2378 - 3550 باب نقض الصور حديث عائشة أن النبي لم يكن يترك في بيته شيئاً..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب نقض السور حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن عمران بن حطان أن عائشة رضي الله عنها حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليم إلا نقضه حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد التصاليم صور الصلبان نقضه يعني أزاله ونقض كل شيء بحسبه فإذا كان الصلبان صورة بالتلوين فنقضه أن نطمس وإذا كان تمثالا فنقضه أن نكسر فنقض كل شيء بحسبه وفي هذا دليل على البعد أو على وجوب البعد أي بعد المسلم عن شعار الكفار وأنه لا يجوز للمسلم أن يجعل عنده شيئا يكون شعارا للكفار ولكن الشعار نوعا شعار ديني وشعار دولي فالشعار الديني لا شك في تحريمه والشعار الدولي محل تردد ونظر فمثلا يقال إن النجمة السداسية شعار لليهود لكن هل هو شعار ديني ولا دولي؟ يعني هل هو شعار الدولة باعتبارها دولة؟ أو شعار الدولة باعتبارها يهودية تدين باليهودية؟ الظاهر الأول وعلى هذا في تحريمه نظر أو في وجوب نقله نظر أما الصليب فإن النصارى يتخذونه شعارا دينيا ولهذا يتبركون به يجعلونه على كنائسهم ويعلقونه على صدورهم مما يدل على أنهم يتخذونه دينا ونظير ذلك تهنئة الكفار إن كانت تهنئة بعيد ديني فهو حرام بلا شك وهذا ربما يصل للإنسان إلى درجة الكفر لأن الذي يهنئ على شعار ديني مقتضى تهنئته أنه قد راضي بهذا الدين والرضى بغير دين الإسلام كفر بالإسلام لأنه تكذيب لقول الله تعالى إن الدين عند الله الإسلام وقوله ومن يبتل غير الإسلام دين أما إذا كان تهنئة بمناسبة غير دينية فهذه محل نظر أيضا هل يحرم مثل لو ولد الكافر من جيرانك أو من من تعرفه ولد وهنأت بالولد هل يجوز هذا أولا؟ محل نظر بعض الوامر يقول يجوز لأنك تهنئه بشخص يكثر به مولد المسلمين وش ما يرد المسلمين؟ الجزية ويجوز قالوا أن تدعو له بأن يكثر الله أولاده نعم؟ علشان تكثر الدراهم لكن هذه نظرها غريبة من بعض العلم إذا كثر أولاده كثر ألبله إذا جاءنا دراهم منه على سبيل الجزية لكن يجينا أداوة من شخص قد يكون شخصا شجاعا داية إلى الكفر فنقصر أكثر مما جاءنا من فلوسنا على كل حال الآن تبين لنا أن الشعارات الكفرية تنقسم الأقسمين دينية فيجب نقضها ولا يجوز اقتناؤها بأي حال من الأحوال ودولية فهذه عندي محل نظر ولكن لا شك أنك إن اتخذتها على سبيل التعظيم لهذه الدولة فإنه حرام وتهنئة قلنا إذا كان تهنئة على أمر ديني فهذا كفار فهذا حرام بل قد يكون كفرا لأنه رضا بالكفر وتهنئة به وإن كان لأمر دنيوي أو دولي فهذا محل نظر قد يقال إن فعلوا ذلك بنا فعلناه بهم وإن لم يفعلوا بنا فلا نفعله بهم يعني يكون باب المكافأة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة