2370 - 3550 باب وصل الشعر والأحاديث الواردة فيه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب وصل الشعر حدثنا إسماعيل باب الوصل وصل الشعر نعم عنده باب الوصل في الشعر يمكن نوصل هاي مع أنه ما هو شير إليها نعم إيش باب الوصل في الشعر حال كل حال معنا واحد باب وصل الشعر حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع معاوية ابن أبي سفيان عام حج وهو على المنبر وهو يقول وتناول قصة من شعر كانت بيد حرسي أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول إنما هلكت بن إسرائيل حين اتخذ هذه لساؤهم وقال ابن أبي شيبة حدثنا يونس ابن محمد قال حدثنا خليح عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي غريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت الحسن بن مسلم ابني النار يحدث عن صفية بنت شيبة عن عائشة رضي الله عنها أن جارية من الأنصار تزوجت وأنها مريضة فتمعط شعرها فأرادوا أن يصلوها فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال لعن الله الواصلة والمستوصلة تابعه ابن إسحاق عن أبان بن صالح عن الحسن عن صفية عن عائشة حدثنا أحمد بن المقدار قال حدثنا فغين بن سليمان قال حدثنا مصور بن عبد الرحمن قال حدثتني أمي عن أسماء بنت أبي بك رضي الله عنهما أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أنكحت ابنتي ثم أصابها شكوى فتمرق رأسها وزوجها نسخة تمزق فتمزق رأسها وزوجها يستحثني بها أفاصل رأسها فسب رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة حدثنا آدم قال حدثنا شعب عن هشام بن عروة عن امرأته فاطمة عن أسماء بنت أبي بك قالت لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة حدثني محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة قال نافع الواشم في اللثة في اللثة قال نافع الواشم حدثنا آدم قال حدثنا شعب قال حدثنا عمر بن مرى قال سمعت سعيد من المسيب قال قدم معاوية المدينة آخر قدمه آخر قدمة قدمها فخطبنا فأخرج كبة من شعر قال ما كنت أرى أحدا يفعل هذا غير اليهود إن النبي صلى الله عليه وسلم سماهم الزور سماه إن النبي صلى الله عليه وسلم سماه الزور يعني الواصلة في الشعر بسم الله الرحمن الرحمن هذه الواصلة باب الوصل في الشعر يعني وصل مرأة شعرها بشعر وذكر به إلى حديث رحمه الله وكلها داء الله على أن الوصل من كبائر الذنوب ولكن هل يشترط أن يكون الوصل بشعر أو هو عام فقال صح في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نهاء أن تصل أو زجر أن تصل المرأة بشعرها شيئا وكلمة شيئا عام يشمل الشعر وغيره ولكن هذه مع هذا الأخير الذي يسمىه النبي صلى الله عليه وسلم زورا يدل على أن المراد وصل الشعر أو ما كان مثل الشعر بحيث يوهل أن رأس المرأة طويل لأن هذا هو الذي يكون بالزور أما لو وصلته بشيء بي يعرف أنه ليس بشعر فهذا لا يكون زورا ويعرف أنه ليس من الرأس وهذا هو الذي مشعره بطهرون رحمهم الله فقالوا إن الوصل المحرم ما كان بالشعر لأنه إذا رؤيت المرأة يظن أن رأسها جيد وطويل وعليه فالشعر الصناعي مثله إذا وصلت في الشعر الصناعي نبدأ بالحديث الأول ونبدأ بالحديث الأول قوله عام حج عام حج فتحة عام هل هي فتحة بناء أو فتحة عرام الجواب فتحة بناء فتحة بناء لأن مثل هذا إذا أضيف إلى مبني فإن الأفصح بناءه ومنه الحديث رجع من ذنوبه كيوم ولدت أمه ولا يقالك يوم ولدت أمه طيب وفي أيضا في الحديث حديث معافة رضي الله عنه تليل على أن الكلفاء في صدر الإسلام هم الذين يتولون الخطابة وتوجيه الناس ليكونوا أئمة في الإمامة الكبرى والإمامة الصغرى وفيه أيضا مسؤولية العلماء لأن معافة رضي الله عنه قال أين علماءكم أين علماء لأن العلماء هم المسؤولون عن توجيه الأمة وعلى العالم أن نوجه الأمة ويبلغها شرع الله وليس عليها أن يهتدي الناس كما قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم سيد الدعاة وإمامهم قال له ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وكون الإنسان يتخاذل ويقول وإن قلت فإن الناس لا يسمعون لا شك أن هذا من الشيطان عليك أن تقول عليك أن تبين وليكن في الحضور ألف رجل منهم تسعمائة تسعة وتسعون يعلمون وواحد لا يعلم فكثى بذلك فضلا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ولا تحطغن شيئا رب كلمة تنفع وإن كان الناس عندهم أسيان وتمرد وعدم استجابة لكن ربما مع الكثرة مع كثرة الدعوة والترهيب والترهيب ينفع الله عز وجل المهم أن سؤال معاوح الخليفة رضي الله عنه عن العلماء يدل على أن العلماء مسؤولون عن العامة ويدل على أن مخالفة العامة قد تكون بتقصير من العلم حيث لم يبلغ ولم يبين للناس وفيها أيضا دليل على أن الأمة تتهلك إذا كان ليس لها هم إلا أن تجعل نساءها كالصور ولهذا قال إنما هلك بالنصائل حين حين اتخذ هذه نساؤهم وصار ليس للناس هم إلا التمتع بصور النساء كما هو الوقت كما هو الأمر في زمننا هذا أصبح الناس الآن يريدون أن تكون المرأة صورة كصورة البلاستيك ولهذا أحدثوا لهم من الزينات ما لم يكن معروفا زينات تكون بأجور باهظة مثل ما يسمى بالكفرة أظن أو الكونفيري أو الكوافير نعم اسم الغبص هذه الكوافير اللي هم يقولون كانت المرأة تمتشف بعشرة ريالات الآن تنتشط بكم لا لا كارب كثير يعني حسب الحال المهم ما أظنها تنقص عن مئة ريالة والمسألة في لية واحدة ثم تزور نعم إينا بثلاثة تلافة أبا تلافة أبا تلافة المهم يعني لماذا وحدثني سفة وحدثني من أثق به قال تجي المرأة الكفرجة هذه ثم تحوم على كل شعرة في جسدها وتلقطها نعم حلاوة نقو تمر على الجلد ويتبعها كل شعر علشان تظهر المرأة بلا السيك ما فيها شعر ولا شيء فهذه المسائل يعني مع الأسف الشديد أنها أصبحت هي الشغل الشاغل لكثير من الناس وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام وإنما كانت فتنة بني إسرائيل في النساء وهذا هو الذي حل الآن بأمة محمد عليه الصلاة والسلام صار أكبر رمه من النساء والزينة والشنصورة وما أشبه ذلك وفي أيضا تعليق الأشياء بأسبابها وأن الهلاك له سبب كما أن النجاة لها سبب وأن الإنساء وأن الناس إذا طفلوا عن طاعة الله إلى الترف والإطراف في الدنيا فإنما آلهم الهلاك وفيه ما ساقه المؤلف من أجله وهو تحريم إيش؟ الوصل تحريم الوصل طيب فإن قال قائل ما تقولنا في الباروكة تارهون الباروكة؟ نعم هل هي من الوصل أو لا؟ قال بعض العلماء ليست من الوصل لأن الباروكة ما يصر الشعر بالشعر ولكنها بمنزلة الخمار لأنها توضع على الرأس وضعاً ويكون الشعر تحتها يكون الشعر تحتها وقال بعض العلماء بل هي من الوصل ولكن الوصل قد يكون بربط أسفل الشعر بهذا الموصول به وقد يكون بأن يوذع عليه ويطبق بشعر يكون أطول من الأصل والعبرة بالمعنى العبرة بالمعنى لا بالصورة إذن إذا قلنا بأن الباروكة وصل صار استعمالها محرماً بل من كبائل الذنوب فإن قال قائل ما تقولون في امرأة صلعاً صلعاً ليس في رأسها أي شعره هل يجوز أن تستعمل الباروكة؟ ها نعم تغطية للعيب لا زيادة في الجمال أو في طل الشعر نعم فالجواب الله أعلم أنه جائز ولكن يرد عليه قصة المرأة مع ابنتها التي قالت إنها وصيبت بالحصبة فتمزق شعرها فسألت النبي صلى الله عليه وسلم هل تصل رأسها فمنعها من ذلك وسبها فالجواب على هذا أن الظاهر أن الشعر لم يفقد بالكلية ولهذا هي طلبة الوصل وطلب الوصل يدل على أن أصل الشعر أصل الشعر موجود فإذا كان أصل الشعر موجوداً صارت الزيادة من أجل التكميل والتحسين أما إذا لم يكن موجوداً وكان عيباً وأنا أريد بالصلعة التي يكون رأسها كخدها ما فيه شعر أبداً وهذا موجود يعني لا تظن أن هذا أمر فرضي ليس فرضياً بل هو أمر واقع فالظاهر لي أن هذا لا بأس به لاختلاف القصد في الوصل الذي ورد النه عنه أو ورد النه عنه عليه وهذا الوصل وفيها أيضاً دليل في قوله أني أنكحت ابنتي وفي قولها أني أنكحت ابنتي إشكال ما هو أنها هي التي زوجتها وأنها وليتها ومعلوم أنه لا ولاة للمرأة لا على نفسها ولا على غيرها وإنما الولاة من الرجال الرجال يقومون على النساء فما هو الجواب عن هذا الإشكال هو على كل حال الحديث يحتمل أن يكون قبل أن يشرع تشرع الولاية أو بعد قولنا لا يمكن قبل أن تشرع الولاية أن المرأة تزوج بنتها وليس في شيء هذا احتمال إذا قدرنا أنه بعد أن شرعت الولاية فإن معنى أنكحتها يعني هيأتها للنكاح أو أذنت في نكاحها بعد المشاورة مع وليه أو من باب التجوز أني أنكحتها يعني أنني نعم كما قلت في الأول هي أهم قلت يعني عددتها وهيأتها للنكاح وفي حديث المعارف الأخير إشارة إلى أن الوصل من أخلاق اليهود لقوله ما كنت أراء أحداً يفعل هذا غير اليهود فيكون في الوصل وجهي أو وجهان للتحريم الوجه الأول أنه من أخلاق اليهود والوجه الثاني أنه من تغيير خلق الله عز وجل لا لهذا غلط هذا مو صحيح لأن الشيء الذي لا يبقى لا بأس به كان سيكتحنى على عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وكذلك أيضاً العلماء لكروا الخضاب وخضاب المرأة وتجملها لزوجها فالشيء الثابت لا يدخل بهذا الحديث الذي لا يسبب ثابت لا يدخل بهذا الحديث البودرة تزول والكحل يزول تحميل الشفاه يزول فهو من جنس الحنة الحنة يمكن أثبت بعد يبقى المدة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة