2334 - 3550 باب خاتم الحديد جاءت امرأة إلى النبي فقالت جئت أهب نفسي📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب خاتم الحديد حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا عبد العزيز ابن أبي حازم عن أبيه أنه سمع سهلا يقول جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت جئت أهب نفسي فقامت طويلا فنظر وصوب
فلما طال مقامها فقال رجل زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة قال عندك شيء تصدقها قال لا قال انظر فذهب ثم رجع فقال والله إن وجدت شيئا طينا جواب الشر محدو هذه نافية فقال والله إن وجدت شيئا
قال ذهب فالتمس ولو خاتما من حديد فذهب ثم رجع قال لا والله ولا خاتما من حديد وعليه إزار ما عليه رداء فقال أصدقها إزاري فقال النبي صلى الله عليه وسلم إزارك إن لبسته لبسته لم يكن عليك
منه شيء وإن لبسته لم يكن عليها منه شيء فتنحى الرجل فجلس فرآه النبي صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعي فقال ما معك من القرآن قال سورة كذا وكذا لسورة عددها قال قد ملكتك أفادنا
البخاري رحمه الله بسياق هذا الحديث أن خاتم الحديد جائز لقول النبي صلى الله عليه وسلم إلتمس ولو خاتما من حديد وبعض علماء يكرهه لحديث ورد في ذلك وأنه حلة أهل النار وكأن البخاري رحمه
الله يشير إلى تضعيف هذا الحديث تعرض لهم شارع فتح نعم يقول الباب خاتم الحديد قد ذكرت ما ورد فيه في الباب الذي قبله وكأنه لم يثقت عنده شيء من ذلك على شرطه وفيه دلالة على جواز لبسي ما
كان على صفته وأما ما أخرجه أصحاب السنن وصححه بن حبان من رواية عبد الله ابن بريدة عن أبيه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من شبه فقال ما لي أجد منك ريح الأصنام
فطرح ثم جاء وعليه خاتم من حديد فقال ما لي أرى عليك حرية أهل النار فطرح فقال يا رسول الله من أي شيء أتخذه قال اتخذه من ورق ولا تتمه نثقالا وفي سنده أبو طيبة بفتح المهملة وسكون
التحتانية بعدها موحدة اسمه عبد الله بن مسلم المروزي قال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن حبان في الثقات يخطئ ويخالف خالف يخطئ ويخالف فإن كان محفوظا حمل المنع على ما
كان حديدا صرفا وقد قالت وقد قالت تيفاشي في كتابه الأحجار في كتاب الأحجار خاتم الكولاد مطردة للشيطان إذا لوى عليه فضة فهذا يؤيد المغايرة في الحكم ثم ذكر حديث سهل بن سعد في قصة
الواهبة وقوله فيه اذهب فلتمس ولو خاتما من حديد وقوله وقوله فيه اذهب فلتمس ولو خاتما من حديد استدل به على جواز نفس خاتم الحديد ولا حجة فيه لأنه لا يلزم من جواز الاتخاذ جواز النفس
فيحتمل أنه أراد أنه أراد وجوده لتنتفع المرأة به بقيمته وقوله ولو خاتما هذا هذا ما هو وجه الكلام تنتفع بقيمته إلى باعة على من على من يلبسه إذن معناها النهاية أنه يجوز لبسه هذا غريب
أن يقع بعض العلمان مثل هذا الجواب نعم ولو خاتما محذوك الجواب لدلالة السياق عليه فإنه لما أمره بالتماس مهما وجدك أنه خشي أن يتوهم خروج خاتم الحديد لحقارته فأكد دخوله بالجملة المشعر
بدخول ما بعدها فيما قبلها وقوله في الجواب فقال لا والله ولا خاتما من حديد انتصب على تقدير لم أجد وقد صرح به في الطريق الأخرى تقدير لا أجد اندف لم أجد ها اين نعم نعم صحيح لقدير لا
أجد لأن معنا لا نعم خلاص المهم الحديث الصحيح هذا يدل على أن جواز التختم بالحديد وما دام الحديث الوالد في في طاهر المنع ضعيفا فالأصد وقاء ما كان على ما كان واستعمال هذا الحديث
الصحيح على دلالته فعندنا الآن أصلا الأصل أول أن الأصل في جميع المعادن الحل إلا ما قام الدليل على منعه والثاني أن هذا الحديث حديث صحيح ولو كان هذا الخاتم ذهب لقلن ربما يقال إنه يباع
لقوم ويحرم على قوم فإذا بذله الرجل للمرأة لتلبسه صار حلالا وإذا بذله للرجل ليلبسه صار حراما أما ظاهر الحديث الذي فيه التحذير من خاتم الحديث فهو يشمل الرجل والمرأة وإذا كان كذلك فما
فائدته فالصواب أن الجواب الذي ذكره من الحجر رحمه الله ضعيف وأنه إنما طلب الخاتم من الحديث لتنتبع بقيمته لأن مهما كان الأمر ماله سيكون إلى جواز لبس الحديث نعم ما يمكن تحويله من خاتم
إلى غيره يعني بعد صهره يمكن لكن أين الدليل على أنه يجب نحوله مادام صنع على أنه خاتم هو سيلبس لو قال لا تلبس مثلا نعم هناك جمع الجمع أن يحمل هذا والخاتم من الحديث غالب وحديث نعم
يكون المنهي عنها الحديث التام لكله حديث وهذا الذي يكون فيه شيء من الحديث من غير الحديث نعم نعم نعم يستدفع الله أنه لا يستدين أنه أي نعم يؤذر منه أن الأفضل أن لا يستدين وهو كذلك وقد
قال الله تعالى في القرآن وَلَيَسْتَعَفِ فِي الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُمْ فَضْلِهُ وَالْمُرْجِدِ اللَّهُ عَزَّ وَعَزَ وَعَزَ وَجَلِهُ
الْاَسْتِدَانَةِ وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم هنا في هذا الحديث وكثير من الناس استدانوا وليس لهم ما يكون به فإذا حل الدين فوذوا به فيستدينوا مرة أخرى فتتراكم عليهم الدين فيعود
فرحهم بالزواج حزناً وصرورهم تنغيصاً ولهذا ينبر الإنسان أنه يتصبر ويجمع يجمع كما يغل العام مع القرش قبل الرجال حتى أن يحصل لكن إذا سهل عليه الاستدانة واستدان له خمسين ألف للزواج
وكذلك تكون بالدين مئة ألف لأن أكثر الناس ما يرحمون إذا صاره ضعيف ما يرجمه الوفاء زاد عليه بالثم باع عليه الذي يساوي خمسين بمئة يستدين بمئة ألف هو إذا استمر الدين سهل عليه وصار
يتدين لأدنى شيء ثم تراكمت عليه الدون لكن لو صبر نفسه وستعفف كما قال الله عز وجل وصار يحرص على الجم وعدم التفريط في المال فإنه لا يمضي إلا زمن قريب حتى يوصل الله عليه إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة