132 568 تفسير الآية 117 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قديع بمعنى فاعل فعيل بمعنى بمعنى مفهول يعني قديع بمعنى مبدوح لا مبدوح مبدع بمعنى مبدع فعيل بمعنى مفعل طيب لها نظيف اللغة العربية عيسى نثل قول الشاعر نعم معك قتيل لا يعني قتيل بمعنى
مفهول رحيم لا هليم بمعنى مفهول سميع بمعنى مسمع طيب صحي اه سميع بمعنى سانع لا بمعنى مسمع بمعنى مسمع وعليه قول الشاعر مسمع نعم سميع بمعنى مسمع ام الريحانة ام الريحانة ام الريحانة نعم
الداء السميع يؤرقني واصحابه اين ام الريحانة الداعي السميع يعني المسمع يؤرقني واصحابه اقلط اقلط ماسع لا لا لا خلي وراق اقلط ماسع يؤرقني واصحابه وجوه السميع بمعنى المسمع طيب و بديع
السماوات والأرض بمعنى مبدعهما على غير مثال موجدهما على غير مثال سبب الغرض من هذه الجملة ماذا العرض من قوله بديع السماوات والأرض ماذا العرض من هذه الجملة من يعرف الرد على من قالوا
ان الله اتخذ ولد يعني ان اللي قادر على ابداع السماوات والأرض قادر على ان يخلق ولدا بدون أب لان نصارى قالوا مسيح ابن الله ونبوه جاء من أم فأين أبوه قالوا أبوه الله الملائكة نينجن
قالوا بنات الله فالله قال بديع السماوات والأرض يعني والقادر على بدع السماوات والأرض قادر على أن يخلق بشرا بدون ما بدون أبوه طيب قوله إذا قضى أمرا فإنما يقول له كنها كن الشمسان مش
معنى إذا قضى إذا أراد قضاء نعم هل يأتي الفعل بمعنى إرادته مثل بديمنا القرآن نعم إذا قم تغسل نعم وقوله فإذا قرأت القرآن فالساعد الله أي أردت قراءته طيب ما الدليل على تأويل قضاء
بمعنى أراده ما هو الدليل على أن قضاء بمعنى أراده أن يقضي ماذا لأنه بدليل من القرآن لأن القرآن يفسر بعض وبعض ونجيب لكم الآية من القرآن دليل من الآية لا آفة العلم النساء الله إنما
أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكم على أن يقول لكم يصلح النجع القضاء ليس بمعنى أراد بل بمعنى فعل شيئا فإنما يقول له عند فعله كن فيكم يعني أنه إذا قضى شيئا فإن ذلك ليس أمر شاقا
عليه نعم ليس لقضائه إلا أن يقول كن فيكم طي في قوله فيكون قراءة هما رحمن أما حضرت نعم لا سلام فيكون فيها قراءة ما لك هما طيب لا حسب تغطيل النص فيكون جوابا للأمر أو على تغطيل في
عشارة المحدود فهو يكون الثاني فيكون معرض أي على تغطيل السنا أي فهو يكون فيها قراءة النص فإنما يقول له كن فيكون وقراءة الثانية فيكون فعلى قراءة النص تكون جوابا للأمر كن فبسبب ذلك
يكون تكون الفعل السببية وعلى قراءة الرف تكون على الاستناف أي فهو يكون إذا قرره كن فإنه يكون ها طيب كن هذه تامة ولا ناقصة بد الله تامة وشسر أولى أن التمام أحسن من ناقص ها عجيب عجيب
صحيح طيب طيب إذن أجل نكمل العية إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون إذا قضى أمرا هنا القضاء كون أو شرع نقول إنه كون كون القضاء كون وقضى يحتمل أنها بمعنى أراد أن يقضي كما يدل على
ذلك قوله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيقوم إذا أراد شيئا ما قال إذا قضى شيئا قال إذا أراد والفعل يطلق على إرادته المقارنة مثل قوله فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله وإذا قمت
على صلاة وكان نبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلق قال أعوذ بالله من الخبث وخبائه أي إذا أراد تقوله طيب وقوله أمرا أمرا واحد الأوامر أو واحد الأمور واحد الأمور يعني الشؤون أي إذا
قضى شأنا من شؤونه سبحانه وتعالى فإن ذلك لا يصعب عليه فإنما يقول له كن فيقوم كلمة واحدة كن بدون تكرار نعم فيقوم يقوم يقوم على ما أراد الله سبحانه وتعالى وقوله فإنما يقول إنما هذه
أداة حصل أي ما يقول له إلا كن وكن هنا تام أي احدث أو احدث يعني حدث يحدث احدث فهي تامة فيكون أيضا تام أي فيقوم أي فيحدث كما أمره الله سبحانه وتعالى والغرض من هذه الجملة أيضا إثبات
أن عيسى عليه الصلاة والسلام ليس بابن لله لأنه كان بعي شيء بازدواج بين مريم وبين الله جل وعلا كلا ولكن بالكلمة كن قال الله عز وجل إنما تلاعيس عند الله كمثل آدم آدم خلق من رأي لأب
ولا أم خلقه من تراب ثم قال له كن أي كن بشرا فكان فالذي قدر على أن يخلق آدم بدون أب ولا أم يكون أقدر على أن يخلق بشرا بدون أب من أم بلعب وقوله سبحانه وتعالى فإنما يقول له كن فيكون
منذ إذا أردتم مثالا لذلك فقرأوا قول الله تعالى فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساحرة زجرة واحدة يزجر بها الخلائق كل الخلائق التي أعدمت وفنيت منذ خلقها الله إلى يوم القيامة يزجرها
الله مرة واحدة على أن تقوم حية فتقوم فإذا هم بالساحرة إذا كجائية كما تعرفون والكجائية تدل على المباشرة والتعقيد فإذا هم بالساحرة هؤلاء الخلق من يحصيهم ما يحصيهم إلا ليخلقهم على
اختلاف أصنافهم وأشكالهم وكبرهم وصغرهم بكلمة واحدة سبحان الله العظيم إذا هم بالساحرة على ظهر الأرض هذا دليل على كمال قدرته جل وعلا وسلطانه عزته وأنه إذا أراد شيئاً لا يمتنع عليه
يقول له كن فيقوم فكيف تقولون من أين يأتي عيسى من أين تأتي الملائكة نعم بهذا ليس يكون الآية فيها دنيا على إبطال هؤلاء هذا القول من عدة جاوزه أولاً سبحانه ثانياً له ما في السماوات
والأرض وثالثاً كل له قانتو ورابعاً فديع السماوات والأرض ماذا بعد؟
وخامساً وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كل فيقوم خمسة أود كلها تدل على بطلان دعوة هؤلاء الذين يقولون إن الله اتخذ ولداً بحجة أن هذا أمر لن يكون إلا أن يكون ولداً لله نعم نعم