2308 - 3550 باب من مس الحرير من غير لبس حديث البراء أهدي للنبي ثوب حرير📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب مص الحرير من غير يبس والوافية عن الزغد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال أبدي للنبي صلى الله عليه
وسلم سوء حرير فجعلنا نلمسه ونتعجر منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتعجبون من هذا كنا نعم قال منادين سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا فيها لدني على جواز إهداء الحرير للرجل ولكنه
لازم من إهدائه له أن يلبسه إذ قد يعطيه المرأة أو يعطيها أخا له مشرفا أو كافرا كما فعل عمر رضي الله عنه حين أهدى إلى أخيه مشرف في مكة ثوبا من حريب وفيه دليل على أن سعد بن معاذ رضي
الله عنه هو السيد الأوس في الجنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا فيشهد إذن لسعد بن معاذ بأنه من أهل الجنة وقد مر علينا في العقيدة في التوحيد
أن الشهادة بالجنة نوعان عامة وخاصة فالعامة أن تشهد لعموم المؤمنين أو لعموم المتقين أو لعموم المحسنين بأنهم في الجنة والخاصة أن تشهد لشخص بعينه بأنه في الجنة وكل النوعين لا يجوز لا
تجوز شهادة به إلا إذا تبت ذلك في الكتاب أو السلمة سواء المعين أو العموم ومثل ذلك أيضا الشهادة الشهادة تنقسم إلى قسمين عامة وخاصة فالشهادة العامة أن تشهد لكل من قتل في سبيل الله
بأنه شهيد هذه عامة والخاصة أن تشهد لشخص بعينه فتقول فلام شهيد الأولى جائزة هل لغة جائزة؟
جائزة لأن الله تعالى قال والشهداء عند ربهم أجرهم نورهم وقال وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِهِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلَ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِ مُرْزَقُونَ فهذه عموما
أشهد بكل شهيد قتل في سبيل الله فهو في الجنة طيب أو فهو شهيد والخاصة لا نشهد بها لأحد إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو قتل في المعركة اليوم ما نشهد له بأنه شهيد لأننا
لا نعلم كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ما من مكروم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيل أي بمن يجرح إلا جاء يوم القيامة وجاء قولة حبه دم الدم اللون والدم والريح ريح نسك
هسثنا الرسول عليه الصلاة والسلام وقير وقال الله أعلم بمن يكلم في سبيله وذلك لأن لا نتجرأ على كل واحد فنقول إنه شهيد ولهذا خطب عمر رضي الله عنه وقال إنكم تقولون في مغازيكم كلان شهيد
كلان شهيد ولعله يكون قد وقر رحلة يعني من الغليم هو غل ولكن قولوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من مات في سبيل الله أو قتل فهو شهيد على سبيل العمر لكن مع الأسف الآن أن الشهادة
بالشهادة صارت رخيصة جدا أرخص من العبس نعم حتى إن الرجل الذي نعلم أنه قتل حمية يقال إنه شهيد وهذا لا شك أنه خطأ لأنك ستسأل عن هذه الكلمة يوم القيامة ستسأل كل كلمة تسر منك فأنت مسؤون
عنها فإذا قتل رجل في جهاد إسلام فإننا لا نتلق عليه بأنه شهيد ولكن نقول نرجو أن يكون شهيدا أو من الشهداء أو ما أشبه ذلك وش يضبوش عليهم من أن يكون هذا الرجل شهيد أو ما هو شهيد ويرجع
أن يكون شهيد بلا شك لأنه ذهب وظاهر أنه لم يذهب ويطرب أهله ووطنه وماله إلا ليقاتل بسبيل الله هذا هو الظاهر لأنه نشهد بأنه شهيد يلزم منه أن نشهد بأنه في الجنة لأنه ما من شهيد إلا وهو
في الجنة وهذا حرام لا يجوز والعلماء في عقائدهم أهل السنة يقول لا نشهد في الجنة إلا لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعين زاد بعض العلماء أو اتفقت الأمة على الثناء عليه مثل
العلمة الأربعة المسيخة الإسلام من تيمية مثلاً وما أشبه ذلك من من أجمع المسلمون أو أجمع الإسلام على السنة عليه وأنا أظن أن البخير رحمه الله قال ترجم على هذا في قوله أجمع الإسلام من
أجمع المسلمون في المعركة عليه بعض الأمارات كما يعيش حصل نشط على الصحف عن قدر القتلة في أطانستان لأنه وجدوا على ثيابه أثر المسك وضواح طيبة هذا لا شك أنه نقول رجل لكن أنا أقول لماذا
أعرض نفسي للإثم بأمر إن لم أفعله لا يضر هذا المقتل هل إذا لم أشهد أنا وهو عند الله شهيد يكون غير شهيد وإذا شهدت وهو عند الله غير شهيد ما كان شهيد صرت أنا أبوه بالإثم وأعرض نفسي
للشهادة بما لا أعلم السلام أسلم بلا شك حتى لو وجدت هذه القرية لو وجدت وأنا لا أحب أن أتحدث بكل ما سمعت وإلا لقد سمعت أن بعضهم يصب مسكا في القبر الذي سيدفع فيه المقتول ثم يعلم بأنهم
أنهم شموا رائحة المسك في قبله نعم نحن قد لا نصدق بهذا أو نصدق المهم أني أقول القرينة هل إذا وجدت في هذا المقتول الذي عليه ثيابه الآن ودمه وشمامه رائحة المسك فهذا لا شك أنه نقول رجل
لكن ما علينا هل نحن منزمون بأن نشهد لا ننزم ولا يطلب مننا أن نشهد لكن نعم نرجو أن يكون شهيدا ويقوى رجاءنا بهذه الأمارة التي رأيناها ونحن إن شهدنا فعال خطر وإن تركنا الشهادة السلمة
هو إن كان عند الله شهيد فهو شهيد سواء شهيد نعم نمشهد وإلا ما يكون عند الله الشهيد فلا تنفعه شهاده لنا شهاده لنا شهاده لنا وإذا جاء مثل الأخ خالد مصدق إذا قال أنا شمامت رأى أحد
المسك من دمه الذي عليه مصدق أبي الشيخ الصحيفة أنهم ذهبوا بها إلى الشيخ عبد العزيز وروه إياها وروه جمعا يعني منه المهمة فيما أن هذه قد تقوم من الكرمات وإن كان الرسول عليه الصلاة
يقول جاء يوم القيامة أقول ما أذكر أن هذه في الدنيا يقول إلا جاء يوم القيامة فهذه الكرامة التي تكون لها تكون يوم القيامة لكن لا مانع أن الله يخرجها في الدنيا من أجل أن ينتفع بها
الناس ويجتهدوا في الجهات يعني قد يظهر الله عز وجل كرمات لهؤلاء الذين قتلوا من أجل أن يكون في هذا حث لهؤلاء للآخرين وشهادة من الله عز وجل شهادة فعلية في أن هؤلاء على حق وعلى خير ما
ننكرها يسمو السعيدة فإذا جاء الإنسان صدوق ثقة وقال إن شهدت على هذا الشيء نقبل قول ونرجو للمشهود له نرجو له الخير طير ثاني ممعاد من خصائص رضي الله عنه ما قاله الحسن بن ثابت وما احتز
عرش الله من أجل هالك سمعنا به إلا لسعد أبي عمر لأنه لما توفي رضي الله عنه احتز له عرش الله عز وجل فرها بروحه هذا البيت مشفور في التاريخ نعم لا الحديثي نظر لكن هذا الحديث البيت
مشفور إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة