2314 - 3550 باب ما كان رسول الله يتجوز من اللباس والبسط حديث ابن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بارما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجوز من اللباس والبسط حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حمال بن عبيد عن يحي بن سعيد عن عبيد بن حنين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لبثت سنة وأنا
أريد أن أسأل عمر عن المرأتين التي تظاهرت على النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت أهابه فنزل يوما منزلا فدخل الأراك فلما خرج سأنته فقال عائشة وحفصة ثم قال كنا في الجاهلية لا نعب النساء
شيئا فلما جاء الإسلام ولكاهن الله رأينا لهن بذلك علينا حقا من غير أن ندخلهن في شيء من أمورنا وكان بيني وبين امرأتي كلام فأغلبت لي فقلت لها وإنك لهناك قالت تقول هذا لي وابنتك توذي
النبي صلى الله عليه وسلم فأتيت حفصة فقلت لها إني أحذرك أن تعصي الله ورسوله وتقدمت إليها في أداها في أداه وتقدمت إليها في أداه فأتيت أم سلمة فقلت لها فقالت أعجب أعجب أعجب منك يا عمر
قد دخلت في أمورنا فلم يبطأ إلا أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه فرددت فرددت فرددت فرددت فرددت أني فرددت فرددت الله أننا عندنا فأ وراء مفتوحة ودال مشددة وبعدها دال
ساكنة ثم تاء ساكنة فرددت في نسخة فرددت عندكم وشي وشي انضق بها فرددت طيب اتعرض بالشرح يمكن نأخذ الحديث كله بالشرح فرددت وكان رجل من الأنصار إذا غاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وشهدته أتيته بما يكون وإذا غبته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد أتاني بما يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقام له فلم يبق
إلا ملك غسان بالشام كنا نخاف أن يأتينا فما شعرت إلا بالأنصار وهو يقول إنه قد حدث أمر قلت له وما هو أجاء الغساني قال أعظم من ذلك طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فجئت فإذا
البكاء من حجرها كلها وإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد صعد في مشروبة له وعلى باب المشروبة وصيف فأتيته فقلت أستأذن فقلت أستأذن لي استأذن لي فقلت استأذن لي فأذن لي فدخلت فإذا النبي
صلى الله عليه وسلم على حصير قد أثر في جنبه وتحت رأسه مرفقة من أدم حش هارير وإذا أهب معلقة وقرض فذكرت الذي قلت لحفصة وأم سلمة والذي ردت والذي ردت علي أم سلمة فضحك رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلبث تسعا وعشرين ليلة ثم نزل حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزغري قال أخبرتني هند من تلحارف عن أم سلمة رضي الله عنها قالت استيقظ النبي صلى الله
عليه وسلم من الليل وهو يقول لا إله إلا الله ماذا أُنزل الليلة من الفتن ماذا أُنزل من الخزائن انزل من الفتنة جامع عندك ماذا أُنزل الليلة من الفتن ماذا أُنزل من الخزائن من يُرخب
صواحب الحدرات كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة عارية بالجرع عندهم عند نصفة نعم كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة قال الزهر وكانت هند لها أزرار في كميها بين أصابعها
السماء الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام عن نبي محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين حديثنا أباس رضي الله عنهما الطويل الذي ذكره المؤلث في باب ما كان النبي صلى الله عليه
وسلم يتجوز من اللباس والبسط يتجوز أن يراه جائزا واسع فيأخذ ما تيسر ويدع ما تعسر وهذا من بعض الأدب المستفاد من قوله تعالى خوذ العفو وأمر بالعرف العفو يعني ما عفع وسهل ويسع من كل
الأمور لأن الإنسان إذا تمسك وتشدد فكما قال العامة إن الحبد إذا أحكمته إيش انقطع فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يأخذ ما تيسر ولا يتكلف معدوما ولا يرد موجودا وهذا كما أنه هو الشر فهو
الراحة راحة النفس والانبساق وكون الإنسان إذا حصل الشيء ينظر إلى ما فوقه يتاب لأنه ما من شيء إلا وفوقه شيء آخر فإذا أخذ ما عفع من أخلاق الناس ومن الأمور التي يجدها الله عليه من مطعم
وملبس ومنكه فإنه يستريح ويرى أنه في طمأنينة الحديث الذي ذكر المعلف فيه ما ينشر إلى ذلك وقد ذكر الحافظ في شرح هذا الحديث فوائد فوائد مهمة جدا منها فائدتان الفائدة الأولى أن الإنسان
لا ينبقي له أن يخالف عادة الناس في اللباس وأنه إذا خالف عادتهم كان ذلك من الشهرة وهذا شيء قد أشرنا إليه من قبل وبينا أن هذا هو مقتضى السنة وأن السنة في اللباس جنس وليست وليست نوعا
جنس يعني ما جرابه الأولى وذكر أيضا فائدة الثانية عشرنا إليه من قبل وهو أن الشيء إذا انتشر وشاع في المسلمين والكفار زال عنه وصف التشبه وصار العام شائعا فلا يقال إن أصلهم من الكفار
فيكون تشبها بل يزول عن التشبه في شيوعه وذيوعه طيب في هذا الحديث دليل على أن الإنسان قد يخجل من السؤال فيتأخر في سؤاله كما صنع ابن عباس بقي سنة كاملة وهو قد هاب عن يكلم عمر رضي الله
عنه في المرأتين التين تظاهر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن عمر لامه على ذلك وقال لو سألتني فإن كان عندي علم أخبرتك وهذا الذي ذهب إليه عمر هو الصحيح وأن الإنسان لا ينبغي له
أن يخجل في طلب العلم ولهذا يقال لا ينال العلم مستحي ولا مستكبر فالإنسان الحي الذي يمتنع من طلب العلم أو السؤال عنه لحيائه هذا لا ينال وكذلك المستكبر الذي لا يبالي بالعلم ولا يهتم
به وفيه دليل الحديث دليل على ما جاء به الإسلام من صيانة المرأة وأداء حقوقها عكس ما كان عليه أهل الجاهلية حيث لا يعدون النساء شيئاً وهو أعني ما جاء به الإسلام طريق وسط بين صنع
الجاهلية السابقة وصنع الجاهلية اللاحقة الجاهلية اللاحقة ما هي؟
الحديثة جاهلية هذه القرون المتأخرة حيث يعطون المرأة أكثر مما تسعب ويساونها بالرجل فتفسد دنيا الرجل ودنيا المرأة تفسد دنيا المرأة لأنها لا تعد نفسها كأنثى لتعد نفسها كرجل والرجل
كذلك لا يحسب أن الذي عنده أنثى كأنما هي الرجل تشارك حتى في تحصيل المعيشة مع أن القوام على المرأة هو الرجل فكان الإسلام والحمد لله وسطاً بين جاهليتين متطرفتين إحداهما الجاهلية التي
لا تقيم للمرأة وزناً حتى إنهم كانوا لا يوارثون النساء والجاهلية الأخيرة التي تجعل المرأة كالرجل تماماً حتى إنهم ينكرون أن تكون على النصف من الرجل في الميراث ويقول يجب أن تزوى
المرأة والرجل في الميراث وينكرون أن تكون دية المرأة نصف دية الرجل فيكابرون المنقول والمعقول فإنما جاءت في الشريعة من كونها على النصف في استحقاق الميراث كونها على النصف في الدية هو
الموافق للنظر الصحيح لأن المرأة لا تقوم بما يقوم به الرجل في المجتمع لا دفاعاً ولا هجوماً ولا غير ذلك بل هي قاصرة في كل شيء ولا يمكن أن تسوى بالرجل حتى في التقويم بالدية لا يمكن أن
تسوى بالرجل لأنها لا يأتي منها الغناء الذي يأتي من من الرجل وكلة المسألتين مجمع عليهم من علماء المسلمين أعني أن المرأة على النصف من دية الرجل وأن الرجل وأنها على النصف في الميراث
مع الرجل نعم طيب وفيها أيضاً في هذا الحديث دليل على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من شضف العيش وقلة العيش وعدم الترف في الدنيا كما يفيده كونه في المشربة وفيه دليل على أنه
ينبغي للإنسان أن ينصح ابنته ويحذرها من عذاب الله وغضبه كما فعل عمر رضي الله عنه وفيه دليل أيضاً على أن المرأة قد تأتي بما يكسر الرجل ويحد من إقدامه كما صنعت أم سلمة مع عمر رضي الله
عنه لأن عمر كان يريد أن يقول لها كلاماً أشد مما قال لكن لما قالت ما بقي عليك إلا أن تدخل بين الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته توقع وانكسر ما في قلبه وفي نفسه مما يريد أن يقوله
وفيه دليل أيضاً على أن الخوف الطبيعي لا ينافي الشر فالصحاب كانوا يتخوفون من ملك غسان لأنهم يحدثون أنه سيقدم عليهم وملك غسان عميل لمن؟
للروح لقيصر فكانوا يخشون منه وفيه دليل على اهتمام الصحابة رضي الله عنهم برسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله لأن الأنصارية قال لعمر يعني لما قال أمالك الغساني أتى الغساني قال أتى ما
هو أكبر أعظم ولا شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام عند الصحابة أعز عليهم من أنفسهم في الشيء الذي يحصل بينه وبين أهله حتى يؤدي إلى أن يعتزلهم أمر شديد عليه وفيه أيضاً أن الإنسان
ينبغي أن يأتي بالشيء الذي يزيل الحزن عن الإنسان حتى يذهب عنه ما في نفسه من أين يؤخذ؟
من أين؟
من قص عمر رضي الله عنه على النبي عليه الصلاة والسلام ما حصل من أم سلمة حتى رحك النبي عليه الصلاة والسلام وفيه أيضاً أن الشهر قد يكون تسعاً وعشرين يوماً لأن النبي صلى الله عليه وسلم
نزل لما أتم تسعاً وعشرين ليلة ويكون أيضاً ثلاثين ولا يكون ثمانية وعشرين ولا يكون واحداً وثلاثين يوم لا يمكن أن يزيد على ثلاثين ولا يمكن أن ينقص عن تسعة وعشرين فإذا قال قائل كيف
تقول لا يمكن؟
والله عز وجل على كل شيء قدير قلنا لكن سنة الله عز وجل التي أجراها لا تتبدل إلا لسبب إلا لسبب كون يريده الله فمثل النار محرقة كلنا يعلم أن الشيء القابل للاحتراط إذا وقع في النار
احترق ولو قال قائل إن الورق إذا وقع في النار لم يحترق فقال الناس هذا ليس بصحة ومع ذلك قد تخرج هذه العادة أو السنة الكونية فلا تحرق النار كما حصل لإبراهيم عليه الصلاة والسلام فنحن
إنما نتكلم عن الأمور الكونية فإنها لا تتغير إلا إذا أراد لها نغيرها كآية من آياته وبهذا نعرف ما صوره بعض الفقه رحمه الله حيث قالوا إن الكسوف إذا وقع في عرفة قبل الدفع فإنه يصلي ثم
يدفع يعني القمر هل يمكن هذا أن يكسف القمر ليلة عشرة لا يمكن ما حسب القدرة اللاهية الله على كل شيء قدير والقمر انفلق فرقتين في عادة الرسول عليه الصلاة والسلام لكن حسب العادة التي
أجل الله عز وجل أنه لا يمكن أن يكون هافظ ولهذا قال الشيخ السلام رحمه الله إنه لا يمكن الكسوف يعني القمر إلا في ليالي الإبدار ولا الخسوف للشمس إلا في ليالي الاستسرار يعني اختفاء
القمر يعني 29 28 30 نعم في أيضا حديث كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة هذا من الحقيقة حديث عظيم يعني كم من نفس كاسية في الدنيا أو كم من أنثى كاسية في الدنيا مترفة يحصل لها ما
شاءت لكنها في الآخرة عارية عارية وهذا هو الواقع كما قال الله تعالى وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مترفين كانوا قبل ذلك
في ظل ونعيم وترف أما الآن فهم في ظل من يحموم لا بارد ولا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرون على الحنث العظيم الشرك إن الشرك لا ظلم العظيم وكانوا يقولون إذا متنا وكنا تراب
وعظاما أئنا لمبعوثون أوى آباؤنا الأولون فالمهم أنه رب نفس كاسية في الدنيا ناعمة ولكنها في الآخرة عارية وهذا غير العري الشامل لجميع الخلق الذي ثبت فيه الحديث الصحيح أن الناس يحشرون
يوم الطيام حفات أراتا غرلا وفي أيضا ما يخشى من فتح الخزائن لأنه قال ماذا أنزل من الخزائن نعم ما أنزل له من الفتنة ماذا أنزل من الخزائن إشارة إلى أن الخزائن إذا فتحت فإن الفتنة تفتح
معها ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام والله ما الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوا فتهلككم كما أهلكتهم وصدق النبي عليه الصلاة والسلام كان الناس لما كانوا
أقل دنيا من الوقت الحاضر كانت قلوبهم أسلى وعباداتهم أكثر وتعلقهم بالله أشد أما الآن لما فتحت صارت القلوب فيها شيء من القصرة والإعراض عن الله عز وجل الله لنقوله ماذا أنزل من الفتنة
ماذا أنزل من الخزائن يعني التحذير من أن الإنسان يسرف في الملابس والفرش إذا فتحت الخزائن فتحت الخزائن إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة