2358 - 3550 بحث في صفة عيسى عليه السلام📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فهذا بعض ما كنت بجمعه في صفة عيسى عليه السلام روى البخاري في صحيحه في كتاب الأنبياء ذات قول الله تعالى واذكر بالكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا قال حدثنا برهيو بن موسى قال أخبرنا هشام عن معور تحويله وحدثني محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني معور عن الزهري قال أخبرني سعيد بن مسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم سعيدة أسرها به لقيت موسى قال فنعته فإذا رجل حسبته قال مطرب رجل الرأسي كأنه من رجال شنوءة قال ولقيت عزة فنعته النبي صلى الله عليه وسلم قال ربعة أحمر كأنه خرج من ديماس يعني حمام ورأيت إبراهيم وأن أشبه ولديه به وقال حدثنا محمد بن كتير قال أخبرنا إسرائيل قال أخبرنا عثمان بن جير عن مجاهد عدد عفاس رضي الله عنه ما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيك عيسى وموسى وإبراهيم فأما عيسى فأحمر جعب العريق الصدر وأما موسى فآدم جسيل سكنهم رجال الزرق وقال حدثنا إبراهيم من منجل قال حدثنا موسى عن ناكان عبد الله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهرين ناس المسيح الدجال فقال إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور أعور العين اليمنى كأن عينه عنفة طافية وأرامي الليلة عند الكعبة في المنار فإذا رجل آدم كأحسن ما يرى من أذن الرجال تضربوا لمته بين منكبيه رجل الشعر يغطر رأسه ماء الحذير وفيه أيضا ثم رأيت رجلا جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيته بابن قطر واضعا يديه على منكبي رجل يطوك بالبيت فقلت من هذا؟ قال المسيح الدجال وقال حدثني أحمد بن محمد المكي قال سمعت الرهيب بن سعيد قال حدثني الزهري عن سالم عن أبيه قال لا والله ما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعيسى أحمد ولكن قال بينما أنا نائم أقوأ بالكعبة فإذا رجل آدم سبق الشعر يهادى بين الرجلين ينطف رأسه ماء فقلت من هذا؟ قال ابن مريم فذهبت فإذا رجل أحمر جسير جعل الرأس فأعمر عينه اليمنى الحديث تقصد الزجال نعم ووجدت في كتاب بدء الخرق باب ذكر الملائكة بدء الخرق في كتاب بدء الخرق باب ذكر الملائكة عن أبي العالية عن ابن أباس رضي الله عنهما هو في سنة بسنة بسنة عن أبي العالية عن ابن أباس رضي الله عنهما النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ليلة أسري أبي موسى رجلا آدم وارا جعدا كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى رجلا مربوعا مربوعا خلق إلى الحمرة والبيام سبط الرأس سبط الرأس سبط سبط الرأس فما تجمع في وصف الإنساني السلام أنه ربعا وأحمر من رواية أبي هريرة وأنه أحمر جعد عريض الصدر من رواية أبن أباس وأنه مجاهد المجاهد عن أبن أباس وآدم رجل الشعر نافع عن ابن عمر وعبيد الله عن نافع وآدم سبط الشعر سالم عن ابن عمر ومربوع الخلق إلى الحمر والبيام وسبط الرأس أبي العالية عن ابن أباس وذكر ابن حجر رحمه الله تعالى في الفتح تعليقا عن قوله كأنما خرج من ديماس أن المراد بذلك وصفهم بصفاء اللون ونظارة الجسم وكثرة ماء الوجه حتى كأنه كان في حمام فخرج منه وقال وهو محتمر يراد به الحقيقة لرواية ابن عمر ينطف رأسه ماء ويقطر رأسه ماء ويحتمل أنه كنايا عن مزيد نظارة وجهه ويؤيده رواية أبي مريرة عند أحمد يقطر رأسه ماء وإن لم يصبه بلا وقوله رجل الشعر أيدهنه وسرحه وقد ذكر في رواية سالم أنه سبط الشعر وفي رواية ابن عباس جعد والجعد ضد السبط فيمكن أن يجمع بينهما بأنه سبط الشعر ورصفه لجعودة في جسمه لا شعره والمراد بذلك اجتماعه واكتنازه وهذا الاختلاف نظير الاختلاف في كونه آدم أو أحمر والأحمر عند العرب الشديد البيض مع الحمر والآدم الأسمر ويمكن الجمع بأنه أحمر أحمر لونه بسبب كالتعب وهو في الأصل أسمر ثم قال وقد وافق أبو هريرة على أن عيسى أحمر فظهر أن ابن عمر أنكر شيئا حفظه غيره وأما قول داود إن رواية من قال آدم أثبت فلا أدري من أين وقع له ذلك ما أتفاق أبي هريرة وابن عباس على مخالفة ابن عمر وقد وقع في رواية أبد الرحمن ابن آدم عن أبي هريرة في نعة عيسى إنه مربوع إلى الحمرة إلى الحمرة والبيان وبالنسبة للقسم الذي وقع من ابن عمر قال ابن حجر قد تقدم البيان الجمع بينما أنكر ابن عمر وأثبة وغيره وفيه جواز اليمين على غالبة الظن لأن ابن عمر ظن أن الوصف اشتبه على الراوي وأن موصف بكونه أحمر إنما هو الدجال لعيسى وقرب ذلك أن كل منهما يقال له المسيح وهي صفة مدحن عيسى وصفة ذنب للدجال كما تقدم وكأن ابن عمر قد سمع سماعا جزما في وصف عيسى أنه آدم فساغ له الحلف على ذلك لما غلب على ظنه أنه من وصفه لأنه أحمر وأنه أمن نوائف قد قال في شرح مسلم كتاب الإيمان الجزء الثاني ويجوز أن يتأول الأحمر على الآدم ولا يكون المراد حقيقة الأدمى والحمرى بل ما قاربهما والله أعلم وفي شرح القسطلاني قال في حديث الذي في بدء الخط بقوله للحمرى والبيض لم يكن شديدهما وقال في كتاب الأنبياء فأما عيسى فأحمر أي لوبه عند العرب شديد بيض مع الحمرى وإذا في عمي تقارية إن شاء الله تقدم المحمد والأقرب الله أعلم أن سمرته ليست شديدة وهمرة ليست شديدة ليست شديدة شيء يكون بينهما فمن أطلق أنه أحمر فلقربه من الحمرى ومن أطلق أنه آدم هل يقربه من السمرة وهذا أحسن من قول ابن حجر رحمه الله لعله ترى له ما جعله يحمر وجهه فإن لا أصل خلاف ذلك ذكرناه ثم أوردنا إشكالا أيضا وهو قل الرسول لا يبقى على رأس سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليه لو ما أحد ثم أجبنا عن هذا الإشكال أيضا أجبنا عنه إيه نعم قلنا الطواف إن كان حقيقة إنه رأاه حقيقة فالنفي لا في دخول مكة والمدينة بعد خروجه للفتنة التي يبقين بها الناس ولكن أوردنا إشكال إذا كان هذا حقيقة رأاه يطوب بالبيت حقيقة مع أن الرسول أخبر بأنه سيموت من على وجه الأرض وقلنا لعل هذا من باب التمثيل أي مثل له مثل له يطوب بالبيت وحينئذن يخفع الإشكال النهائية الله أهديك هذا الجواب إذا كان الدجال يسح حقيقة في ذلك الوقت وإنما مثل للرسول عليه الصلاة والسلام الرجل يشبه الدجال على أنه يطوب بالبيت ونقول أنه مثل بناء على أن الرسول ثبت عنه في البخاري أنه على رأس مائة سنة لا يكون على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم أحد وهذا يقضل أنه لا دجال ولا غيره يبقى فيكون هذا تمثيلا وحين يذل الأشكال فإن كان حقيقة أنه والدجال حقيقة فإن منعه من دخول مكة والمدينة إنما هو حين خروجه في أخذ الزمن واضح؟ وهذا يتكلمنا عن البارح أنا أقول أن الحديث الثاني يتعين أن يكون هذا على سبيل التمثيل يعين أن يكون هذا على سبيل التمثيل ولولا أن الرسول قال الله قال وجه ممن هو عليه المآحد لقلنا لعله هذا عام ويخصص الدجال لكن الدجال العام هم موجود ولهم عروف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة