة النور - من الاية 61 الى الاية 63

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والمعنى ويتعبد لله ما تقضيها للأسنا ثم قال الله تعالى ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج في مواكلة مقابليه المعنى لا أرغبون بها يعني تقولون أن المعنى العجوز ليس فيها شهوة وهذه الشابة القبيحة فيها الشهوة إذا كما قال الله تعالى هو القوى ذي الإنسان الذي لست فيه من الكاح والذي لا يكون لكاح يعني يئط من النكاح لانهن علمنا ان الناس لا يرغبون فلوقل او القواعد من النساء الذات لا نكاح بهم او لا شهوة بهم صحيح ما يجد ثادية الحكم للأبيحة في الشراء لكن لما قال لا اردو نكاحا يعني ما يعمل النكاح لا لمجرد انه لا شهوة بهم ولكن لان الناس لا يرغبون لنا مردنا بنا زوجان الصرير وقال نصدر لكن هذا ما هو القصة التي لا زوجان لكن هذا يعني كان مطلقا مردنا ولا عالم الأنبياء قائمة لأنه مرجع يصفين العمال كله من الذين لكن ما يقولون إن الصلاة مثلاً مثل الصيام والصيام وكذلك لأنهم داروا العمال أقل من بعض بس كنهم خير جافل في الإيمان خجونهم من الإيمان ولا أعلم أنهم يقولون إن الأعمال متصاوية في فضلها لا أعلم ذلك ولا أظن أنهم يقولون بإلكم مثل كذا رحاتهم من الإيمان هذا هو الذي جعلهم يقولون إن إيمان أبي بطر وإيمان أفضل الناس وأفضل يعني عندهم الإيمان هو مجرب لفاق الله الزواجر أما مثل الانفياة هذا حاش الانفياة ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرفي حرج ولا على المريض حرج الأعمى هذه إلا سنتقليل ولا سفة مشبهة إيه؟ إلا سفة مشبهة ولا سنتقليل إلا مشبهة لأن وصف ذلك وليس معنى أنه أعمى من كل المطلة سنتقليل لمعنى أنه مفضل مفضل عليه وأما الأعمى والأعرض فهذه ستة مشددة سمنا حبات المشددة يعني بإثناء طيب وأما قوله فعلا ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيها فإن ظاهره أن أعمى الثانية يصنف أرضي يعني أشد عمل وأضل سبيها لكن معروفة تصوص عند تصديد أن هذه صفة مشبهة وأنه لا يجوز أن يصاعد متضيق من ذي صفة مشبهة على وزن أفعال أما قبيون فيقولون أنه لابأ ويرون أنه لابأ فأن تقول كلان أعرة من كلان وكلان أعمى من كلان وقولهم أصح لأن هذا شيء يقضله الزوج ولا منام قال ليس إنما المراد هنا بالآمناء الصفة مشبه ولا على الأعرض حرد الأعرض هو الذي لا يمشي مشيا مستقيما ولا على المريض حرد المريض هو الذي حرد صحته عن الاعتدال على المريض كل من حرد صحته عن الاعتدال فهو مريض و تخرب المراض لكن في أي شيء قال المهلب في مواكلة مقابلين مقابل الأعمى البسيط مقابل الأعرض السليم مقابل المريض الصحيح يعني أنه ليس على الأعمى حرط إذا أكل مع المبسط مع بسيط مع أي حرط هذا فيه شيء نعم هذا شيء واضح لكن كانوا يقال أنهم كانوا يتحركون من مؤكلة الأعمى من مؤكلة يقولوا لأننا إذا أكلنا معه هناك رسدين ونخليها الشيء نعم ومن جهة أخرى الأعمى يتحرك أيضا من الأكل مع البصير لأنه يقولني لكي تخافها كالأكثر من على الرأي الأول يقول ليس على الأعمى يعني ليس في الأعمى أي دموع أكلته حرب كذلك المريض المريض ليس على المريض الحرب إذا أكل مع من مع الصحيح ما يقال أنه فيه الحرب لان الصحيح ذات الأكثر وكذلك الأعرض الأعرض لا بأس ان يأكل مع الصحيح ولا حرج عليه لانه قد يقول الأعرض اناليس لي ما اليه ولقعتها في انتظر بليه أغير فليس عليه حرج هذا ما ذهب اليه بعضه ان المراء ليس عليهم حارهم في مواكرة بالأكل مع غيرهم وعلىها لا تكون على بمعنى بمعنى ليس على الأعمى بمعنى في يعني ليس في الأعمى حرج أي في مؤكلة ولا في المريض حرج ولا في الأعراض حرج ولا في المريض حرج وقال آخرون المراد الجهاد المراد الجهاد ليس على الأعمى حرج يعني في ترك الجهاد ولا على الأعراض حرج في ترك الجهاد ولا على المريض حرج في ترك الجهاد قالوا والدريء على ذلك إن الله ذكر بعد هذه الآية قوله إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يلحقوا حتى يستأذنوا إلى آخر الآيات فإنها في الجهاد وتكون هذه الآيات مقدمة لذكر الجهاد لذكر الجهاد ولكنها صدرت بها آية الأكل من البيوت المذكورة إما للتمهيد والتوضئة والتنبيه لأن الإنسان إذا جاء كلام في غير محله المرتقب لابد أن ينتبه ويبحث ما هو السبب بخلاف ما إذا جاء الكلامه على نسقه واحد فإنه قد ينساب معه ولا يتفهم المعاني وقد مغى علينا أن من فائدة الاتحاق هو تنبيه المقاطر أو السامة هذا ايضا وضعت هذه الجملة ليس عليها حرج ولا على عرج حرج ولا على حرج قبل ان تذكر ايات الجهاد في هذا المحل ليتنفذ القارئ حيث خرجت المسألة عما هو متبادئ ومتوقع هذا قول اخر ان المرأة ليس عليهم حرج في فرق الجهاد وقالوا هذا كقوله تعالى في صف الفتح ليس على الأمام حرد ولا على المريض حرد فإنها في الجهاد بلا غير وقالها قول ليس على الأمام حرد ولا على المريض حرد ولا على الأمام حرد ولا على المريض حرد في ترك أي عبادة تكون فيها هذه الأعداء مانعة كل عبادة تمنع منها هذه الأعداء فإنه لا حرج عليهم في تركها تكون أهم من الجهاز وغيره بل في كل عبادة سببها أو سبب تركها والإخلال بها أحد هذه الأوضاع الثلاثة فإنه لا حرج عليهم فيها قالوا وهذا مقتضى الأذلة الشرعية وما جاء عليكم في الدين من حرج فإذا ترك الإنسان عبادة أو أخل بها لعذر العمى فلا حرج عليه لعذر المرض فلا حرج عليه لعذر الحرج فلا حرج عليه فتكون العيحان في الأكل أنواكرة كما قال المؤلف وكذلك أيضا في ترك الجهاد وكذلك فيما يشترط له المشي هو أعرج لا يستطيع أو مهيض لا يستطيع أو أعمى لا يستطيع كالذي يشترط له البصر فكل هذا ليس عليه وفيه حرج لكن على آلين الرهيين الأخيرين يبقى كما أشرنا إليه ما مناسبة هذا القول أو هذه الآية لآخر الآية خطر الآية مع آخرها يعني المناسبة أنه كمان ومعلوم أن هذا الآية حاج عليهم فيما يشرط فيه السلام من هذه الأمراض فإنه كذلك لا حرج عليكم فيما يأتي فيكون الغرض التمهيب لنفي الحرق بالآتي يعني كما علمه معلوم أن هذه الأشياء أعذار تمنع من الحرق بدون أي مجادلة فكذلك أيضا ليس عليكم حرق وفي الأكل من قلوبكم الآخرين نعم إذن ولا على أنفسكم أن تأخذوا متعلقة باللي قبله ولا لا لأنك لو كانت متعلقة إذا صار معنا ليس علينا حرق أن يأكل من بيته نعم ولا على الحرج أن يأكل من بيته ولكن هنا قلنا إن الآية عامة يعني ليس على هؤلاء حرج فيما تكون هذه العلو رذرا لهم في تركه ثم قال ولا حرج على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أي بيوت أولادكم قال المؤلف من بيوتكم قال أي بيوت أولادكم لماذا لم يجعل الآية عامة من بيوتكم يعني بيوت أنفسكم حينما لأن هذا لا حاجة إلانة للحرج فيه لكن قد يقول طائر إن في آخر الآية ما يدل على أنه يراد بيوت الأنسان أيضا وهو قوله ليس عليكم جناع أن تأكلوا جميعا أو أشتاك ويكون نفس الحرج عن العكل من البيوت من حيث كونهم جميعا أو أستاهل لا لمطلق الأكل أنتم فعنين يا جماعة أقول من بيوتكم المهلك حمل حمل الآية على أن المرادة في بيوت الإنسان بيوت أولاده ونحن نقول لا مانع من أن يراد بها بيته الحقيقي وبيت ولده فإن قال قائل أي فائدة الزناف الحرج عن أكله من بيته قلنا لأجل ما يذكر في آخر الآية وهي ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاء يعني ليس عليك جناح أن تأكل من بيتك سواء أكلت أنت وأهلك أو أكلت المتفضلين وإن كان الأفضل الاجتماع على الأكل كما سنقول إن شاء الله عند آخر الآية لكن مع ذلك لا جناح يعني ليس على الإنسان جناح أنه يأكل يتغدى الحال وهيانه الحال أو الحال هو زوجة الحال أو ما أشقد ذلك ولا بأس أيضا أن يأكل هو يه جميع لا بأس بهذا ولا بهذا طيب يبقى نرى أبيوت أبائكم لآخره ماذا كأبيوت الأبناء أو الأولاد ماذا كأبيوت الأولاد يقول هي داخلة في قوله من بيوتكم فإن بيت الولد بيت لأبيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن أبيب ما أكرتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم ولقول أنت ومالك لأبيك فعليه يكون بيت الولد بيت للوالد ونحن إنما انتقدنا المؤلف لن نمتقد إدخاله بيوت الأولاء ببيوت الإنسان إن هذا صحيح وإنما انتقدنا تخصيصه بيوت شروط بيوت الأولاد فنحن نقول من بيوتكم بيوتكم أي بيوت أنفسكم وبيوت أولادكم بالنسبة لبيت الإنسان نفسه قائدتها ما ذكر في آخر الآلة وبالنسبة لبيت ورده أعم من ذلك أنت أقول من بيوتكم أو بيوت أو بيوت أبائكم أو بيوت أمها أبائكم يشمل الأب الأدنى والأعلى إن الجد أقم كما قال الله تعالى ملك أبيكم إبراهيم هو سماكم موسيبنا قبل فسمى الله إبراهيم عدى لنا مع أنه جد رئيس وكلالك أمهاتكم يسمى الأمة الدنيا التي وردت الإنسان والأمة العليا التي يجدها لا لا لا لا تبني حقوق القرابة لا تتعلق بها حقوق القرابة او بيوت اخوانكم الاشقة او لابن او لهم او بيوت اخواتكم لكن بشر ان لا تكون ذات زوج فان كان ذات زوج والمال لا ما صار بيت البيت صار بيتا لزوجه لكن اذا كانت الاخت لا بيت فانه لا بأس ان يأكل الانسان من هذا البيت او بيوت امهاتكم او اخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم يقال في عماتكم مثل ما قلنا هي أخواتك يعني ما لم تكن العمى ذات زوج فلا يكون إنسان من بيت زوجها لأنه له وليس لها أو بيوت أقوالكم أو بيوت خالاتكم بالنسبة للأعمام والعمام والأخوار والخالات يشمل الأجنى من هؤلاء والأعلى فالأدنى أقوأبي بالنسبة للعم والأعلى أخو جدك وإن على وبالنسبة للخال الأدنى أخو أميك والأعلى أخو جدتك وإن على إن الخال أبوية أخوالكم أو ما ملقتم مفاتحه أي خزمتموه لغيركم قوله مفاتحة المفاتح بمعنى الخزائن يعني ما ملقتم خزائنه وقيل إنها بمعنى المفاتح وإيما يفتح به فالمفتاح غير المفتاح مفتاح جمعه مفاتح قيل انه يطلق المفتاح على المفاتح على المفتاح والمفاتح على المفاتح وقيل له المرار بالمفاتح الحزان والمفاتح ما يفتح به ولكن القرآن يؤيد القول الأولى كما قال الله تعالى وآتيناه من الكنود ما إن مفاتيحه لتنوه بالعصفة ولهذا فنقول هنا ثلاث كريمة مفاتيحه أي خزائن أو مفاتيح خزائن أو ملقتم مفاتيحه مش مال ملقتم مفاتيحه أي جعلت مفاتيحه في أيديكم وهي الخزائن ولكن من أعلى الإنسان أن يأكل منه لكن بالمعروف يعني مثل لو أن الإنسان صاحب كافر وأضافي مكافر المخزن قد بث أنك حافرا عليه وهذا المكافرين فدخلت أيام من الزيان في هذا المخزن يجوز مكافر مثلا منه لكن بشر أن يكون ذلك بالمعروف مكافر المكافر تحمله ويأتي تردد عليه دائما إلا إذا ربي بذلك أَوْ صَدِيقِكُمْ نعم شون؟ ولو كان مثل الدولة لأنه مدى من تعريفه وعنه ووجهه قال أَوْ صَدِيقِكُمْ وَهُوَ مَنْ صَبَقَكُمْ فِي مَوَدْكَتِهِ المعنى يجوز الأصل من بيوت من ذكر وإن لم يحضروا أي إذا هُلم رضاهم به يقول يجوز لكم من بيوته فلحوا ان لم يحظوا. هذا صحيح. وقوله اي اذا علم رضاهم به فهذا غير صحيح. وذلك انه اذا علم رضا طاحب البيت في اكذك فانه لا فرق بين ان يكون من هؤلاء او من غيره اذا علم. لكنه يؤكل من قوت هؤلاء ما لم يعلم عدم رضا. المرات الثلاثة. المرات الثلاثة. المرات الثلاثة الاولى ان تعلم رضا. هو صاحب البيت بأكلك فهذا جاهد من هذه القنور ومن غيره المرتبة الثانية أن تعلم عدم رضا إنه ما يرضى فلا تأكل دائم هذه القنور وراء من غيره بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل ما يمرئ النصدم إلا عن طيب نفس النظر المرتبة الثالثة أن لا تعلم رضا وراء عدم رضا قرابه هي التي يفرق فيها بين من ذكر وغيره فيقال تأكل من بيوت هؤلاء لأن الغاب قرابهم لوجود صلة بينك وبينهم من القرابة أو الصداقة أو الاعتمال يعني حقيقة الأمر أن هذه الغابة ترجعوا إلى هذه الأشياء هذه الأشياء إما قرابة أو اعتمال أو صداقة فالقرابة من ذكره وأما الاعتمال ففي قوله ما مرحكم مغادها وعما الصداقة ففي قوله ففي حالة عدم العلم بالقضاء والصخص نقول يجوز الأكل من هذه القيود دون غيرها وعما اشتراق المعلق علم القضاء في هذه القيود فلا وشلا لأنه لو اشتراقنا ذلك لم يكن بينها وبين القيود الأخرى طيب لو قل فضي يقول لك ادخلك بيته ووجدت في القهوة اجل واكيك بدون ان تستعبن ما يجوز ولا لا ايه يجوز ما قول يجوز هذا هم عند العالم المهلك يرى انه ما يجوز الا اذا علمت انه يرضى بذلك ولكن صحيح انه لا يشربت عندي الرضاء لكن لو علمنا ان هذا الرجل شحيح لا يرضى بان تأكل شيء عبدا من مارك الا ما قدمه لك لا يجوز الأكل اللي في الحديث الذي أشهدنا إليه نعم نعم حديث العقدات لما ستكون جغل من عظامك وأبخارك يعني بيعظمك مثلا بيعوة هذا ما يجوز من التقل الآرار إلا بيعظم لكن الصديق هو عن دعاك أو ما دعاك والسلام ربي وقفلني السلامة هو ما أراك إما دخل في الصديق تتلك الأكل ما لن تعلم أنه لا يبقى ذلك وبهذا بقول صديقكم يليم على أن للحق أن الاستضاقة حقا وهو كذلك والصلة التي بينك وبينك ما رأيكم في الصغر وفي صلة الرضا هل تتقل في صلة النساء أو في الصداقة أو ما في القل تدخل بالصداقة إن كان صديقا يعني قتلكم صديقا كثير من الناس يكون حبوا لك من الرضاق وبين عداوة وكثير من الناس يكون هذا الرجل صغرا لك وبينك وبينهم عداوة فالمهم إذا لم يكن صداقة بين الصهر وصهره أو بين الرأى طبيع وراضي وهو مردل فإنه لا يجوز الأكل من بيته ليس عليكم جناف ان تأكلوا جميعا مجتمعين او اشتاء متبرقين جمع شت جمع شت شت واشتاء مثل ثبت واشتاء الا ان ثبت غير مدغنة وشت مدغنة قال ماذا لكي من تحرق ان يأكل وحده واذا لم يجد من يواكله يدرق الاكل هذه يقال انها كانت عادة لبعض العرب إذا ماوتد أحد يأكله ما يأكل لا يذن ما يأكل إلا ومعه أحد فإن لم يجد أحدا أن يأكل ما ما أكل شيئا أبدا يموت ناجور وهناك لا يرجع أحد يأكل ما وهذا لا شك أنه دين على الكرم لكنه كرم فيه إفراء وإنما الكرم الذي أحد الطب أنك تأكل مع غيرك وتأكل وحدك كما قال الله عز وجل ليس عليكم جناه أن تأكلوا جميعا أو أستأكل وهذا في الجواب وأما الأكبر فهو الأكل جميعا كما عمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وعمر وأكبر أنه بذلك بركة سكى إليه رجل أنه كان يأكل ولا يشكى فقال له النبي عليه وسلم لعلكم تأكلون متبعضين قال نعم قال اجتمعوا على أكلكم يبارككم فيه اجتماعنا على الأكل هذا من أسباب البركة كما أنه أيضا من أسباب الإلفة والموضة لأن الناس أهل الفيت مثلا متفركون في أعمالهم فإذا لم يكن شيء يجمعه ما هو الأكل فمتى يجتمعون لكن مع المؤسس أن هذه السنة أصبحت الآن مفقودة عند كثير من الناس تجد الأبياء في الوحده والولداء الطرياء في الوحده والمتوسطاء في الوحده نعم اللي يمكن يجتمع النساء الحريق هذا اللي يمكن يجتمع اما الرجال فان اجتماعهم فيما يظهروا لي قليلا ولكن هذا خلاف السنة السنة ان يجتمع الناس على الاكل والحمد لله ينفذ بعضهم بعضا ما يضب اذا اذا تأخروا بساعد انتظار صاحبه ما الذي يضب لان كونهم يجتمعون ويتحددون جميعا هذا يجلب الموتى والعلم لكن كون الولد ما يشوف ابوه ابدا بالليل الولد يكون هنا مبكر وبالنهار ابوه يطلب النعيش والولد يبتل وبالاكل ابوه يصلي مع الجماع وذا قاعد ينظر او عشبتات اذا ما سيكون اجتماع وما سيكون الفه بين الناس هل الاقضل الان ان يأكل الرجل واهل بيتي من رجال ونساء نعم هذا هو العقل انهم يأكلون جميع حتى الرجال مع النساء وقد شاهدنا من السلف السابقين من يأكلون جميعا عنهم وأعذوهم كنا عند أخوار الزنار إذا أصبحنا عندهم أبدا نجدهم كلهم يجتمعون من الإثم والمشقة ذكرنا اختلاف العلماء في هذا المنفي عن الأعمى والمريض والعرج والمريض وأنهم ذكروا فيها ثلاث أراء وهي ثم الإبراء أنها في جهاز أو عامل في كل شيء أنها في مؤاتلتهم والعموم أولى والمعنى ليس عليهم حرج فيما تكون هذه الأمراض أو هذه العهات سببا للعز عنه من جهاد أو غيره فليس عليهم حرج ويكون في ذلك تمهيد لما ذكر بعض يعني فكما أن هؤلاء لا حرج عليهم فلا حرج عليكم أيضا أن تأكلوا من ذلكم الآخرين ليس عليكم جناكم أن تأكلوا جميعا يعني مجتمعين على الأكل أو أشتاة متفرقين ثم قال الله تعالى فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم بيوتا لكم لا أهل فيها فسلموا على أنفسكم أي قولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإن الملائكة تترد عليكم وإن كان بها أهل فسلموا عليهم قولوا إذا دخلتم بيوتا بيوتا نكرة في سياق إذا شرطية في سياق الشر فتقوموا عاما ببيوت الإنسان وببيوت غيره وقولوا فسلموا على أنفسكم إن كان بها أهل وغيره فسلموا عليهم على من فيها وسمي سلاما على النفس وهو على الغير لأن المؤمنين نفس واحدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في تواتهم وتراكمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو فدع له سعر الجسد بالكم والثان وإن كانت بيوتا ليس فيها أحد فإن النسان يتلم على نفسه يقول السلام علينا وعلى عباد الله فهذا هو السلام الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن يسلموا على أنفسهم كما في الصلاة وقوله تحية مصر حية يعني تحيون تحية وقوله من عند الله عضاتها الله إليه لأنه هو الذي شرعها من عند الله يعني هذه التحية من عند الله أو أنها من عنده لأنه شرعها أو أنه الغاية بها يعني أنها تطلب منه لأنك تقول السلام علينا أو السلام عليكم فهي تطلب منه فهو غايتها أو هو مشرعه فإذاقتها إلى الله لأنه المشرع الشارع لها فهو الذي أمر بها من عند الله أو لأنه غايته أي الذي تنتهي إليها هذه التحية ليثيب عليها ويجيبها وقوله مباركة بسمان مباركة اي ذا تباركة والبركة كممر هي الخير الكثير التابت وقوله طيبة قال المؤلف مثابا عليها وهذا نعم من الطيب من الطيب ان تكون مثابا عليها لكن من الطيب ايضا ان تكون موافقة لشريعة الله لان الامال الصالحة والطيبة معناه هي الموافقة للشرب لأن تكون مخلصا فيها لله مستدها فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوموا سيبة كذلك يبين الله لكم الآيات أن يفصل لكم معالم دينكم لعلكم تاقرون لكي تفهموا ذلك كذلك يبين مرة علينا أنها أن نعرض الكافثنا بمعنى مثل على أنها مفعول مطلق ليبين أي مثل ذلك البيان يبين والآيات سبق أنه مراد بها الشرعية والكونية فالشرعية ما جاءت من الرسل والكونية مخلوقات الله التي نشاهد ونثمن وقول لعلكم تعقلون لعل هذه التعليم أي لأجل أن تعقلوا ومعنى العقل هنا الفهم على ما مشى عليه المؤلم ولكن الأصح أنه أعمل ذات أنه تهم وحسن التصرف لأن العقل تممر علينا نوعا ما هو هو عقل تصرف فعقل إدراك هو مناة التكريف ومناة التكريف وهو حاصل للمسلم والكافر والبر والفاجر وعقل التصرف هو إحسان التصرف أن يكون الإنسان يتصرق تصرفا مدنيا على عقل هذا يقضي منه الكافر والفاسر لأنهم لم يحسنوا التصرف فهم غير عاقلين ولهذا دائما ينفي الله سبحانه وتعالى العقل عن الكفار مع أنهم من أذكى الناس وأفهمهم لكن ليس عندهم عقل التصرف عندهم عقل الإدراك فقط والذي يحمد والذي يحمد عليه الإنسان هو عقل التصرر أما العقل الأول فإنه لا يحمر عليه لأنه ليس من كسبه نعم العقل التصرر مع نفسه منهش ما العقل يعني كل غصة أو ما تصر الشرعية إلا لأنه هو عقل لأنه ليعقل مساحبه ليحسام التصرر ليس التصرر المجموع كتصرر هذا من عقل الإدراك هو عقل الإدراك العقل الذي يتميز به الإنسان عن مجموع هو عقل الإدراك طيب أنه من المناعة بالعقل هنا ليس مجرد الفهم لأننا إذا فصلناه بمجرد الفهم حولناه إلى عقل الإدراك فقط وعقل الإدراك ليس مناطا للمدح وإنما المناعة للمدح عقل التصرف الذي يحسن به الإنسان التصرف وهذا هو المراد بهذه الآية أي لعلكم تعقلون تدركون ذلك وتحسنون التصرف بمقتضاء هذه الآيات التي بيّنها الله لكم طيب نستفاد من هذه الآية لأن أظن أننا في وعدها أمس أولا بيان رحمة الله سبحانه وتعالى في نفس الحرج عن من لا يستحقه بقوله ليس على الآم حرج ولا على الآرج حرج ولا على المريض الحرق ثانيا سهولة هذه الشريعة ينفي الحرج عما لا يسحق أن يلحقهم عما لا يسحق ثالثا أن الأحكام تدور ما عز لهم فإذا وجد العلة للحكم تبق وإذا انتفق انتفى الحكم لأن نجد الحرج عن هؤلاء فشو له لهذه العلة التي فيهم فإذا برع المريض واستقام مشو الأعرض ورد الله البصر على الأعمى انتفى هذا الحكم في حقهم وثبت في حقهم ما يثبت بحق السالمين وفيه جواز الأكل من بيوت هؤلاء المكورين هؤلاء بإذن أو بغير إذن إلا إذا علمنا عدم رضا فإذا علمنا أنه لا يرضى فإنه لا يجوز الأكل من بيوته وفيه دليل على أن مال ابن الإنسان مال له كيف قالت يا خالد؟ هم؟ ايه؟ إن أطيب ما أعطاكم وإن أولادكم يكثل طيب وهم يعودتها الزيلة من الآية؟ الأولاد ماذا كأولاد؟ صد الله على أن المرادكم بيوتكم بيوت أولادكم طيب وفيه دليل ايضا على تحكيم العادة في الامور لانه انما ابيح لنا الاكل من هذه البيوت لان العادة والعرف حرغى بذلك لان معروف هذه الاقارب والصديق ومالك المفاتيح كلهم مما جرى العرف لانهم يسامعون بالاكل ولكنه سبقا ان الانسان لا يحمل شيئا يأكل ولا يحمل على إنما أجاز الله الأكل فقط وفيه أيضا في الأكلات دليل على جواز الأكل المجتمعين ومتفرقين بقوله جميعا أو أشتاة ولكن الأكبر فممر الاجتماع وفيه أيضا دليل على مشروعية السلام عند الدخول إلى الهوث بقوله فإذا دخلهم بيوتا فسلموا على أنفسكم وكان هذا من هدي النبي الله عليه وسلم إلا أن الإنسان يبدأ بشيء قبل السلام وهو السواء إذا داخل بيته يبدأ أول سوه ثم يسلمه على أهلهم قبل هذا قبل السلام لأن الغالب في وقتنا هذا الغالب أنهم لا يكونوا عند البعض لكن إن كانوا عند البعض والسلام عليهم قبل وفيها يغضر على فضيلة السلام بكون الله تعالى وصفه بأنه تحية من عنده مباركة طيبة ثلاثة أوصاء وهذا لا شك جليل على قضله فيدل على أنه أفضل من قول الإنسان أهلاً وسهلاً وشبهه وعلى أن الإنسان لو أجاب السلام بأهلاً وسهلاً لم يزه لأن أهلاً وسهلاً فلا توصف بأنها تحية من عند الله مباركة ومطيبة أما السلام عليكم أو عليكم السلام فإنه وصف بأنه تحية من عند الله مباركة طيبة ولهذا تجنون هذه الأنبياء في حديث المعراج فإن رسول عليه الصلاة والسلام إذا سلم على النبي الذي يواجهه في السماء رد عليه السلام وقال مرحبا بالابن الصالح في آدم وإبراهيم وبالأخ الصالح في منعداه مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ويرحبون بعد أن يردوا السلام وكون يقول في الحديث فرد السلام وقال دلينا على أن هذا ليس مرد السلام وهذا أمر معلوم لكن مع الأسفل من الناس الآن هجروا هذا وصار غالب الناس إذا سلمت عليهم قالوا لك أهلا ومرحبا نعم أهلا ومرحبا ولا هلا نعم ولا مرحبا هذا لا يجزي ولا يجوز الاقتصار عليه ماذا تبقى عليك؟ تبقى عليك، السلام عليكم هنا نعم، السلام عليكم كل ما حضرت أحد سمع عليكم لأن حيوية التلفون نواجهها لكنها غريبية نواجهها غريبية فتقول السلام عليكم ولكن أيضا هذا مما يؤسب له من الناس الآن كلهم صغير ومو كبير يمكن أن يقول عالمهم مجاهرة ما فعلوا هذا؟ يقولون ألو نعم؟ وعلى أسماء الأسماء الواردة لا بأس أن تبقى على ما هي عليها يعني الأسماء المعرضة في اللغة العربية موجودة من قديم فلا بأس أن نقول تلكون ولا يجب أن نقول هاكي وكذلك نقول راجو ولا يجب أن نقول مبياء لكن المشكل الشيء المخالف للشرع يعني نبدأ الكلمة الشرعية واردة في مثل هذا المقام في كلمة غير شرعية هذا هو المشكل أولا مسألة الأسماء التي تريت أن هم الذين صنعوها ويسموها بهذا الاسم ما علينا منهم نعم وإن كان بعض العلماء يقول لا هم سموها بهذا الاسم مراعاة للمعنى لا مراعاة لمجرد الصنعة فهم يقولون مثلا أن راديو أظن بمعنى هادف بمعنى مذياء بمعنى مذياء فما دام أنهم رأيين المعنى يجب أن نأتي باللفظ الذي يدل على هذا المعنى في لغتنا إنما المثالة بسيطة هذه لكن الكلام على الذي يخالق الشر المسألة هذه فيها أهوان طيب نعم ربما يأخذ منه وربما يقال إن مطلق السلام فيه البركة وهو أولى لأن تقييدنا إليه تقييدنا به أو تقييدنا إياه لما إذا قال ورحمة الله وبركاته يكون تقييد لشيء موسط فالنبى عليه الصلاة والسلام جائما يسلم يقول السلام عليكم نعم ولكن ما ذلك نقول أن الأفضل ورحمة الله وبركاته لا شك فيها إنما إذا اقتصر على الأول فإنه يصح أن نقول تحية من عند الله مباركة طيبة لأن هذا وصف للتحية لا وصف لصيغتها لأن نفس التحية مباركة طيبة وليس وصفا لصيغتها أن تكون فيها لفظ البركة ولفظ الطيب ولكن نقول بعد وطيباته وقوله وفي هذه الآية أيضا دليل على عناية الله سبحانه وتعالى بالخلق حيث كان يبين لهم الآيات لأجل أن يتصرفوا تصرف العاقل فيتبعوا شريعته فذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقنوا ومر علينا أن هذا العقل أو هذا البيان بالنسبة للآيات الشرعية ما يعرفها بل المؤمنون الذين آمنوا بها وعاقلوه وأنها أعليات فونية فقد يؤمنوا بها حتى الكافر فالكفار يؤمنون بأن الله حال في السماوات والأرض وأنه بيده ملكوت السماوات والأرض وأنه منزل الغيب إلى أخر ثم قال الله تعالى إنما المؤمنون نعم ما ورد في هذا المكان في عينه عن الرسول لكن ورد تعليمه السلام علينا في الصلاة حيث قال السلام علينا وعلى عباد الله الصلاة فهم يقولون وأيضا كذلك رد الملائكة ما في أفر لم لا يكي ترد عليك ما فيه أثر النبي عليه الصلاة والسلام لكن هم يقولون إذا لم يكن فيها أحد فقد قال الله تعالى سلموا على أنفسكم فإن نأخذ من هذا العموم أن نسلم على من فيها لأنهم مؤمنون كأنفسنا وإذا لم يكن فيها أحد نسلم على أنفسنا خاصة السلام علينا وعلى بدل الصلاة إن هذا الذي ورد بالشرب في الصلاة نعم يمكن هذا لكنه على بعض يمكن نسلم على نفسك لأنك أنت السبب في رده والمتثبت كالمباشر مثل قول الرسول عليه الصلاة والسلام يلعن أبا الرجل فيلعن أباه مما قالوا هل يعمل الرجل والديه هذا يمكن أن نجعل وجه كونه على أنفسنا أننا إذا سلمنا رد عليه لكنه في الحقيقة قد يتخلف فيما إذا لم يرد إذا سلمت عليه فقط سلمت على نفسي رد أم لم يرد حتى لو فرضنه ما رد عليه فقد انتثالت الآمر نعم محمد هنا لدينا مؤادات لنا نعبره لما كانت هذه الدعاها نعم فهل مقبول كذلك في طعيف النظر أو في من كانت تصف في من قصير التصف العام أو من بين هذا العام بمعنى مقبول كذلك أن تكون مخطف عليه يعني مثلا لو فرضنا إن الإنسان كُلت بكتابه واجبة إذا توجد الإنسان إليه نعم كما قال الله تعالى فليكتب يعني لو دعاك أحد تكتب بينهم وثيقة وأنت قادر فقد أمرت الله أن تكتب إذا كان ضعيف النظر ما يستطيع ما عليك حرص يعني هذه العهات إن كانت كاملة عذر الإنسان فيها عذر كامل وإن كانت ناقصة فبحسب الحكم من رغم على الله لا على سبيل الحصر وهذا هو فائدة فكر التنصيص على كل واحد هذا فائدة قل لك أن تأتي الأعية ولا على أن تقنوا بيوتكم أو بوتي أقاربكم لكن هؤلاء منصوص عليهم يعني فمثل ابن الخالة ما تاكن من بيته وابن العمّة ما تاكن من بيته لأن المنصوص عليهم هذا فائدة ذكر كل واحد بنفسه لا لا عمّة ما هو بيت الله لا ولا صحق لأنك لو أردت أن تقيسه جعلتها اعلى من العمة جعلتها في منزلة اولى ان تؤكل من العم اذا ادخلتها في بوتك لا نتفق لا غير هؤلاء المنصوص عليهم ما تأكل من بيته الا اذا ادد يعني هو والاجنبي سوا نعم نعم ماذا ركزي حق الوم الججزة يتكلم تنافسه نعم بس الوم اشد يعني أوجبوا برّا كل ما أدناك هو أوجب كما قال النبي عليه الصلاة ثم ما أدناك بأدناك نعم ولهذا يجب برّه ويجب الإنفاق عالية كل ما يثبت الأم يثبت لها إلا أنها الأم أحق وأولى كذلك أيضا بالنسبة للجد مثلها إلا أن الجد خالف الأب في بعض المسائل كمسألة التملك فإن الذين قالوا بجواز التملك الأب من مال ولده خصفوه بالأب الأدنى لأن حقيقة الأمر أن المسألة ضعيفة ما تتوصل إلى أن يكون الجد ومن على يتملك حتى الأب مختلف في تملكه مما لولده ثم قال الله تعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستعدونه إنما أداب حصر إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله والحصر يفيد إثاث الحكم في المذكور ونفيه عما سوى وعلى هذا فالإيمان ثابت لمن وصف بهذه الصفات ومنتفن عن من تخلف عنهم منها شيء أولا الذين آمنوا بالله ورسوله والإيمان بالله ورسوله كما أصدقنا يتضمن لا يكون إيمانا حتى يتضمن القبول والإبعاء أما نجرب التصديق فليس بإيمان فلو صدق الإنسان بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم ولكن ما قبل ما جاء به ولا أدعن له فليس بمؤمن ولهذا أبو طالب اقربوا شوي عشان أبو طالب كان مصدقا بالنبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ليس بمؤمن به لأنه لم يقبل ما جاء به ولم يدعن له طيب الذين آمنوا بله ورسوله يعني إيمانا صحيحا يتضمن القبول والإبعاء وقول وإذا كانوا معه مع من يقول معه أي الرسول صلى الله عليه وسلم على أمر جامع كخطبة الجمعة لم يذهبوا لعروض عذر لهم حتى يستأذنه إذا كانوا معه على أمر جامع يعني على أمر عام للمسلمين من الجهاد والمشورة والجمعة وغيرها كل امر جامع عام للمسلمين ليس امر خاص بهم اذا اجتمعوا ما يذهبون حتى يسألنون لان ذهابهم بدون استئدام يؤدي الى الفوضى واختلال النظام فلو فرض انه نودي الصلاة جامع واجتمع الناس للتشعور في امر ثم قام واحد بعد ان حضر الناس قام وانصر بدون استئدام نقول هذا حرام ولا يجوز لأن هذا يؤدي إلى تفك في هذا الاجتماع وإلى الفوضى وعدم النظام فإذا اجتمع المسلمون على أمر جامع يعني عام من المسلمين من خطة الجمهة وغيرة فإنه لا يجوز لأحد أن ينصرف إلا بعذر وبعد الاستئذان لما في ذلك من الضعف الضعاف الباقين لأنه لا شافوا لا أحدهم قام الثاني وقام الثالث وقام الرابع وهكذا ولا شك أنه كما نشاهد نحن الآن أنه إذا قام واحد من المجتمع فإنه يتبع هنا أناس ويكون هذا بمنزلة الحائط أي الجدار الذي هدم منه ثلما لا يتماسك فيما بعد والعوام يقولون لهم مثال يقولون إذا طاح من طي الرصي طاح طيه لا تعد طيه ركيه لا طاح يعني ركيه الفير إذا طعنا حصاد يتداع لا تعدوا اللطاح فالحاصل أن المؤمنين حقيقة هم الذين إذا كانوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم على أمر جامع أشامل وعام كالتجمع للجهاد والتجمع للمشاورة والتجمع إلى أمر هام يتعلق المسلمين عموما فإنهم لا يذهبون من مكان الاجتماع حتى يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ثم إنه يقول مؤلف أيضا قيده في قيد لا بد منه قال لعروض عذر لهم أيضا ما يذهبون إلى العذر لا بد من العذر والعذر أمر خفي لا يعلم ولا بد من الاستئذان ليتبين لجميع الحاضرين عذرهم ولا يكون في ذلك خلنوا عليه نعم لا هذه عامة لكل اجتماع كل اجتماعات العامة لكن لمساحة الإسلام من المسلمين لا يجوز لأحد أن ينصرك إلا لعذر وبعد الاستعدام لا لا هذا مهم من مهم من مصالح المسلمين الكلام على اللي فيها مصالح المسلمين أمر جامل يعني يجمع المسلمين لمصالحهم وأمهم يروحون بالنصاب كيف؟ وإن كان لهم ما ينصح نشد عقابره لكن كونه نقول هذا حرام ما نقول حرام لأن هذا ما يخل بالإسلام الإسلام ولا شيء أعجنا هنالك أنه يصل بهذا جمع ويبدأني تناسعون ويدفعون طيب إذا كانوا معه لم يذهبوا حتى يستأدنون إن الذين يستأدنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله إن الذين يستأدنونك أولئك الذين يؤمنون بالله لا شك أن ترقيب الجملة على هذا يدل على الشرق ورفعة المكان المكان لقوله إن الذين يستأدنونك أولئك فإن أولئك اسم شارك فدل على تعظيم المشار إليه ولهذا جاءت في صيغة البعيد أولئك إشارة إلى علو مرتبتهم ثم جاءت مؤكدة بإن ثم جاءت بالجملة الاسمية إن الذين يستأدنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فحصر الإيمان بالله ورسوله بهؤلاء الذين يستأذنون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانوا معه على أمر جامد يستأذنونه قبل أن ينصرفوا فإذا استأذنوك لبعض شأنهم أمرهم فأذل لمن شئت منهم بالانصراف واستغفر لهم الله إن الله رب الرحيم إذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذل لمن شئت منهم فاشترض الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الاستعدام لشيء من الشؤون لأمر من أمورهم التي يؤذرون بها في التخلف عن الجن ثم قال للرسول ائذن لمن شئ فجعله أيضا مخيرا في الإذن وعدمه فأذن لمن شئ وهذا التخيير هل هو تخيير تشهن وإرادة مطلقة أو تخيير مصلحة تخيير مصلحة ما هو الضابط لتخيير المصلحة وتخيير التشهر والإرادة المفلقة إذا كان التخيير من أجل الرفت بالمكلة فهو تخيير التشهر إذا كان من أجل الرفت به مثل ما يوجد في بعض الكفارات ككفارة اليمين فكفارته إطعام عشرة مسافي أو كسوتهم أو تحرير رقضة وكما في قوله تعالى فمن كان منكم مريضا بها من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نصف فإذا كان الغرب من التخيير مراعاة التسهيل على المكلف فهو من باب التشهد يعني اللي تشتهي افعل وإذا كان التخيير من أجل مصلحة عام أو خاصة فإنه تخيير مصلحه وذلك فيما إذا كان يتعلق بالغير فتخيير مثلا ولي اليتيم في بيع ماله او حبسه او اقراضه او عدم اقراضه هذا من باب تخيير المصلحة لانه يتصرف بغير وكذلك ايضا تخيير النبي عليه الصلاة والسلام هنا فاذا لمن شئ هذا تخيير مصلحة اذا كان اذن الرسول صلى الله عليه وسلم لهؤلاء لا يضره بالجمع وفيه ايضا مصلحة بينة لهم اكثر من مصلحة بقائهم فهنا يتعين يتعين الإذن وإذا كان يخشى إذا أذن لهم أن يكثر المستأذنون وينهدم هذا الجن أو أن بقاءهم في هذا الجن أصلقوا لهم من ذهابهم لشأنهم فهنا يتعين أن لا يأذن له فتخير النبي عليه الصلاة والسلام هنا يرجع إلى المصلحة إذا اقتلت المصلحة الإذن أذن وإلا فلا وقوله تعالى لبعض شأنهم حضر بالبعض إشارة إلى أنهم إذا استأذنوا لشيء مهم وإن لم يكن الشؤون المتعددة فإنه يكون عذرا في جواز الاستئذان والإذن لهم ثم مع ذلك قال واستغفر لهم الله وهذا الاستغفار لهم لتطيب قلوبهم إذا انصرفوا عن هذا الجنب وفاتهم حجره فاستافر لهم الرسول عليه الصلاة والسلام فإن قلوبهم تطيب في الانصراق ولا يبقى في قلوبهم حردهم وقلق هذا من جهة ومن جهة أخرى لأن استافر لهم لأنه قد يكون في السيدانهم هذا قد يكون فيه أمر لا يعدرون فيه هم ظنوه عذرا فاستاذنوا من أجله وهو ليس بعذر عند الله ويكون استفارك لهم ما حيا لما عسى أن يكون من التقصير والتفريط في ذلك وقوله إن الله غفور رحيم هذا تقدم الكلام عليه مرارا وقلنا إن المغفرة في جانب الذنوب والرحمة في جانب حصول المطلوب ففي المغفرة النجاة من المربوض وفي الرحمة حصول المطلوب ثم قال تعالى معدبا عباده لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا نعم أن يقول غفر الله لكم انصرفوا غفر الله لكم اللهم اغفر لهم قال لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا بأن تقولوا يا محمد فالقول يا نبي الله يا رسول الله تينين وتواضع وخفض سوء إلى آخره قول لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم فدعاء بعضكم بعضا دعاء على كلام مؤلف بمعنى نجا دعاء بمعنى نجا ومنه قولكم تعوتوا فلانا أي ناديتوا وعلى هذا فدعاء مضاف إلى مفعوله يعني دعاء مصدر مضاف إلى مفعوله وفاعله محذوب والتقدير لا تجعلوا دعاءكم الرسول هذا الأصل ففرف الفاعل وأضيف المستر إلى مفعوله أي دعاء الرسول أي دعاءكم الرسول هذا أصلا وقوله فدعاء بعضكم بعضا هذا النضافل إلى فاعله ومفعوله بعضا يعني كما إذا دعى بعضكم بعضا فإننا عندما ندعو يدعو بعضنا بعضا نقول يا فلا لكن النبي عليه الصلاة والسلام له من الحق والإكرام ما لا يليق بنا أن ندعوه باسمه بل نقول يا نبي الله يا رسول الله وقد ركزم الصحابة رضي الله عنهم هذا الأدب فصاروا ينادون النبي صلى الله عليه وسلم في وسطه بالنبوة أو بالرسالة وما ورد على خلاف ذلك من أقوال الصحابة أو دعائهم فإما أن يكون قبل النهي وإما أن يكون من جاهد كالذي يحصل من بعض العرام طيب هذا ما ذهب إليه المؤلف وبعض المفسرين وقال آخرون المراج من دعاء الرسول أي دعاء الرسول إياكم يكون المصدر مضافا إذا فاعله أي لا تجعل دعاء الرسول إذا دعاكم تدعاء بعضكم بعضا إن شئتم أجبتم وإن شئتم ترقتم بل إن النبي عليه الصلاة والسلام إجابته فرد وعليه فإذا أمرنا بأمر أو دعانا لأمر فإن إجابته فرد علينا ليست كغيره إن شئنا أجبنا وإن شئنا تركنا وعلى هذا فيكون في الآية نهيا عن معصية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمرا افتطاعته لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ويؤيد هذا قوله قد يعلم الله الذين يتسللون منكم روادا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أبيل فإن سياق الآية يؤيد هذا القول لو قيل بأن الآية الشاملة للمعنيين يجوز ولا لا يجوز أن نجعلها شاملة للمعنيين لأننا أسلفنا قاعدة في هذا وهو أن الآية إذا كانت تحتمل المعنيين بدون تناقض فإنها تحمل عليهما جميعا أما إذا كانت تحتمل المعنيين لكن معنى كل واحد يخالف الآخر فإنه حين يجب طلب الترجيح الذي يرجح أحد المعنيين فيأخذ به وأما إذا كانت صالحة لهم ولا منافات بينهما فإن الواجب حمدها على المعنيين جميعا ثالث نقول إن هذا من بات الأدب في مخاطبة الرسول عليه الصلاة والسلام والأدب في إجابته ففي مخاطبته ما نجعل مخاطبته أدعانا إياه فدعاء غيره وفي إجابته لا نجعل دعاءه وقلبه لأمر من الأمور فقلب غيره ومن ثم قال آه العلم لو دعاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي هل تجب عليه الإجابة هل لا تجب عليه الإجابة ولو دعاه والده هو يصلي فإن كان في فريضة لم يجب وإن كان في نافلة أجابه إلا أن يعلم رغى والده بذلك بحيث يشعره أنه يصلي فلا هم إذا فنصلي ألا يجيب فهذا لا يجيب وأما إذا كان وارده من الناس الذين لا يعذرون وكذلك واردته فإنه يجيبه في النفل ويقضعه ويقضع صلاة نعم يخاف الفريضة إذا علم إن واجهوا لا شيء لكن لا علا وجه يخل بها قال قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا أن يخرجون من المسجد في القطبة من غير استئذان خفية مستقرين بشيء وقد للتحقيق قول قَدْ يَعْنُمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ التَسَلُّل معناه الخروج بخفية هل من يتسلل وقوله رواذا أي لا إذين في شيء فهو مصدر في موضع الحال يعني يتسلل ويلود في شيء كالتاريه مثلا أو كالشخص الآخر يصر واقف ومن يروحه وراه وينفل ونعش بذلك وقول مؤلف في الجمعة هذا بناء على أن المراد بالأمر الجامع خطة الجمعة وإذا قلنا أن المراد به ما هو عام يتصير تسللون وشعنوا عن موضع الجامع في الجمعة أو في غيره فالله تعالى عالم بهؤلاء الذين يتسللون لائدين بشيء لأنهم خرجوا عما كان عليهم الزوء وعما يجب عليهم أن يكونوا عليهم وقوله قد يعلم الله قال المؤلف قد للتحقيق وإنما نصد على ذلك بأن المعروف في علم النحو أن قد إن دخلت على ماضي فهي للتحقيق وإن دخلت على مضارع فهي للتقليق قد يجود البخير وقد يفهم البليد وقد يسبق عاجز وماش بذلك هذه للتقليق لكنها أحيانا تأتي للتحقيق مثل هذه الآية قد يعلم الله الذين يتسلمون من يواجه ومثل قوله تعالى قد يعلم الله المعوطين منكم والقائلين لإخوانهم وإنما أتي بالمضارع هنا لأجل أن يتبين أن هذا العلم ليس لما مرى فقط بل ولما يستقبل فعلم الله بهؤلاء المتسلين ليس علما بمن سبق تسلله بل بمن سبق تسلله وبمن يأتي تحية من عند الله مباركة طيبة هو أن ذلك من آيات التي بيّنها الله تعالى العباد وأوضحها لهم لما في ذلك من جلب المودة والمحبة والخير وقد مر النبي عليه الصلاة والسلام وقال والله لا تبقوا جنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابكم ففلا أخفركم بشيء إذا فعتموه وتحببتم أكسوا السلام بينكم ثم تقدم أيضا أن الله حصر الإيمان في الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه يعني مع الرسول صلى الله عليه وسلم على أمر جامع عام من شامل لم يذهبوا حتى يستأذنون وبين أن المستأذنين هم الذين يؤمنون بالله ورسوله وأن الذين يتسللون لوابا بدون استئذان هم الذين لا يؤمنون بالله ولا برسوله وتوعدهم على ذلك بأنه يعلم هذا العمل منهم وإخباره بأنه عالم به دليل على أنه سيجازيهم عليه إذ لا فائدة من الإخبار بالعلم إلا وقوع وجازات على ذلك وفي الآية دليل على أن الإيمان ينقسم إلى ناقص وكام لأن عدم الاستئذان في أحلام الجامع لا يوجب كفر ولكنه معصية تنافي كمال الإيمان فالإيمان قد يراج به مطلق الإيمان وقد يراد به الإيمان المطلق والفرق أن مطلق الإيمان يصدق ولو بإيمان ناقص والإيمان المطلق هو الإيمان الكامل ففرق بين مطلق الإيمان أن تضيف مطلق إلى إيمان وبين أن تصف الإيمان بالمطلق فالإيمان المطلق أي الكامل ومطلق الإيمان أي أن يكون مع الإنسان أصل الإيمان وإن لم يكن كاملا ففي قوله تعالى في كفارة القتل فدية مسلمة إلى أهله وتحرير راقبة مؤمنة المراد بالإيمان هنا المطلق أو مطلق الإيمان ليش لأنه لا يشترق في عدة راقبة أن يكون المعتق كامل الإيمان بل يكفي أن يكون مؤمنا ولو أن معه أصل الإيمان فقط وفي قوله إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله كهذه الآية وفي قوله إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليف عليهم آياتهم وزارتهم إيمانا المرابد الإيمان الإيمان المطلق يعني الإيمان الكامل هو الذي يقوم على هذه الأوصار وثلاثة دليل على أن ولي الأمر يجب عليه التيسير على من تحت يده لقوله فإذا استاذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منه وفيها الغندلي على أن الاستئذان بدون عذر لا يقبل لقوله إن استاذنوك لبعض شأنهم فإذا استاذنوك لبعض شأنهم أما إذا استاذن لمجرد أنه يريدون أن يتركوا العمل فإنه لا يؤذن لهم وفيها الغندلي على تفويض الأمر إلى من له ولاية لقوله لمن شئ ولكن هذا التفويض كما أشرنا إليه كتر تفويض للمصلحة لا لمجرد الشهر والإرادة بل لابد إذا رأى أن في الإذن له المصلحة أذن له فإذا رأى أن المصلحة في عدم الإذن فلا يجوز أن يأذن وفيها أيضا عناية الله سبحانه وتعالى بعباده المؤمنين حيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لهم ليطمئنوا على هذا الانصراع وفيها أيضا أن الأولى عدم الاستذان حتى وإن كان للإنسان شأنه لأن الأمر بالاستغفار دليم على أن هناك شيئا من التفريد الذي أمر النبي عليه الصلاة والسلام بأن يستغفر لهم عليه وهذا صحيح لا شك أن الأولى البقى مع جماع وأن الإذن أو الاستعداد من الصراط أمر قد يكون فيه دم ولهذا أمر الله نبيه أن يستغفر لهم قال واستغفر لهم الله وفي الآية دليم أيضا على انتفاع الإنسان بدعاء غيره لقول واستغفر لهم الله والشواهد على ذلك من اشتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كثيرة ولكن هل ينتفع الإنسان بعمل غيره سوى الدعاء أو لا ينتفع الجواب إن كان له أثر في ذلك العمل فإنه ينتفع به بلا شكل مثل أن يكون هو الذي سن هذه السنة يعني ابتدأ العمل بها للناس ودل عليها فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة وكذلك إذا كان له أثر في العام مثل أن يكون والدا له فإن أطيب ما أكيت من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم فالوالد ينتبع بعمل ابنه إذا تبرع به له ولهذا جاء رجل إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها وإنها لو تكلمت لتصدقت أبا تصدقوا عنها قال نعم وكذلك المرأة التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم على أمها صوم شهر فهل يجزو أن تصوم عنها فأذن لها النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك الحج حيث سألت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن أباها أباكته فريضة الله على عباده بالحج شيخا لا يستطيع الرقوب على الراحلة ففاحج عنه قال نعم وذلك في حجة الوداء فإذا كان للمهدى إليه أو للإنسان أثر في العمل أو في العامل انتفع به لكن إذا لم يكن له أثر فيهما مثل أن يتبرع قريب لقريب