2329 - 3550 باب خواتيم الذهب حديث البراء نهانا النبي عن سبع📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قواتين الذهب حدثنا آدم قال حدثنا شعلة قال حدثنا أشعة بن سلين قال سمعت معاونة ابن سويد ابن مقرم قال سمعت البراء بن عاذب رضي الله عنه ما يقول نهان النبي صلى الله عليه وسلم عن سبع نهى
عن خاتم الذهب أو قال حلقة الذهب وعن الحرير واستبرق والديباج والميثرة الحمراء والقسي وآنية الفضة وأمرنا بسبب بعيادة المليخ واتباع الجنائل وتشمية العاطس ورد السلام وإجابة الداعي
وإضرار المقسم ونصر المظلوم أي سبق لنا الكلم عليها إلا إضرار المقسم إضرار المقسم يعني إذا أقسم عليك أفوق فبر قسمه قر قسمه ولكن هذا مشروط بما إذا لم يكن فيه عليك ضرر فإن كان فيه عليك
ضرر لم نزمك وكذلك إذا كان ذكره مما يستحي منه فلا نزمه لكن في الشيء لا يستحي منه إذا أقسم عليك فبر قسمه مثل لو نزلت ضيفا عليه فقال لك والله لا تذبحني فهنا أنت مأمور بإبرار القسم لكن
لو جاءت رجل قال أقسم عليك بالله أن تخبرني كم مالك يرزمك لا يزمك لأن هذا قد يكون في ضرع عليك ثم هو أيضا مخطئ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول من حسن إنسان المرض تركه ما لا يعنيه
ولو أننا قلنا إن إنسان مأمور أن يبرى بقسم كهذا لكان فيه إحراج كثير يسألهم كل شيء وش عشاكم وش عداكم وانتروح وانتجي مشكلة كذلك أيضا نصر المظلوم نصر المظلوم أيضا واجب وذلك بدفع الظلم
عنه سواء كان هذا الظلم في عرضه أو ماله أو أهله فمثل إذا كنت في المجلس وأراد أحد أن يغتاب شخصا فهذا ظلم فالواجب عليك أن تدافع عنه على الأقل تمنع من انتهاك عرضه على الأقل وإن ذكرت من
محاصنه ما يوجد زوال ما في قلوب الحاضرين فهذا طيب لكن على الأقل أنك تدفع ضيبته وظلمه طيب نصر الظالم كذلك أيضا أمر به النبي عليه الصلاة والسلام أنصر أخاك ظالما أو مظلوما وبيّن أن نص
الظالم أن يمنعه الإنسان من ظلمه فإذا منعت شخصا يريد أن يغتاب آخر وقلت هذا لا يمكن ولا أجوز ولا يمكن أن تغتابه فهذا لا شك أنه نص له لأنك منعته من الظلم شيخ غسام رحمه الله يقول إذا
كان من أصافه الخلقية التي هي فيه فهذا لا يؤدي إلى الفسوق أو إلى الكفر لأن هذا ليبعنا الحال لكن نقول هذا أيضا لا ينبغي أن يقال إلا إذا دعت الحاجة إليه فلا بأس مثل ما مر علينا في قصة
امرأة رفاعها القروي فإنها ذكرت وصفا فيه عيب لزوجها الأخير وزوجها أنكر عليها وقال إنها امرأة الناسز وأنها كاذبة فالمهم أن هذا الشيء إذا دعت الحاجة إليه لا بأس وإلا فلا شك أن احترام
الصحابة والبعد عن ذكر المثالبهم أوجب من غيرهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت عزها الله بالتوحيد والسنة