2291 - 3550 حديث عائشة صلى رسول الله في خميصة له📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن عوة عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة له لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما سلم قال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبيجة فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي وأتوني بإمبارك وأتوني بأنبجانية بأنبجانية أبي جهم ابن حذيفة ابن غانم من بني علي بن كعب هذه الخميصة هي كساء مربع له أعلام فنظر النبي عليه الصلاة والسلام إلى أعلامها نظرة واحدة فلما سلم أمر بأن تعطى أبا جهم ويؤتى بأنبجانيته قال العلماء لأن أبا جهم كان قد أهداها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فردها النبي عليه الصلاة والسلام لأنها ألهت ولكن نظرا لألا ينكسر قلبه طلب أنبجانيته حتى لا يقول لماذا رد هديته وهذا من حسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام حيث درأ المفسدة من وجهي مفسدة الانشغال بهذه الأمبجانية وذلك بإعطاء بردها إلى صاحبه والثاني مفسدة كسر أو انكسار قلب هذا الرجل فطلب الاعتمام بأنبجانيته قال العلماء الأمبجانية الانبجانية كساء غليظ يعني ليس من أكسر رقيقة اللينة فلهذا لا يحصل به إلهاء وفي هذا دليل على أنه ينبغي للإنسان أن يبتعد عما يلهيه في صلاته ولو كان لا يلهو بذلك إلا مرة مثلا النقوش أمامه أو في مصلاه إذا كانت تشغله فليتجنبها كذلك الأنوار كذلك الأصوات كل شيء ينهي الإنسان عن صلاته فإن المشروع أن يتجنبه ويبتعد عنه لأن لا ينشغل به عن الصلاة فإذا قال قائل هل من ذلك تغميض العينين قلنا نعم إذا كان لها سبب مثل أن يكون حوله أنوار تتعبه أو مرعيات تشغله وأما بدون سبب فلا حتى لو أنه رأى أن ذلك أخشأ له فإنه لا فعل لأن هذا قد يكون من من الشيطان زين له هذا العمل فرأى أنه إذا أغمض عينيه صار أخشى له هنا لا هذه ما تشغل ما في أشكال لكن فيه شيء فيه نقوش لكن نظرا لكون الإنسان قد أخذ عليها ما يلتفت لها إطلاقا ما يلتفت لها وإن كان ربما لكنه قليل وربما هذه حتى ثوب الإنسان أحيانا يفكر بخياطه أو لا يكون فيه شك أو لا شيء يفكر إنما هذه المسألة لو تنازع أهل المسجد فقال بعضهم نحن لا نريد هذه الفرش لأنها تلهينا وقال آخرون بل لا تلهينا فهل نقصد بالذين قالوا إنها لا تلهي ونقول للآخرين ضعوا على مكان سجودكم ضعوا شيئا سادة حاتوا قطعة من الخام أو غيره وضعوه أو نقول نعتبر الأكثر الظاهر أن هذا هو الصور أن نتبع الأكثر حضورا إلى المسجد حتى أيضا ما هو الأكثر عددا الأكثر حضورا إلى المسجد إذا كان مثلا صاد في هذه المرة أن العدد كثير لكن هؤلاء العدد لا يحضرون المسجد هؤلاء ما أعتبرنا أكثر فنعتبر الأكثر حضورا إلى المسجد وأكثر مرابطة في المسجد ونأخذ بقولهم نعم ما أضعف أمر نسبي ما نقدر نعرف أيهما ضعف لما أنا ضعف حسي هذا ضعف نفسي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة