2352 - 3550 حديث البراء ما رأيت أحد أحسن في حلة وحديث ابن عمر أراني...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال سمحت البراء يقول ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي صلى الله عليه وسلم قال بعض أصحابي عن مالك إن جمته لتضرب قريبا من منكبين قال أبو إسحاق سمعته يحدثه غير مرة ما حدث به قط إلا وحب تابعه شعبة شعره يبلغ شحمة أذنيه أذنيه تقولي ما همه الشرعي له نعم في رواية في رواية في رواية يوسف بالإسحاق ما يجمع بين اللواية شعره يبلغ شحمة أذنيه في رواية طيب السودنيه عنده وليد بالإفراد الذي عنده بالإفراد قالوا في رواية السلام أنه في رواية يوسف بالإسحاق ما يجمع بين الروايتين يبلغ شحمة أولم بالإفراج وكما عبد البطار بينه وبين الأول لأنه اختار من وقتين فكان إذا اشتغل إذا شغل عن تقصير شعره يتبلغ قريب من كبير إذا كان لديك بالإفراج صحيح سهل؟ تلمت الحمد للإفراج حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عنافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قرآن الليلة عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت رائم من أدن الرجال له لمة كأحسن ما أنت رائم من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء متكئا على رجلين أو على عواتق الرجلين يطوف بالبيت فسألت من هذا فقيل المسيح المريم وإذا أنا برجل جعب قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية فسألت من هذا فقيل المسيوع الدجال حدثنا إسحاق قال أخبرنا حبان قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه كيف؟ ما عندنا هذا شعره لا شعره الضمير حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أمام عن قتالة قال حدثنا أنس كان يضرب شعر شعر رأس النبي صلى الله عليه وسلم شعر شعر كان يضرب شعر شعر رأس النبي صلى الله عليه وسلم من كبير حدثنا عمر بن علي قال حدثنا وابن جريد قال حدثني أبي عن قتالة سألت أنس أبنى مالك رضي الله عنه عن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا ليس بالسبق ولا الجعب بين أوليه وعاتقه حدثنا مسلم قال حدثنا جرير عن قتال عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم اليدين لم أر بعده مثله وكان شعر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا لا جعد ولا سبط حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جريد المحازم عن قتال عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم رخم اليدين والقدمين لم أرى قبله ولا بعده حسنا رشي هندق رخم اليدين لم أرى قبله ولا بعده مثله وكان بسط الكفين حدثني عبر بسط بسط بسط بسط وفي نصف السابق وكان بسط الكفين شف لا شرف بسط لاني قال كان النبي صلى الله عليه وسلم رخم اليدين والقدمين ولأبي ذر ضخم الرأس بدل يدين وزاد غريب أبي ذر حسن الوج لم أرى قبلهم ولا بعدهم إذة وكان بسط الكفين بتقديم الموحدة على المهملة الساكنة أين سلطهما خلقة وصورة أو باسطهما بالعطاء لكن قيل الأول أنسب بالمقام ولأبي ذر عن الحامن والمستمني سرش بتقديم السين على الموحدة وهو موافق لوافق جمال الليل لكن نسب هذه الدواية لكشميها لها وبجد طرح هو يصحن سبط وبسط لا تناقل بينهما في الواقع لأن البسط معناها الواسع الكفين واسع الكفين كأنها مبسوطة ومدودة والسبط الليل وقد كان كذلك في النبي صلى الله عليه وسلم ليلة كأنها الحرير من ليلة صلى الله عليه وسلم اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اعزها الله بالتوحيد والسنة