2267 - 3550 باب من جر ثوبه من الخيلاء والأحاديث الواردة فيه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من جرى توبه من القيلاء حدثنا عبد الله بن نوسف قال أقرر مالك عن أبي الزناد عن أبي قريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤذر الله يوم القيامة إلى من جرى
إزاره بطر حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن زياد قال سمعت أبا قريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي في حلة تعبه نفسه مرجل جمته إذ خصف الله به فهو
يتجلجل إلى يوم القيامة حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليل قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن أباه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين رجل يجر
إزاره خسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة تابعه مونس عن القلم يرفعه شعيف عن أبي هريرة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثني أبي بن جرير قال أخبرني أبي عن عمه جرير بن زيد قال كنت
مع سالم بن عبد الله بن عمر على باب داره فقال سمعت أبا هريرة سمع النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا مطر حدثنا مطر حدثنا مطر بن القضي قال حدثنا شبابه قال حدثنا شعبه قال لقيت محارب
بن ديثار على فرس وهو يأتي مكانه الذي يقضي فيه يقضي فيه فسألته عن هذا الحديث فحدثني فقال سمعت عبد الله عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جر
ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقلت لمحارب أذكر إزاره قال ما خص إزارا ولا قميصا تابعه جبلة بن سحيم وزيد بن أسلم وزيد بن عبد الله عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الليث عن نافع عن بن عمر مثله وتابعه موسى بن عقبة وعمر وعمر بن محمد وقدامه بن موسى بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من جر ثوبه خيلاء باب الإزار المهدب ويبكى عن الزهري إذن
استفد من هذا الحديث أنه لا فرق بين القميص والإزار وغيره لأنه قال ثوبه وهو عام في كل ما يلبسه الإنسان ويستفد من هذا الحديث أيضا أن جر الثوب خيلاء من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله
عليه وسلم توعد عليه لأن الله تعالى لا انظروا إليه وكل ذنب فيه وعيد فإنه من كبائر الذنوب وبقى علينا أنه قال كم أقسام جر الثوب له أقسى القسم الأول أن يكون خيلاء فأقسام جر الثوب أن
الله لا ينظر إليه من قياما القسم الثاني أن يكون لعارض طارئ لم يقصد فيه الخيلاء بل لعل صاحبه يستصلحه عن قرب فهذا حكمه أنه لا بأس به لوقوع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أبي
بكر في طرف في أحد شق إزاره الثالث أن يكون عن قصد وعلى وجه جائم لكن ليس خيلاء إنما هو تبعا لعادة الناس وأبناء جنسه فهذا ليس له الوعيد الذي هو عدم النظر إليه ولكن له الوعيد الآخر وهو
ما أسفل منه كذين بالنار فإن قال قائل أيهما أعظم أن لا ينظر الله إليه أو أن يعذب بقدر ذنبه بالنار فالجواب الأول أشعر الأول وأشعر لأن هذا عذاب جزئي يعذب بقدر ما نزل من ثوبه فإذا قال
قائل وهل يمكن أن يكون العذاب جزئيا فالجواب نعم يمكن ودليله قول النبي عليه الصلاة والسلام ويل للأعقاب من النار فجعل هنا العذاب على العقاب فقط لأنها التي وقعت فيها المخالفة حيث إن
الصحابة رضي الله عنهم أرهقتهم لأتى يوم من صلاة العصر فجعلوا يتوضعون ولا يصبغون الوضوء في أقدامهم فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صوته ويل للأعقاب من النار وفي المسند ويل
للأعقاب وبطون الأقدام من النار لأنهم كانوا لم يصبغون يعني معناه أن يرتفع وينزل يرتفع وينزل أو يتجلج اليمين في شمال ولكن بقي في هذا أنا كنت أوليد أنا أقول لا فنسيت هل هذا الرجل مات
ولا بقي حياة نعم هل هو مات ويعذب في حال موته بهذا التجلجل أو أنه بقي حياة بعض العلماء يقول أنه بقي حياة ويلغزون به فيقال هذا رجل من بني آدم لم يموت حتى لا وأجابوا عن قول الرسول
عليه الصلاة والسلام أنه لا يبقى على ظهر الأرض من من هو عليه اليوم أحد على رأس مات السلام وقالوا أن هذا ليس على وجه الأرض هذا في داخل الأرض وبعض العلماء يقول أن العادة وأن سنة الله
عز وجل في العباد أنه إذا خسف بشخص فإنه يموت ولا مانع من أن نعذب بالتجلجل في الأرض وهو ميت والله الماتذي لو كان ابن حجر تعرض لها تعرض لها تعرض لها نعم قوله فهو يتجلجل إلى يوم
القيامة في حديث ابن عمر فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة وفي رواية الربيع بن مسلم عند مسلم فهو يتجلجل في الأرض حتى تقوم الساعة ومثله في رواية أبي رابع ووقع في رواية همام عن أبي
هريرة عند أحمد حتى يوم القيامة والتجلجل بجيمين التحرك وقيل الجلجلة الحركة مع صوت وقال ابن دريف كل شيء خلطت بعضه ببعض فقد جلجلت وقال ابن فارس التجلجل أن يسوخ في الأرض مع اضطراب شديد
ويندفع من شق إلى شق فالمعنى يتجلجل في الأرض أن ينزل فيها مطلبا متدافعا وحكى عياض أنه روا يتجلل بجيم واحدة ولا من ثقيلة وهو بمعنى يتغطيه الأرض وحكى عن بعض الروايات أيضا يتخلل بخائن
معجمتين واستبعدها إلا أن يكون من قولهم خلخل العظم إذا أخذت ما عليه من اللحن وجاء في غير الصحيحين يتحلحن بحائن مهملتين قلت والكل تصحيف إلا الأول ومقتبى هذا الحديث أن الأرض لا تأكل
جسد هذا الرجل فيمن فيمكن أن يلغز به فيقال كافر لا يبلى جسده بعد الموت هذا إذن جزم بأنه مات ولكن يبقى جسده قوله كافر القول كافر أيضا فيها نظر هو كافر الحديث لا يدل عنه كافر هو يدل
إلا كان في رواية أخرى غير البخاري أما الحديث ما فيها إلا أنه رجل عنده خيلة وإعجاب بنفسه مرجل شعره فحصل له هذا العدام فيما تقول من جرى ثوبه خيلة يقول إن الحديث عام يشمل النساء
والجواب على هذا أنه جاءت الحديث تدلها لتخصص المرأة قول الحجر يكونه عام نعم قول الحجر يكونه عام أيه عام لكن خصص بحديث أخرى يقول من يتناول الرجال والنساء نعم صحيح من حيث اللغ لا من
حيث الحكوم خصوص التعذيب في بعض الجسد خصوص التعذيب وقوع العذاب على بعض الجسد لو قال قائل مثلا أن مراد رسول صلى الله عليه وسلم من الجزء الكل هل هذا أهواج نعم ما أهواج ليس أهواج نعم
ولقوبة قد تكون على العضو حتى العقوبة الدنيوية والسارق والسارقة فقدوا أيديهم نعم عن الرجل نعم قوله بينما رجل زاد مسلم من طريق أبي رافع عن أبي هريرة ممن كان قبلكم ومن ثم أخرجه
البطاري في ذكر بني إسرائيل كما مضى وخفي هذا على بعض الشراح وقد أخرجه أحمد من حديث أبي سعيد وأبو يعلى من حديث أنس وفي روايتهما أيضا ممن كان قبلكم وبذلك جزم النووي وأما ما أخرجه أبي
يعلى من طريق كريب قال كنت أقود كنت أقود كنت أقود بن عباس فقال حدثني العباس قال بين أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أقبل رجل يتبختر بين ثوبين الحديث فهو ظاهر في أنه وقع في
زمن النبي صلى الله عليه وسلم فسنده ضعيف والأول صحيح ويحتمل التعبد أو الجمع بأن المراد من كان قبل المخاطبين بذلك كأبي هريرة فقد أخرج أبو بكر من أبي شيبة وأبو يعلى وأصله عند أحمد
ومسلم أن رجلا من قريش أتى أبا هريرة في حلة يتبختر فيها فقال يا أبا هريرة إنك تكثر الحديث فهل سمعته يقول في حلة هذه شيئا فقال والله إنكم لتؤذوننا ولولا ما أخذ الله على أهل الكتاب
ليبيننه للناس ولا يكتمونه ما حدثتكم بشيء سمعته فذكر الحديث وقال في آخره فوالله ما أدري لعله كان من قومك ويكر السهيلي في مهامات القرآن في سورة والصافات عن الطدري أن اسم الرجل
المذكور الهيزن وأنه من أعراب ثارث قلت وهذا أخرجه الطدري في التاريخ من طيخ بن جريج عيب الجياني وجزم الكلابذي في معاني الأخبار بأنه قارون وكذا ذكر الجوهر في الصحاح وكأن المستند في
ذلك ما أخرجه الحارث ابن أبي أسامة من حديث أبي هريرة وابن عباس وقالا خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث الطويل وفيه ومن لبس ثوبا فاختال فيه خسف به من شفير جهنم فيتجلجل
فيها لأن قارون لبس حلة فاختال فيها فخسف به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة وروا الطبر في التاريخ من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتال قال ذكر لنا أنه يخسف بقارون كل يوم كل يوم
قامه وأنه يتجلجل فيها لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة الحمد لله المهم على كل حال اللغذ الذي ذكره المالة رجل كافر لم تأكله الأرض هذا في الواقع في نفسه منه شيء إلا إذا ورد الدليل واضح
على أن هذا الرجل كافر أما مجرد عمله فإنه لا يأخذ كله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة