2304 - 3550 حديث كان حذيفة بالمدائن فاستسقى فأتاه دهقان بماء📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعب عن الحكم عن ابن أبي ليلى قال كان قديفة بالمدائم فاستسقى فأتاه لفقان بماء في إناء من فضة فرماه به وقال إني لم أره إلا أني نهيته فلم ينتهي قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم الذهب والفضة والحذير والديبات هي لكم في الدنيا ولكم في الآخرة صلى الله صلى الله صلى الله شيء دقاء قال بكسر الجال المهملة وتظل سطولها وبعد القاف أليكم فنون
زعيم الفلاحين أو زعيم الفنون الظاهر المساعم للفلاحين لأنه ظاهر أنه كان عنده ولهذا يقول نهايته فلم ينتهي ففي هذا الحديث دليل على جواز اتخاذ إناء الفضة دون استعماله لأنه لم ينكر عليه
وجود الإناء وإنما أنكر عليه أنه سقاه به وفيه دليل على قوة الصحابة رضي الله عنهم في ذات الله حيث رمى هذا الدهقان بالإناء رماه به وفيه دليل أيضا على أنه ينبغي للإنسان أن يقدم
الاعتذار على ما يخاف اللوم به لقوله أني لم أره إلا عني نهيته فلم ينتهي فإذا فعلت شيئا تخشى اللوم فقدم العذر ولهذا أصل من السنة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان معتكفا فأتته
صفية تزوره فقام ليقلبها فمر به رجلان من الأنصار فأسرعا فقال على لسلكم إنها صفية بنت حيي أما كون الإنسان لا يبالي ويقول ما دام الأمر الذي بيني وبين الله صافع فلا هم أن يتكلم فيه أحد
فهذا غير صحيح هذا من ظلم النفس فإن الإنسان ينبغي له أن كل شيء يحتمل أن يلام عليه ينبغي له أن يبينه لأن الناس ربما يبنون على الحبة قبة قد يكون شيء يسيرا في نظرك لكن عند الناس إذا
صاروا يلوقون ويتكلمون به يكبر ويزيد والناس ليسوا على حد سواء في حسن النية والقصد ولا في العدوان والعجدال كثير من الناس لها نيات سيئة وكثير من الناس عنده عدوان يعني لم ينتفع للأوامر
الشرية والنواهي وبقي على طبيعته وهي الأصلية وهي الظلم والجهل هذا الشهر من هذا الحرير قوله الحرير والديباج فالحرير يعني الخالص والديباج المشوف بالحرير يعني قطن أو صوف ينسج مع الحرير
ولكن المنسوج بالحرير سبق لنا أنه لا يحفظ منه إلا إيش ما كان الحرير أكثره وغالبه يعني يوضع في البيت ويستعمل في غير الأكل والشور حط فيه دواء حط فيه دراهم حط فيه أغراض ثانية مثل ما
كان عنده أم سلمة رضي الله عنها وهي راوية الحريث النهية الفضة كان عندها جلجل من فضة فيه شعارات من شعارات النبي صلى الله عليه وسلم أربع أو سابع أو نعم المجموع المجتمع في مكان أما مثل
لو كان علما علام يعني خط حرير وخط آخر قطن فهذا يعتبر الأكثر ظهور إذا كان خط الحرير أوسع من خط القطن صار حراما إذا كان خط القطن أوسع صار حلال نعم العنة في هذا أن أن الدنيا هذه ليست
متاع أن يتمتع بها المؤمن كما يتمتع بها الكافر فلينتظر حتى يكون لباس الحرير في الآخر ولهذا علل في قوله لهم في الدنيا ولكم في الآخر فحين قال قائل يرد عليكم هذا في مسأة النساء قلن
النساء إنما جاهز ذلك من أجل ما يترتب عليهم من المصالح العظيمة ومصلحة الزوجة ومصلحة الزوج أيضا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة