2284 - 3550 حديث عائشة هاجر إلى الحبشة رجال من المسلمين📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرني هشام عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت هاجر إلى الحبشة رجال من المسلمين وتجهز أبو بكر مهاجرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم على
رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي فقال أبو بكر أو ترجوه بأبي أنت قال نعم حبس أبو بكر نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم لصحبته وعلى فراحلتين كانتا عنده كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر السمر
السمر نعم نعم ورق السمر أربعة أشهر قال عروة قالت عائشة فبينما نحن يوما جلوس في بيتنا في نحو الظهيرة فقال قائم لأبي بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن
يأتينا فيها قال أبو بكر فدى له بأبي وأمي والله إن جاء به في هذه الساعة إلا لأمر فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فدخل فقال حين دخل لأبي بكر أخرج من عندك قال إنما هم أهلك بأبي
أنت يا رسول الله قال فإني قد أذن لي في الخروج قال فالصحبة بأبي أنت يا رسول الله قال نعم قال فاخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين قال النبي صلى الله عليه وسلم بالثمن قالت
فجهزنا فجهزناهما فأحث الجهاز ووضعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فأوكت فيه الجراب ولذلك كانت تسمى ذات النطاق ثم لحق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
بغار في جبل يقار له ثور فمكث فيه ثلاثة ليال يبيت عندهما عبد الله ابن أبي بحر وهو ظلام شاق لقن ثقيف فيرحل من عندهما سحرا فيصبح مع قريش بمكة كبائت فلا يسمع أمرا يكادان به إلا وعاهوا
حتى يأتيهما بخبر ذلك بخبر ذلك حين يخترق الظلام ويرعى عليهما عامر بن فغيرة مولى أبي بكر منحة من ظنم فيريحهما عليهما حين تذهب ساعة من العشاء فيبيتان في رسلهما حتى ينعق بها عامر بن
فغيرة بغلس يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليائح فلا الشهر من هذا الحديث قوله مقبلا متقنعا عليه الصلاة والسلام لألا يعرف وفي هذا الحديث من فرائل أبي بكر ما لا يخفى على أحده أن الرسول صلى
الله عليه وسلم حبسه ليكون صاحبه في هجرته ولهذا لم يكن أحد ذكر باسم الصحبة من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام إلا أبو بكر إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا وهذا بإجماع العلماء
وفيه أيضا جديد على أن الإنسان يجوز له إذا أهدئ عليه الشيء أن لا يقبله إلا بالثمن من أين يوخذ من قول رسول عليه الصلاة والسلام بالثمن لما عرض ولكن هل هذا مطلق أو ينظر الإنسان لما
تقتضيه الحال الجواب أنه ينظر لما تقتضيه الحال فإذا كان الذي أهدى إليه الشيء رجلا فقيرا أو رجلا منانا فهنا ينبغي أن لا أقبل إلا بالثمن لأن الفقير قد يهدي مجاملة والمنان يقطع عنقك
بمنه دائما كلما صار شيء يليه هذا جزائي ولا يعطيك كذا وكذا وفيه أيضا دليل على إرسال الجواسيس والمستخبرين والمخبرين من أين يؤخذ من إرسال عبد الله بن باكر رضي الله عنه وفيه أيضا دليل
على أنه ينبغي للمخبر والمستخبر أن يخفي نفسه ولهذا كان لا يتيهما إلا في الليل خوفا على نفسه وخوفا عليهما أيضا خوفا على نفسه وخوفا عليهما وفيه هذا دليل على أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم بشر من البشر يلحقه ما يلحق الناس من الخوف الطبيعي والاستعمال ما يقيم من ذلك الخوف لأنه صلى الله عليه وسلم لما خرى في مكة اختفى في غالثه ثلاثة أيام ومع ذلك فكان صلى الله عليه
وسلم يستعمل كلما يكون أشد أشد خفاء وفيه أيضا أن الشاب في الغالب أوعى من الشيخ وهو كذلك لأن الشيخ كلما تقدمت بالسلم كثرة استعماله والشاب بالعكس الشاب بالعكس ولهذا اختار هذا الشاب
رضي الله عنه الذي كان كمواصفه ثقف يعني عنده ثقافة وعلم وفراسة يتحسس الأخبار يتحسس الأخبار حتى أتي بها إلى رسول الله صلى الله وسلم طيب وفيها أيضا أنه لا يبلغ بكل خبر وإنما يبلغ بما
يكادله بهما بما يكادلهما به موق الخبر الشيء لا فائدة من لكن الشيء الذي فيه الفائدة هو الذي ينبعي نقومه وفيه دليل على أن المناصحة لا تدخل في النميمة فلو سمعت شخصا يريد أن يفتك
بإنسان لا أهلا أن تتك به وأخبرت ذلك ليتوقع شره فإن هذا لا يعد من النميمة لأنه ليس المقصود به ألف سعاد وإنما المقصود به دفع الشر والبعد عن الفتنة ولهذا كان عبد الله ابن أبي بكر رضي
الله عنهما كان يأتي بخبر قريش فيما يكاد به لرسول الله صلى الله عليه وسلم طيب وفيه أيضا دليل على صحبة العالم ومن في صحبته خير لقوله الصحبة يا رسول الله وفيه دليل على أنه لا ينبغي
الإنسان أن يضيق على شخص باستحابه إلا إذا دلت القرينة القولية أو العرفية أو الحالية على جوازه مثل ذلك أستحابه من أين يوخذ؟
لأن أبا بكر لم يفحب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد الاستئذام مع أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي حبسه وقد سبقت هذه القرينة هداله على أن الرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن
يستحبه معه ومع ذلك استأذن فيوخذ منه أنه ليس من الأدب ما يفعله بعض الناس إذا سمع أن شخصا معزوم جاء مش معه علشان يدخل في العزيمة نعم أو إنسا مثلا ذهب إلى شغل قال بروح معك مثل أن يكون
بينه وبين أحد من إخوانه ميعاد أو بينه وبين أحد من الحاجات الخاصة ميعاد يجيغون ويبرح معك يضيق عليه ويحججه كل هذه من المسائل التي ربما تأخذ من قول أبو بكر رضي الله عنه الصحبة يا رسول
الله نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة