2299 - 3550 حديث أتيت النبي وعليه ثوب أبيض وهو نائم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارد عن الحسين عن عبد الله بن بريدة عن يحيى ابن يعمر حدثه أن أبا الأسود أدي لي حدثه أن أبا ذر حدثه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض
وهو نائم ثم أتيته وقد استيقض فقال ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق على رغم أن في أبي ذر وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال وإن رغم أنف أبي
ذر قال أبو عبد الله هذا عند الموت أو قبله نعم قال أبو عبد الله هذا عند الموت أو قبله أو قبله إلى تاب وندم وقال لا إله إلا الله وفر له الشيء ما هذا خير قوله عليه توب أبيض فيه دنيا
على لبس أو لبس الثياب البيض وهو كذلك بل إن الثياب البير من خير ما يلبسه الإنسان ومن أفضل الثياب لأنها تسر الناظر ولأنها إذا اتسخت أبنى وسخ عرث ذلك فيها فعاد الإنسان إذا تنظيفها
وفيه دليل على أن من مات على هذه الشهادة دخل الجنة حتى وإن كان قد فعل المعاصر وإن زنى وإن سرق وفيه دليل على مراجعة العالم وجوابه على هذه المراجعة لأن أبا ذرب راجع النبي صلى الله
عليه وسلم قال وإن زنى وإن سرق ثلاث مرات وفيه دليل على جواز الدعاء بهذا الدعاء لكنه لم يقصد تقول وإن رغم أو على رغم أنف أبي ذرب والرغم رغم الأنف معناه أن يقع أنفه في الرغام وهو
التراب ذلا وهوانا ولكن العرب تقول مثل ذلك وهي لا تريدها حقيقة المعنى ذكر فيها الوجهين وأما اجتمال الصماء فقال عبد الغافر في مجمعه تفسير الفقهاء إنه يشتمل بثوب ويرفعه من أحد جانبيه
فيضعه على منكبيه فالنهي عنه لأنه يؤدي إلى التكشف وظهور العورة قال وهذا التفسير لا يشعر به أبو الصماء وقال الأصنع هو أن يشتمل بالثوب فيشتر به جميع جسده بحيث لا يترك فرجة يخرج منها
يده واللغض مطابق لهذا المعنى والنهي عنه يحتمل وجهين أحدهما أنه يقاض معه أن يدفع إلى حالة سادة لمتنفسه فيهلك غمّا تحته إذا لم يطم فيه فرجا هذا بناء على كل البدن حتى الوشق والآخر أنه
إذا تحلل به فلا يمكن تحلل هذا بعد تحلل ونتجلل والآخر أنه إذا تجلل به فلا يتمكن من الاحتراث والاحتراث إن أصابه شيء أو نابه مؤذن ولا يمكنه أن يتقيه بيديه لإدخاله إياهما تحت الثوب
الذي اجتمل به والله أعلم أقول دكر الشيخ الإسلام بطول حلوية أن نجمعها أعلى من هذه اللواء باجتمال الصلة يخدم قولهم ويخدمهم هو لا شك أن تفسيرها لأن يجتمل بالثوب من أحد جاء نبي البدن
أقوى من جهة أنهم تفسير إما مرفوع إلا من الصحابي لكن من حيث المعنى الذي يدل على اجتمال الصمة المعنى أن الثوبة الذي يجلى جميع البدن أقرب من جهة اللفظ لما قال من دقيق لماذا لا نقول كل
الأمري؟
أقول نقول كل الأمري هذا يحرم لأن فيه انكشاف العورة اللي هو تفسير الفقهاء وهذا أيضاً إما يكره أو يحوم إذا خاطر هلاك أقول لا ما يفسر بهذا وهذا نقول حتى هذا مدام يعني يطلعه اللغة يكون
ذكر هذا على سبيل المثال هذا من باب خلاف التنوع الذي يكون على سبيل المثال إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة