2293 - 3550 باب اشتمال الصماء حديث أبي هريرة نهى رسول الله عن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب اجتمال الصماء حدثني محمد المشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا عبيب الله عن قبيب عن حقص بن عاصم عن أبي هريرة قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الملامسة والمنابدة وعن صلاتين بعد الفجر حتى ترتفع الشمس وبعد العصر حتى تغير وأن يحتبي بالثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء بينه وبين السماء وأن يستمي الصماء هذا الحديث فيه أشياء نهى عنها رسول عليه الصلاة والسلام في المعاملات وفي اللباس وفي العبادات ففي المعاملات نهى عن بيعتين الملامسة والمنابدة وسبق لنا تفسيرها الملامسة أن يقول أي ثوب تلمسه فهو لك بكذا هذا جائز أن يلمس ثوبا رفيعا الثمن أو ناقص الثمن المنابدة نعم أي ثوب نبته يعني رميته أو نزعته فهو لك بكذا هذا أيضا لا يدر لا يدر ماذا ينبه مدار هذين النوعين على الغرر والجهالة ولهذا نقول القاعدة في مثل هذا أن كل بيع يتضمن غررا فهو منهي عنه وباطل طيب أما في العبادة عن صلاتين صلاة بعد الفجر حتى تتبع الشمس وصلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس بعد الفجر أي بعد صلاة الفجر كما ثبت ذلك في لفظ آخر حتى تتبع الشمس قيد رمح وارتفاع رقد رمح يقيد متر أو نحو ويبلغ في الزمن التوقيت بالساعة حوالي عشر إلى ربع الساعة عشر دقائر إلى ربع الساعة بعد العصر حتى تغيب بقي عندنا وقت ثالث في النهي عند قيامنا حتى تزوم ومن هذا الحديث نعرف أن أوقات النهي ثلاثة بالاختصار ومن حديث عقبة بن عامر نأخذ أنها خمسة أوقات بالبسط كيف ذلك هنا من صلاة الفجر إلى أن ترتفع هذا وقت واحد لكن في حديث عقبة بن عامر ما يقتضي أن يكون وقتين وقت من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ووقت آخر من طلوع الشمس إلى أن ترتفع قيد رمح العصر هنا يقول بعد العصر حتى تغيب فهو وقت واحد وفي هذه عقبة بن عامر ما يقتضي أن يكون بعد العصر وقتين لأنه قال وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرؤ عرفت المجمع المجمع الوقت الذي اتفقت فيه إلى حديث هو الزواء وقت واحد فلوقات المنهي عنها بالبسط خمسة وبالاختصار ثلاثة طيب أما اللبس قالوا أن يحتفيس بالثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء بينه وبين السماء الاحتباء أن يجلس الرجل على ألتيه وينصب قدميه وفخذيه ويربط على نفسه حزاما أو غطرة أو إزارا أو ما أشبه ذلك هذا الاحتباء إذا احتبى بثوب ليس على فرجه من شيء بينه وبين السماء تبدو عورته أو لا أي واحد يقف عنده ينظر إلى عورته أي واحد يقض إلى جنبه رفيعا ينظر إلى عورته ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه اللبسة طيب أن يجتمل الصماء معنى أن يجتمل الصماء يعني أن يلبس ثوبا يشمل جميع بدنه وهو أصم أصم ليس له فتحات يجي مثل رداء واسع وتلفلف به ولا يطلع يديه هذا يسمى اجتمال الصماء لأنه في الواقع ما يستطيع الإنسان أن يدافع عن نفسه لو هجم عليه حية أو عقرب أو ما أشب ذلك انكتف فلهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اجتمال الصماء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة