6 تفسير سورة النور - الاية 31
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
رجل أعمى تضعين في الريق واضح في أن المرأة يجول أن تنظر في الرجل وأيضا قال القهار رحمه الله لو كان يجب على المرأة يحفظ المرأة أن تضر إلى الرجل لواجب عليهم الحجاب لواجب على الرجال أن
يحتجبوا مثل ما إن مرأة فاحتجب عن الرجل لألا أنقر إليه ونقول ايضا ان الرجل يحتجب عن المرأة لان لا تندقى اليها لانه ما يتم الواجب الا بهذا وليس كذلك لانه وصل الرجل مخصوب المرأة لا
تبسوك غروسوك ما يمكن يعني تؤذم رؤيتها له الا اذا احتجب مثل ما انه هي تحتجب ولا قائلة من اهل العلم انه يجب على الرجل ان يحتجب عن المرأة ولهذا الصحيب يعني مسألة المذهب الامام احمد
أنه يجوز بالمرأة أن تنظر إلى الرجل ولكن كان هذا المسائل هذا وغيره كل ما قمنا يجوز بشرط إيش بشرط أن يفتن أما إذا كان هناك فتنة فإنه لا يجوز أن تنظر ولا إلى صورة الرجل حتى صورة الرجل
تقود إلى طاقة أو تقوم مثلاً لا يجوز أن تنظر إليه إذا كان يكسبنا فتنة وكذلك بالنسبة للرجل أيضاً وهذه مسألة لأننا نكحتها بحثا مستقلا وهي هل يجوز الرجل ان ينظر الى صورة المرأة اجنبية
منه او لا يجوز مش هايكم يعني متى جاز النظر الى وجهها جائل صورة جاز النظر الى صورة هاي العيانية يعني انتمون متى جاز النظر الى المرأة لكونه محرما او خاطبا جاز النظر الى صورة لا دعموا
نمسك التصوير هذا الشيء نتاني ونتامون معه منع النظر طيب هذا رأيه ورأيكم منهم لا تساوي النظر الى المرأة يعني لا تساوي لا تساوي طيب هذا رأيكم هذه السورة ليست لها المرأة وأنهم إن موارد
عن المرأة فقط ما حصل فتنة مثل ما يفعل بعض الناس ولا أذكر الله هناك مرة فيها مجلة تسمى النهضة قويتية لكنها نهضة إلى الشر هذه المجلة وضعت مسابقة لملكة الجمال وصورت حذر كلامه حذر ما
تصورت أجمل من جاءها من النساء فهذا في ظني أن كثيرا من الناس الذين ليس عندهم قوة بالله بيقيم هذا الصور يقتني صور الجمال يتمتع لها بالنظر أو لأي غلط آخر فهذا لا شك في تحلينا فنؤمي
إذن النظر إلى الصورة لا يستعوى النظر إلى الحقيقة وليس هو الذي أرد به النهر ولكن متى تضمن ذلك الفتنة بكونه يتعلق بها أو يقتنيها لأن ذلك يكون حراما وإن لا فليس كلا يبرد تحيي طيب
بالنسبة من نظر إليها في التلفزيون يسرعكم من حباظ مرسل في الحقيقة الفرق بيننا أول ما تتحرك والتاني إن في الغالب اللي صار ملونة التلفزيون يحكي وكذلك الصوت وكذلك التغنج تتغنج التماير
والرقص وماش كذلك لكن إلا قدرنا أنها مرأة عادية طبيعية تدير مثلا هل يحرم نظر إليها أو لا يحرم مثل بالشارع إذا يحرم نظر إليها النفس ما تتعلق بها وراءتها فيها التلفزيون نفس ما تتعلق
بها لو راءتها حقيقة لعنده فرق بينه بينما هي أنظر مرأة في التلفزيون أو أنظر مرأة يعني صورة حقيقة كان في ظنين بينهم فرق ان بينهم فرقا وهي في الحقيقة بعض الناس يقولون الصورة في
التلفزون اشغل ما صورة في بطاقة لانها تحكي الحركة بالصوت ويكون في تنظر بها اعظم ولكن عندي ايضا انها تمتاز على الصورة في البطاقة البطاقة مثل ما تمتاز بانها تحرك وانها صوت وهذا ادعى
للفترة لكنها تختلف عنها لأنها لا تفضل أصلها بالبطاقة تفضل والإنسان يمكن يخلي عنده صورة بالبطاقة كل ما اشتهى أن يتمتع بالنظر إليها ذهب إليها ونرى لكن هذه ما تمنع أنا قد فاتت وأغلق
التلفزيين واحدا عنه هذه يقول لا يستمع أنا في همي أنا ننسب ما يمكن يتعلق الإنسان قلبه بهذه الصورة مثل ما يتعلق منها إذا لم نسمى مهما بلع لا يمكن أن يكون لها الصور ما في شيء، الصور
هاشه، أشد الحكاية الحقيقة لكن فين كلانا إذا لم يكن هناك فتنة ولا ضرر الوقف نساء المسلمات المسلمين لن تفعلها هذا غرر عظيم هذا غرر ولذلك يمكن أن يكون لدينا شك إن الصور إلا ضرر تبتلك
وتخلص ورأة انتقلام مثلا بعيد الفستاء وهذا لم يحرم أنه لا شك فيه ولهذا نرى أنه من أعظم الخطر ما يقع على الآن بالعراس أسواء النساء حترة والنساء والنساء والنساء هذا الصور تبطل في أيدي
النساء ومن يأمن النساء أنه تأتي فلان ولا فلان ولا بأولدة ولا أخوة ولا زوجة لكن ربنا تحتاجون عليه بالحديث النبي عرقته وهو نهي النبي صلى الله عليه وسلم المرأة أن تنعت المرأة بزوجها
كأنما يشهدها إذا كان رسمها أن تنعت المرأة بالرجل فهذا نحن مثل الصورة ممكن عشر هذا هو الذي يمكن أن يقال أن الصورة تركن فيها لأن النعت في الحقيقة يعني ذكر أو صعب لا يحكي المرأة كما
تحكيها الصورة إذا كان النبي عليه الصلاة أن المرأة تغاشر المرأة تنعتها لزوجها كان منظر إليها فهذا مثل لكن ما هو ظهر لأن الحقيقة حكاية الصدر المصر التغرى لا سينما إذا كان العصول لقول
تمعته لزوجها وإن كان هذه الكلمة لزوجها إنها قلوب ليس بيان الغالب لأن قومت تمعته لزوجها هذا يفتي إلى مثل أولا قد يرمي الزوج إن زوجه تقره وتمعتها المرهول لأجل تزوجه الشيء التامي إنه
ربما إذا عددتها لزوجها أنه هو زوجها يتعلق حلبه إهالي المرأة من عينته ويكون ذلك سببا بفراق هذه الزوج يعني قد يقال يكون رسول صلى الله عليه وسلم يكون تناعة لزوجها إن هذا ليس لقيان
واقع وإن الغالب إن المرأة ما تسبب لنساء إلا يصار الزوج يقال إنه ليس لقيان غالب ولكن ما يتركب عليه من المفاسم حيث يظن الزوج أن هذه المرأة لا تريد ولذلك تسب له المساء لأنه يتعلق به
هذا من جهة ومن جهة الأخرى أنه ربما أن الزوج نفسه إذا وصلت له زوجته وهذه المرأة يتعلق قلبه بها ويرغب عن زوجته التي معه ويتحول إلى الجديد لكن لحالة ما أستطيع أنني أجزم أن أخبركم على
رأي بعد هذه الملاقشة أنني ما أستطيع أنني أجزم بتحليم النظر إلى المرأة في التلفزيون أو في الصورة إذا لم يكن في ذلك محطور إن كان في ذلك محطور فلا شك أنه لا أجوز لا شك أنه لا أجوز لأن
كيف يتمع الإنسان بما لا يمكن أن يناهب في خلاف الأشياء المثال اللي يمكن ولهذا والله أعلم أبيح للمحارم أن يكشفناه فيه هم للمحرم لأن نفسه ما يمكن تتعلق أبدا إلا إنساءه رب الله قد قلعه
وأما الرجال الأجاني كلا الحكمة انه ما يمكن لانسان تتعلق نفسه باحد من المحارمين ولهذا وضيح لهم الكشف لكن هذا اللي يقولت يؤمن اننا دابش عليه على خوف الفترة على الفترة او خوفها واما
اذا كان الانسان طبيعي ولا يهتز قلبه ولا مشاعره بهذا الذي يشاهد تحرين وتأثير من ناس به امر فيه اشكال متعرفون العامة صورة المسر انتشرة كبعض الوقت مش عظيم فيها صور المسر يصد عليه
بطاقة صورة امرأة وكذلك ايضا بعض البعض وبالصعوب ايضا ايه؟
هذه مشكلة يعني التعديم الناس بشيء ما يتحققه الانسان عمر صعب اولا انه ما يجوز الانسان يأثم الناس اللي بشيء يغنب على غنه او يقطع به أما شيء يسق فيه فلا ينبغي أن يأتي الناس فيه ولا شك
أن التحرز من هذا أولى ولكن مثلا ميه مسألة التحرز العلوية مسألة التحليم هل نقول حرام عليه تنظر كل سحرام أما إذا كان لسان يجوز أن ننظر إلى مرأة نفسها فهذا واضح من يجوز أن ننظر إلى
صورتها مثل ما قال الأخر في مسألة الخاطج لو أن رجلا عرار نهتم بمرأة وكان بدل من أن نهروا مثلا لما إذا كان فيه صورة ذهب ورنوا صورته فهذا لا بأسرين وإن كانت الصورة بالحقيقة ما تخطي
الواقع تماما كما هو مشاهدا الآن تشاهديني صور لشخص واحد أحيانا تجي صورة مشوعة وأحيانا تجي صورة أحسن من الواقعي أيضا أحيانا تجي صورة أحسن من الواقع وأحيانا تقوم صورة متابقة بالواقع
حقيقة أن الصورة هاي ما يفتح تخطي الواقع تماما ما خوف الفتنة أبدا لا لا لا وإذا ما حصل لا لأن هذا هو المناطع هذا هو السبب سدًا لهذه الذريعة نعم نعم هو هذا ولذلك يجوز ببعض الأحيان
إذا كانت المصلحة أكثر لا مضطرق كل شيء هذا مضطرق كل شيء فر تحريم الوسائل فإنه تغيحه المصلحة منظر ضرورة لأن المحرم لذاته ما تغيحه إلا الضرورة والمحرم تحريم الوسائل تغيحه المصلحة
فمثلا عندكم تحريم ربال فضل محرم تحريم وسائل وتبيحه الخاجة أو المسلحة الحاجة كمسلة العراية هذه المسألة مثل النظر محرم تحريم وسائل كما قاله عبد العلم محرم تحريم الوسائل ولذلك تبيحه
المسلحة والحاجة مثل نظر الطبيب للمريضة ونظر الخاطب للمخطوضة ونظر الشاهد المشهد عليها ونظر المعامل خط المعامل يجوز ان يندر الى من تعاملوه مثل المرأة تجربة تبيع وتشجين على هذا الدكان
يجوز ان يكشف الواجهة يمكن ان يجغيرت اني لا شكيت بس اشوف واجهة مات المثاني يجوز هذا نصرى نصرى لما وجوز هذه المسألة لان هذا ليس من داب التحليم الذات محرم تحليم الوسائل ومدر الفرام
هذا محرم تعليم الوسائل بالنسبة للمحارم لماذا جاز ان المرأة تكشف محرمها لأن هذه المسأة الذريعة شهد من المعلم ولذلك لو قدر انبيه محرم وذلك الله نقول وأن ينظر إلى محارم مضر الأجنبيات
وجب منه ولا تستغربوا أن ينظر أحد من الرجال إلى محارمه مضرة الأجنبية لا تستغربوا ذلك فأنا قد سألتها للأيام عن رجل له أفت من الأرض الصويرة لها سبعة وثنين سنين تقول المرأة السائلها
الله عنه صادقه لله تقول إنه هو العيد بالله أخوها من ابن الأبيها لهب بها إلى بيته وفجأ ربيها يعني هذا ما هو غريب إن بعض الناس تكون تجاه وتجاه كلا ينجو على عمه ولا عباده فالحاصل إن
ما نقول إن تحريم المرأ أصده ليس تحريما لذاته لأن المحرم الزين المحرم الزين أو الفاحش لكن النهي عن قربان الزناء لأجل أن لا نتوصل أو أن لا يكون لا وسيعتم إليه فتحرين المرر من أجل هذا
من هذا تحرين وسائل الله سبحانه وتعالى نهى أن لا يبدينا زينته واستثناء استثنائي الأول صالح الحجاج من تداره طيب الاستثناء الله ما هي زينة لك استثناء أولا قال الله ما ظهر منه تمام
ونرى بما ظهر منه عبد الله وشكنا طيب وعلى رأي المؤلف الوجه والخفاء وعلى خح العصح الأول هو ثابت عن ما ستعرف الله عنه وكما أشعرنا إليه بما سابق بالنسبة للزينة أنها ما وردت في القرآن
إلا فيما يتزين فيه الإنسان لا فيما زينه الله به الزينة الثانية استثناء منها من تبدأ لهم الزينة وهن البعولة وما عطف عليه الورو مع تفالي طيب هل ينزيمتان البراط مختلفتان في الآية او
مازينة واحدة مختلفتان تمام كيف ذلك هذه تبدأ لكل احد لان بجوها ضرور لا يمكن ان تحرز منه والثانية الخفية التي لا تبدأ الا لهؤلاء طيب المضم هؤلاء كن هادل الا لبولتهم او ابائهم
وابنائهم اللي اتوانهم اللي او مسائهم اللي اتكلم عليه عشرة طيب يقول الله عز وجل او ما ملك او التابعين غير الوهداء الله التفسير وخرج بمسائهن الكافرات فلا يجوز للمسلمات الكشف لهم وشمل
ما ملكت ايمامهم العبيد طوله خرج وشمل خرج بنسائهن الكافرات بناء على أن الإضافة نوعية لا جنسية وأن المراد بنسائهن أي المسلمات وعما القول الثاني أن المراد بالنساء أنه من باب إضافة
الجنس إلى جنسه يعني الذين من جنسكم النساء فلا تخط الكافرات بل يشمل الكافرات والمسلمات وقد ذكروا ان الصحابة رب الله عنه لما فتحوا الانصار كان فيها قواب من الكاثرات قواب الولد من
النساء فاقرهم الصحابة على ذلك وهذا مما يدل على ان مراد في نسائهم النساء دون المسلمات ليس في قيد المسلمات نعم ان خيث منها غراء هذا شيء ثاني وخوف الضرر حتى في المسلمات وَشَمَلَ
قَوْلُهُ وَشَمَلَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمَّ الْعَبِيدَ أين مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ شَمَمْ الْعَبِيدَ كيف شمل العبيد وهل يراجبه غير العبيد
الجواب نعم يراجبه على القول بأن نساءهم المسلمات يصل ما ملكت أيمانهم ولو من الكافرات فيجوز إبداء الزيمة لهم يعني أنه لنس خاصا بالنساء الملوكات بل يشمل حتى العبيد حتى الذكور يعني
لأنهم العلم لا يعني لو قال قائل عمانك كيف يقول شمال ما ملكت منهم العبيد وهل هناك شيء وهل هناك أحد أيضا العبيد مش الجواب الجواب نعم على القول بأن المرادة في نسائهم المسلمات فإن ما
ملكت أيمانهن يشمل الأمه الكافرة يجوز إبداع الزينة لها وإن كانت وإن لم تكن من نسائهن لأنها مملوك لأنها مملوكة أما إذا قل بنسائهن جميع النساء فإن قوله ما ملكت أيمانهن يختص بمن للذكور
فقط لأن النساء معرفات من قوله أو نسائهن لكن المؤلف رحمه الله تضر أن يقول ذلك لهذا السبب على أن من أهل العلم من قصر قوله أو ما ملكت أيمانهم على النساء الكافرات فقط وقال إن العبيد لا
يجوز للمرأة لسيدته إبداء الزيمة له وإن المرأة بنامع الثمانهم لأجل أن تدخل الأمة المملوكة إذا كانت كافر لأنها خرجت في نسائه ودخلت فيه ما ملكت ايمانهم لكن الصحيح ان نساءهم اشعرنا
اليه سابقا المراجبه الجنس وان جناء النساء من نصمات وكافرات يجود يبتاع زينة لهم الا اذا خوش المحذور اذا خوش محذور فهذا لو نصم لو نصمه كمانها النبي صلى الله عليه وسلم المرأة انتنعت
المرأة لزوجها حتى كأنه يشاهدها يعني تقول ماذا في ظلامه كذا وكذا وكذا وتصفه حتى كأنهم يشاهدون فإن رسولناها صلى الله عليه وسلم أنها المرأة أنتمعت المرأة لزوجها على هذا الوجه فهي يخش
المحذور هذا شيء ثاني لكن هذه الأشياء بدون محذور قال أو اتابعين في فضول الطعام غير بالجرب صفة والنصب الصفنة غيره وغير أولي الإردة أصحاب الحاجة إلى النساء أصحاب تفسير لأولئ والعربة
الحاجة إلى النساء من الرجال لأن لم ينتشر ذكره ذكره ذكره ذكره أو التابعين التابعين قلناه في فضول الطعام التابعين المرابب المخدم وشبهون الذين يتبعون أهل البيت هذا المرابب التابعين أو
التابعين أيضا الذين يأتون إلى الناس يأكلوا من فضول طعامهم وإنما يكونوا خدماً لهم فهو شامل لهؤلاء وهؤلاء فالتابع هو الذي يدفع أهل البيت إما لكونه خادم عندهم وإما لكونه يتلقى فضول
الطعام منهم لكن التابعين يجوز بتعريسهم لهم شر أن لا يقوم لهم إربة يعني حاجة في النسب هو أقول المهلك بأن لم ينتشر ذكر كل من هذا العلامة ليس العلامة أن لا ينتشر ذكره فالعلامة أن لا
يعرث منه ميل إلى النساء لأن من الناس من يميله إلى النساء وإن كان ذكره لا ينتشر فالعلامة أن لا يوجد منه ميل إلى النساء إطلاقا لا عند قيام ذكره ولا عند عدم قيامه فالكلام على أنه لا
يشتع النساء ولا يمل إليهم هذا كالمرأة لمشقة التحرز منه أباح الله سبحانه وتعالى للنساء أن يبدينا زينتهن له فصار التابع شمنه الذي يتبع أهل البيت سداء لتلقي فضول طعامهم إما لكونه خادم
فيهم أو غير خادم لكن اشترط الله سبحانه وتعالى في التابع إيش أن لا يكون له إربة في النساء أسمان إربة يعني حاجة وهل العلامة ما ذكره المؤلف لا ليس ما ذكره المؤلف في العلامة بل العلامة
أن يعلم أنه لا يميل إلى النساء ولا يرغب بهن والغالب هو يكون ذكره لكنه ليس في الازم قد يكون الإنسان ممن يميل إلى النساء ويحبه ويحبه ويأكله لكن لا يكون ذكره لكن لا يكون ذكروا لذلك
الصحيح في هذه المسألة أننا نعلم عدم حاجته وميله لعدم ميله إلى النساء ولهذا كان في قوة آل النبي صلى الله عليه وسلم رجل مخنث يعني من غيره أو غيره ما كان يعلمون به حتى أنه في يوم
الأيام قال لرجل من محارم إحدى زوجات النبي عليه الصلاة والسلام إذا فتحتم الطائف فعليكم بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتقبل بثمان ثم بلو يحس بهم شيء لكن هذا الذي يصل بمرأة هذا الوصف
مش يجل عليه يجل على أنه يمين على النساء فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم من التقون على أهل بيته لأنه تبين أنه ينور إلى النساء فإذا وجد أن هذا التابع يصف النساء ويذكر جمالهم وما عشبه
ذلك علم أنه صاحب حاجة وأنه يمتذكره وهذا ما يجب أنه ورعلنا عندكم ذكر كل فشوفوا حاشر سمولة كل هذه عندكم حاشر ذكروا كل لو قال ذكره لا يوجد ذكره لكن ذكر كل يقترين فيه عدد كل نسخ لديك
بشاء بشاء موجودة وشيقول ما ذكر بان انت سيذكر قل لا خل الحاشف الا نفس الاصل لا اتفقى لديك بشاء كله ايه اتفقى لديك سيذكر وانتبقت النسخ قال او الطفل بمعنى الاطفال الذين لم يظهروا ان
يطنعوا على عورات النساء للجناء فيديوذ أن يبدأ له ما عدا ما بين السر والرقب أو الطفل الطفل يقول مرمي بمعنى الأطفال فهي اسم جنس بمعنى الأطفال الدنيا علم بمعنى الأطفال قوله الذين حيث
وصفها بالجمع ولا يصف المفرد بالجمع لكن في الدنيا علم اسم الجنس إذا قلية بأن يكون للعموم ولو كانوا مفردا اسم الجنس المحلّب علم يقوم للعموم ولو كانوا مفدل وقولها الطفل الذين لم
يظهروا يظهروا بمعنى يطلق على عورات النساء للجماع والمعنى أنهم لا يعرفون ما يتعلق بالعورات قول لم يطلعوا لم يظهروا أي لم يطلعوا بحيث لا يدرون ماذا يفعل بالعورات هذا المرات هم المراد
الاطلاع بالعين لأن الاطلاع بالعين هذا يكون في الأطفال وغيرهم لكن المراد الاطلاع أنهم لا يدرون ماذا يصنعوا بالعورات ولهب لهم على باب هؤلاء الأطفال يدوز أن تبدأ لهم الزين وقال مغنف
يظهر لهم ما بين السر والرفقة بناء على أن المراد بالزين هنا ما زين الله به هنا لأنها اللباس ولا يضربنا كم صار عندنا الآن الاثنى عشر صاروا الاثنى عشر طيب يقول إلا بولتهم أو أبائهم أو
أبائي بولتهم أو أبنائهم أو أبنائي بولتهم أو أخوانهم أو بني أخواتهم أو نسائهم أو مهاملكة عمانهم أو التابعين غير ربهم الرجال أو القفل الذين يغفروا على عورات النساء الاثنى عشر صف
هؤلاء هم الذين كدى لهم الزيمة الخفية ومن عداهم لا تبدى لهم هذا هو ظاهر الآية لأن الله سبحانه وتعالى يقول ولا يبدين زينتهن إلا والاستثنى هذا مفرق يقتضي أن من سوى هؤلاء لا يدود إبداء
زينة لهم لكن بعض العلماء ألحق بهم بقية المحارم من مصاهرة أو نسب أو رضا لأن فيها أشياء فيه من النسب من لم يذكر من المحارب من النسب من لم يذكر مثل العمام والأخضار وفيها أيضا من
المصاهرة من لم يذكر نعم لأن قال آباء بعولتهم معناه هي تكون زوجة ابن أو أبناء بعولتهم تكون زوجة أب يعني أن زوجة الأب تبدي لأبناء زوجها الزين وزوجة العبن تبدي لابناء زوجها الزينة
سيدون الله طيب زوج البنت يجوز ولا ما يجوز زوج البنت ما ذوك وهل المساهر فبعض العلماء يقول انه يلحق بما ذوك وعندنا ايضا الرضاء كله بجميع اخسامه ما ذوك الحقه بعض العلماء نبدعين أن ذكر
البعض يدل على البقية وأن العرب في كلامهم أحياناً يختصرون على ذكر البعض تنبيهاً على البقية لكن هذا ليس بجيد وجه ذلك أن ذكر البعض الذي يراب به الحق البقية يكتفى منه ذكر واحد ويكون
هذا واحد على سبيل التنفيذ أما أن يذكر عدد من جنس ويحلف الباقي وبطريق الحصر فهذا غير المسلم لكن يبقى عند النظر في مسألة إبداء الزيمة التي زينها الله به يعني الوجه واليدين فهذا له
دليم غير هذه الآية فنقول هذه الآية في زينة اللباس وشبهه ويجب إقفاؤها على ما ذكر الله سبحانه وتعالى وأما مسرة الدعم الوجه والكفين والساق والرقبة ومعش كذلك فهذا يؤخذ من أدلة أخرى طيب
هؤلاء الاثنى عشر هل هم على حد سوى فيما يبدأ من الزينة أو ليسوا على حد سوى بلا شك ولهذا بدأ الله بالزوت لأنه أعلى من كداله الزيمة بمطلقه والباقي يمكن يقول على الترتيب يمكن أن يقال
على الترتيب نعم ويمكن أن لا يقال على الترتيب بل ينظر إلى ما جرت به العاد لأن حقيقة الأمر إن مثلا الأخ الأخ إذا كان عند أختي جائما في البيت ليس مثل ما إذا لم يكن يأتيها إلا نادرا أي
حالين أشدت تحشما بالنسبة لها إذا كما يأتي إلا نادرا تجد تستحيني وتحتشم أكثر مما إذا كان دائما عندها فينبغي مثل هذه الأشياء يقال تطيبهم أما الزوف هو عرض اللحاب في قمة وأما البقية
فعلى حسب ما يدعو له العرب والعاد بالنسبة لإبداء الزينة كاملة أو متوسطة أو أدنى ما يقالوا إنه زينة المسألة الثانية كل المؤمنات وكل المؤمنات يقضون من أبصاره هل يجب على المرأة أن
تحتجب عن الرجل يعني هل يحرم عليها أن تنظر إلى الرجل أو لا يحرم يعني إذا قلنا إن المرأة الزين هنا ما زين الله بالمرأة أو ما زين الله بالرجل فهل يجب عليها أن تغطط طرف عن الرجل أو لا
يجب وقل المنات يغضل من أبصارهم هذه المسألة فيها فلا بين أهلهم منهم من قال إنه لا يجب المرأة أن تنظر إلى الرجل كما لا يجب الرجل أن ينظر إلى المرأة لأن الآية واحد قل المؤمنين يغضل من
أبصارهم وقل المنات يغضل من أبصارهم وأيدوا قولهم هذا بحديث المسلمة والمرأة الأخرى الذي لما دخل ابن عم نتون قال النبي عليه الصلاة والسلام احتجب منه قال يا رسول قالوا يا رسول الله إنه
رجل الأعمى فقال أفعم ياواني أنتما فلما أورد عليه أنه أعمى قال أفعم ياواني أنتما وأمرهما بالاحتجاب لكن هذا الحديث لا يصف عند أهل الله لأنه من دواية نبهان مولى أبي سلمة وهو مشهور
ولذلك تعقل الإمام أحمد رحمه الله ثم إنه لا يمكن هذا الحديث ولذلك الصخير أنه يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجل إذا لم يكن هناك ختمة أو شهوة ويدل على ذلك حديث صحيحة صريحة منها حديث آيش
رب الله عنها فيما كانت تطلع إلى الحدشة وهم يلعبون في المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم يسهره ويتنظر إليهم حتى إنها هي التي تركت هذا الشيء وهذا كان واضح على جواز نضع المرأة إلى الرجل
كلالك أيضا قول النبي عليه الصلاة والسلام لفاطم الفنتقيس اعتدي في بيت إذن أم مكتوب فإنه الرجل أعمى تضعين قيابك عنده قال إذن صليق واضح في أن المرأة يجوز أن تنظر إلى الرجل ومرهما
بالاختجاع لكن هذا الحديث لا يصف عند أهل العلم لأنه من رواية نبهان مولى أبي سلمة وهو مجهور ولذلك ضعفه الإمام أحمد الله ثم إنه لا يمكن هذا الحديث ولذلك الصحيح أنه يجوز لمرأة أن تنظر
إلى الرجل إذا لم يكن ختنة أو شهوة ويدل على ذلك الحديث صريحة منها الحديث وعالة رب الله عنها فيما كانت تتلعوا إلى الحدشة وهم يلعبون في النساء والنبي صلى الله عليه وسلم يسره ويتنظر
إليهم حتى إنها هي التي تركت هذا الشيء وهذا دين واضح على جواد نظر المرأة إلى الرجل كذلك أيضا قول النبي عليه الصلاة والسلام لفاطمة بن تقيس اعتد في بيت ابن أم مخلوم فإنه رجل أعمى
فضعين في آبك عنده هذا إذن صريح واضح لأن المرأة يجود أن تنظر إلى الرجل وأيضا قال فقهائنا رحمهم الله لو كان يجب أن المرأة يحفظ المرأة أن تنظر إلى الرجل لواجب عليهم الحجاب لواجب على
الرجال أن يحتجبوا مثل ما إن مرأة تحتجب عن الرجل لأن لا تنظر إليه فنقول أيضا الرجل يحتجب عن المرأة لأن لا تنظر إليه لأنه ما يتم الواجب إلا بهذا ألوث كذلك؟
لأن إذا كان الرجل مخشوب فالمرأة لا تتشوف دروي تشوف ما يمكن تردم رؤيتها له إلا إذا احتجب مثل ما إنه هي تحتجب ولا قائل من أهل العلم أنه يجب على الرجل أن يحتجب عن المرأة ولهذا الصحيح
في هذه المسألة مذهب لمن أحمد أنه يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجل ولكن كم هذا المسائل هذي وغيره كم ما قلنا يجوز بشرط ايش بشرط امن الفتنة اما اذا كان هناك فتنة فانه لا يجوز ان تنظر ولا
الى صورة الرجل حتى صورة الرجل تكون في رطاقة او تكون مثلا تأثرتها في الثلاث الدين لا يجوز ان تنظر اليها اذا كان يفهم الفتنة وكلالك بالنسبة للرجل ايضا وهذه مثلها لاننا نبحثها بحثا
مستقلة وهي هل يجوز للرجل ان ننظر الى صورة المرأة الاجنبية من او لا يجب مش رأيكم اين اعنى زين يعني متى جاز النظر الى وشها بغير صورة جاز النظر الى صورة هالي عنياني ها يعني انتمون متى
جاز النظر الى المرأة في كونه نحرما او خاطبا جاز النظر الى صورة ها لا دعنا من المساق التصوير.
هذا شيء ثاني.
ومتى مميع.
مميع النظر.
طيب هذا رأيه.
ورأيه كم أنتم؟
ليس تشكورة كبيرة العيال.
مم.
أو إنسان يعني.
نوسك بها.
يعني تقول أنه يجب النظر إلى المرأة مطلقا.
لا.
لأنها لا تساوي النظر إلى المرأة.
أو نظر.
يعني لا تسوي.
لا تسوي.
طيب هذا رأيك نعم يعني أن تقول هذه الصورة ليس في مرأة ليس في المرأة وأنه إنما ورد عن المرأة فقط نعم لو حصل فتنة مثل ما يرفع بعض الناس أنا أبكى مرة أذكر لكم فيها مجلة تسمى النهضة
كويتية لكنها نهضة إلى الشر هذه المجلة وضعت مسابقة لملكة الجمال وصورت حسن كلامها حسن ما تصورت أجمل من جاءها من النساء طبعا مثل هذا في ظني أن كثيرا من الناس الذين ليس عندهم خوفين
الله يقتلون هذه الصور يقتلون صور الجمال يتمتع بها بالنظر أو لأي غلط آخر فهذا لا شك في تحرين فنقول إذن النظر إلى الثورة لا يساوي النظر إلى الحقيقة وليس هو الذي ورد به النهر ولكن متى
تضمن ذلك فتنة بكونه يتعلق بها أو يقتنيها فإن ذلك يكون حراما وإن لا فلا يدهر التحرين بالنسبة للنظر إليها في الثلاثة الدين ياسرعكم الضوات المسيسية حيث الحقيقة الفرق بينهن أول ما
تتحرك والثاني إما في الغالب إلا فار ملونة ثلاثون يخفي حالها أكثر وكذلك الصوف وكذلك التغنج والتغنج والتمايل والرقص وما أشبه ذلك لكن إذا قد دار منها مراعة عادية طبيعية كذير مثلا هل
يحرم النظر إليها أو لا يحرم مثل بشارة إذن يحرم النظر إليها والله ما عندي إن الناس ما تتعلق بها ولو رأتها فيه تلفزيون مثلا ما تعلق به لو رأتها حقيقة أنا عندي فرق بين بين أن هي نظر
امرأة في التلفزيون أولا نظر امرأة يعني صورة حقيقة أنا في ظن بينهم فرق أن بينهم فرقا وهي في الحقيقة بعض الناس يقول أن الصورة في التلفزيون أشد من الصورة في البطاقة لأنها تعكي الحركة
والصوت فيكون في التنزل بها أعظم ولكن عندي أيضا انهالي تمكاز على الصورة في البطاقة في البطاقة مثل ما مثل ما قال تمكاز بأنها حرك ولها صوت وهذا أدعى للكثل لكنها تختلف عنها بأنها لا
تثبت وصورة بالبطاقة تثبت والإنسان يمكن أن يخلي عندك صورة بالبطاقة كل ما اشتهى أن يتمثع بالنظر إليها ذهب إليها ونظر لكن هذه لا تنظر يعني قد كاتت وأغلق التلفزي وراحت عنها ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
إيه هذه حين نقول لا نسويه لأ أنا في غمي لأني ماذا؟
لأني ننسى لا ممكن أن يتعلق الإنسان قلبه بهذه الصورة مثل ما يتعلق بالواقع لا نسلم له لا لا لا لا الوصف مهما ضلع لا يمكن أن يكون مثل الصورة الصورة هي شيء أجد فكاية الحقيقة لكن في
كلامنا إذا لم يكن هناك فتنة ولا ضرر وصف نساء المسلمات المسلمين للقفار هذا ضر عظيم هذا ضر وليس نكون لدينا شك أن صورة الأبغة ترتد وتخلى صورة بنت فلان مثلا بأيدي المساق إن هذا من
المحرم اللي لا شك فيه ولهذا نرى إنه من أعظم الخطر ما يفعل الآن بالعراس تصوير المساة حترة والمسر والمسر إن هذه الصور تبقى في عيد النساء ومن يأمن النساء إنه تتغطها فلان ولا فلان ولا
بأولدة ولا أقوى ولا زوجة لكنكم ربما تحتاجون علي بالحديث الذي أوربته وهو نهي النبي صلى الله عليه وسلم المرأة أن تنعت المرأة لزوجها كأنما يشهدها فإذا كان رسمها أن تنعت المرأة للرجل
فهذا مجموعة المسلم الصورة ممكن أشرة هذا هو الذي يمكن أن يقال أن الصورة ترثل فيها لأن النعفة الحقيقة يعني ذكر الضعف لا يحكي المرأة كما تحكيه السور إذا كان النبي عليه الصلاة أنها أن
المرأة تباشر المرأة تنعتها لزوجها كانت من يبغي لها فهذا مثله ولكن ما هو ظهر لأن الحقيقة حكاية الصتة من نفس الإغراء أشد لا فيما إذا كان الغطول أقول تنعته لزوجها وإن كان هذه الكلمة
لزوجها إنها قيد ليس لبيان الغالب لأن تكون تنعته لزوجها هذا يفضي إلى مفسده أولا قد يظن الزوج إن زوجت تكره وتنعتها المرهول لأجل تزوجه الشيء الثاني إنه ربما إذا نعتذها لزوجها أنه هو
زوجها يتعلق قلبه بهذه المرأة المنعوتة ويكون ذلك سببا بفراق هذه الزوج يعني قد يقال يكون رسول الله لنفتناعة لزوجها إن هذا ليس لبيان واقع وإن الغالب إن المرأة ما تصف النساء إلا لصالح
الزوجة فالزقال له ليس لبيان غالب ولكن لما يتركب عليه من المفاسم حيث يظن الزوج أن هذه المرأة لا تريده ولذلك تصف لهم النساء لعله يتعلق بهم هذه من جهة ومن جهة الأخرى إنه ربما إن الزوج
نفسه اذا وصلت له زوجته المرأة يتعلق قلبه بها ويرغب عن زوجته التي معه ويتحول الى الجديد قلت الحالة انا ما استطيع ان اجزم انا اخفوكم على الرأي بعد هذه المناقشة انا ما استطيع ان اجزم
بتحرين النظر الى المرأة في التلفزون او في الصورة اذا لم يكن في ذلك محظور فلا شك انه لا يجوز لا شك انه ما يجوز ماذا؟
هذا يختلف باعتبار إثارة الفكمة إن بعيد المنال قد لا تتتعلق بناس للإنسان لسهما النسان العاقل لأن كيف يتمع الإنسان بما لا يمكن المنال بثلاث الأشياء النساء اللي يمكنهم ولهذا والله
أعلم أضيح للمحارم أن يكشفنا وطورهم للمحرم لأن نفسه ما يمكن تتتعلق بهم أبدا إلا إنسان ولا رجال الله قد قليم وأما الرجال الأجانب فرع لهابنا الحكمة إنه ما يمكن لإنسان تتعلق نفسه بأحد
من المحارمين ولهذا أبيح لهم الكسف لكن هذا الذقوت يؤيد أن المدرس عليه على خوف الفتنة على الفتنة أو خوفها وأما إذا كان الإنسان طبيعي ولا يهتز قلبه ولا مشاعره لهذا الذي يشاهد فالتحرين
وتأثين الناس به أمر فيه إشكال عمل فيه اشكال وفعرفون الان الصور صور المسل منكشرة وكبعد الاقمشة فيها صور المسل يلسج عليه بطاقة صورة امرأة وكذلك ايضا وبالصعب ايضا هذه المشكلة يعني
تأتيم الناس بشيء ما يتحققه الانسان عمله شعب او ظلم انه ما يجوز الانسان يأثن الناس الا بشيء يغلب على ضمنه فأما شيء يشقه فيه وبالصعر ضيما هذه مشكلة يعني التأدوم الناس بشيء ما يتحققه
الإنسان عمر صعب أولا منه ما يجوز إن الإنسان يأثم الناس إلا بشيء يعلم على ظنه أو يأثمه فأما شيء يشقه فيه فلا ينبغني أثم الناس بك ولا شك أن التحرز من هذا أولى ولكن مثلا مين مثل
التحرز من الأولوية مثلا في التحرير أن نقول حرام عليك تنظر وليس حرامك أما إذا كان الإنسان يجوز أن ننظر إلى المرأة نفسها فهذا واضح من يجوز أن ننظر إلى صورتها مثل ما قال في مسألة
الخاطج لو أن رجل أراد أن يكتب ان رأى وقال بدل من أنه روح مثلا لما إذا كان فيه الصورة ذهى وضع صورتها فهذا لا تأس لي وإن كانت الصورة بالحقيقة ما تحت الواقع تماما كما هو مشاهدا الآن
تشاهدون سور لشخص واحد أحيانا تجي صورته مشوهة وأحيانا تجي صورته أحسن من الواقع أيضا أحيانا تأتي الصورة أحسن من الواقع وأحيانا تكون الصورة مطابقة للواقع حقيقة أن الصورة هذه هي بتحكي
الواقع كمان نعم نعم نعم خوف الفكنة بس أبدا نعم لا لا لا هذا هو المناطع هذا هو السبب لهذه الدريعة نعم نعم هو هذا ولذلك يجوز ببعض الأحيان إذا كانت المصلحة أكثر لا مضطرد كل شيء فضل
تحريم الوسائل فإنه تبيحه المصلحة لأن المتحرم لذاته لا تبيحه إلا الضرورة والمتحرم تحريم الوسائل تبيحه المصلحة مثلا عندكم تحليم رب الفضل محرم تحليم وسائل وتضيحه الحاجة الحاجة كمسلة
العراية هذه المسألة مسألة النظر محرم تحليم وسائل كما قاله أهل العلم محرم تحليم الوسائل ولذلك تضيحه المسلحة هو الحاجة مثل نظر نظر الطبيب المريضة ونظر الخاطب المخطوبة ونظر الشاهد
المشهول عليها ونظر المعامل يجوز ان ينظر لمن تحاملو مثل المرأة جرفت العادة تبيع وتشجن عادة الدكان يجوز ان يكشفن واشهر يمكن يجي غيره حلي لا شكيت بس اشوف واشهر مرة ثانية يجوزها نصر
العمل اجواز هذه المسألة لان هذا ليس من باب تحليم الذات محرم تحليم الوسائل ويجيلك هرام هذا محرم تحليم الوسائل بالنسبة للمحارم لماذا جاد ان المرأة تكشف لمحرمها لأن هذه المسأة الذريعة
شبه نادم ولذلك لو قدر ان فيه محرم ولا لبالله مقلوب وانه ينظر الى محارمه نظر الاجنبيات وجب منعهم وجب منعهم ولا تستغربوا ان ينظر احد من الرجال الى محارمه نظرة الاجنبيات لا تستغربوا
ذلك فعمق الصعيد هذه الايام عن رجل له اخت من الاب صويله لها سبعة وثمان سنين تقول المرأة صلى الله عليه وسلم عنه صادقه لك تقول إنه هو العيد بالله أخوها من أثنين أبيها لهب بها إلى بيته
وفجأ ربيها العيد بالله يعني هذا ليس غريب بعد الناس تكون تدعى تدعى ينزو على أمه ولا وباد فالحاصل إنما يقول إن تحريم النظر أصله ليس تحريما لذاته لأن المحرم الزن المحرم الزنى والتاحج
لكن النهي عن طربان الزناء لأجل أن لا نتوخفل أو أن لا يكون لا وسيرة إليه فتحرين النظر من أجل هذا إن كان تحرين الوسائل الحفية إلا لمن ذكروا في الآية وتم عددهم أمس أو في الدست سابق
كم؟
12 سنة ومن عداهم لا يجوز إزاء الزينة الحفية لهم قال بعد ذلك سبحانه وتعالى ولا يضربن بأرجلهم ليعلم ما يفتين من زينتهم ولا يضربنا الضمير يقول العلمان على المؤمناء بأرجلهم ورب برجلهم
يعني حركها على الأرض بقوة ليعلم ما يفتين من زينتهم من في الخال يتقعب يعني يصور لأن المرأة لا صار لها عليها خلخال وقد ستره السراوين وهما يبين للناس لكن بعض النساء للفتنة والعيوذ
بالله تضرب برجدها حتى يسمع الخلخال أي أن عليها خلخالا فنهى الله سبحانه وتعالى المؤمنات أن يفعلنا ذلك أن يضغبنا بأرجلهم ليعلم ما يخبين من زينتهم واللان في قوله ليعلم هل هي للتعليل
أو للعاقبة نعم يختلف المعنى إذا قلت للنهر التعليل صار النهي من صبا على ما إذا قصدت ذلك أي ضربت في رجلها لأجل أن يعلم وعليه فلو ضربت في رجلها على حشرة مثلا على أقرب أو ما اشتذلك
وسمع الطفال فإنه لا حرج عليها في ذلك لأنها لم تقصد أن يعلم ما تقفل من زينتها وإذا جعلنا اللام للعاقبة يعني لا تضرب برجلها فإن عاقبة هذا الضرب أن يعلم ما تقفل من زينته صار النهل عن
الضرب بالرجل مطلقا سواء نرى بذلك أم لم ترده لا شك أننا إذا نظرنا إلى المحبوب من هذا الضرب وهو علم إثاء ما أقوى من الدينة فإن هذا محذور لا فرق بين أن تكون المرأة قاصدة له أم غير
قاصدة هذا المحذور سيحصل إذا ضربت حتى سوت الخلقان سواء كانت قاصدة لهذا الأمر أم لن تقصد وعلى هذا فيرجح أن تكون اللام للعاقبة ذلك لأن المحذور سيقع وإذا نظرنا إلى أن المرأة إذا لم ترد
هذا الشيء فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الآمال بالنيات وهي ضربت في رجدها لا لهذا غرض فلا تكون آثمة به لا تكون آثمة به طجحنا أن تكون اللام للتعليم ولكن الأول أولى الأول أولى
أنه قال إنه ما يجوز الضرب في الرجل ولو لغير هذا القصد وللك لأنه ينتج مش ينتج نعم ينتج أن يعلم ما ترفي من ذنتها واللام للتعليل واللام للتعليل وردت كثيرا في القرآن فقوله تعالى ولا
تمسكوهن ضرارا لتعتدوا وقوله تعالى فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزن ونلتقطعون لذلك ونلتقطعون لأن يكون قربة عين لهم لكن العاقبة صارت هكذا فعلى كل حال الذي يظهر أن نجعل أن نترجيع
فون الله من العاقبة أولى وذلك لأن المفسدة والفتنة حاصلة سواء أرادك أم أن تريد إذا كان لا يجوز لها في هذه الآية إذا كان لا يجوز لها أن تضرد بالرجل خوفا من ظهور صوت الحلخال فما بالك
بمن تظهر الحلخال نفسه وتظهر الأصور في اليدين وتظهر القلاب على العنو يقول هذا مثله ولا أولى أشد أشد وعولى بالنهي والتحريم ولذلك عمل النتا الآن لا شك أنه مكرم وأننا في الحقيقة نحن
وهن المعرضون لذلك كيف مثل نرى هذه النساء تنتهك ما نهى الله عنه أنه تعالى على نم ولا نجد أحد ينهاها ويقول هذا حرام نعم هي في ظني أنها تتقصد إظهار اليد ليرى ما عليها من الحلي ولذلك
تجدها أحيانا ما تضغل إلى اليد اللي فيها الحلي وهذا أيضا من العمل المشين الذي استمره النساء كونها تملأ إحدى اليدين بالحلي وتجعل اليد الأخرى هذا أيضا من الخطأ لأن الظاهر أنه من جنس
الذي يمشي بنعل واحده وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمشى الرجل بنعل واحده لما في ذلك من عدم العدل بين الجلين والعدل معيور به كون مثل تبتمل يد من حني ويد فاضيه هذا في النفس منه
شيء فنقول الأولى أن تلبس الحري على حد ثوا في اليدين اللهم إلا إذا كانت إحدى اليدين فيها ساعة وعرادت أن تنقص من الأسهر في قدر ما تأخذه الساعة من المساحة فهذا ربما يقال أنه عدل ولا
في شيء لكن كنت تملى هذه اليد من الحري والثاني بيضا أو ما فيها إلا ساعة فيها سير أيضا ففي النفس ما هذا شيء على كل حال إذا كان الله سألت على نها أن تضرب المرأة في رجلها خوفا من أن
يعلم ما تفهم الفلخال في ظهور صوته فما ذكرناه مما عليه النساء اليوم أشد وأعظم ولهذا لا يجوز من النساء أن تفعل ذلك حتى عند القائلين بأن الوجه والكف ليس بعورة يرون أن الذراع عورة وأنه
لا يجوز لمرأة أن تجي ذراعها المحلة بالأثورة لكن مشكلة الأمر نعم ولا يظنون بيارفلهم ليعلم ما يفتين من زينتهم وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون مما وقع لكم من النظر المنوع منه ومن
غيره لعلكم تفلقون تنتون في ذلك بقبول التوبة منه نعم توبوا إلى الله هذا أمر من الله سبحانه وتعالى لعباده المنين موجه لكل الناس توبوا أيها المؤمنين وإنما وجهوا سطاب الجميع لأن هذه
المنكرات إذا أظهرت عم بلاؤها الجميع فلهذا وجه الله الخطاب للجميع توقو إلى الله جميعا ثم تأمل تأكيد هذا الأمر بقوله جميعا وقوله أيها المدى وقوله المؤمنين كل هذه مغريات تنجب إغراء
الإنسان أو هي لإغراء الإنسان على التوبة أن تكون التوبة جماعية ما يكفي أن يتوبى واحد والباقي يعلن فصته ومخالفته ثانيا أيها المؤمنون الندى واشتد عليه سبق لنا أين أهميته ولهذا أودها
بالسطاب بالندى لباني اعتناء به مهم وأيضا وصف المؤمنين دليل على أن الإيمان يقضي بتوبة المؤمن وإنه ما يهمه ولا يغفل عن جنوب وعن عدم التوبة مقصن في الإيمان ما هي التوبة؟
التوبة هي الرجوع بداية حمير عندك هذا وسط التوبة هي الرجوع عليه سارك يا أبو عيد التوبة هي الرجوع الرجوع من المعصية إلى الطاعة من المعصية الله إلى طاعته وهي نوعان توبة مطلقة يستحق
التائب بها أن يوصف بأنه من التوابين الذين يحبهم الله وهي التوبة من جميع المعاصر توبة من جميع المعاصر في حيث يطلع الإنسان عن كل معصية يعملها أولية كانت أو عملية أو عقيدة هذه نشأتنا
فيها التوبة المطلقة التي يستحق فاعلها الثناء وأن يكون من التوابين الذين يحبهم الله عز وجل والثاني توبة مقيدة من ذنب معين فهذه لصاحبها من الثناء ما يستحقه والصحيح أن التوبة هذه توبة
مقبولة توبة مقبولة فإذا كاب الإنسان من ذنب وهو مصدرن على غيره فتوبته من أقول الراجح صحيحة ومقهولة لأن الإيمان يتبعض والأماك يتبعض والله سبحانه وتعالى حكى من عدل لا يظلم ولا يظلم
فهذا الرجل الذي تاب من ذنب وهو مصرن على غيره الصحيح أنه تقبل توبته وأنه لا مانع من ذلك لكن لا يستحق ما سبقه من كونه تائبا على وجه إطلاق ومن التوابين الذين يستحقون الثناء المطلق
فلهم الثناء بحسب ما حصل له من الثناء طيب هذا الأمر يتوجه إلى أي قصمين المقيد من العام العام المطلق يعني ثوبة مطلقة عامة من جميع الذنوب لأجل أن يحصل الفلاح نعم ولعن لعلكم تفلحون
للتعذير أي أن التوبة سبب للفلاح والفلاح في الحقيقة ليس كلمة هيينة الفلاح مثل الفوز هو قبارة عن النجاة من المرهوب وحصول المطلوب فمنزح سيحا عن النار وادخل الجنة فقرساك رفع النار هذا
النجاة من المرهوب وادخل الجنة حصول المطلوب والفلاح هو أيضا هنا لعلكم تتلقون ما قيده الله في الدنيا ولا في الآخرة فلذلك على أن الفلاح والتوبة يكون في الدنيا وفي الآخرة وهو كذلك لأن
التائب يحصل له الفلاح في الدنيا وفي الآخرة مستفاد من هذه الجملة وجوب التوبة لقوله توقوا إلى الله ولا حاجة بنا إلى ذكر شروط التوبة لأنها سبق لدة مرات وأنها كم من شر خمسة شروح شروح
التوبة خمسة تفيدني على وجوب التوبة وترين أيضا على محبة الله له لأنه أمر بها بهذه العناية جميعا أيها المؤمنين وقد تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لله أشد فرحا بتوبة عبده من
أحدكم براحلة وذكر أن عليها طعامه وشرابه وأنه أظلها في أرض ثلاث وطلبها فلم نجد فنام في ظل شجرة ينتظر الموت وبينما هو كذلك إذا بخطام ناقته متعلقا بالشجرة فأخذ بخطامها وقال اللهم أنت
عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح هذا الفرح الحقيقة نحن الآن نقول لكن هل نحن نتصوره ما نتصوره يعني ماهما بلعت مخيلتنا من القوة وإدراك الأمور الغائدة ما يمكن نتصور حقيقته نعم الآن
نتخيل أنه فرح عظيم لأنه عبارة عن فرح بالحياة بعد الموت لكن عندما يقع للإنسان هذا الشيء يجب أنه لا نظير له ولا يمكن يوجد له نظير فالله سبحانه وتعالى مع كمال ظناه عنا وكمال حاجة
موافقنا اليه يفرح بتوبة عبده المؤمن اشد من هذا الرجل براحلته ولهذا امر الله تعالى بالتوبة مع العناية لها بهذه الوجوب الثلاثة طيب وجود التوبة محبة الله تعالى لها كرم الله تعالى
وفضله مين ما خلق كرم الفضل من محبة التوبة يعني كونه يحب أن يتوب الناس حتى لا يعاقبهم وشدوا عليه على كرمه وفضله وأن رحمته سبقت غضبه بخلاف من لا رحمة عنده مثلا أفرض مدرس ولا ملك ولا
أمر بشيء أو نهى عن شيء قد يكون بعض الآمرين والنهين يحب من الناس المخالفة لأجل أن يعاقبهم فيظهر بذلك سيطرته عليهم فجاء يحب المخالفين على شأن يعرفون مثلا اللهم واللهماء والسلطة
والسيطة والله جل وعلا مع كمال هذا الأمر له كمال السلطان مع ذلك يحب من عباده أن يتوب حتى لا يعاقبه وبهذا نستجل على كمال رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده وفضله وأحسانه وفي المدينة على
أن التوبة من مقتضيات الإيمان من قوله أيها المؤمنون صحيح الإيمان لا بد أن يحمل صاحبه على التوبة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يزم الزامي حين يزمي وهو مؤمن متى ينتظر عن
الإيمان حين يزمي حينما يزني ما يمكن إنسان مؤمن حقيقة نعم إلا ويترف ما حقم الله عليه ويفعل ما عجب الله عليه وعلم أنه إذا وقعت منك معصية فإن ذلك ضروري من لازم نقص إيمانك ما يمكن يقع
منك معصية إلا من لازم نقص الإيمان ولهذا كان مثلا بسم وجماعة رحمه الله أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذا نهر ورصنا وجماعة ونحن منهم إن شاء الله على كل حال أقول إن التوبة من
فضيات الإيمان وأن من فرط بها فهو دليل على نقص إيمانه وإذا كان المفرق بالتوبة يستدل بعمله هذا على نقص الإيمان فالفاعل للمعصية لإباشر المعصية من ذلك أول ولهذا أشرنا إلى الحديث الذي
قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن طيب ها لا اتنام اتنام هنا لأن الظهر موحل من الإمام مغرب ولكن كافرا نعم ها من أين أخذك ذكرناها من أين أخذك جماعة ها
من أمره بها أولا والله ما يأمر إلا بشيء الحد لا يأمر شرعا إلا بما يحد ومن عنايته بها بهذه التأكيدات شميعا أيها المؤمنون طيب وفيه جنوب على أن من لم يتوب قلنا التوهن فهذا الإيمان من
لم يتوب فهو ناقص الإيمان وعلى حسب معصيته يكون نقص إيمانه وفيه أيضا فائدة تهضم نعم ثالثة أن التوبة سبب للفلاح بقول لعلكم تفلحون والفلاح ما هو النجاح من المرهوب وحصول المطلوب طيب
وفيه أيضا فائدة السابعة إثبات الأسباب إثبات الأسباب حيث جعل الله التوبة ثببا للفلاح ففيه رد على من أنكروا الأسباب وقالوا إن الأسباب مجرد علامات لا موجبات وهذا منهم مذبوا مذب
الأشعرية يرون أن الأسباب علامات لا موجبات حتى إنهم يقولون الرجل إذا كسر الزجاجة من كسرت بكسره وإن من كسرت عند كسره والنابذة أحرقت ما تحرق ما احترق بسببه وإنما احترق عنده لا به
الإنسان إذا أكل حتى شبر ما شبع بالأكل شبع عند الأكل لا به أعتقد حتى عنده إذا قضل من الطعام وما أكل يشبع ولا لا ما يشبع على كل حال هذا قوم باطل ما نرى أطلاق المحل من الصحة وحتى
العقل ينكره لكن أقول هذه الآية هو كثير من الآيات يثبت الأسباب ويدل على أن الأسباب مؤثرة في مسبباته طيب ألا يقول قائل إذا جعلتم الأسباب مؤثرة في مسبباتها هلستم أسببتم مع الله خالقا
وموجدا مثلا لا لا أسبب موجد لأننا لا نقول أن الأسباب تستقل بتأثيره بل الأسباب إنما كانت أسبابا بإرادة الله سبحانه وتعالى بإرادة الله ولهذا أحيانا يوجب السبب كان من ولا يؤثر لوجود
لوجود مانع معلوم أو غير معلوم إنما هذا لا يمكن أن يقول قائد إنكم إذا أثبتتم الأسباب أثبتتم مع الله شريكا في الإيجاب والتقويل يقول لا الذي جعل هذا السبب سببا مقتضيا لمسببه هو الله
عز وجل ولهذا نرى كثيرا ما تتخلف المسببات مع وجود الأسباب التامة مما يدل على أن قدرة الله عز وجل حوق كل شيء وأن هذه الأسباب ليست مستقلة لكن لا يمكن أن ننكر أمرا أثبته الشرع وأثبته
الواقع من أن الأسباب تؤثر في المسببات وتوغي الله جمعنا يومنا على أن تكون معا هذا السبب طبعاً المسبب مثل اللي جهد وهل يمكن ينجر مسبب إلا بوجود السبب؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
أي ما في شيء هذا أدارتنا عن حمية والحمية ثبتت في الشارع الحمية ثبتت في الشارع ماذا؟
ماذا؟
يقولوني ماذا يقولوني يقولوني؟
يقولوني ماذا؟
النهر التحليم النهر التحليم ولهذا قاتوه إلى الله جميعي هم ممتون إذا جعلنا اللعنة للتعليم يمكن لأنك إذا جعلتها للتعليم فهي معنى القصد لا تفعل كذا لكذا لا الشيء إذا حرم ولم تذكر
العلمة فهذا يوقف على ظاهره ولا يمكن لو قالوا واحدة يبي أكل الميتة لا لقصد أكل الميتة يقولنا معين فهذا الله ماذا حرمت عليكم الماتة لقصدكم إياها لكن إذا أولي الحكم يسمي بالعالمية