2327 - 3550 باب الجلوس على الحصير ونحوه حديث عائشة أن النبي كان...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الجلوس على الحصر ونحوه الحصير عندنا عندك الحصر ونحوه إذا كان الحصر فالمناسب يقول ونحوها عندنا الحصير ولا في نصر اكتب نصرها الحصير وهي أصر في نصر باب الجلوس الحصير ونحوه طيب هذه أصر خلاص قال حدثنا محمد بن أبي بطر قال حدثنا معتمر عن عبيل الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائلة رضي الله عنها أمن نبي صلى الله عليه وسلم قال يحتجر حصيرا بالليل فيصليه ويرسطه بالنهار فيجلس عليه فجعل الناس يثوبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيصلون بصلاته حتى كثوا فأقبل فقال يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تمله وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام ما دام وإن قل هذا فيه دليل على أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يتخذ الكثير من الأمتعة عنده الحصير يحتجر بالليل يعني يجعله مثل حجرة ويصلي وراءه وفي النهار كان يجلس عليه يجتمع الناس وصاروا يجتمعون فخاف النبي صلى الله عليه وسلم من المشقة والملل والملل فقال لهم خذوا من الأعمال ما تطيقون ولا تشقوا على أنفسكم والنبي عليه الصلاة والسلام كان يقوم الليل حتى تتورع مقدماه وتتفطر ومن صلى معه تعب فلم يحب أن يفعل الأمة ما يشق عليهم ولو في المستقبل والإنسان قد يكون عنده عزيمة وقوة ونشاط في العمل الصالح فإذا فعله فإنه في آخر الأمر جعجز عنه ولهذا حث النبي عليه الصلاة والسلام على أن الإنسان يخطط للمستقبل فيتخذ عملا يتمكن من إيش من الدوام عليه ولهذا قال أحب الأمال الله ما دام وإن قلب وكثير من الناس يكون عنده نشاط ثم نشاط في الهمة ونشاط في الجسم ثم يضعف نشاط الهمة ويضعف نشاط الجسم ويتمنى أن لم يكن ألزم نفسه بشيء ومن هذا عبد الله بن عمر بن عصر رضي الله عنه فإنه التزم أن يصوم يوما ويفطر يوم ولكنه لما كبر قال ليتني قبلت رخصة النبي صلى الله عليه وسلم وصار يصوم خمسة عشر يوما يوما متتابعة ويفطر خمسة عشر يوما متتابعة وفي قوله فإن الله لا يمل حتى تمل فيها إشكال من جهة أن ظاهرها إثبات الملل له عز وجل والملل هو عبارة عن عجز الإنسان عن مقاومة العمل عجز الإنسان عن مقاومة ما يستطيع أن يقاوم العمل وإن كان في بدنه قوة لكنه يمل فهل نقول إن ملل الله ملل الله إن دل الحديث عليه يكون على هذا المعنى لا لأن هذا نقص والله منزه عن النقص بل الملل إن صح أن في الحديث دلالة أتبوة الملل لله ملل يليق بالله عز وجل وأن الإنسان إذا مل من الطاعة مل الله تعالى من مثوبته وإقباله عليه وإن كان لا يلحقه سبحانه وتعالى من الملل ما يلحق المخلوق ومن العلماء من يقول إن هذا لا يدل على أن الله يمل لأن الله قال لا يمل حتى تمل فإذا مللتم فلا يلزم أن يمل الله كما لو قلت لشخص أنا لا أقوم حتى تقوم فالممتنع الآن الممتنع قيامي قبل قيامك لكن لا يلزم من قيامك ثبوت قيامك فيمتنع أن الله يمل قبل أن يملوا ولكن لا يلزم أنهم إذا ملوا مل الله وهذا لا شك أنه محتمل لكنه بعيد من ظاهر اللفظ وأسلم ما يقال في ذلك أن يقال إنه إن دل على أن الله يمل فهو ملل يليق بجلاله وعظمته ولا يشبه ملل المخلوق المبني على الضعف وعدم القدرة على المقاومة نعم وفي هذا الحديث دليل على إثبات محبة الله سبحانه وتعالى للعمل وهو كذلك فإن الأمال بعضها أحب إلى الله من بعض والنصوص في ذلك كثيرة كما أن العمال أيضا بعضهم أحب إلى الله من بعض وإذا ثبت هذا الوصف بالتفضيل وهو أحب دل على ثبوته بغير الوصف وهو مطلق المحبة وهذا هو الذي عليه أهل السنة والجماعة يقولون أن الله تعالى يحب ويحب وخالف في ذلك أهل البدع وقالوا أن الله تعالى لا يحب ولا يحب أيضا الذي يحبه وتوابه ومحبته هي إتابته ولكن هذا القول المنكر لأنه خلاف ظاهر اللفظ وخلاف ما أجمع عليه الصحابة والتابعون ولأنه عن المحبة من مقتضى الفطرة فإن الإنسان يحب من أحسن إليه وأعظم من أحسن إليك وأكثر هو الله عز وجل هو الله سبحانه وتعالى ولهذا كاء في الأثر أحب الله لما يغذوكم به من النعم فمحبة الله تعالى أمر فطري لا يمكن لا يمكن لا يمكن ينكار ومن العجب أنهم يقولون إن المحبة هي إرادة الثوار طيب فيفضون من أثبات المحبة زعما منهم أنها تقتضي مماثلة لكون المخلوق له محبة فيقال والمخلوق له إرادة فأنتم إذا أثبتتم الإرادة وقعتم في التمثيل على قائدته فإن قالوا إن لله إرادة لا تماثل إرادة المخلوقين قلنا الآن حكمتم على أنفسهم قولوا لهم إن له محبة لا تماثل محبة المخلوقين محبة المخلوقين وتستريحون فإذا فسروها بالثواب قالوا إذن عدلنا عن الإرادة نفسر بالثواب والثواب شيء بائم منفسر قلنا لهم هذا الثواب هل وقع بإرادة الله أو إن قالوا بغير إرادة صار أمرا خطيرا لكنهم لا يقولون يقولون بإرادة الله إذن نقول يثبت لازم من ثبوت المحبة ثبوت الإرادة وأنتم تقولون إرادة لا تماثل إرادة المخلوقين فقولوا محبة لا تماثل محبة المخلوقين وهذا عام في كل مبتدع كل مبتدع فإنه يلزمه فيما أثبته نغير ما يلزمه فيما فر منه مع زيادة التحريف يعني مع زيادة التحريف وهذا شيء مضطرد شيء يجعلوه مضطردا في كل الصفات التي انتراها للبدأ أنهم يلزمهم فيما أثبتوه نغير ما يزمهم فيما نفوه وفر منه مع زيادة التحريف والقول على الله في العالم لا القول من شاء الله حقيقته النفي يعني معناه أنه إنما جئ بهذا اللفظ ليشاكل اللفظ الثاني فقط مقابل لأفضل لا معنى أما في المعنى فلا قالوا إنما نحن مسازعون اللهم قالوا لا مو بالسازع لكن قيلت في مقابلة اللفظ الثاني يخادعون الله وخادعهم اللهم هو بأخداء لكن قيل في مقابلة اللفظ وحقيقته سلب اللفظ للمعنى لأن يمكر الله الثات أثبت الله المكر لنفسه وهنا ما فيه ما هو صريح لأن بعض العلماء قالوا ما هو صريح إنه صريح في منع الملل قبل أن نمل لكن إذا مللنا هل يثبت الملل أم لا مع أن الصحيح أن ملل الله عز وجل وملل يليق بجلاله فإذا مل الإنسان من العبادة فإن الله تعالى لا يثبه على ذلك ويمل لكن ملل ملل يليق بجلاله عز وجل أخذنا أثلاثة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة