2345 - 3550 باب المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال وحديث لعن رسول...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غنبر قال حدثنا شعبة عن قتال عن عكرم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين
من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال تابعه عمر قال أخبرنا شعبة نعم الظاهر أن معنى لعنهم أي داعا لهم باللعن يقال اللهم لعنهم والتشبه يشمل التشبه في الملبس والمظهر والممشى
والمنطق كل من تشبه بالنساء في هذا الأمر أو بالعكس فهو داخل في اللعنة وفي هذا دليل على أن الشارع يرى أو من حكمته وجوه التفاور بين الرجال والنساء حتى لا تشبه المرأة الرجل بالمرأة
والمرأة بالرجل فيكون في هذا صفعة للذين يريدون أن نسو بين الرجال والنساء ويقول يجب أن نعطي المرأة الحرية كما يعطى الرجل سواء بسواء حتى أن بعضهم والعياذ بالله أنكر تنصيف المرأة لها
وتنصيفها بالدية وما أشبه ذلك اعتراضا على رحمة الله ورسوله فالحاصل أن هذا الحديث واضح بأن الشرع له نظر في أن يتميز الرجل عن المرأة في كل شيء حتى أن الذي يتشبه يكون ملعونا على لسان
الرسول الله صلى الله عليه وسلم واللعن هو الطرد ولبعدها رحمة الله وفي هذا دليل على أن التشبه من كبائر الذنوب لأنه لا لعن على صغيرة كل ذنب رتبت عليه اللعنة فهو من كبائر الذنوب ولا
فرق بين أن يشبه بها على سبيل الجد أو على سبيل التمثيل أي لا فرق بأن يجعل نفسه كالمرأة أو على سبيل التمثيل يقوم بدور امرأة فإن هذا داخل في اللعنة وأقبث من ذلك وأقبح أن تتشبه المرأة
بالرجل في الجماع وذلك بالمساحقة بين النساء أو يتشبه الرجل بالمرأة في اللباط والعياذ بالله بأن يدعو إلى نفسه كما تدعو المرأة إلى نفسها أو يمكن الناس من نفسه كما تمكن المرأة من نفسه
وهذا يظهر كثيرا في بعض الناس الذين تجدهم يلبسون من السياب اللينة ويتغنجون كما تتغنج النساء فهذا من التشبه من التشبه الزمين الذي يفضي إلى الفاحشة والعياذ بالله إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة