9 تفسير سورة النور - من الاية 37 الى الاية 40
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:29:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
لا لأنه سائب ما له عمل ولا له الشراء وهذا أبلغ في الثناء كونهم يبيعون ويشترون لكن هذا البيع والشراء لا يهيهم عن ذكر الله وقوله تعالى تجارة ولا بيع المؤلف فسر التجارة الشراء لماذا
في مقابلة بيع ولكنه تفسير لست بصحيح لأن الشراء مفهول من بيع إذ لا يوجد بيعه إلا بشراء لكن التجارة أعم من البيع التجارة أعم أدّاله الإنسان بتجارته لتصنيفها وتضيبها وحفظها وصيانتها
ومعشفها ذلك لسه هكذا لذلك الآية نقول المراد بالتجارة ما يتجر به الإنسان وله به ليس بالشراء بل بما هو أعام أما الشراء فمفتول من بيته لأنه إذا شروا فقد باع عليهم خيرهم وإذا باعوا فقد
يشرى منهم خيرهم وقوله عن ذكر الله يعني التجارة ما تليهم عن ذكر الله يقدمون ذكر الله على تجارتهم لكن الناس في هذا البعض ينقسمون إلى ثلاثة أقسا في مسألة التجارة والذكر منهم من يقدم
التجارة على الذكر وهذا خاص لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاص بك لو ربحوا في الأموال والأولاد فهم خسرون هذا القسم
القسم الثاني من لا تهيه التجارة ولا الأولاد عنك الله لكن يعمل هذا في محله وهذا في محله فهذا رابح ما فاته ماله وولده ولا فاته ذكره أتى لهذا بنصيبه ولهذا بنصيبه القسم الثالث من هو
أعلى من هذا من يجعل تجارته ووالده من ذكر الله يجعل التجارة والولد من ذكر الله بحيث يقصد بهذه التجارة الاستعانة على طاعة ربه وعلى بذل أمواله فيما يرضي ربه وكذلك بالنسبة للأولاد يجعل
اشتغاله بهم لصرفيتهم والتأمل في نعمة الله عليه بهم ومع ذلك هذه هي المرتبة العليا وعلى هذا يكون هذا الرجل رابحاً في الطرفين سنقول لله في الطرفين في آن واحد والقسم الثاني رابح في
الطرفين لكن على التناول يربح في هذا ويعطيه ناس حق ويربح في هذا ويعطيه ناس أن الثالث الأخير هذا شأن كبير له هذا شأنه ليس شأن كبير ولكن قل من يوجد في هذا السبب قل وهو نادر جدا وأكثر
الناس اليوم من أي رقسان من القسم الأول اللي هو في الحقيقة أخيرا في المرتب وأولا في الذكر وآخر في المرتبة أكثر الناس اليوم هكذا نعم ثالث من جعل اشتغاله باتجارته ذكرا لله أقول أنك لا
وإقام الصلاة إقام بمعنى إقامة لكن حذب الساء تخطيفا وإقام الصلاة ليس مجرد فعلها بل هو أمر فوق الفعل يعني مش ما معقام الشيء جعله مقيما مستقيما وذلك بفعل شروطها وأركانها وواجباتها كما
كل مصلم مقيما للصلاة ولهذا تجدون أن السماء الذي يقول الله في القرآن بل والأوامر التي يمر الله بها في القرآن غالبا في الإقامة في الإقامة لأن ذلك هو الأصل ليس مجرد فعل الصلاة ولهذا
نجد أنه مسل رجلا مع الإمام أفعالهما واحدة ودخولهما في الصلاة واحد وخروجهما منها واحد ولكن بين صلاتيهما كما بين السماء والأرض لماذا؟
لأن أحدهما أقام الصلاة والآخر صلى فعلا بس لكن الأول أقامه خاشر مستحر مخلص يرجل ثواب الله ويخاف عقاب الله طيب يقام الصلاة النذكور في القرآن كثيرا بماذا بيّن؟
بيّن بالسنة فيه أشياء مبينة بالقرآن لكن غالب ذلك مبين بالسنة بيّنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبها لنعرف أن السنة ضرورية في الشر وأن من أنكرها فقد هدم جانباً كبيراً من الشر وقد
وجد بعض الناس أنكر السنة وسمعنا أن بعض الزعم من العرب صار يصادرون من كتب السنة قيل لي أنهم يصادرون من كتب خاري ومصرنا من المكاتب حتى لا تنتشر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بين أمته
وليال بالله وهذا لا يشبك أنه كفر يعني الذي يهوح لنفسه أن يصادر الكتب الحديث التي تلقتها الأمة بالطبوع هم لو صادروا كتبا مضلة ضعيفة موضوعة لكنا نحمدهم على هذا الأمر لكن يصادرون كتبا
صحيحا تلقت الأمة بطبور وعلم عن مصنون واعتبروها سندا هؤلاء ذا سبك أنهم إفراء لأنهم كفروا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ضد القرآن نفسه لأن الله يقول لقد كان لكم في رسول الله أسبة
حسنة لمن كان يرجع الله هو اللوم الأخ ويقول من يطع الباصول فقد أطاع الله ويقول قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني حظه الله ويقول ما عاتاكم الرسول ففضوه وما نهاكم عنه فانتهوا ويقول ومن
يعصر الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة على كل حال الآيات في هذا الكثير مبينة واضح فإقامة الصلاة ما بينها بيانا كافيا إلا سنة الرسول عن يصير وقوم وإيتاء الزكاة إيتاء الزكاة أي إعطائها
والزكاة معروفة لنا وهي وجود الذي أعجبه الله تعالى في أموالنا ولم يبين المؤتاء إليه لكنهم يبينوا في القرآن في سورة التوبة في قوله تعالى إنما الصدقات للققراء والمساكين والعملين عليها
والمؤلفة لقلوبهم وفي اللقاء والغالمين وفي سبيل الله وابن السبيل هذه التي يؤتي منه الزكاة وإذا الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأقصى قول يخافون هذه الصفة للرجال لا تلهيهم وهم
أيضا في هذه الأحوال يخافون يوما يخافون في حال تسبيفهم في الغدو والأصال وفي حال يقامتهم الصلاة وإذا الزكاة وفي حال عدم لههم في التجارة والبيع كل هذه الأعمال مبنية على هذه العقيدة
والأساس يخافون يوما تتقلب فيه خوفوا من هذا اليوم يدل على إيمانهم به إذ لا يخاف الإنسان لشيء لهم به فهو يجل على أن عندهم تمام الإيمان واليقين في اليوم الآخر ولذلك يخافون هذا اليوم
هذا اليوم صلى الله عليه وسلم بقوله تتقلب تضرب فيه قلوب والأفصال تتقلب تتقلب معروف هو تغير هيئة من حال إلى حال وهذه القلوب تتقلب تضرب وتنتقل من حال إلى حال كيف تقلب القلوب يقول بين
النجاة والهلاك ما يقول الإنسان هل ينجو أو يهلك فقلبه متقلب مضطرب أحيانا يغلب عليه الرجل وأحيانا يغلب عليه الخوف كذلك الأبصار تتقلب يقول المعلث من نافة اليمين والشماك لأنه الناس
تزيرون ما كأنه العطلاء ولهذا قال الله عز وجل وترى الناس سكارا وما هم سكارا ولكن عذاب الله شديد إنما يأخذهم اليوم فاشخص فيه الأبصاء مهتعين مطير رؤوسهم لا يخذل إلى إنضاره واحد لا
رأيته كأنه مجنون كأنه سكران من شدة هول وما رأيته بالقلب حينئذ لا شك أنه في حقيقة سوف يتقلب ويضطرب ولا يدهم أن آل هذا الذي يحصل يعني قيامه يقول ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من
قضله سلام بكم ليجزيهم الله احسن ما عمله اي توابه واحسن بمعنى حسن ان شاء الله اللا في قوله ليجزيهم هل هي للعاقبة وأن عاقبتهم هذا أوهي للتعليف أيضا لأنهم يسبقون ويخاطون لأجل أن
يجزيهم الله أحسن ما أمل فيكون هنا جمعوا على قل من التعليف جمعوا بين الخوف والرجاء أو نقول للعاقبة وأنهم يعملون ذلك الأشياء خوف من الله عز وجل فتكون عاقبتهم الأمن التام مع الثواب
الجزيرة لم تتأم مع الثواب الجزيل في احتمالا إما أن تكون اللام للعاقب يعني أنهم يسبقون ويخافون وتكون عاقبتهم تلك وهو الأمن مما يخافون وحصول الثواب الجزيل أو أمنها للتعليم يعني أنهم
يقالون ذلك لانتظار الجزء ليجزيهم الله أحسن ما أمن ثم هنا نناقش معه قال المعلف أي ثوابه لأنهم في الحقيقة لا يجزون في نفس العمل وإنما يجزون بأي شيء بثوابه الجزاء الثواب لذلك يحتاج
المؤلف أن يقدر العمل بثواب العمل لأنه هو الذي يجزعه الثاني يقول أحسن بمعنى حسن ليش لأنه يتوهم المؤلف أو ربما يتوهم أن الجزاء إنما يقع على أحسن ما يعمل الإنسان الحقيقة أن الجزاء يقع
على الأحسن والحسن أليس كذلك عندما يعمل الإنسان حسن فإن الجزاء يقوم على الحسن والأحسن نعم؟
طيب ولكن هذا التوهم لا يرجع على تقدير المؤلم وهو أن المراد ليجزيهم الله ثواب يصر المعنى ليجزيهم الله أحسن ثواب ما عمل وعليه فلا إشكال أطلاقا ولا نؤول أحسن بمعنى حسن لأن تأويل أحسن
بمعنى حسن تحريب أي هكما أحسن فلذلك نقول الآية على ظاهرها واسم التقليل على بابه والمعنى أنه يجزون أحسن ثواب لعمله كيف ذلك الحسنة في عشر عام ثالث إلى سبعمائة ضعف إلى أضعات كثيرة
والإنسان لو عملت له عملا وأعطاك أجرك مرتين وش يصر هذا أحسن ثواب نعم منتصر لكن ثواب الله عز وجل أحسن وأحسن لأن الله يضاعف لمن يشاء فالأولى فللواجب أن تبقى أحسن على ما هي عليه من
التفضيل نقول أحسن أي أحسن تواب لعملهم يكون هنا الأحسن ليس للعمل ماذا الأحسن له للصواب الأحسن للصواب طيب يقضي علينا على التقدير الأول يجي أم الله أحسن ما أعمل لماذا عبد جعل الله
فعالى الحسن للعمل نفسه مع أن الحسن للتواب نعم إشارة إلى أن الجزاء بقدر العمل ولذلك عبر به عنه العمل كما تدين تدام فالإنسان الذي لا يصلي مثلا هل يتاب تواب المصلي؟
لا والذي لا يزكي لا يتاب تواب يزكي وهكذا فالجزاء على العمل ولذلك عبر به أي بالعمل عن جزائه إشارة إلى أن الجزاء من جنس العمل لكنه جزاء أحسن ما يكون وقال تعالى وَيَزِيدَهُمُ اللَّهُ
تَعَالَى مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ إِحْسَابٍ يقال فلان ينفق بغير إحساب أي يوسع كأنه لا يحسب ما ينفقه ويزيدهم من فضله هذا زائد على ثواب العمل وذلك ما
يحصل من زيادة العمال الصالحة وزيادة الرزق في الدنيا وزيادة ما يتخر لهم عند الله في جنة كالنظر إلى وش الله سبحانه وتعالى كما جاء في حديث صحيف قولي تعالى للذين أحسنوا خسنى وزيادته أن
المراد بالزيادة من الرزق في الدنيا الزيادة من الثوابط الآخرة كالنظر إلى رجل الله سبحانه وتعالى وقاله والله يالفق من يشعب على الحساب المعنى أنه سبحانه وتعالى يعطيه بغير تقدير لكن وش
معنى بغير تقدير كيف نقول بغير تقدير مع أن الله سبحانه وتعالى يقول وكل شيء عنده بمفترض الجواب هذا كناية عن كثرة العطاء لا عن كثرة العطاء ولهذا يقال كما قال المؤلف فلان ينفق بغير
حساب بش مانا يعني يعطي عطاء كثيرا لا حد لهم وإن لا فإن الله تعالى قد قدره بعينه وحكمته كل شيء حتى نقطة المطر إذا نزلت في الأرض فإنها بمقدار إنها بمقدار غير إذن يكون معنى قوله بغير
حساب أي بغير مقدار وهو كناية عن إيش عن كثرة ما ينفق لا عن كونه ينفق هكذا بدون أن يشعر بما ينفق فالوزق حنوة تعالى يعلم ما يرزق وكيف يرزق وأين يرزق ولكنه تعالى لكثرة يعطائه كالذي إذا
يحسب في هذه الآية من الفرائد فرائد كثيرة منها فضيلة المساجد وبماذا ينستدل عليه قولي أذن الله أن ترفع ويكرى فيها اسمه فإن بإذن الله أن ترفع ويكرى فيها اسمه يدل على شرفه لأن المكان
يشرف بشرف العمل فيه كما أنه الزمان أيضا يشرف بشرف العمل فيه لماذا كان رمضان شريفا لمشروعية الصيام فيه وإنزال القرآن ولماذا كانت الحجة الشريفة لأن فيها المناسب وذكر بسم الله على ما
رضع بينهم نعم هكذا إذن يستفاد من ذلك الشرف المساجد لأنها محل ذكر الله عز وجل وتعظيمه فيها أيضا مشروعية تعظيم المساجد ومن ذلك من تعظيمها أن تطيب ومن ذلك أيضا أن تنضع عن العداء
والأقدار حل نقول ومن ذلك أن تزخرف لا ولهذا يجعب الحديث ما عملت بتشييد المساجد وهنا أباس وتزخرفونها كما زخرفت اللغود والنصار الزخرفة هذا شيء لا يليق بالمساجد لأن المساجد ليست قموت
دنيا وإنما يكون عمل للآخرة لكن تنظر عن الأذى والأخبار وتطيع وفرق بين التنظيف عن الأذى وبين إحداث الزخرف فإن التنظيف عن الأذى تنطيع لكن الزخرفة إيجاد أشياء لا تتناسب مع المساجر طيب
وفيها أيضاً دانين نحن يجري أن ترغيص بعض لأسفاد إن شاء الله اللهم نعم نعم نعم نحن تعنيم المسجد أن لا تدفل بالنعلين إلا هو قد رأي فيه لأنه ضغط هاي إنه ضغط ما تخيبه لا ولا لعظة ضرورة
يقول السنة أن تصلي بالنعلين لأن النبي عليه الصلاة والسلام أمر بذلك وفعله بنفسه أيضا نحن الضغط لا لا الدور في اللغة حراط يقول هذي دار بني فلان وهذي دار بني فلان يعني حراط ايه ها ؟
ها ؟
ها ؟
ايه ؟
الاكل بالمساز هذي تأتي ان شاء الله في المقعد اما الاهوال عندما تحكي لو بشها الانسان فإما ان ينسى ما بش ربيه في شئة الهوض ها ؟
وإما ان يخاف من امر المصيبه قبل ان يسأل الى ما بش ربيه واضح ؟
عندما مثل يقولك الملك والله مثل الاعلى ترى انت اعمل ما عليك كم نشوف الجلد بالناس والأسر والأخ لا تخاطر لا بد يحسي عندي الخوف مع ان هذا نقوله على سبيل التقيم وإلا اول يوم قائم ما
يكسوره الانسان ايه ما عملينا الرسل والمساطسران يعبرون الصراط ويقول اللهم سلم اللهم سلم نام على ما يستفار من الانت الكريمة في قوله تعالى في غيوتنا اذين الله وان ترفع والآن نبدأ ذلك
جميعا أنا ذكر القوائد فنقول وبالله نقول فيها تعليم شعن المساجد لقوله أذين الله أن ترفع لأن هذا دليل على تعليم شعنه وبينا أن الإذن القسم إلى قسمين وهو شرع وكون والباق بينهما أن
الشرع ما يتعلق بما شرعه الله وأحبه والكون فيما قدر سواء شرعه ام لا مشرعه وفي ايضا فضيلة ذكر الله سبحانه وتعالى المساجد لقوله وذكر فيها اسمه فضيلة تنظيم المساجد وحمايتها من الاذى
لقوله ان ترفع ان هذا من غفية ولهذا جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال أولدت علي أثور أمتي حتى القضاءة ليهرجوا من المسك وفيها أن الذكر الأفضل أن يكون بالقلب واللسان
يخرمينها عاجل من جو أخذه نعمها لا لا يذكر فيها اسمه لأنه ما يمكن ذكرها اسمه إلا باللسان وفيها أيضا فضيلة تصبيح لقوله نسبح وفيها أيضا الجمع بين إثبات الكمال لله ونقف النقص عنه أي
بنائنا وإذكر يسبح يذكر في أسمه هذا إثبات صفة الكمال نسبح نفي صفة النقص أردتم؟
وعظلم سبق لما قاعدة مهمة في باب التوحيد على أن النفي لا يراد به مجرد النفي وأن ما يراد مع النفي إذبات كمان ضد فإذا نفى الله عن نفسه سبحانه وتعالى أنه يظلم نفى أنه يظلم ليس من ذلك
أنه مجرد نفس الظلم ولكن من عجل اثبات كمال عدل من عجل كمال عدله لا يظلم لأن نفس الضم مثلا قد يكون من العدس عن الظلم وقد يكون لعدم قابلية هذا المحل لكونه ظالم أردتم وقلنا مثلا انه
قال الجدار لا يظلم ولماذا ليس قابلين الضم قابلية مأدومة وتقول مثلاً هذا الرجل الضعيف المهين تقول لرجل ضعيف المهين تقول هذا لا أظلم لعجزه فلا يكون مجحل لكن عندما تقول لقادر قابل لأن
يكون ظالماً من حيث هو ذاته فهذا دليل على كمال عجله على كمال عجزه نعم ولهذا نفس الله الظلم عن نفسه متمدحاً به سبحانه وتعالى ولو كان غير قابل للظلم كما قالت الجبرية نصح نصح النحل
فالوبيع أيضا فضيلة تسبيح للصباح والمساء إذا قلنا إن المرار بالغدو والآصال هذين الوقتين فإذا قلنا المرار بالغدو والآصال معناه الاستمراء الاستمراء دائما وإنما ذكر هذا لأنه ما ترفع
النهام لن يكن في هذا الجديد على تخصص هذه الوقتين ولكن الظاهر من الأدلة أن لهذين الوقتين مزيئة يعني دائما يأمر بالتصميح بهما يعني في هذا الوقتين التصميح في هذا الوقتين وفيه أيضا
تليم على أنه كلما قوي الصارف ولم ينصر في الإنسان فهو أكمل ممن لا صارف له نتوقع يوصف وش وجه هنا كمان صحيح مثلا هؤلاء الرجال لو كان ناس ما يعرفون التجارة ولا يستطيعون التجارة من إن
رجوعهم إلى بيوت الله من باب الضرورة يعني لعجل قطعون الوصول ويتسلون بذلك لكنهم قول لهم تجارة الصالف عن ذكر الله بالمساجد موجود وهو التجارة لكنها مع ذلك لا تلهيهم وفيها ايضا دليل على
جواز الاتجارة وجهه أن أكبت منهم التجارة في مقام المذهل ولو كان الاتجار حراما أو مجموما ما صح أن يؤتى به في سياق المرح فالتجارة لا باس به ما يقال الإنسان لا تبتجر لا تعمل ولكن على
كل حال للناس أغراض في تجاراتهم أحد يريد بالاتجارة أن تكون وسيلة له إلى الآخرة وأناس يريدون بالتجارة الدنيا فقط واخلاف او اختلاف الناس لهذا فأبو مواسق فمن اتجر ليكسب مالا يحين به
محتاجا ويتقرب به الله ويقع المشايع الخير هذا يحمد عليه ولهذا جعله النبي عليه الصلاة والسلام قرينا لأي شيء جعله قرينا للعلم النافع حيث قال لا حسب إلا في الثلاثين رجل آتاه الله فهو
يعلمها ورجل آته الله مالا وسلقه على هلفته بحق هذا الدليل على فضيلة المال إذا كان عونا على طعام الله وفيه دليل على فضيلة إقامة الصلاة سلامي وش وجه النبي وش ذلك ها شلو إذا في مش وجه
إقامة الصلاة له شأنه ومذية نعم سلام هل أعرف هل أعرف هل أعرف لأن قصدي ان الصلاة لها مزية على غيره اذا الصلاة هم ذكر له له هم؟
هم ذكر له فخصها بالذكر من بين الذكر والتخصيص بعد التعمين يدل على حرية المقصص ومزيته تنزل الملائكة والروح فيها الروح تبريد خصها بالذكر معنى الملائكة لشرفه وفضله فتخصيص الصلاة
إقامتها بعد ذكري ما هو أعم دليل على مزيتها وكذلك أيضا إيتاء الزكاة وهتان العبادتان هما أفضل العبادات بعد التوحيد والرسالة مشارك الرسالة لأنها إقام الصلاة الثالث أو الثاني الثاني
وإيتاء الزكاة الرقم الثالث ودائما يقرم الله سبحانه وتعالى بينهما في القرآن يقرم الله بينهما في القرآن والسلم كالكب يجيب للعيات التي يقولين فيها الصلاة في الزكاة قرن الصلاة في
الزكاة في القرآن الله يعينك عليك من أجل مبايت يعني نخلي لك المدفع العشرة كلها طيب إيتاء الزكاة وفيه دليل أيضا على أن من تعبد لله خوفا فهو محمول من أين تخذ يخافون يوما وقد أثنى الله
سبحانه وتعالى على من تعبد خوفا من أعداه وقال ينفون بالنظر ويخافون يوما كان شبه مستطيرا وهنا قال يخافون يوما يتقلب فيه القلوب والأخصار طيب وأثنى الله تعالى على من تعبد طلبا تراهم
ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله وردوان وفي هذا رب بين على من ذهر من السوفية او غيرهم الى ان الافضل في التعبد ان لا يقصد الانسان حظا لنفسه وانما يعبد الله لذاته فقط يعني عندما تعبد
الله لا تقصد انك تريد فضل الله او تحرر عقابه يقول اعبد الله لله فيقال لهم لستم اكمل حالا من النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وقد ذكر الله عنهم انهم كانوا يبتعون فضل من الله ورضوان
ولستم اكمل حالا ممن اكمل الله عليهم يا الابرار ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كطورة الان قال يوفون بالنذر ويغرقون يوم كان شبه مستطيع ولا شك إن الإنسان الذي يعبد الله سبحانه
وتعالى لينبأه فضله وينجوه من عقابه هو يريد الوصول إلى ذوان الله وإلى رؤية الله عز وجل لأنه من جنة النعيم من جنة رؤية الله سبحانه وتعالى وفي هذا جنيل على عظم يوم القيامة وعظوها
للشديدة لقوله تتقلب فيه القلوب والأبصار والقلوب هذه ليست خاصة والأل فيها للعموم يعني كل القلوب تتقلب كل الأبصار تتقلب حتى الأنبياء عليه الصلاة والسلام يقضون ويخشون ولكن مع ذلك أهل
الخير يؤمنون مع خوفهم يؤمنون ومعروف أن الذين يؤمنون لا شك أنه يغون عليهم هذا اليوم ولهذا قال الله تعالى في أمطيانه على الكافرين غير يسير وقال وكان يوما على الكافرين عسيرا خوف منه
أن هذا اليوم مع عظمه وأغواله وشدته يقوم على المؤمنين يسيرا وإلا فهو في ذاته عظيم جدا يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلت الزاعة بشيء عظيم وما ترونها تذهل كل مرضعة العمل أربعة وتضع كل
ذات حمل حملها وترى الناس سكارة وما هم بسكارة ولكن معذاب الله شديد وفيها أيضا دليل على أن التزاء من جنس العمل فالهو في الطاعات أحسن من العمل مما ته يزيهم الله أحسن من العمل ويزيدهم
من فضله شيئا فوق ما عملوه وفيه دليل على علم الله عز وجل من الماخر لأنه إذا كان يجازون بأسف ما عملوه فلا مجازا إلا بعد علم المجاز يعلم ما عمل ثم يجازيه عليه وفيه أيضا فوق القدرة من
إثبات الجزاء فإنه لا يجزي إلا من كان قادعا لو أنك صنعت إلى إنسان معروفا فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من صنع إليكم أروفا فكافئوه فإلا تجدوا فدروله حتى تروا أنكم فكافتون فالله
سبحانه وتعالى لإتمام قدرته لا ينقصه ما أعطى العاملين من ثوابهم وأجريه وبين إثبات المشيئة لله والله يرزق من يشاء وإثبات المشيئة لله في حقه أي فيما يتعلق بفعله عمر متفق عليه فيما
أعلم ما خالف فيه الأهل مكتبع ولا غير ومشيئة الله بالنسبة بما يتعلق بأفعال الخط خالف فيها طائفة تسمى القدرية تسمى القدرية حيث زعم أن العبد مستقل بعمله وأنه لا تعلق لمشيئة الأهل حتى
إن بعضهم أنكر العلم ولاتهم أنكروا علم الله وقالوا إن الله سبحانه وتعالى لا يعلم بأعمال العبد إلا بعد أن يفعله أما قبل ذلك فإنه لا يعلم سبحانه وتعالى وأنكروا النصوص الصريحة الصريحة
الصريحة الصريحة في إذبات علم الله سبحانه وتعالى في كل شيء حتى في أعمال الإنسان طيب وفي أيضا قوله بغير حساب كثرة لله عز وجل وأنه سبحانه وتعالى يعطي بلا حساب وليس معنى بلا حساب بلا
تقدير لماذا لا نقول ذلك لأن الله يقول كل شيء عنده بمقدار حتى القطرة لتنزل من السماء إلى الأرض هي مقدرة عند الله سبحانه وتعالى مقدرة ولكن بغير حساب أي أنه لا يكافئ الإنسان بحساب بل
بكثرة كثيرة لا يحدث وهذا معروف فقال ثلان ينفق بلا حساب يعني ينفق انفاقا كثيرا ثم قال الله تبارك وتعالى لا تابق عن السلف انها المساجد وهي المحل هذا ولهذا قال النبي عليه الصلاة
والسلام مجتمع قوم في بيت من بيوت الله يترون كتاب الله واتذروا وصنعوا بيروا الى اخر ثم قال الله تعالى والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيع لما ذكر الله سبحانه وتعالى أعمال هؤلاء البجال
تلك الأعمال الفاضلة ذكر أعمال الذين كفروا ما شأنه وهذا طريقة الله تعالى في كتابه إذا ذكر وصف المؤمن ذكر بعده وصف الكافر أو بالعكس وإذا ذكر وصف الجنة ذكر بعدها بعده وصف النار أو
بالعكس لأن القرآن مثاني تثنى فيه المعاني ويقابل بعض الوحيد هل واحد ولأن الإنسان إذا ذكرت له أوصافه لخير وأوصاف الجنة قد يغلب عليه جانب الرجاء فيهلك وإذا ذكر صفات النار وصفات أهل
الشر يغلب عليه إيش الخوف فيهلك أيضا ولهذا اختلف أهل العلم هل أولى أن يغلب الإنسان جانب الرجاء أو جانب الحوف أو يجعله ما سوا فقال الإمام أحمد ينبغي أن يكون خوفه ورجاءه واحدا فأيهما
غلب هلك صاحبه لأنه إن غلب عليك الخوف وقعت في القنوط من رحمة الله وإن غلب عليك الرجاء وقعت في الأمن من مكر الله وكلاهما طريق لا يلق بالمؤمنين وقال بعض العلماء ينبغي للمريض أن يغلب
جانب الرجاء بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يموت أن أحدكم إلا وهو يفسد ظن بربه وينبغي للصحيح أن يغلب جانب الخوف وقال آخرون ينبغي عند فعل المعصية أن يغلب جانب الخوف مش ناجل لجل
ارتدي لأنه لو غلب جانب الرجاء قال الله خطور رحيم وعرجى أن يطل الله لي وعمل المعصر وعند فعل الطاعة يغلب جانب الرجاء أن الله سبحانه وتعالى يقبل منه ويثيبه حتى لا يأس ويدل على ذلك مثل
قول النبي صلى الله عليه وسلم ادعوا الله وأنتم موطنون في الإجابة كذلك اعبد الله وأنت على رجاء أن يتقبل منك وعلى كل حال هذا القول في ظني أنه أرجح الأقوى أنه عندما يكون الإنسان في
جانب التعبد وفعل العبادة يغلب الرجاء يغلب الرجاء وعند ممنع أنه يجزم بالرجاء لأن الله يقول والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجه يعني خائف أن لا يقبل منه لكن المعنى أنه يغلب هذا مع الخوف
وأما في جانب فعل المعصية فيغلق جانب الخوف لأجل أن لا يقدم عليها مرتمدا على الرجل طيب الآن كل حال نحن يشطحنا قليلا لكن قصتنا أن القرآن الكريم يذكر الله تعالى فيه هذا وهذا ليكون سير
للإنسان معتدلا قالوا الذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة جمع قاع أي في ثلاث وهو شعاع يرى فيها نصف النهار في شدة الحر يشبه الماء الجاري هذا تخصير للسراب والقيعة هي الفلاث السراب بالقيعة
أظنكم تعرفون في شدة الحر عندما تكون في ثلاثة من الأرض القيعة جمع قاع في ثلاثة الرملية ما يكون في هذا الشد لكن القيعان قرى من بعد كأن في ذلك جانب ماء فتظنه ماءا فتقصده هؤلاء الكفار
أعمالهم هكذا مثل السراب بالقيعة يحسبهم الضمان ماءا وليس بماء كيف ذلك لأنهم يقولون ما نعبدهم إلا ليقرقون إلى الله ذلك ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فيظنون أن هذا الشرك الذي يبعدهم
عن إملاح حقيقة وش يظنون يقربهم إلى الله عز وجل يظنون هؤلاء الشفاء الذين سيتبرعون منه إذ تبرع الذين اكتبعوا من الذين اكتبعوا نعم يظنونهم إيش شفاء يظنونهم شفاء وتعرفون أن النفس إذا
تعلقت بالشيء على أنه شفيع أو على أنه مقرب له إلى الله تتبعه للا تتبعه بلا شك هؤلاء مثل السراب في القيرة يحسبه الضمآن يحسبه يضنه الضمآن أي العطشان ماء هذا تشبيه مبليئ يعني أنه يقصده
بشدة ولها معتقدا أنه ينقر العطشان محتاج للماء قل له لا فإذا رأى ما يشبه الماء قصده بشدة ولها وش لأجله لأجل أن يدفع ضرورته به وهل يظنه ينفعه إلا لا نعم يظنه ينفعه ولولا أنه يظنه
ينفعه ما ذهب إليه لكن النتيجة حتى إذا جاءه لم يجده شيئا إيش نعم لم يجده شيئا مما حسبه كذلك إذا جاءه لم يجده شيئا ماذا تصبرون قالوا حينئذ خيبة أمل عظيم ولا يقول الله ماذا ورها أحد
إنسان عطشان جاء إلى هذا الصراب من بعيد ولاحظ أيضا من الصراب لما في القديمة في البعيد أبعد ما كره من مكان بعيد يريد أن يشرب فتقول النتيجة أنه لم يجد شيئا مما حسبه يقول المؤلف كذلك
الكافر يحسب أن عمله كصدقة تنفع حتى إذا ما وقدم على ربه لم يجد عمله أي لم ينفعه ينفعه ماذا بعد ها لا ما يبقى ووجد الله عنده أي عند عمله فوفاه حسابه أي أنه جازاه عليه في الدنيا والله
سريع الحساب أي المجازات طيب هذا الكافر يظن أن عمله ينفعه وتمزيل المؤلف بذلك بالصدقة فيه نظر فإنه ينفع أن يمنح يعني إلا إذا قصد بذلك ضرب المثل إذا قصد به ضرب المثل فهذا صحيح هذا من
جملة الأعمال التي يقالها القطار يظنون أنها تنفعهم وهي لا تنفعهم ولكن ينفع أن يقال هي أعم من ذلك ليس من مرات فقط الصدقة بل حتى عبادة الأصنام يظنونها وتنفعوا ما نعبدهم إلا ليقذبون
إلى الله يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ومع ذلك هذا كله لا ينفعون سوف لا يجدون شيئا مما يظنونه ويحكبونه وقوله وجد الله عنده عند إيش عند هذا السراء لأنه الآن وصل إلى الموت فإذا مات
فقد لاقى الله عز وجل ولهذا قال فوفاه حسابه هذا ظاهر السياة أما على رأي مؤلف فيجعل وجد الله عنده أي عند آمله بناء على تفريعا على قوله والذين كفروا لأن الذين كفروا عام فكانه قال
والذين كفروا أي الكافر عمله كذا وكذا حسرابا بطيعة سبب وضمن ما حتى يجعون من شيئا ووجد الله عنده أي عند ذلك العمل تقول والذين كفروا أعماله فوفاه حسابه ولكن ظاهر الآية أن الضمار تعول
على أي شيء على أخير مكفور وهذا العطشان الذي وصل إلى الماء عاط عطشان فلم يجد شيئا فسهلك وجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب حسابه يعني جزاء عمله وقوله سريع الحساب أي
المجازات من مراد بالسرعة هنا هل المراد لقرب وقت المجازات فيكون تكون السرعة زمنية أو المراد إنجاز الحساب فتكون السرعة عملية أو كلاهما الله سريع الحساب هل المعنى أنه في محاسبته سريع
أو معناه حسابه للعباد قريب يحكم من كلهم فالحساب قريب حتى وإن طالت الدنيا بالإنسان فإنها قريب كل متاع الدنيا قريب وكذلك عندما يحاسب الله الخلاعق يوم القيامة يحاسبهم في نصف يوم كما
قال الله عز وجل أصحاب جنة يومئذ خير مستقرا وإذا وأحسن مقيلة سنبط العلم من ذلك أنهم سيقيلون في منازلهم في نصف ذلك اليوم ولكن على كل حال اليوم الذي أشره إليه مختاره خمسين ألف سنة
ومهما يكون من شيء فالله قادر على ما هو أبلغ من ذلك لكن مع هذا هذه السرعة عظيمة وقدرهم بالهم حتى له خمسين ألف سنة خمس عشرين ألف سنة الخلاء من أولهم إلى آخرهم ما بين آدمي وجني وطير
وغيرهم في نصف يوم الآن لو يحاسب الإنسان شخص يعامله لمدة سنة كم يبقى إذا كان الحساب قيضا وكثيرا يبقى مدة وقد يكون الحساب مضبوطا وقد لا يكون مضبوطا أما حساب الله عز وجل فهو مع سرعته
لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من الله صغير هذا مثل هذا مثل لكافر عامل يريد التقرض إلى الله عز وجل أو مثل آخر او كظلمات في بحر اللجي او هنا ليست للشك بلا غير لماذا؟
لان الله تعالى ملزه عن الشك الشك انما يكون لقصور علم الانسان او لقصور علم الشك اما الله عز وجل فعلمه واسع يعني ما يمكن يقول الله اما تعالى الذين كفروا اعمالهم اما مثل ذا ولا مثل ذا
على سبيل الشك كما تقول مثلا انا رأيتها هذا الشيء وهو يشبه كذا أو كذا هذا لا يمكن أن يكون في حق الله إذن فأو للتنويع أو للتنويع أو كظلمات يعني أو أعمالهم كظلمات إلى آخره أو هؤلاء
الذين يكفعوا أعمالهم مستية كظلمات في ذحر مجي عمير يغشاه موج من فوقه أي الموج الثاني سحاب أي غيم هذه ظلمات بعضها فوق بعض ظلمة البحث وظلمة الموج الأول وظلمة الثاني وظلمة السحاب أربع
ظلمات إذا أخرج أن نعطل يده في هذه الظلمات لم يكد يراها أي لم يخرج من رؤيته ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور طيب من لم يهده له لم يهدده هذه قسم ثاني من الكفار الأول في حال
الكافر المشتهد الذي يظن أن عمله ينفعه وهذا الثاني في حال المقلب أنا ما يدري في ظلمه يسير مع هذا العالم مع الكفار وولاده كرمات في بحر اللجي البحر معروف واللجي العميل وكلما كان البحر
أعمق كانت ظلمته أشد هذا أيضا يغشاه موت يغشاه في معنى يغطيه يغطي هذا الكافر موت من فوقه موت أيضا أمواج عالية من فوقه فهي طيب موت من فوقه موت مش حد الموت الثاني من الأول عند البحر
لأنه في الحقيقة سيكون الأظلام كل ما أعلم من فوقه موج ألما مين ها بحاجة فوق لا قصد موج من فوقه موج ها هنا موج لكن هل الموج الثاني وش الميزه من الموج الأول ها زين هذي واحد إما أن
نقال بالاتجاه يعني يتلاق واحد من هنا جاي والثاني أعلى منه جاء من جهة الثاني علشان يتبين علو هذا على ذلك أو أنها عمواج متلاحقة يعني مثل موج مقبل تسرف على الجبل ووراءه موج آخر أرفع
مت فإذا لحقه صار موجا من فوقه موج أما أنه موج واحد لا يمكن يفتل بعضها من بعضها ومن شاهد البحر من شاهد البحر وجد العمو الثلاثة تجد عمواج متلاحقة عمواج متلاحقة نعم أحيانا إذا معنفس
الهوى فتتقابل وأحيانا تتلاحظ لكن هذه المتلاحظة أيضا تجلس أحيانا مثل الدرجة مثل الدرجة يعني بعضها فوق بعضها هذا هو ما ضربه الله سبحانه وتعالى من فوقه السحاب والسحاب الحقيقي المراسل
في الجو ما هو على ظننا أنه في طبقة واحدة لا في طبقات متباعدة جدا وهذا يعرفه الإنسان إذا ركب الطائرة يجد أحيانا السحاب بينه وبين الطائرة من أسفل مثل ما بين السحاب والأرض وسحابه هو
بينه وبينه مثل ما بين الطائرة والأرض وهو بينهما وهذا شيء ما أرده جاهل فالظاهر الله أعلم أن قوله من فوقه سحاب مثل قوله من فوقه موت بمعنى أن السحاب يكاد يكون ملاصقا لهذه الأموات.
نعم.
ومن هو الضباب.
الضباب لا شك انه يقرر من سطح البحر.
نعم.
يمكن.
نعم.
سواء كان قريب.
ما في الشك.
لكن اين اشد.
اذا قرر.
اذا قرر اشد.
ويمكن ايضا ان يراد بالصحاب ما يشمل الضباب.
يعني حقيقة العمر ان الضباب لأنه ينسحب على الأرض فإذا تبين ذلك صرف الظلمة واضحة جدا فتظلم ظلمات بعضها فوق بعض التهويل في هذا المثل يعني كان يكثر يقول من فوقه سحاد لكن لأجل تهويله
بالنفس وبيان عظمته قال ظلمات بعضها فوق بعض ثم ظرب مثلا فقال إذا أخرج يده لم يكذره وش أقرب شيء لك من أقرب ما يقول لك بل هي أقرب شيء لك من الأعضاء المتحركة التي يمكن أن ترى يمكن أن
تخرج ويمكن أن ترى إذا أخذت يدك لم يكد يراها وش رأيكم هل معنى لم يكد يراها أنه يراها بصعوبة أو لا يراها لا يراها طيب فلبحوها وما كادوا يفعلوه لبحوا لما لبح طيب يراها بصعوبة يقول
نحنين تقريبا إن كاد إثباتها نفي ونفيها إثبات يقول لم أكد أشعر كمعنى فعلت لكن بعد بعد ولن يكد يراها على هذه القائدة رآها لكن بعد بعد الرؤية وسبوبته لكن الظاهر فما قال آخرون من
النقيين أن نكاد نفس الشيء مثل غير نفسها نفسي وإثباتها إثبات نعم لكن هي بمعنى قارب فإذا قلت كنت أفعل أي قاربت أن أفعل هل أنت فعلت أولا لا ما فعلت قاربت فهل هي أثبتت من نفس الآن
أثبتت المقاربة لكن علمنا انتفاع الفعل من المقاربة طيب لم يفد يراها أي لم يقرب أن يراها كما قال المؤلم لم يقرب أن يراها إذن إذا كان ما يقرب يراها فانتبع رؤية من فضعه لواح كذا وأما
قوله تعالى تذبحوها وما كانوا يفعلوها فهذا لولا قوله ذبحوها ما دنت الآية على أنهم ذبحوا لكن المعنى ذبحوها بعد أن كادوا بعد أن كانوا بعيدين عن الذبح وما قصدوه ولا نوع أن يمتسلوا نعم
بل قالوا لنبيهم أتبتخرنا هزوان بعد هذا البعد عن الفعل وبعد أن أجيبوا لطلباتهم ذبحوه فأنتم الآن في سر الآية على ما هي عليها وكاد أيضا كغيرها من الأفعال نتوها نتو وإثباتها إثبات لكن
لما كانت فجل على القرب صار الرتل إذا قال كدت أن أفعل معنى ما فعل لأن كنا قاربت الفعل يعني ولم أفعل يعني ولم أكد لم أكد أفعل إذا ما سبق شيء مذل على الفعل فإنه يقين ما فعل نعم إنه
يقين ما فعل مثل قوي عمر ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس أن تغرب أو تغرب يعني ما قاربت صلاة العصر إذن صلىها أو ما صلى ها لا ما صلى ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب يعني ما
قاربت صلاة العصر حتى قاربت الشمس الغروب فلما قاربت الشمس الغروب قاربت صلاة العصر لا ما صلى هو ما صلى لدار الغروب معنب عليه الصلاة والسلام لكن كأنه في الأول ما هو من الصلاة ما تهيأ
له أن يقرب من الصلاة فرعا أن يصليه المعنى أن يشغل أشغال أم الله القطار إلى قرب غروب الشمس فما قارب أن يصلي ومقاربة الصلاة الأخواني بالتهيئ لها يقول ما تهيأت ولا تهيئ للصلاة حتى
قارب الشمس أن تغرب ولهذا صلى مع النبي عليه الصلاة والعصر بعد غروب الشمس فالحاصن إذن أن الصحيف خلاف ما قال عن بعض النحيين أن كاد إثبات وإثبات وإثبات وإثبات وإثباتها نفي ونفيها إثبات
فلالصواب أن كاد كغيرها مش كغيرها من أن إثباتها إثبات ونفيها نفي لكنها هي بمعنى المقاربة ولهذا هي عدة عند النحوين من أفعال من أفعال مقاربة فمن نفى عن مقارب الشيء فإنه قطعا لم يفعل
ومن أفتت أنه مقارب له فهو أيضا قطعا لم يفعل لأن كلمة قاربت الفعل أي ولم أفعل فإذا قل لم يكذعث يفعل كذا ولم يسبق ما يدل على فعله فإنه لم يفعله فإن سبق ما يجل على فعل النفر تدرحوها
وما تعدون دل ذلك على أنهم كانوا قبل الذبع فعيدين عن الانتفاق ولا كانوا يفعلون إلا أن بعد الإلحاء وبعدما قالوا يبين لنا أبين كما طلبوا بعد ذلك أجيب ولهذا الحقيقة هذا مثل يمضعي
الإنسان أن يعتبره بنفسه أنه عندما يؤمر بالأمر لا يجب أن يريد أن يفسه ورى كذا ورى كذا فإن هذا خطير قد قال الله عز وجل ونقلب أفئدةهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونظرهم في ضيانه
معهم ولهذا يجب على المسلم إذا علم بالشرع أن يستسلم ولا بأس فيما بعد بما يقرر على نفسه أنه ممتدر لا بأس فيما بعد أن يسعن حكمة لا ينافر انتياس لكن المهم وش المهم أن يستسلم أولا ولا
يريد إرادات وشبهات ولما كلا ولما كذا ثم بعد ذلك يجب إذا شاء لا لا نسألوه.
فبقاً واضحنا بيّن أن أعمال الكفار من قتل إلى حتوين.
كثم كثراب بقيعة يحتضه الضمان ماءً.
وإثم آخر تضون ماءً.
في بحر اللتي.
وهذا التأثير على التنميع لأتبار حال الكفار.
فالأول الله أعلم لمن عنده فهم وابتحاد.
والثاني لمن عنده جهل ودلال كعوامل الترابي في قيعة والسيط ثلاث من الارض وهي الثلاث من الارض يعني الارض الواسعة البعيدة اللي يقع تعجوني طائع يقع الارض الغورة ما هو الترابي الثمين
فيما وجه الشبه يا محمد سنع وقال الكفار سنع مالهم وهذه الصراحة يقوله أحوج مكان إليه قوله ووجد الله عنده الثمير عنده يقول العلامة على أي شيء اسماعيل هذا المؤلف على العمل يعني يقول
هنا عاد على المشبه دون مشتبه ويحتمى ان الوائد على المشتحبين يعني واجد هذا الضمآن واجد الله عنده أي عند هذا السراب حينما مات من العطش فأخذ الله الثاني كيف كانت أوقية الموجة الثاني
وهذا فوقضعت للشعال ما هذه الظلمات ظلمات بعدها فوقضعت الله لم يحدد ينور الله قلبه والإيمان في هذه الأشياء أو هذه الآيات من يدله فلا مضلله ومن يغلل فلا هدله وما اشتغى ذلك مش غرض منها
هل الغرض منها تقرير مذهب الكبرية تدلو بها او الغرض شيء اخر الجواب اطعا ليس الغرض من ذلك تقريرها مذهب الكبرية لان الكبرية من هذا المباطل يبطلوه الفصل والعقل لكن الغرض من ذلك اللا
يعتمد الانسان على ان يكون دائما يلجأ الى الله عز وجل جاءنا نجأ إلى الله عز وجل في طلب الهداية وطلب النور وطلب التوفيق وعيد الله وإلا فمن المعلوم أن الله تعالى لا يقرر أمرا باطلا
يصدره العقل والحظر نعم فعلى كل حال يقول الله عز وجل إذا لم يجعل الله للإنسان نورا يحتدي به فإنه فما له النور وعلى فبالجلة الاسمية أدلها لا يشعيش على الضبوط والاستمراء فما له نسم
النور وأكد انتفاع النور عنه بمن الزائدة في قوله من نور لأن من زائدة نور مبتدى مؤخر أي فلعز له نور فإذا نعلم بهذا أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يتفرق في ملك التناشى وأن من أعطاه
الله النور فهو على نور من ربه ومن لم يعته الله نورا فما له النور وما ياته النور وقد حجب الله النور عنه ولكن اعلم ايضا ان حجب الله النور عن الابد ليس منعا لفضله سبارة الله تعالى فان
هو ذو الحوال العظيم والعطاء احب اليه من المنع والهداية احب اليه من الاغذاء ولكن لان المرأى نفسه هو الذي منع عن نفسه على النور وقل قول الله تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبه لما
زاغوا أزاغ الله قلوبهم واتلوا قول الله تعالى فإن تولوا يعني عن الحق وآرضوا عنه فاعلم أن ما يريد الله أن ينطيبهم ببعض ذنوبهم يتبين لك أن إضرال الله العزل وحج النور عنه بسبب إيه؟
بسبب نفسه بسبب نفسه هو الذي والعيابك الله لن يؤكس يعني هو الذي لن يحصل فعلى كل حال الآية هذه تدل على أنه ينبغي فليجب على المرء أن يلجأ إلى الله جائما بأن يسأله أن ينور قلبه لأن من
لم يجعل الله له نورا فما له منه وهذا منظوق الآية مفهوم الآية من جعل الله له نورا فلا أحد يحجب عنه نور الله عز وجل إذن الآية الكريمة تدل على عمرين أحدهما منطوط والثاني مفقوط المنطوط
يسللون من حاج والله النور عنه أين نعم؟
لا لسبب نهتمهم من الآية نحن مقيدنا هذه فما له من نور قلنا آسى بالجملة الاسمية تدل على الثبوت والاستماع وأكد انقفاء النور عنه في مهتمين الزائدة لأن من الزائدة في العمور هذا من طوط
الآية مفهومها من جعل الله له نورا فلا أحد يحكبه أن فلا حاجب عنه من نوره حبارة صلى الله عليه وسلم ثم قال ألم ترى أن الله يفتح له من في السموات والأرض فلم ترى الهمد للإستفام الداخل
على النفي وإذا دخل الناحة للإستفام على النفي في هذا التقوير مثل ألم نشرحها في صدرة يعني قد شرحنا لا في صدرة ألم فراء يعني صدر عيد فالهمزة بالفثان إذا دخلت على النفي تبيد التقريب
تبيد التقريب أي إستاذ ما ذكر همزة ثامي أقول إذا دخل همزة بالفثان على النفي فهذا التقريب أي إستاذ ما ذكر لا نفيه مثلا قال الله للنبي صلى الله عليه وسلم فلن نشرح لك فضلك