2287 - 3550 حديث سهل بن سعد قال جاءت امرأة ببردة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا قلتينة المتعيد قال حدثنا يعفو ابن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل ابن سعد قال جاءت امرأة ببردة ببردة قال سهل هل تدري ما البردة قال نعم هي الشملة هي الشملة منسوج في حاشيتها قالت يا رسول الله إني نسجت هذه بيدي اكسوكها فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها فخرج إلينا وإنها لئزار فجسها رجل من القوم فقال يا رسول الله اكسنيها قال نعم فجلس ما شاء الله في المجلس ثم رجع فقواغا ثم أرسل بها إليه فقال له القوم ما أحسنت سألتها إياه وقد عرفت أنه لا يرد سائلا فقال الرجل والله ما سألتها إلا لتكون كفني يوم أموت قال سهل فكانت كفنة فكانت كفنة هذا أيضا فيه إليها على جوال لبس البوردة وأنها الشملة لكنها تكون منسوجة في حاشيتها يعني الثوب الذي يشتمل به الإنسان فهو ثوب فيه ساعة وطول أخذها النبي عليه الصلاة والسلام للمرأة كما في القصة ففيه دليل على جواز قبول الهبة بل على مشروعيتها مشروعيته أي مشروعية قبول الهبة فإن قبول الهبة أفضل من الرد لكن بالشر أن تعلم أو يغلب على ظنك أنه أهداها طوعا داخجلا فإن علمت أو غلب على ظنك أنه داخجلا فلا تقبل وهل قبول رأينا إذ واجب أو سنة اختلف فيها العلماء فالمشهور من مذهب الحنابلة أن قبولها واجب إلا إذا كان حياءا أو خجلا فقبولها حرام قبولها حرام واستدلوا للوجوب بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذ وما لا فلا تقبله نفسك واستدلوا أيضا بأن الهدية سبب للمودة والمودة بين المسلمين واجبة وما كان سببا لواجب فهو واجب وفي هذا دليل على جواز صدقة المرأة من مالها بلا إذن زوجها ووجهه أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يسألها هل السادة زوجها أم لا وهذا هو الأصل الأصل أن المرأة الحرة تتصرف في مالها كما تشاء وفيه دليل على العمل أو الكسب بعمل اليد لأن هذه المراهل التي نسجتها وهذا هو الذي يقتضيه الإسلام من أبنائه أن يكون أبناء الإسلام أبناء جد وعمل وكسب لأن الإنسان كما قال بعضهم إما أن يشغل نفسه بالحق وإما أن تشغله بالباطل إن شغل نفسه بالحق والنفس والانتفاء كسب من الوقت وكسب من عمله ونشاطه وقوته وإلا كان عمل بالعكس وفيه دليل على حصن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وللك بإعطائها هذا السائل لهذه البردة التي لبسها عليه الصلاة والسلام من فوره وفيه دليل على جواز لوم الإنسان إذا فعل ما ينبغي أن لا يفعلهم لأن الصحابة لاموا هذا الرجل كيف يسألون في عليه الصلاة والسلام هذه البردة وقد علم أنه صلى الله عليه وسلم لا يرد سائل وفيه دليل على جواز إعداد الكفن انتبه لهذه الفائدة هل تؤخذ من الحديث؟ نعم الظاهر لا تؤخذ لا تؤخذ لأن هذا إنما طلبها من أجل التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن الرسول خرج وهي زهره قد ولت جسمه فأراد هذا الرجل أن يتبرك بها ولهذا لم يكن من عادة السلف إعداد الأكفان فما يفعله بعض الناس الآن من إعداد الكفن أو حفر القبر قبل العنموت فهذا ليس من السنة بل قال بعض العلماء وهو حقيقة وهو صحيح إنه لا يجوز أن يحفر الإنسان في الأرض المسبلة قبل الحاجة إليها قبل الحاجة إلى الحفر وأن هذا بمنزلة التحجر في المساجد لأن هذه الأرض الوقت مقبرة حامة للمسلمين من أحق الناس بها؟ الميت من كان أسبق في موته هو أحق مكانه فيها أما أن تحفر قبرا لك ربما تموت في هذه الأرض وربما تموت في غيرها أيضا وربما تموت بعد سنة أو سنتين أو بعد عشرين سنة أو تمتلي المقبرة قبل أن تموت فهذا لا يجوز نعم أين أقول ذكرنا أنه ربما يمت فيها إلى هذا المكان فهذا لا يجوز لكن بعض الناس اتخذ موعظة ننظر في شأنها يذهب إلى المقابر ويتجع في القبض يتجع في القبض يقول إني أفعل ذلك من باب الموعظة إني أعظ نفس فما الرأي في هذا؟ ها؟ أي نعم الرأي في هذا أنه ليس بسديد هذا ليس بسديد والنبي عليه الصلاة والسلام ما قال اذ تجعوا في القبور فإنها تذكر الآخرة بل قال زور القبور فزيارة القبور يحصل بها من الاتعاذ وتذكر الآخرة ما لا يحصل بهذا فهذا لا ينبغي فعله لا ينبغي والإنسان اللي مهم متعذ إلا إذا اتجع في القبور ما نهل قلبه أقصى من الحجر نعم طب وفيها أيضا في هذا دليل على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من شرف العيش وقلة ذات اليد وهو كذلك وقد مر علينا فيما سبق أنه كان يمضي الشهر الشهران والثلاثة لم يوقد في بيته ناء وأنه يأتيه الضيف فلا يجد في بيته شيئا وقدمه للضيف اللهم صلى الله عليه نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة