2317 - 3550 باب النهي عن التزعفر للرجال حديث أنس نهى النبي أن يتزعفر...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب التزعفر التزعفر معناه أن يتدلك الإنسان بزعفران والزعفران معروف الزعفران فيه لون ورائحة فهل النهي من أجل اللون أو من أجل الرائحة نعم أو من أجلهما جميعا الظاهر أنه من أجلهما جميعا ولهذا أعقب المعلف الباب هذا بباب سيذكر بباب الثوب المزعفر فنقول الزعفران فيه رائحة ولون ولا ينق بالرجل أن يتطيب بما فيه رائحة ولون نعم الرجل ينبغي له أن يتطيب بما ظهرت رائحته والمرأة على العكس بما ظهر لونه أما الرجل فبما ظهرت رائحته كما قال أهل العلم فلذلك نقول لدخل إنسان جسده بالزعفران هذا منهي عنه ولكن هل يشمل هذا ما لو تزعفر في يده مثلا فقط لو تزعفر في يده الظاهر أن هذا إذا قصد فإنه يدخل في النهي أما إذا لم يقصد كما لو كان إنسان يعمل بالزعفران الزعفراني ومعلوم من يديه أن يديه سوف يكون بهما شيء من لونه هذا لا أدوه لأنه غير مقصود طيفين قال قائل أليس قد قال العبد الرحمن بن عوف أتيت النبي صلى الله وسلم وفيه ردع من زعفران يعني لطخل من زعفران فالجواب أن هذا قد يكون من من امرأتهم ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام سأله هل تزوج مما يدل على أنه جرت العادة بأن النساء يتزعفرن في وقتهم في وقتهم والرجل أول ليلة ربما يصيب من النثر هذا الزعفران طيب هل يشمل هذا هل هذا عام يعني أن يتزعفر الرجل في الإحرام وغير الإحرام الجواب نعم ظاهر الحديث العموم إنه منهي عن السوام في الإحرام أو في غيره وذلك لأن التزعفر في الإحرام يشمل الرجل والمرأة فلا يجد للرجل أن يتزعفر بعد إحرامه ولا للمرأة التزعفر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة