2369 - 3550 باب المتفلجات للحسن حديث عبد الله لعن الله الواشمات📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب المتفلّجات للحسن حدّثنا عُثمان قال حدّثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمّصات والمتفلّجات والمتفلّجات للحسن المغيّرات خلق الله تعالى ما لي لا ألعنوا من لعن النبي صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله وما آتاكم الرسول فخذوه المتفلجات للحسن التفلج أن تبرد المرأة أسنانها ليبتعد ما بينها وكانوا يعدون ذلك من جمال الأسنان فكانت المرأة تبرد أسنانها من أجل أن تتفلج وتتوسع وقوله للحسن يحتمل أن يكون هذا قيدا ويحتمل أن يكون بياناً للواقع فإن كان قيداً فإنه يخرج به ما إذا تفلجت المرأة لذلك الحسن مثل أن تتفلج لإزالة أداء أو ألم أو ما شبه ذلك وإن كانت لبيان الواقع فإنه لا مفهوم له لأنه مر علينا أن ما كان لبيان الواقع فلا مفهوم له نعم وذكرنا ذلك أمثلة منها ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردنا تحصنا لأنه يحرم أن يكره فتاته على البغاء مطلقا ومنها قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا استجيغوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحيكم فإن كل دعوة ندوبها رسول يدوبها أمته فهي لما حيهم ما يمكن ندعهم عبثا ومنها قوله تعالى وربائبكم التي في حجوركم المهم أن هذه قائده معروفة عند الرسوليين أن ما كان لديان الواقع فإنه لا مفهوم له فيكون القيد غير مقصوب وقوله رضي الله عنه لعن الله الواشمات والمستوشمات اللعن هو التبذل بعدها رحمة الله الواشمات التي يفعلنا ذلك والمستوشمات التي يطلبنا من يفعل بهن ذلك والواشم هو الواشي الواشي يعني النقش وكانوا يغرزون جلد بإبرة ثم يقذفون فيه شيئا من الألوان إما شجرة وإما قصر وإما قبة وإما علم وإما وش مجرد وحدثني بعض الناس أنه وجد وشما هو اسم صاحب الوشم يعني مكتوب عليه اسم الوشمة لأنها واضح المستوشمة التي تظلم ما يفعل بها ذلك أيضا لعنها واضحة ولكن إذا كانت الموشومة الموشومة هل تدخل في اللعنة ولا لا الموشومة الموشومة لا مثل الصغيرة الصغيرة هذه ما تدخل في اللعنة لأنها ليست واشمة ولا مستوشمة يرحمك الله ولا مستوشمة لكنها موشومة فإن قال قائل لماذا لا نوجب عليها إزالة الوشع فإن أقرته واستمرت عليه دخلت في اللعن نقول لي أن هذا غير ممكن إلا بضرر ما أدري بعد تقدم الطب لو صنع لها عملية هل يمكن إزالة ذلك أو لا طيب لا إذا أمكن بالكي فلا بأس لكن ما عاد يظهر للكي أثر أي مشكل مشكل لو كل وجهه بالنسبة للمرأة يمكن يسير أثر أسوأ من المرأة أي نعم مازل بس بماكن من لحاك لا مهنين المتنمسات الطالبات لمن ينمس وجوههم والنمس قال العلماء إنه نتف شعر الوجه سواء كان حاجب العين أو غير ذلك وقال بعض أهل العلم إن النمس ترقيق أجفان العين سواء كان عن طريق النتف أو عن طريق الحلق أو القص فعلى الأول لا يكون ترقيق أجفان العين حاجب العين من النمس إذا كان بغير النتف وعلى الثاني يكون منه ولكن على الثاني لا يكون نتف شعر الخد مثلا من النمس وينبغي أنه قال إنه يشمل هذا وهذا لكن النتف أشد يستثنى من ذلك ما لو ظهر في المرأة شعر يكون مثله يتبع أن يظهر لها شارب أو لحية فهذا لا بأس من إزالته لأنه مثله لأن تظهر كأن وجهه وجه رجل كذلك لعن المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله المتفلجات للحسن هذا تكلمنا عليها من ذلك الترجمة المغيرات لخلق الله يعني هذا بيان أن هذا العمل كله تغيير لخلق الله فينخذ من هذا الحديث أن كل ما فيه تغيير لخلق الله فإنه حرام ما لم يدل الدليل على إزالته وبناء على ذلك نقول إن إزالة الشعر من الساقين أو الذراعين داخل في تغيير خلق الله فلا يجوز فلا يجوز وقال بعض أهل العلم بل هو جائز لأنه مما سكت الله عنه لأن إزالة الشعور على ثلاثة أوجه الوجه الأول ما أمر بإزالته فحكمه الوجه هو السباب حسب الحال المهم أنه معمور بإزالته والثاني ما نهي عنه فهذا منهي عنه كشعر اللحية مثلا والثالث ما سكت عنه فهل نقول إن نهي الشارع عن شعر بعينه في الجسد وعمره بشعر بعينه في الإزالة يدل على أن الثالث ليس فيه عمر ولا نهل فيكون جائز أو نقول هو من تغيير خلق الله والأصل أن كل ما خلق الله في الجسد فإنه يبقى على ما هو عليه ولهذا اختلف علماء المعاصرون في هذه المسألة فمنهم من قال أنه لا يجوز إزالة شعر الذراعين والساقين والباطل وما شفى ذلك ومنهم قال بالجواز والأحوط أن لا يؤخذ إلا أن يقع على وجه مشوه مثل أن يكون الشعر كثيرا في ساق المرأة وفي ذراعها مما ينفر منها فهذا لا شك في جواز إزالته ثم قال رضي الله عنه ما لي لا ألعنه من لعن النبي صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله وما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا يدل هذا قوله ما لذا ألعن على أن قوله رضي الله عنه لعن الله الواشمة والمسوشمة من باب الدعاء وليس من باب الخبر نعم ولكنه يدل قوله ما لذا ألعن من لعن النبي صلى الله عليه وسلم يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن هؤلاء النساء ثم قال وهو في كتاب الله يعني هذا اللعن أيضا في كتاب الله وإن كان صادرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استذل لذلك بقوله وما آتاكم الرسول فاخذوه فقد آتانا هذا اللعن وهو حكم شرعي فنأخذه ونقبله ونلعن من لعنه النبي عليه الصلاة والسلام مثل إذا رأيت ما تفعل هذا تنص أقول لعن الله النام صلى الله بدل ما أقول لعنك الله أقول لعن الله النامصة أصبر نعمهم من نفس المعنى إذا قلت لعنك الله حكمت عليها باللعنة ويقد تكون جاهلة والجاهل ما يلعن فإذا قلت لعن الله النامصة فإن كان لها عذر يمنع من استقاقها اللعنة سلمت منها أنت وإن لم يكن لها عذر حقت عليها اللعنة التي أنت قلت الزدح في اليد هل هي مثل هذه القدحة القداع يكون أنفسهم كي يأتي الإنسان ويبرم خرقة يطويها خرقة ثم يوقف في طرفها ثم يبل يده ويضع عليه يضع عليها حتى تأكل النار هذه الخرقة كلها وتصل إلى يده ثم يجدعها وأطير ما يكون أن ترمد هذه الخرقة على اليد يعني ما نهل تصل وتكون رماد هذا ما شاء الله يكون نعم يكون جيد في الرماية وشجاع على زم الصبياني إذا أزالها وإذا اللي تحتها قد انهرى يحك بظفره ثم يذر عليه من هذا الرماد وخلاص ويتعذبون تجد الواحد منهم يروح يركض بالسوق لأنه تحر بالحيل وعشان يهون عليه الحرار يتردد فيقولنا الفائدة إن يده تكون راكدة عند الرمي ما تتحرك يعني أثبت لها على كل حال ما ندلعان هل هذا صحيح ولا لا لكن هذا المشهور عند الصبيان نعم هذا الأخ فهد عبد الله يسأل هل تدخل في الوشم كذا أو لا تدخل هي في الحقيقة كي ومن جهة تعيير خلق الله ايضا شيء اخر. هو بارك الله فيك. هذي يفتخر بها المسان. ولذلك إذا صار انه فائلا هذا. تجدوا يبصر ايده. علشان يشوفون الناس. انه انه ما لينيجوا من هالمكاؤل هذا. هالكيات. ها? ها فيه دليل عنه. ولذلك اصغار منهم. اصغار منهم. يقول بدل ما نعمل هذا. نخليها قد حتى ظفر يعني يجي يبيحك بظفر ويحكي حتى أنه يدمي نفسه مشكلة صبي قوله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لأبي در وقال عبد الله لعن الله من نساء الواشمات جمع واشمة من الواشم بالشيل المعجمة وهو أن تغرز إبرة أو نحوها في البدن حتى يسير الدم ثم يحشى بالكحل أو النورة فيخضر والمستوشمات بكسر الشيل المعجمة جمع مستوشمة وهي التي تطلب أن يفعل بها ذلك وهو حرام على الفاعلة والمفعول بها بدلالة اللعن عليه والموضع الذي أشم يصير نجساً الحباس الدم فيه فإن أمكن إزالته بالعلاج وجبة وإن لم تمكن إلا بالجر فإن خاف منه التلف أو هوات عضو أو منفعه أو شيئاً فاحشاً في عضو ظاهر لم تجب وتكفي التوبة في سقوط الإثم وإن لم يطفي شيئاً من ذلك لزمه إزالته وعصى بتأخيره وإن لم يخف شيئا من ذلك لزمه إزالته وعصى بتأخيره والمتنمصات بضم الميم وفتح الفوقية والنون وتشديد الميم المبسورة وفتح الصاد المهملة وبعد ألف الفوقية جمع متنمصة وهي التي تنتف الشعر من وجهها والمتفلجات جمع متفلجة التي تتكلف أن تفرق بين سنها من الثنايا والرباعيات للحسن اللام للتعليل والتنازع فيه بين الأفعال المنكورة والأظهر تعلقه بالأخير ومفهومه أن المفعول لطلب الحسن هو الحرام فلو احتيج إليه لعلاج أو عيب والأظهر والأظهر والأظهر تعلقه بالأخير ومفهومه أن المفعول لطلب الحسن هو الحرام فلو احتيج إليه لعلاج أو عيب في السن ونحوه فلا بأس والتعليل للعن والتعليل اللعن وقولها المغيرات بكسر التحتية المشددة والغير المعجمة خلق الله تعالى صفة لازمة لمن فعل الثلاثة المذكورة وهو كالتعليل لوجوب اللعن المستدل به على الحرمة وفي باب المتمنمصات الآتي بعد باب إن شاء الله تعالى فقالت أمو يعقوب ما هذا فقال عبد الله ما لي لا ألعن من لعن النبي صلى الله عليه ما استفهمية واستبعد قول القرناني أو نافية وهو ملعون في كتاب الله عز وجل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة