2273 - 3550 باب جيب القميص من عند الصدر وغيره حديث أبي هريرة ضرب...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب جيبي القميسي من عند الصدر وغيره حدثنا عبد الله بن محمد فقال حدثنا فقال من عند الصدر هذا وغيره من الظهر هذا وهو ما يعرف عند العامة بالسحاب والنساء يسألنا عنه كثيرا يعني أنه
يخلنا نعجب من هناك من وراء وفيه شيء سحاب يصحب ويغلق ويسحب ويفتح شوف الله كلام المغلف حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامل قال حدثنا إبراهيم بن نافع عن الحسن عن طاروس عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخير مثل البخير والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد قد اضطرت اضطرت اضطرت فتح عندك يمكن نعم إذا كانت اضطرت فيجب أن
تكون أيديهما بالنصف منصوبة طيب زين ماشي لكن بالنصف نعم قد اضطرت أيديهما إلى سدهيهما اضطرت إذا جعلتها بفتح فأيديهما إذا فتحت أبطى فأفتح اليهما نعم قد اضطرت أيديهما إلى سدهيهما
ثدهيهما ثدهيهما ثدهيهما إلى ثدهيهما وترافيهما وجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى تغشى أنام له وتعفو وتعفو أثر وجعل البخير كلما هم بصدقة قلصت وأخذت وأخذت كل حلقة بمكانها
قال أبو هريرة فأمر أن سورة الله صلى الله عليه وسلم يقول يقول بأصبعه هكذا في جيبه فلو رأيته يوسعها ولا تتوسع تابعه ابن طاروس عن أبيه وأبو الزيناد عن الأعرش في الجبتين وقال حمضة سمعت
طاروسا سمعت أبا بريرة يقول جبتان وقال جعفر عن الأعرج جنتان وقال جعفر وقال جعفر عن الأعرج جنتان إبا ربيعة وش بعد جنتان جنتان الغريب أنه عندي أنا شيف ستاشر جنتان قال عراق أدروي هنا
بالباع والنون والنون أصوب طيب هل كلها ألواتها وش وجه الدلالة من الحديث ها يقول هكذا في جيبه وصعه ولكنها لا تتوسع وهذا يدلو هذا أن الجيب في الصدر نعم نعم شفت ترجم ما شو قلت شارعه
قوله باب جيب القميص من عند الصدر وغيره الجيب بكتح الجيم وسكون التحتانية بعدها موحدة هو ما يقطع من الثوب ليخرج منه الرأس أو اليد أو غير ذلك واعترضه الإسماعيل كقال الجيب الذي يحيق
بالعنق جيب الثوب أي جعل فيه تطب جيب جيب الثوب أي جعل فيه تطب وأورده البخاري على أنه ما يجعل في الصدر ليوضع فيه الشيء وبذلك فسره أبو عبي لكن ليس هو المراد هنا وإنما الجيب الذي أشار
إليه في الحديث هو الأول كذا قال وكأنه يعني ما وقع في الحديث من قوله ويقول ويقول بإصبوعه هكذا في جيبه فإن الظاهر أنه لا فإن الظاهر أنه كان لا كان لابس لابس أو لابس قميص أنه كان لابس
قميص وكان في طوطه فتحة إلى صدره ولا مانع من حمله على المعنى الآخر بل استدل به ابن بطال على أن الجيب في ثياب السلف كان عند الصدر قال وهو الذي تصنع النساء بالأندلس وموضع الدلالة منه
أن البخيل إذا أراد إخراج يده أمسكت في الموضع الذي ضاق عليها وهو الثد والتراطي وذلك في الصدر قال فبان أن جيبه كان في في صدره لأنه لو كان في يده لم تضطر يداه إلى ثديه وتراطيه وتراطيه
قلت وفي حديث قرر ابن إياس الذي أخذه أبو داود والترمد وصححه وابن حبان لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم قال فأدخلت يدي في جيب في جيب قميصه فبسست القاتل ما يقتضي أن جيب قميصه كان في
صدره لأن في أول الحديث أنه رآه مطلق القميص أي غير مزرور وذكر المصنف في الباب حديث مثل البقيل والمتصدق وقد مرى شرخه مستوفى في كتاب الزكاة وقوله في هذه الرواية ما مادت لتخفيف الدال
أي مالت ولبعض الرواة مارت بالراء بدل الدال أي سالت وقوله ثديهما وقوله ثديهما بضم المثلثة على الجم وبفتحها على التخمية بس الله الجيب لأن تبين لأنه يطلق على معاني منها الفتحة التي
يدخل منها الرأس ومنها ما توضع فيه النفقة يعني المخبات تكون في الجيب هنا ومرة علينا في الفقه في الباب الوديعة أن الجيب أيضا التي تكون فيه النفقة قد يكون في الكم يعني يجعلون فيه
مخبات في الكم وسبق لنا أنه إذا عين له أن يجعل الدراهم في الكم فجعلها في الجيب أو بالعكس فإنه يضمن إذا كان أحدهما أحفظ من الآخر فجعله فيما دون الأحفظ ولكن المراد فيما يظهر أن
المرادة بالجيب ما يدخل فيه الرأس والعادة هو أن الذي يدخل فيه الرأس يكون متسع يعني أوسع مما يكون طوقا للرقبة لأن الرأس أضخم من الرقبة فلابد لهم الفتحة تكون أوسع من الطوق الذي يكون
على الرقبة ولكن المؤلف رحمه الله لم يتعرض لقوله وغيره وهذا غريب نعم نعم إيش اليد نعم هذا على قول بأن الجيب هو اللي ما تضع فيه النفقة نعم لكن إذا قل جعلنا الجيب الفتحة الذي يدخل من
الرأس لا يمكن أن تكون في الكم هو هذا الذي ذكر يا شيخ نعم هو هذا الذي ذكر الذي تدخل منه اليد لا الذي توضع فيه النفقة لا ما إقرازي إقرام أول نعم يقول الجيب فتح الجيب من سكون
التحتانية بعدها موحدة هو ما يقطع من الثوج ليأخذ منه الرأس أو اليد أوير ذلك واعترضه الإسماعيلي فقال الجيب الذي يحيط بالعنق جيب الثوب أي جعل فيه وأورده البخاري على أنه ما يجعل في
الصدر ليوضع فيه الشيء وبذلك فسره أبو عبيل لكن ليس هو المراد هنا وإنما الجيب الذي أشار إليه في الحديث هو الأول الأول ما هو الأول هو ما الذي هو هو الذي اعترض عليه الأول هو ما يقطع من
الثوج ليأخذ منه الرأس أو اليد ما هو الضغط قصته يعني هو الأول يعني ليس الجيب ما يكون في الكم لأن الجيب الآن فهمنا من نوعا أنه إما أن يكون فتحه وإما أن يكون الجيب الذي توضع فيه النفق
يعني المخبات خالش يقول ولا مانع من حمله على القولة الثانية لا مانع من حمله على المعنى الآخر لأن المراد البخاري إن الجيب يكون من عند الصدر ويكون من عند غيره أفرض أنه مثلا الجيب أنه
جعل الفتحة من عند الكتف عند الكتف والطوق الذي يحيط بالعنط ولكن الفتحة لإدخال الرأس تكون من عند الكتف أحيانا تكون هكذا بعض الجيب يجعلون الفتحة من عند الكتف العيمة أو العيسر أو من
عند الكتف العيمة والعيسر أيضا وبعضها تجعل من الخلف نعم هل متصدق إذا أراد أن يتصدقت قال له الشيطان أنت إذا تصدقت سلت فقيرا ونفد ماله وقل وبدأ لما كان عند الصدقة يرى أن ماله واسع
وكثير متحمل للصدقة فيأتيه الشيطان ويضيق عليه وأما الكريم فإنه بالعكس إذا أراد أن تصدق قال أنت لم تنفق نفق نفقه إلا أخلف الله عليك خيرا منه وزاد واتساعد الأمور عنده فساعد عليه
الصدقة نعم نعم لا لا يبدأ من أفسك أحسن يبدأ من أفسك أثم بمن تعود لكن البخير لو يكون عنده مالقارون ويجيب فقير يقول ما بين ريال واحد الله ريالا عندي مئة مليون إذا أعطيتك ريال صارت
مئة مليون لريال نعم ما أعطيك شيء خليها بك أما الغني الكريم فإنه بالعكس يقول أنا أعطيك الآن جرهم ويخلف الله علي يخلف الله علي عشر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة