2371 - 3550 باب المتنمصات وحديث لعن عبد الله الواشمات والمتنمصات📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب المتنمصات حدثنا إسحاق ابن إبراهيم قال أخبرنا جريد عن منصور عن إبراهيم عن حلقمة قال لعن عبد الله الواشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فقالت أم يعقوب ما هذا قال عبد الله وما للا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي كتاب الله قالت والله لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدته قال والله لئن قرأتيه لقد وجدتيه وما آتاكم الرسول فخدوه وما نهاكم عنه فانتهوا رضي الله عنه هذا فهم دقيق هو رضي الله عنه المسألة مسلسلة أولا ابن مسعود لعن هؤلاء بناء على لعنة الرسول عليه الصلاة والسلام إذن لعنة هم رسول أيضا هنم العنات في كتاب الله نعم استدل لذلك ما آتاكم من رسول فخدوه وما نهاكم عنه فانتهوا إذن كل ما في السنة فهو في كتاب الله ولهذا نقول هؤلاء الذين يتشدقون وينكرون ما جاء في السنة ولا يقبلوا من السنة إلا ما كان عمليا متواترا نقول أنتم كفرتم بالقرآن أيضا لماذا لأن كل ما كان في السنة فهو في القرآن لكنه مجمل ما آتاكم الرسول فخذوه في أيضا من يطي الرسول فقد أطاع الله مفهوم هو من يعصر رسول فقد عصر الله فإذن كما يجب علينا أن نؤمن بما في القرآن يجب علينا أن نؤمن بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة سواء كان ذلك طلبا وما يتعلق بالأحكام أو خبرا ولهذا القول المتعين أن أخبار الأحاد الصحيحة يؤخذ بها في العقائد كما يؤخذ بها في الأحكام وقد مر علينا أن كل حكم فإنه مصحوب بعقيدة كل حكم مصحوب بعقيدة لأنك لا تقل هذا الشيء إلا وأنت مؤمن بأنه من شرع الله لو صليت على أنها ليست من شرع الله ما لفعتك وكذلك لو صنت فهؤلاء الذين يفضلقون بين العقائد وبين الحكام العملية تفريقهم ضائع ضائع أولا لأننا نقول كل صح عن الرسول فيجب أن يكون حكمه واحد ثانيا نقول ما من حكم إلا هو مصحوب بعقيدة تعتقد أن النصات الظهر فرض وأن راتبتها سنة لا بد من هذا لا يمكن أن تعتقد أن النصات الظهر نفل ولا أن راتبتها فرض إن اعتقدت ذلك فأنت ضغط بل إنك كافر على رأيك أهل العلم إذا اعتقدت ما علمت فرضيته بالضروة من دين الإسلام إذا اعتقدته سنة فهذا كفر طيب دقيقة وفي هذا أيضا ذليل على مراجعة العالم أم يعقوب امرأة وبما سعود رضي الله عنه من فقهاء الصحابة ومن قرائهم ومن أجلائهم هو صاحب للسواك والوساد في خدمة الرسول عليه الصلاة والسلام وقال النبي عليه الصلاة والسلام من أراد أن يقرأ القرآن غضطا طرييا كما أنزل فليقرأ بقراءة ابن أم عبد وهو متفق على أنهم ابقاء الصحابة ومن مفتيهم فهو أحد المشهورين بالفتر رضي الله عنه ومع ذلك تقول له المرأة ما هذا تقوله لما قال في كتاب الله قالت أنا فتحت المصح من أوله إلى آخره ما وجدت ماذا قال لها قال لئن قرأتيه لقد وجدته لكن ما تعرف من أين يؤخذ والله قد قرأت وما آتاكم الرسول فخذو وما نهاكم عنه فانتم لكن ما علمت أنه يؤخذ منها طيب وهذا يشبه قصة ذكرتها لكم فيما سبع مع من ها الشافعي ما هو محمد عبد اللي هو محمد عبد ومحمد رشيد التلميذ معروف دخل مطعما في فرنسا وكان فيه نصراني والنصارى يحبون أن يشوشوا على المسلمين عقيدتهم كل ما استطاع فقال له إن القرآن يقول الله تعالى فيه ونزلنا عليك الكتابة تبيانا لكل شيء وأرني في القرآن كيف يصنع هذا الطعام فقال له الرجل هذا موجود في القرآن يالوين فدعى صاحب المطعم وقال له كيف تصنع هذا قال أقول كذا وكذا وكذا وذكره قال هكذا في القرآن فتعجب الرجل قال لأن الله قال فاسألوا له الذكر إن كنتم لا تعلم فالذي ما بيّنه القرآن بيّن لنا كيف نهتدي إليه نعم فبهت الذي كفر بهت الذي كفر ولكن نسأل الله يجيب للناس مثل هؤلاء الأذكية نعم يمكن لو جاء واحد الصاني الواحد من طلبة العلم اللي ما عنده انتباه نعم قال ما وجدنا في الكتاب القرآن شيء قال الله صحيح ما في القرآن كيف تصنع الخبز وتجيب هذه المراق وتجيب نعم هذا ما هو موجود لكن ذلك فضل الله يتيميش نعم طيب في هذا الحديث مخالف مخالفة لقاعدة معروفة في النحو ها إثبات الإيه لأن كنت قرأته نعم لقد وجدته ها إيه لأن قرأته ما خالف ما مشكلة كنت لقد وجدته المشهور من لغة العرب لأن قرأته لقد وجدته لكن فيه لغة ضعيفة لغة ضعيفة لكننا فرحنا بها لأنها إذا كانت لغة عربية صارت لغتنا نحن العرفية لغة عربية إذ أن لواحد منه يقول أنت شفتيه أنت رأيتيه أنت وجدته نعم لو يقول أنت هل شفته هل وجدته ما يقولون هذا إذن ففيه يعني لو قال قائل وش هذه اللغة اللي عندكم يقول هي موجودة في لغة العرب لكنها قليلة لا هذا إذا كان الخبر مما تتوافر الدوالع على نقله ولكنه ما نقل إلا عن طريق واحد يعني لو جاءنا لو جاءنا رجل أعدل الناس أعدل الناس وقال إن الخطيب يوم الجمعة قال كذا وكذا كل المسجل ما قال نصدقه للا أو قال مثلا الخطيب يوم الجمعة نزل من المنبر وراحوا شربوا جاءوا وكمل الخطيب غير الناس كلهم ما رأينا هذا نصدقه هنا فالعلمة بعضهم يقول ما تتوافر الدوالع على نقله إذا نقله الواحد لا تقل ما هو لأنه لا يقبل خبره لكن لأن الواقع يكذبه نعم والله على إطلاقه يعني يجب أن يفصل فيه إنما هو لا شك إنه إذا كان مما تتوافر الدوالع على عقله ولو كان ثابتا لنقل نقل متواترا هذا صحيح ولهذا قال بعض العلماء لو شهد شاهد في دخول رمضان قال رأيت الهلال وعنده جماعة كثيرة قالوا أبد ما رأيناه ما نقبل خبره ليش قال لو كان صحيحا لشاهده الناس كيف الناس الموجودين لما أحسن منه نظر وأحسن منه رؤية ويقولوا ما رأيناه ويجي يقول رأيته فقد ذهب بعض العلماء إلى أنه لا تقبل شهادة الواحد إذا كان معه جماعة يساونه في النظر وقالوا ما رأيناه وهو قال أنني رأيته نعم وذكر أظم صاحب الفرود أن أحد القضاة جاءه رجل الشيخ ثقة وقال أني رأيت الهلال قال رأىه معك أحد قال أبد قال معك ناس يتراعونه قال نعم معك ناس جماعة فسألهم قالوا ما رأينا ذلك فأصر هذا الرجل الثقة على أنه رأاه قال أبد رأيته أشهد أني رأيت الهلال فهذا القاضي من ذكائه كيف هذا الرجل كبير السن ومعه ناس شباب أحسن منه بالنظر ما رأوا لا بد أن يكون هناك سبب فقام معه يلمح للرؤية وقال تعال تنظر الآن تراه قال نعم ما رأىه قال طيج فمسح على حاجبه القاضي مسح حاجب الرجل فلما مسح حاجبه قال له تراه الآن قال ما أرى إذن صار شعرة بيضة شعرة بيضة في الجفن فكان يصمم ويشهد أنه رأى له ثقة نعم ثقة يعني إيه ثقة ثقة ما في شكال لكن توهم أنه يقول هذا خطئ من قال لك هذا الرسول قال الله قال ما آتاكم الرسول ولم يقيدها فأنت تقيدها لتوافق قولك ولا يمكن أن ينزل الأدلة على قولك كل إنسان يقول قولي حرف النصص على قولي ويقول هذا ما دلت عليه فما دلت عليه ما آتاكم الرسول هذه ما اسم شرط جاز من العموم ولم تقيد هما كونت تقيدها بالحكم الذي تراه فمعنى أنك تخضى الأدلة لقولك نعم نعم معنى العبارة أن الغالب أن المرأة لا تتفلج إلا للحسن هذا واقع النساء يعني قل أن تتفلج امرأة مثل لمرض في سنها أو سبب آخر غير هذا بينا لك الحكم إن كان يبيان الواقع فالتفليج مطلقا حرام لأن ما كان يبيان الواقع فلا مفهم له وتغير وخلق الله ثابت بهذا القصد وبغيره وإذا كان قيدا صار كما قال الشارح القسطلاني إذا تفلج لغيره هذا الغرض فلا بأس به إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة