في موكب الدعوة [1 من 5] تعريف مختصر للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - عن مولده ونشأته وتلقي العلم

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نستمع في بداية هذا اللقاء إلا شيء من التعريف المكتب الذي تتفضلنا به على الإخوة من المستمعين والمستمعات عن مولدكم ونشأتكم حفظكم الله الحمد لله الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين كانت ولادتي في مدينة عليزة في ليلة السابق والعشرين من جهر رمضان عام سبعمة واربعين وثلاثمائة وارف نعم فضلت الشيخ كانت مرحل التعليم والتلقي الأولى أين كانت كانت أيضا في العنيزة لأنها وكانت على طريقة المعلمين السابقين فحفظت القرآن على جد من قبل الأم نظرا ثم تعلمت في مدرسة أخرى الكتابة وشيئا من الحساب والأدب ثم انتقلت إلى مدرسة ثالثة بحفظ القرآن عن ظهر قلب وتم ذلك والحمد لله ثم شرعت في طلب العلم على أحد تلاميذ شيخنا عبد الرحمن بن سعدي فإنه رحمه الله جعل من طلبته رجلين كريمين يعلمان الصغار أحد هما الشيخ علي الحمد الصالح رحمه الله والثاني الشيخ محمد بن عبد العزيز مطوع رحمه الله وكنت من نصيب الذين يقرؤون على الشيخ محمد بن عبد العزيز مطوع فدرسنا عليه في العقيدة في مختصر لشيخنا عبد الرحمن السعدي للعقيدة الوسطية للشيخ السلام بن تيمية وكذلك في الأجومية في النحو وكذلك في منهج الساركين في الفقه ألفه شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله ثم لما أكبرنا بدأنا القراءة على شيخنا عبد الرحمن بن ناصر السعدي في قطر قطر الندى وبل الصدع في النحو لابن هشام وفي الزاد في زاد المستقنع في اختصار المقنع وفي العقيدة الوسطية وفي المنطقة في الحديث وكتب وكتب أخرى ولما فتحت المعاهد العلمية فتح المعاهد في الرياض أشار علي بعض الناس أن أدرس في المعاهد العلمي في الرياض فاستشرت بشيخنا عبد الرحمن بن ناصر بن السعدي فأشار علي وكان ذلك في عام سبعين من الحجرة بعد ثلاثمائة والف وهنا أتقيت أيضاً بل هناك طلبة العلم على سماحة الشيخ رد العزيز بن عبد الله بن باس قرأت عليه في مقدمة ترسيل شيخ السنان بن جمية وقرأت عليه من صحيح البخاري وقرأت عليه بعض الرسائل ثم انتخرجت من المعاهد العلمي ودخلت في كلية الشريعة القسم الخاص وتحولت في سنة 1974 إلى معهد عنيزة التي تدريس فيه وصلت منتسباً إلى كلية الشريعة في الرياض وبقيت مدة في معهد العلمي في عنيزة ثم فتح فرع الجامعة جامعة الإمامة القصيم فانتقلت للتدريس فيه وما زلت على هذا إلى اليوم أما بالنسبة لإمامة الجامع فإنه لما توفع شيخنا عبد الرحمن بن سعجي رحمه الله في عام ست سبعين وثلاثمائة وألف طلب مني القاضي في ذلك الوقت وهو شيخنا محمد بن عبد العزيز وأمير البلد أن أكون خلفاً عن شيخنا في إمامة الجامع وفي التدريس في المكتبة التي كان شيخنا يدرس فيها فوافقت على ذلك لما أرجوه من الله سبحانه وتعالى من النفر وما زلت على هذا العمل إلى يومي هذا حسنتم فضرت الشيخ