2295 - 3550 باب الخميصة السوداء حديث أتي النبي بثياب فيها خميصة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب الحميسة السوداء حدثنا أبو معين قال حدثنا إسحاق المسع قال حدثنا إسحاق المسعيد عن أبيه سعيد بن فلان ابن سعيد بن عاص عن أم خالد عندنا هو عمر بن سعيد عن أبيه سعيد بن فلان هو عمر بن
سعيد هو عمر عن أبيه سعيد بن فلان ابن سعيد بن عاص عن أم خالد بنت خالد قالت أتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة فقال من ترون نكسو هذه فسكت القوم قال اتوني بأم
خالد فأتي بها تحمل فأخذ الخميصة بيده فألبسها وقال أبلي واخلقي وأخلقي أبلي وأخلقي وقال أبلي وأخلقي وكان فيها علم أخضر أو أصفر فقال يا أم خالد هذا سناه وسناه بالحبشية حسن سناه السكون
هذا سناه وسناه بالحبشية حسن لا أحسن حسن أحسن يعني يبين المعنى بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم هذا فيه دليل على جواز الجاس الخميصة السوداء وعلى أنه يكسى بالثياب من كان أليق بها فإن
هذه صغيرة فأتي بأم خالد وكانت قد آتت من الحبشة من من هاجر إلى الحبشة فألبسها النبي صلى الله عليه وسلم إياها بيده وفيها دليل على الدعاء بما بدعا به النبي عليه الصلاة والسلام أبلي
وأخلقي وهنا لم يقتصر على قوله أبلي لأنها قد تبلي هذا الثوب لشدة استعماله وإن لم يطل زمنه ألما قالوا أخلقي جمع بين الأمرين بأن يكون خلقا أن يبقى مدة طويلة حتى يكون خلقا ويبلغ وهذا
يتضمن يتضمن طول عمر الثوب وطول عمر اللابس أبلي وأخلقي وفيه أيضا دليل على جواز مخاطبة غير العربي بلغته لقول الرسول عليه الصلاة والسلام يا أم خالد هذا سناح سناح يعني حسنا لكن هذا لا
بأس به أحيانا وأما اتخاذ اللغة غير العربية بدلا عن اللغة العربية لحيث يتخاطب بها بدلا عنها فهذا ينهى عنه وكان عمر رضي الله عنه يضرب الناس على رطانة الأعاجم إذا رطنوا برطانة الأعاجم
يضربهم لأنه لا شك أن تناسل اللغة العربية يكون ضررا في الدين إذ أنه لا يمكن أن يفهم القرآن تمام الفهم ولا السنة تمام الفهم إلا لمن كان عنده علم بالعربية ولهذا إذا قارنت بين شراح
الحديث من غير العرب وشراح هذه من العرب وجدت الفرق العظيم لا في التعبير فقط بل في التعبير والفهم ولهذا من عمر رضي الله عنه يضرب الناس على رطانة الأعاجم وجد قوله عن عن اجتمال الصماء
وبالصاد المهملة والمد قال أهل اللغة هو أن يحلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانبا ولا يبقي ما يخرج منه يده هو أن يحلل جسده بالثوب قال أهل اللغة هو أن يحلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانبا
ولا يبقي ما يخرج منه يده قال ابن قتيبة سميت صماء لأنه يسد المنافذ كلها فتصير كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرب وقال الفقهاء هو أن يلتحف بالثوب ثم يرفعه من أحد جانبين فيضعه على
منكبيه فيصير فرجه باديا قال النووي فعلى تفسير أهل اللغة يكون مكروها لأن لا يعرض له حاجة فيتعسر عليه إخراج يده فيلحقه الضرر وعلى تفسير الفقهاء يحرم لأجل انكشاف العورة قلت ظاهر سياق
مصنف من رواية يونس في اللباس أن التفسير المذكور فيها مرفوع وهو موافق لما قال الفقهاء ولفظه والصماء أن يجعل ثوبه على أحد آتقيه فيبدو أحد شقه وعلى تخطير أن يكون موقوفا فهو حجة على
الصحيح لأنه تفسير من الراوي لا يخالف ظاهر الخبر قوله أن يحتبي هذا مجلد الأول صفحة 477 هذا يحسنكم تتمونه على أهمش الباب الذي نحن فيه الآن قال تقدمه الصلاة في باب ما يشتر من العورة
أي ما يهم إذا أحضر الرقم هو قال في باب ما يسأل ما أرى في الصلاة في باب ما يشتر من العورة اكتبه هنا أسهل لكم من المراجعة توقف تفسير فقهاء واحد مجلدة تقسيم واحد صفحة 477 نعم واحد ثم
شارطة تقسيم 404 نعم قلت ذكرت بأن تفسير فقهاء يعني بعيد من تفسير اللغة وهو يذكر بأنه حديث مرفوع نعم التفسير يقول مرفوع وإذا كان مرفوع فرابي أعلم نعم لكن لا ما يشمل هذا وهذا لنحن
تجمع الصمع على هذا الوجه كل من سنة يجلل جميع الجاسة ديب للثوب لحيث لا يبقى له منافذ لأنه يحتاج بالصلاة إلى رفع اليدين يحتاج إلى وضعه على الأرض كل هذا يمنع منه الاجتمال المذكور
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة