2344 - 3550 باب القرط للنساء وباب السخاب للصبيان وحديث أبي هريرة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى باب القرط للنساء وقال ابن عباس باب السخاب للصبيان حدثني إسحاق ابن إبراهيم الحمري قال
أكبرنا يحي بن آدم قال حدثنا ورخاء ابن عمر السخاب ما هو القلادة القلادة من ودع أو شبه سمى السخاب حدثني إسحاق ابن إبراهيم الحمري قال أكبرنا يحي بن آدم قال حدثنا ورخاء ابن عمر عن عبيد
الله ابن أبي يزيد عن نافع ابن زبير عن أبي فريرة رضي الله عنه قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة فانصرف فانصرفت فقال أين لكع ثلاثا ادعو الحسن بن علي
فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا فقال الحسن بيده هكذا والتزمه فقال اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه قال أبو فريرة فما كان أحد أحب إلي
من الحسن بن علي بعدما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث يبدو والله أعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم دخل السوق ودخل معه الحسن وكان الحسن
صغيرا فلما انصرف كأنه التفت فلم يراد حسن معه فقال أين لكع ولكع هذه في الأصل صفة ذم لكنها تقال في مثل هذه المناسبات لا يراد بها الذم مثل ما يقال تربت يمينك أو تربت يداك وهو لا يراد
بها المعنى أو تكلتك أمك قال أين لكع ثم قال أدعو يعني صوت له فجاء الحسن قام الحسن يمشي وفي عنقه السخاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا الظاهر اللي والله على منه قال هكذا
فقال الصبي أيضا هكذا فالتزمه النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من أحبه رضي الله عنه وهذا من فضائل الحسن علي بن أبي طالب وله فضائل كثيرة منها قول النبي عليه
الصلاة والسلام إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين والعجب أن الرافضة يغلون بالحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أكثر مما يحبون الحسن مع أن الحسن أفضل
منه بلا شك وكلاهما سيدا شباب أهل جنة لكن لكل درجات مما عمي فرق بين من تنازل عن الخلافة للإصلاح بين المسلمين وجمع كلمتهم وبين من حصل منهما حصل حتى خذله أقرب الناس إليه الناس الذين
أخرجوا من الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هم الذين أخذلوه حتى استولى عليه جنود من يقاتلونه فالحاصل إن هذا من فضائل الحسن بن علي بن أبي طالب وفيه دليل على أن استعمال ما يفد
الذنب إذا لم يرد به الذنب لا بأس به وفيه دليل على التزام الصبيان والرأفة بهم لأن هذا الأشك يوجب الحنان والشفقة والإنسان الذي لا يرحم لا يرحم بعض الناس ينفر من الصبيان نفوره من
الأسد ولا يؤوطن الصبيان أبدا ولا يأتون حوله حتى إذا جاءوا لمكان الرجال انتهرهم وقال انصرفوا فارقوا هذا خطأ فإذا نظرنا إلى هدي النبي عليه الصلاة والسلام في التزام الصبيان ومحبتهم
والترطف معهم عرفنا أنه هكذا ينبغي وهذا بإذن الله يلين القلب تلينا عظيما لأنسان يشعر بسبحان الخلاق العظيم أو سبحان الخلاق العليم هذا صغير وهذا كبير وهذا متوسط وهذا ذكر وهذا أنثى
فيستدل بهذا على قدرة الله عز وجل لا شبت الآن الصف في الجماعة ولهذا صغير وهذا شايب كبير وهذا وسط تعرف بهذا حكمة الله عز وجل وخلقه فيحذر لك زيادة الإيمان وزيادة الرقة صحيح أنه لا
ينبغي للإنسان أن يجرئ الصديان حتى يسيو العدب أما أن يجعلهم لا ينظرون إلى الرجال وينظروا رجال إليهم كأن الرجال أساد عندهم وهم قطة طولة فعلان هذا خطأ بل الواجب أن ينزلوا منزلتهم
ويدخل عليهم السرور من كل واجه نعم وفيه دنيا على أنه ينبغي أن نحب الحسن بن علي بن الطالب محبة خاصة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا لمن يحبه قال وأحب من أحبه ولكن لا يعني ذلك أن
نقدم محبته على محبة أبي بكر وعمر وعثمان وأبيه علي رضي الله عنه فإن هؤلاء أفضلون منه بلا شك والإنسان يحب المؤمن على قدر منازله لكن نحب هذا بصفة خاصة وقد مر علينا قاعدة مفيدة جدا
وذكرناها في عقيدة الأسن والجماعة أن من تميز بميزة خاصة فإن تميزه هذا لا يستلزم تميزه على وجه الإطلاق فقد يكون لبعض المفضولين مزية تفضل الفاضلين لكن هذا لا يجب الفضل المطلق إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة